ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ها هما وصلا.
- شكراً على مجيئكما بسرعة. - لماذا تجلس على الدرج؟
جاءت لتبلغ بنفسها، ولكن مكتب الاستقبال كان مغلقاً.
- طلبت الشرطة من هاتف عمومي عند الناصية. - رباه! يا للمرأة المسكينة!
- لماذا لم تدخلها؟ - هي لم ترد ذلك.
- ما اسمها؟ - عرفت اسمها الأول فقط. "تريش".
- حسناً، هل قالت أي شيء آخر؟ - كلا.
حسناً، شكراً يا "بوب".
مرحباً...اسمك "تريش"؟
اسمي "إلي". أنا محققة مع شرطة "ويسيكس".
أنت اتصلت بخصوص اغتصاب.
اعتداء جنسي.
حسناً. نود أن نأخذك لمكان يمكننا التحدث فيه.
إنها مسافة قصيرة بالسيارة. هل يوافقك ذلك؟
حسناً.
أحسنت.
السيارة هنا. حسناً.
حسناً.
شكراً.
هذا "أليك". إنه زميلي. إننا نعمل معاً. هذه "تريش".
مرحباً يا "تريش".
وضعت ملاءة لجمع الأدلة على المقعد، كإجراء احتياطي.
لا نفعل ذلك إلا في حال سقوط أي أدلة من ملابسك.
لا داعي للقلق على ذلك. اتفقنا؟
"(ذا تايدس)"
"تريش"، مرحباً. اسمي "آنا".
أنا أخصائية أزمات هنا في المركز.
إنه مركز مخصص لفحص حالات الاعتداء الجنسي.
سأكون معك طوال وقت وجودك هنا
لأحرص على كونك تفهمين كل ما يجري.
لو شعرت بعدم الأمان أو عدم الراحة بأي شكل سنتوقف.
الجميع سيقتدون بك.
تفضلي بالدخول.
إننا نبقي هذه الغرفة مغلقة تماماً لنعرف أنها مؤمنة من ناحية الطب الشرعي.
الطبيبة الشرعية قادمة في الطريق.
سآخذ مسحة من داخل فمك الآن.
وسبب قيامنا بذلك أولاً هو حتى تستطيعي تناول كوب شاي.
حسناً.
هلا تفتحين فمك من أجلي؟ أحسنت.
حسناً يا عزيزتي.
سأبرمها بالداخل، اتفقنا؟ أحسنت. أوشكت على الانتهاء.
حسناً. تحت اللسان. انتهيت.
أنت تبلين جيداً.
حسناً. والآن، ثاني طلب، وهو يتعلق بشعورك بالراحة أيضاً.
هل تعتقدين أنه يمكنك أن تعطيني عينة بول سريعاً؟
حسناً.
- "مرحباً". - مرحباً يا أبي، هذه أنا.
هل أنت في طريقك للبيت؟
ليس بعد. طرأ شيء ما.
- أليس هذا ما يحدث دائماً؟ - "بلى".
اسمع إذن، لا أعرف متى سأعود.
كيف يسير الأمر؟ هل وضعت "فريد" بالفراش دون متاعب؟
هل يمكنك أن تحضري رغيفاً في طريق العودة؟
حسناً. اسمع، قبل الصبيين من أجلي.
"وسأحاول ألا أوقظك لو تأخرت في العودة، اتفقنا؟"
لا أنام كثيراً على أية حال.
- ليس منذ والدتك... - حسناً. سأراك حينئذ. وداعاً.
كيف حال أبيك؟
- إنه مثير للغضب. - إلى متى سيبقى؟
لم نناقش الأمر.
ولكنه يؤمن لي رعاية مجانية للطفلين.
هل لا تزال بالداخل؟
هل رأيت الجرح في مؤخرة رأسها؟
أجل. وعلامات على المعصمين.
إنها لا تحمل بطاقة هوية أو هاتفاً جوالاً.
- إذن، ما زلنا لا نعرف اسم عائلتها. - ألا تعرفينها أنت؟
هذه ليست مثل "ترامبتون". لا أعرف الجميع.
