ആദ്യത്തെ 194 വരികൾ.
أنت مغرمة
يوما ما ستغرمين أيضا يا (غريتا)
وحين ننجب أنا وأنت أولادا لن نرسلهم بعيدا أبدا
"كلّ شيء ينتهي إلا إن بقيتم في الوسط، المكان أسهل هناك"
"في الوسط؟ ماذا يعني ذلك؟"
"يا آنسة؟ يا آنسة؟"
- علينا التفكير في المغادرة - كم الساعة؟
ما زالت معطلة كليا
توقفت عند الثانية عشرة تماما كساعة الآنسة (ماكرو)
تظن أن للأمر علاقة بالمغنطيس
- لا تعرفين كم الساعة، صحيح؟ - ساعتي في التصليح
أرادت السيّدة أن نعود بحلول الثامنة
الساعة تقارب الثالثة والنصف استنادا إلى الظل
سأجهز الخيول
"شكرا"
كيف يمكن للزمن أن يتوقف عند الـ(روك)؟
لا يمكن أن يتوقف الزمن انفجار لا ينتهي
- "أنت مجنون" أنت من تفقدينني صوابي
متى ستردين على عرضي؟
"لمَ لا تتكلم معي الفرنسية أبدا؟"
لمَ لا تجيبين على أسئلتي أبدا؟
ما حصل في (هانغينغ روك) غلطتي
لا يمكنني مغادرة الكلية
لا أخاطبك بالفرنسية لأننا نعيش في الحاضر وليس الماضي
ما حصل حصل
يجب أن أذهب، سيتكلم الناس
شكرا لك
- "وداعا يا آنسة" - "وداعا يا (مارتل)"
هيا يا (مارتل)؟ ارفعي رأسك!
إن ذلك للأفضل يا عزيزتي
لقد عدت
أجل، رأيت (مارتل) تغادر هل ستذهب إلى المنزل تمضية عطلة "الفصح"؟
لن تعود إلينا
إنها طفلة غير واعدة، ليست بالخسارة العظيمة
جلبت هدية صغيرة لـ(سارة) يجب أن أخفيها من (كوك)
لم تعد شهية (سارة) مشكلتنا
جاء الوصي عليها لأخذها هذا الصباح
- كلا - كلا؟ ماذا تقصدين بذلك؟
لكنها لم تكن في وضع ملائم للسفر
أوافقك الرأي لكن لم يكن بالإمكان إقناع الوصي عليها
السيد (كوزغروف)؟
أجل، السيّد (كوزغروف) عمن غيره عساي أتكلّم؟
هلا توضبين أغراض (سارة) من فضلك
لم يكن ثمة وقت هذا الصباح وقلت إنني سنرسلها لهم
"جميلة جدا"
أجفلتني! جئت لآخذ الملاءات فحسب
جعلتني السيّدة أعمل على المصبغة طوال الصباح
- في المصبغة؟ - أجل، صممت السيّدة على تبييض البياضات كلّها
لم تري (سارة) إذا؟
كلا، لم يتسن لي توديعها الفتاة الوديعة المسكينة
هذه هدية (سارة) بمناسبة الـ(فالنتاين) من الآنسة (ميراندا)
أجل، حملتها معها على الدوام
أجل، لا بد أنها كانت على عجل، مثلي
كلا، ما كانت لتتركها أبدا
سنغادر أنا و(توم) غدا، سنتزوّج
(ميني)! هذا...
