Alice Cooper: Trashes the World

Alice Cooper: Trashes the World

Alice Cooper : Trashes the World

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dogs of Berlin S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-TEPES
Dogs Of Berlin S01 720p WEBRip X264-DEFLATE
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
ترجمة أصلية من نتفلكس .. مثنى الصقير

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2018-12-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 106
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية

‫لطالما عرفت ‫أن يوم حسابي آتٍ

‫لكن لم يخطر ببالي قطّ أنني ‫سأجعل المدينة كلها تحترق معي.

‫"قبل 7 أيام، ‫الثّلاثاء"

‫ما الأمر؟

‫يا إلهي! "ثور"، ‫يُفترض بك أن تكون نائماً.

‫هل كل شيء على ما يُرام أيّها الصّغير؟

‫تفوح من "إريك" رائحة كريهة ثانيةً.

‫"(أوركان إرديم) ‫أفضل لاعب كرة هذا العام"

‫"شخصية مهمة جداً"

‫- سأذهب. ‫- شكراً لك.

‫معذرةً يا "مايك"، ‫لم يكن هذا جيداً بما يكفي.

‫تعال هنا.

‫أجل، تعال هنا.

‫استلق.

‫- ماذا أكل؟ ‫- كباب.

‫ماذا؟ حقّاً؟

‫أجل، هذا جيد.

‫حسناً، نم الآن.

‫ألا تستطيعين ‫طهي شيء جيّد للأطفال؟

‫- مثل ماذا؟ ‫- لا أعرف.

‫بطاطا، سبانخ بالبيض، ‫ابتكري شيئاً.

‫"غريمر"، وحدة جرائم القتل الفيدرالية ‫ماذا يحدث هنا؟

‫يوجد شخص مستلق هناك.

‫ثم؟

‫تلقينا مكالمة على اللاسلكي ‫بشأن سرقة واعتداء جسدي خطير.

‫تضّمن البلاغ عدة مُعتدين، ‫والضابط المسؤول أرسلنا.

‫كل من في مسرح الجريمة ‫ينكرون أنهم رأوا أيّ شيء.

‫لكن هذا الشخص هنا يقول إنه رأى جثّة ‫بين الشّجيرات هناك.

‫حسناً، الاسم؟

‫ما زلت أتحقّق من الهويّات، ‫وصلنا هنا منذ 3 دقائق.

‫بالطّبع، لكن ليس هذا ما قصدته.

‫حسناً، اسمي "بيتروفيتش".

‫"بيتروفيتش"، أنا من وحدة ‫جرائم القتل الفيدرالية، الفرقة السّادسة.

‫يبدو أنك تتحفّظين على الشّاهد المُحتمل.

‫يمكنك مواصلة استجوابه

‫لكن أوّلاً، اصنعي معروفاً ‫وأخرجي زميلك من بين الشّجيرات.

‫"فاختمايستر"! اسم غريب، أليس كذلك؟ ‫تعال هنا.

‫تأخّرنا كثيراً، لدينا كود 88، ‫اتصلي بالإسعاف ووحدة جرائم القتل.

‫هنا بالفعل.

‫"غريمر"، الفرقة السّادسة

‫هل تأكدت من أنها جثّة؟

‫نعم، ولكن ليس بصفة رسمية، ‫هذه مهمّة المُسعفين.

‫أعرف ذلك، ماذا لمست؟

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‫- أسكن بالجوار.

‫حسناً، ولكن هل أنت بالخدمة؟

‫أجل.

‫لمست معصمه، ‫لديّه إصبع مفقود.

‫حسناً، "فاختمايستر"، ‫سأُلقي نظرة على الجثّة.

‫- سأذهب لأحرّر بلاغاً. ‫- انتظر لحظة.

‫اعتن بالصّغير حتّى أعود، ‫اسمه "إريك".

‫ادخل.

‫أغلق النّافذة.

‫الآن.

‫هل جمعتهم كلّهم؟

‫أجل، كلّهم يعيشون بالجوار، ‫سأتحدث إلى الواقفين بالنّوافذ تالياً.

‫يمكنك فعل ذلك لاحقاً، ‫كم عمركما؟

‫ماذا؟

‫- أنا في الـ22. ‫- أنا في الـ23.

‫حسناً، أهذه أوّل جريمة قتل تتعاملان معها؟

‫- هي جريمة قتل إذاً؟ ‫- هذا ما قلته، سأحرّر بلاغاً.

‫اسمعاني أولاً.

‫من الواضح أن هذه قضية ‫من اختصاص وحدة جرائم القتل الفيدرالية.

‫والليلة هي من اختصاص الفرقة السّادسة، ‫أي أنا.