مرحباً. هل أنت بخير؟ أحسنت. سنذهب إلى هنا ونتحادث. اتفقنا؟
تفضلي.
"تريش"، هل يزعجك أن تخبريني باسم عائلتك؟
"تريش"، أنت قلت لعامل الإسعاف إنك تعرضت للاعتداء.
هل تستطيعين إخبارنا أين وقع الاعتداء؟
لا تذكرين، أم أنك لا تريدين إخبارنا الآن؟
أين تقيمين يا "تريش"؟
- غرب "فلينتكومب". - أجل، أعرف المكان.
إنه قريب من طريق الساحل. يبعد 5 أميال خارج البلدة؟
- أجل. - أجل، أنا أقيم بالبلدة.
خلف "كونيستون".
الرجل الذي اعتدى عليك يا "تريش"
هل كان شخصاً تعرفينه؟
لم أره.
هل تذكرين أي شيء عن الاعتداء؟
كنت أسمع صوت مياه.
مياه جارية.
حينما عدت لوعيي
كنت على ظهري...على الأرض، وكانت رطبة.
وكان أحدهم...
كان يمارس معي الجنس.
- أنت تبلين جيداً يا "تريش". - هذا صحيح.
هل رأيت وجهه؟
كلا.
وتم إفقادك وعيك قبل الاعتداء؟
هل تذكرين أين كنت، أو ماذا كنت تفعلين حينما حدث ذلك؟
هل تم تقييدك يا "تريش"؟
خلف ظهري.
"تريش"، بعد الاعتداء، هل تم تركك حيث حدث الأمر
أم هل تم نقلك لمكان آخر؟
تم تركي هناك.
كيف وصلت لمخفر الشرطة الليلة؟
مشيت؟
قدت السيارة؟
آسفة.
ليس لديك ما تأسفين عليه.
اتفقنا؟
هل يمكنك أن تقفي فوق البساط؟ وسأسحب الستارة من أجل الخصوصية.
حسناً.
واحد فقط.
برفق بقدر الإمكان.
أحسنت.
حسناً، سأعود حالاً.
هل أنت بخير؟
أوشكت على الانتهاء.
سحجات وكدمات بأعلى ساقيها.
علامات على الاختراق بالقوة.
أجل، ولكن الإصابات لا تبدو حديثة.
- بل أقرب لكونها حدثت منذ يومين. - أجل، كنت أفكر بنفس الشيء.
إن كان الاعتداء لم يقع اليوم، فعلينا أن نعرف متى وقع
وماذا فعلت هي منذ ذلك الحين. ولكن إن لم تكن مستعدة للتحدث...
فسنأخذها للبيت ونرى إن كنا نستطيع معرفة المزيد هناك.
متى وقع آخر اغتصاب من قبل غريب هنا؟
لا نعرف إن كان اغتصاباً من قبل غريب. قبل أن نحصل على المزيد من المعلومات
- لا نستطيع معرفة إن كانت تعرف المعتدي. - لا أقول إنه كذلك بالفعل.
إنني أسأل متى وقعت آخر حالة.
ليست أثناء مدة عملي هنا.
سأحيلك لإدارة الاستجابة لحالات الاغتصاب.
وهم سيعينون لك مستشارة مستقلة متخصصة في العنف الجنسي.
وينبغي أن تتصل بك خلال 24 ساعة.
"كارول" يمكنها أن تصف لك حبة الصباح التالي لو رأيت أن هذا مناسب.
كما سنرتب لك موعداً في عيادة الصحة الجنسية.
سأعيدك للشرطة الآن يا "تريش".
أريدك فقط أن تعرفي أنه يوجد الكثير من الدعم لما تمرين به.
هناك أناس سيعتنون بك، ويساعدونك ويرشدونك.
ستتخطين هذه المحنة.
سنوصلك للبيت الآن يا "تريش".
هل لديك أي أسئلة أخرى قبل أن نفعل ذلك؟
هل تصدقانني؟
أجل.