لحسن الحظ أنه طلب مني الزواج بعد بضعة أسابيع، ما كان ليملك الخيار
أنا سعيدة جدا من أجلك
آنسة (لوملي) أليس لدينا صف رقص اليوم؟
هذا تقدير للموسيقى تقدّر الفتيات موسيقاي
- كنت هنا طوال الصباح؟ - أجل، لم تبدأ العطلة بعد
(دورا)، هل ودّعت (سارة)؟
هل رأيت السيّد (كوزغروف)؟
كلا، على عكس البعض، كنت مشغولة جدا
ستلاحظن أن المزاج يتغيّر هنا
هل تعرفين إن تناولت (سارة) الفطور قبل مغادرتها هذا الصباح؟
لم تلمس صينيتها كالمعتاد النيقة الصغيرة
أجل، كنت أتساءل إن رأيت عربة الوصي عليها ربما
- فيما كنت في حديقة الخضار؟ - كلا، لم أكن هنا هذا الصباح
أعطتني السيّدة الصباح إجازة لأزور شقيقتي
كلّ ذلك جيّد جدا لكن يمكنك المراهنة أنها تتوقّع تقديم العشاء في الوقت نفسه
نهارك سعيد يا (توم) هل كنت هنا هذا الصباح؟
كنت أقوم بمهام في (وداند) هل أطلعتك (ميني) على خبرنا؟
أجل، أهنئكما
للآنسة (سارة)، كدت أنسى من الآنسة (فالانج)
هل يمكنك إرسالها إليها؟
بالطبع، يجب أن أجد عنوان السيّد (كوزغروف) فحسب
طلبت السيّدة (فالانج) أن أحرص على ألا تراها الرئيسة
(توم)، هل ما زال السيّد (وايتهيد) مشغولا في المستنبت؟
على حدّ علمي يا سيّدتي
وداعا
"عزيزتي (سارة) يؤسفني أنه لم تتسن لي الفرصة لتوديعك"
"لم أملك خيارا"
"تضاعف قلقي عليك بسبب أحداث هذا الصباح"
"الهدف من هذه الرسالة إخبارك أنك ستحظين دوما بمنزل معي في (إيست ملبورن)"
"أعطي هذه الرسالة للآنسة وستتدبّر ذلك"
"لا تتعاملي مباشرة مع الرئيسة"
"ليست محل ثقة"
"الآنسة (سارة وايبورن) ميتم (أخويات الرحمة)، 12 طريق (غراندبلغ هيل)"
- (ديان)؟ - "يا إلهي! "
- أخفتني - ولست المتطفلة
كنت أبحث عن عنوان السيّد (كوزغروف) لأرسل أغراض (سارة)
لم يكن قد حدّده بعد إنه غير تقليدي كحاله دوما
لكنه أوضح بشكل تام أن (سارة) لن تعود
لكن اسمها ما زال موجودا... في السجل
(هستر)، صحيح؟ أنت فتاة صغيرة ذكية
ستفتنينهم بسهولة بدون أن تضطري حتى إلى رفع تنورتك
ادخلي أو اخرجي يا (دورا) بهذه الطريقة، تخرجين الحرارة فحسب
تلك الثرثارة الفرنسية تسأل الجميع عن السيّد (كوزغروف)
سواء رأوه أو رأوا عربته
- ولا تكف عن الكلام عن الصورة - أيّ صورة؟
صورة (ميراندا)، لا تكف عن القول إن (سارة) ما كانت لتتركها خلفها
أظن أنني أذكر تلك الصورة
كانت في إطار قيّم لم تكن ملكا لـ(سارة) بكلّ تأكيد
كان ذلك بمناسبة الـ(فالنتاين) قدّمت الآنسة (ليوبولد) الإطار
- هل أنادي الآنسة؟ - كلا
(دورا)، أخبريني...
هل تعانين على الإطلاق... الذكريات؟
- كيف تصدّينها؟ - بالصلاة
بالطبع، فهمت
هل تريدين أن نصلي معا يا (هستر)؟
تصبحين على خير يا (دورا)
"أخفقت، أليس كذلك؟ أيّتها العاهرة المجنونة"
والآن أخبريني، لمَ جئت إلى (أستراليا)؟
جئت لأكون مربية شابة (سيسيل)
لكنها ماتت لسوء الحظ
كانت مريضة جدا أصلا حين وصلت والآن عليّ أن أجد عملا
نحن معزولون للغاية هنا، ألن تفتقدي عائلتك؟
كلا، ماتت عائلتي... في جائحة
لسوء الحظ مات الكثيرون في القرية التي جئت منها
آسفة للغاية، أنت امرأة بمفردك إذا
أجل
- "كان لدى أمي مقولة..." - كان لدى أمك مقولة؟
أجل، اعتادت أن تقول "امرأة بمفردها تشبه بيضة مكسورة"
- بيضة مكسورة؟ - أجل
لم نعد بمفردنا بعد الآن، صحيح؟
أهلا بك إلى كلية (أبليارد) يا آنسة (دو بواتييه)
"شكرا جزيلا"
أنا خائفة
تكسبين وقتا، ألهيهم بالتفاصيل
التزمي بالقصة، ليست كذبة إن صدّقتها و...