‫وما من سُلطة عُليا يمكنها تغيير ذلك.

‫ولكن نظراً للظروف الخاصّة هنا.

‫أحتاج لتعاونكم بشكل خاصّ.

‫وما هي الظروف الخاصّة؟

‫إنها ليست جثّة شخص عادي.

‫هذا كل ما بوسعي أن أقوله.

‫انسيا كل ما تعلّمتماه في ‫أكاديمية الشرطة.

‫فلن يفيد الآن.

‫اعتبرا الليلة نوعاً ‫من التدريب الخاصّ.

‫إنها حالة خاصّة ‫وتستدعي اتّخاذ تدابير خاصّة.

‫يجب أن أكون قادراً على الاعتماد ‫عليكما بنسبة 100 بالمئة.

‫ماذا يجب أن نفعل؟

‫ماذا كان تقريركما الأخير ‫لمكتب المراقبة؟

‫كود "4 0" الوصول لموقع الحادث.

‫- حسناً، الآن أبلغا بكود "3 0" ‫- "3 0"

‫سيتركونكما وشأنكما.

‫أخبراهم أنكما يجب أن تأخذا ‫إفادات حول إصابات جسدية جسيمة.

‫ولا تبلغا عن كود "88" ‫تحت أي ظرف.

‫- يُفترض بنا أن نكذب؟ ‫- مؤقّتاً فقط.

‫الصحافة تسمع محادثات اللاسلكي، ‫سيتدفّقون إلى هنا.

‫سأتحدث إلى ضابطكما المناوب لاحقاً، ‫لا تقلقا.

‫ولكن أولاً، أهم شيء هو ‫ألا تدعا أي شخص يقترب من مسرح الجريمة.

‫الوضع هنا غير معتاد، ‫أنا أعني لا أحد.

‫لا أحد.

‫لا زملاء، أو مسعفين، أو النيابة، ‫أو اختصاصيي الأدلة الجنائية.

‫ولا حتّى السُلطات العُليا، ‫أو حتّى رئيسة شرطتنا المبجلة.

‫- فهمتما؟ مهما تطلب من وقت. ‫- لكن...

‫هذا سيعود عليكما بالنفع.

‫بين الحين والآخر يدق القدر بابنا.

‫قد تكون هذه أهمّ ليلة ‫في مسيرتكما المهنية.

‫إذا لم تفسدا الأمر

‫فقد نلتقي مجدّداً ‫في وحدة جرائم القتل قريباً جداً.

‫شكراً.

‫لكني ما زلت لا أفهم.

‫ماذا يجب أن نفعل بالتحديد؟

‫أنتما تُؤمّنان مسرح الجريمة ‫كما تفعلان عادةً قبل وصولنا.

‫ولكن هذه المرّة لن تُبلغا عن الأمر.

‫- ألا تريد الاتصال بإدارتك؟ ‫- سيجتاحون المكان قريباً، لا تقلق.

‫يجب أن أتولّى أمراً ما ‫بنفسي أولاً.

‫- سترحل؟ ‫- سأعود على الفور.

‫إنني أعتمد عليكما!

‫ما هذا بحقّ السماء؟

‫أحضر شريط الحاجز، ‫فلنغلق المنطقة.

‫لم أسمع بهذا الهراء من قبل.

‫لا تنس الإبلاغ بكود "3 0"

‫"(كورت غريمر)"

‫"غريمر" أيّها الوغد.

‫أياً كان الأمر، ‫فأخبرني به في المكتب بعد ست ساعات.

‫حسناً، ما الأمر؟

‫سيسرك أنك حصلت ‫على السبق في هذا الأمر.

‫- من الذي مات؟ ‫- "أوركان إرديم".

‫لاعب كرة القدم؟

‫أفضل لاعب ‫في المنتخب الوطني الألماني.

‫- ستقام المباراة غداً؟ ‫- مباراة تصفيات كأس العالم ضد "تركيا".

‫تبّاً! من هناك من الفرقة؟

‫- فقط أنا. ‫- ماذا؟

‫أمر كهذا سيُفتضح.

‫لن تتحدث المدينة عن شيء آخر لشهور ‫أيّها المدير.

‫الصحافة ليست هناك؟

‫- لا. ‫- من أيضاً يعلم بالأمر؟

‫فقط أنا وأنت والضابطان، ‫إنهما لا يعرفان من هو.

‫- كيف تمكنت من ذلك؟ ‫- صادف أن كنت في الجوار.

‫اسمع، لم يمض على موت الرجل 10 دقائق.

‫لكن الوضع غير عادي حقّاً.

‫- إنه مُلقى في حديقة أمامية في "مارزان" ‫- تبّاً!