من فعل هذا بي؟
هل معك مفاتيح الباب الأمامي؟
مستعدة يا عزيزتي؟
هل تقيمين وحدك يا "تريش"؟
"ليا"، ابنتي، إنها في "لندن" مع بعض الأصدقاء.
ستعود غداً.
حسناً، لا تقلقي على ذلك الآن.
- ماذا عن والد "ليا"؟ - إننا منفصلان، منذ ستة أشهر.
هل يقيم بالقرب من هنا؟
سنحتاج بياناته.
هلا تعد بعض الشاي يا سيدي.
حسناً.
"عيد ميلاد (كاثي) الخمسين. السبت، 28 مايو في الثامنة مساءً."
"جدول مناوبات متجر (فلينتكومب فارم)"
"(باتريشا وينترمان)، 9 شارع الشاطىء"
إنه يعد شاياً قوياً.
أعتقد أنه كان مدخناً، وهذا قتل خلايا التذوق لديه.
تعجبني طريقة إعداده الشاي. ولكن لا تخبريه بذلك.
"من (كاث)، هل أنت بخير؟ أين أنت؟"
"5 مكالمات جديدة في البريد الصوتي."
"17 مكالمة فائتة"
كل مرة! يجب أن تعد الشاي أولاً، ثم تقوم بتفقد المكان.
اسم عائلتها "وينترمان". هاتفها الجوال هناك.
هناك عدد من الرسائل والمكالمات. لا يبدو أنها راجعتها.
ولكن أقفال الباب والنوافذ كلها مؤمنة. لديها جهاز استشعار ضوئي بالخلف
وجهاز إنذار للسرقات. لا أعتقد أنها في خطر هنا.
إلا لو كان المعتدي لديه مفتاح.
كيف حالها؟ هل قالت أي شيء آخر؟
كلا، ليس بعد.
هل تعتقدين أنها لا تذكر، أم أنها لا تريد أن تقول لنا؟
لا تزال في صدمة. علينا منحها وقتاً.
قد لا يكون لدينا وقت. لو اعتدى عليها شخص غريب، فيمكن أن تكون نساء أخريات بخطر.
- أجل، أعرف. - ألقي نظرة على التقويم هناك.
إن كانت الجروح عمرها يومان، فهذا يعيدنا إلى يوم السبت.
- عيد صديقتها الخمسين. - أجل، قد يفسر ذلك ترددها في التحدث.
هل أحد آخر لديه مفاتيح؟
"آني"، إنها جارة تقيم على بعد بيتين.
و"كاث"، صديقتي.
رأينا أنك كنت مدعوة لحفل "كاث" يوم السبت الماضي.
هل ذهبت لذلك الحفل يا "تريش"؟
هل وقع الاعتداء هناك؟
هل حدث ذلك خلال الحفل، أم بعده؟
هل كان شخصاً في الحفل؟
كنت بالخارج.
ضربني أحدهم على مؤخرة رأسي وأفقدني وعيي.
حفل "كاث" كان ليلة السبت.
نحن الآن في صباح الثلاثاء. إذن ماذا فعلت...
بين ليلة السبت وبين إبلاغك عن الاعتداء ليلة أمس؟
جئت للبيت.
كيف جئت للبيت؟
أعتقد أنني مشيت.
من حيث استيقظت، في الحفل؟
ولكنك لا تعرفين أين كان ذلك بالضبط؟
كان بالقرب من المياه.
أي نوع من المياه؟
- هل يجب أن نفعل ذلك الآن؟ - لا عليك، أنت تبلين جيداً.
إذن بعد وصولك للبيت، ماذا فعلت؟
استلقيت على الفراش.
اعتقدت أنه لو استلقيت هناك فحسب، فربما يختفي الأمر.
ويا "تريش"، الملابس التي أخذناها منك بالأمس
أليست الملابس التي كنت ترتدينها وقت الاعتداء؟
- كلا. - ماذا فعلت بتلك الملابس؟
رميتها في ركن غرفتي.
No comments yet. Be the first to leave one.