وإن احتجت إلى الفرار يجب ألا أدع أحدا يقف في طريقي
أحسنت يا فتاتي، ماذا حصل... لليتيمة؟
- هل يحتمل أنها هربت؟ - لكن لم يكن لديها مكان تقصده!
ثمة دعوة للإقامة مع السيّدة (فالانج) لكن... فات الأوان ربما
وتقول السيّدة (أبليارد) إن الوصي عليها جاء لأخذها
- لمَ قد تكذب؟ - لا أعرف
قلت إن اليتيمة ضعيفة جدا بحيث لا يمكنها السفر
ترفض (سارة) تناول الطعام
كانت مولعة بـ(ميراندا) والآن قلبها محطّم
وهي غارقة في الكآبة وغالبا ما كانت تُعاقب
- كيف كانت تُعاقب؟ - تحتجز في البرج، مثل (ربانزل)
أشعر كأن ظلا رهيبا قد هبط
هل أرسلت برقية إلى الوصي عليها؟
لذا لا تملكين أيّ دليل على أن أيّ شيء أصاب أحدا
آسفة على إزعاجكما
- لم تشربي شايك - شكرا لك، يجب أن أذهب
كان يبحث عن الفتيات في كلّ مكان
- في أنحاء (بينديغو) كلّها، يكاد يفقد صوابه - أفهم
- سأذهب إلى (ملبورن) - (ملبورن)؟
رست سفينة الآنسة (ليوبولد) ستغادر في أيّ دقيقة
أيّتها الفتيات، لا تقلقن كلّ شيء على ما يرام
سيعدن، أرجوك، (مارتل)، ابقي مكانك فحسب
(ليلي) و(روز)، تعالا إلى هنا رجاءً تعالا إلى هنا
- أين الآنسة (ماكرو)؟ - تعالا، (روزاموند) و(بلانش)
- يجب أن تبقين معا رجاءً - أحتاج إلى قضاء حاجتي
إنه حيث ذهبت الآنسة (ماكرو) وقد اختفت أيضا
أيّتها الفتاتان! تبحث الآنسة (ماكرو) بلا شك عن زميلاتكن
- إنها غلطة (ميراندا) - علينا الذهاب بحثا عنهن
كلا، ابقين معا... أيّتها الفتيات! ابقين معا...
هل من أثر لهن؟
ما الخطب؟
أنا معلمة سيئة، كنت صديقة للفتيات
لكنهن لا يحتجن إلى صديقة يحتجن إلى من يحميهن
إنهن صغيرات، لقد كنت عمياء وضعيفة
فقد الجميع صوابه منذ تلك النزهة
يجب أن أستعير دراجتك
ابقي هنا، ابقي هنا ابقي هنا حتى الصباح
يجب أن أذهب
ليس أنت
هل تصدّقني؟
أؤمن أن عليك ألا تعودي إلى هناك
أنا بأمان، لن تؤذيني
ستعود الفتيات المتبقيات قريبا إلى منازلهن لتمضية عطلة "الفصح"
حتى ذلك الحين يجب أن أحميهن
ملابسي في الطابق السفلي
سأذهب وأجلبها
مهلا، ليس بعد
سأغادر حين يصبح الشارع مزدحما
- سيراك الناس - أجل
يجب ألا تعرف أنني تكلّمت مع الرقيب
الأفضل التسبّب بفضيحة
"آسفون، المتجر مقفل"
"مباشرة من القارة"
هل فكّرت في استخدام ذلك البنّاء؟
لم يثر إعجابي
بدا سافلا بعض الشيء
أظن أن هذه مشكلة موقع (أستراليا) البعيد للغاية
نجذب أنواع الأشخاص المختلفين كلّهم
ماذا تقصد؟
لا أعرف شيئا عنك
لا أعرف من كنت قبل افتتاح هذا المكان ولا يهمني ذلك
ما رأيك ببداية جديدة... مع اسم مختلف؟
بصفتي زوجة طبيب؟
No comments yet. Be the first to leave one.