‫ومع موعد المباراة غداً، ‫هؤلاء الصحافيون الأوغاد سيجتاحون المدينة.

‫لا، لا، المدينة، ‫والبلاد بأكملها...

‫ستنفتح أبواب الجحيم.

‫كثير من الناس كانوا حانقين على "إرديم".

‫الأتراك لم يعجبهم ‫أنه يلعب لصالح "ألمانيا"،

‫واليمين المتطرف البديل ‫لم يعجبهم ذلك أكثر.

‫إن لم نكن حذرين، ‫فسيكون لديّنا حرب أعراق قريباً.

‫لديّ اقتراح.

‫لم يتمّ تأكيد هويّته بشكل رسمي، ‫ولم يتمّ إبلاغ أقربائه بعد.

‫هناك اعتبارات تكتيكية، ‫باختصار

‫بإمكاننا إخفاء الأمر ‫لحين انتهاء المباراة.

‫قد يجعل هذا الرواية ‫أقلّ حدّة.

‫لكن بعدئذٍ

‫سيحاسبوننا على ذلك حساباً عسيراً.

‫ليس بالضرورة، ‫ربما نكون عندئذ قد عرفنا الفاعل.

‫وماذا سيحدث مساء الغد؟ ‫عندما يتغيّب "إرديم" عن المباراة؟

‫يجب أن تتصل ‫باتّحاد كرة القدم.

‫الأفضل أن تتحدّث مع رئيس الاتّحاد ‫أو مع المدرّب شخصياً.

‫كلّما عرف أناس أكثر بالأمر، ‫انكشف بسرعة أكبر.

‫اشتر لنفسك ملابس تحتية جديدة.

‫سأرى من بوسعي الاتصال به.

‫- "زايلر" ‫- سنبقى على اتصال.

‫- "زايلر" ‫- أجل؟

‫هذه القضية.

‫أريدها.

‫تفكر أخيراً في مستقبلك يا "غريمر".

‫بالتأكيد، من يتلقّى الاتصال ‫يحصل على القضية.

‫لم يكن هناك اتصال، ‫فقط تصادف وجودي بالمنطقة.

‫لكن هل كنت في الخدمة؟

‫لا، الفرقة الخامسة بالخدمة ‫حتّى غداً مساءً.

‫اللعنة يا "غريمر"!

‫أعرف.

‫لكنك فعلت الصواب، كعادتك دائماً.

‫سأرى ما بوسعي فعله.

‫رائع!

‫اهدأ.

‫مرحباً، عزيزتي.

‫هيّا.

‫استيقظي، ارتدي هذا.

‫ما الذي يحدث؟

‫آسف، لكن عليك أن تساعديني ‫في أمر ما.

‫- أين مفاتيح سيارتك؟ ‫- ماذا عن الأطفال؟

‫يمكنهم النوم في السيارة، ‫كم معك من النقود؟

‫150 يورو، ‫أردت أن أسدّد بها بعض الفواتير.

‫- لماذا؟ ‫- أحتاج أكثر، أكثر بكثير.

‫نحتاج لأكبر قدر من النقود.

‫هيّا يا حبيبتي، تحرّكي.

‫سأفعل! يا إلهي...

‫سيدة "فايغاند"، ‫أفيقي جيّداً واسمعيني.

‫اتصلي برئيسة الشرطة، ‫اتصلي بها هاتفياً.

‫أو عضو مجلس الشيوخ عن الداخلية.

‫لا يهمّني الترتيب، ‫أياً كان من يرد أولاً.

‫"(أوركان إرديم)، ‫واحد من أجل الكلّ، والكلّ من أجل الفريق"

‫اتصلي برئيس اتّحاد كرة القدم ‫على الهاتف

‫ومدرّب الفريق الوطني الألماني.

‫لا يهمّني كيف تفعلين ذلك.

‫اتصلي بشخص في الاتّحاد ‫واطلبي التحدث مع رؤسائه.

‫ابدئي بالفتى جامع الكرات إن اضطررتِ.

‫ماذا لديك؟

‫آسف، الموسيقى هي مخدّراتي.

‫تعال هنا.

‫"إيرول"، اتصال محتمل.

‫"أنيس عزيز"، وصل للتو من "روتردام" ‫بالسيارة.

‫إنه يتّجه نحوك.

‫لا أراه بعد.

‫إنه في مكانه المعتاد.

‫رجال الأمن لم يعترضوا، ‫سمحوا له بالدخول مباشرةً.

‫- كالمعتاد. ‫- رأيته.

‫يرتدي نظارة، وسترة جلدية، وقبيح للغاية؟

‫هذا هو.

‫حسناً، كانوا بانتظاره.

Alice Cooper: Trashes the World subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left