ആദ്യത്തെ 167 വരികൾ.
لا أعرف متى ستضع مولودها
لكن آمل أن أكون انتهيت عندما تفعل
يبدو جميلاً
- "يا إلهي!" - "نعم، نعم، نعم"
"نعم، هكذا، نعم هكذا"
"يا إلهي! تباً!"
"لقد تعمقت كثيراً"
"لقد وصلت بعيداً جداً"
سيدة (فليتشر)؟
- "تباً! اللعنة!" - مرحباً
"يا إلهي! حبيبي، أنا..."
حسناً، أنا آسف، لكنك أخفتني
ظننته شيئاً سيئاً
إنه ليس جيداً يا (جورج)
يجب أن تفهم، كانت النساء الحرفيات يصنعن أساور الخرز
بينما كان والدك يشاهد فيلماً إباحياً بأعلى صوت
وما المشكلة؟ الجميع يشاهدون الأفلام الإباحية
ليس على الملأ
أظن أن ما أحاول الإيحاء به إليك
هو أن المسنين عندما يبدؤون بفقدان تحفظهم
قد يكون هذا مؤشراً لحالة عصبية أخطر
انتظري، هل أنت طبيبة؟
- هل أنت حتى ممرضة؟ - لا، أنا لست حتى ممرضة
أعرف أن سماع هذا صعب عليك
لكن أظن الوقت مناسباً الآن
لتبحث عن ترتيبات أخرى لرعاية والدك
لا أملك تكاليف ترتيبات أخرى لرعاية أبي، حسناً؟
أيمكنك إعطاؤه فرصة وحسب؟ إنه رجل مسن
وأمي ميتة، حسناً؟ ولا يستطيع أن يأكل سوى الحساء
ليس لديه متع في الحياة
أتعرفين كيف تكون هذه الحياة؟
ربما صناعة "مصائد الأحلام" لا تكفي ليستطيع الرجل تجاوز يومه
أنا لا أحاول حرمانه من المتع يا (جورج)
لكنه لا يستطيع مشاهدة أفلام إباحية أمام الحرفيات
سأحرص على إخباره بذلك
دردشة لطيفة!
حسناً، إذن، هذه...
ملابس الليل ستكون في هذه، حسناً؟
لا تحمّلي تحديث الـ(آي فون) الجديد لأنه يخرّب الهواتف القديمة
حسناً، جيد أن أعرف ذلك
إذن...
علينا الآن أن نتصرف بمكتبك
المكتب الذي صرخت عليّ لأني لمسته من قبل
سأحتاج إلى بعض الإرشاد هنا
- الأرض تنادي (بريندون)! - نعم، ماذا؟
لا أعرف ماذا تريدني أن أفعل بكل هذه الخردة
مثل هذه، هل ستأخذها أم تتركها؟
- آخذها - تأخذها، حسناً
هل أنت متأكد؟
هل يستحق هذا الشيء النقل في سيارة من مكان إلى آخر؟
نعم، لأن السيارة لن تتسع له
لا أريد التحكم بإدارة مقتنياتك أعرف أنك أن أحببت شيئاً فالأمر محسوم
أشعر فقط أن...
كان هذا سهلاً جداً، انتهيت
أشكرك على مساعدتك لم أكن لأستطيع عمل هذا من دونك
- أنا فقط متعب - أنا آسفة
هل أنت متعب من الاستلقاء؟ أتريد الاستلقاء؟
هذه ليلتي الأخيرة في البيت يا أمي
- أتريدين عمل هذا حقاً؟ - أتريد أنت؟
- أنا آسفة - لا بأس
هل أنت جائع؟
أظن أنني جائعة
- أتمنى لو قصصت شعرك - يا إلهي!
كنت ترغب بالمعكرونة فقط، وكنت لا تضع في فمك إلاّ المعكرونة بالصلصة الحمراء
أرجوك، احصل على بعض البروتين
- أصابع حلوى البروتين والمعكرونة - لا
نعم
حسناً، حاول ألاّ تشبع
فربما يكون أحدهم خرج وأحضر لك...
كعكاً مكوباً للاحتفال
لا أستطيع أكلها الآن لأني سأقابل (تروي) و(ويد)
لا تمانعين هذا، صحيح؟
- نعم، لكن... - إنها ليلتي الأخيرة، ففكرت
- أن عليّ رؤية الجميع، نعم - نعم، نعم، يجب أن تخرج مع أصدقائك
في الواقع، عليّ الذهاب الآن
شكراً على العشاء وعلى حزم أغراضي
نعم
حسناً، استمتع بوقتك
لكن لا تتأخر كثيراً يا (بريندون)، غداً يوم حافل
- "نعم، نعم، أعرف" - حسناً، أحبك
"حسناً"
- انظر إلى حالك أيها المهم - مرحباً، مرحباً
كيف حالك؟ نعم، مرحباً
أنت منتشٍ للغاية الآن
- يمكن رؤية هذا في عينيه - لست كذلك
هذا واضح
- نعم، اهدأ يا صديقي - يا إلهي!
- حسناً - انظر إلى عينيه
حسناً، حسناً، حسناً
- مرحباً - "مرحباً"
"أردت فقط الاطمئنان عليك"
ابننا سيذهب إلى الجامعة
كيف تواجهين الأمر؟
حسناً، نحن نعمل بجد
حسناً، أريد فقط القول
إنك أنشأته بطريقة رائعة
إنه فتى رائع والفضل كله يعود إليك في ذلك
شكراً يا (تيد)، هذا لطف منك
"كيف يسير حزم الأغراض؟"
كما تعرف، أحاول وضع حياة ابننا في مؤخرة السيارة
"وحدي"
هذا جيد
- ما الأمر يا (تيد)؟ - "نعم، بشأن يوم غد"
طبيب (جوناثان) غير موعده
لذا، لن أستطيع الحضور للمساعدة في تحميل السيارة للأسف
هل تمزح؟ ألن تأتي حتى لتودّعه؟
الأمر خارج عن سيطرتي إنه طبيب حمية متخصص بالمتوحدين
يستغرق الأمر زمناً للحصول على مشورته فقط
- هل (بريندون) يعرف؟ - "سأرسل إليه رسالة لاحقاً"
هل أنت متأكدة من أنك لست غاضبة؟
وداعاً يا (تيد)
اللعنة!
- ادخلي - شكراً
أنا معتادة جداً على رفضه لي
لكن بحق السماء! الليلة؟
- إنها ليلتنا الأخيرة - الأبناء قساة جداً
في آخر ليلة لـ(غريتا) نامت في بيت صديقتها
وفتشت خزانتي للتو واكتشفت أنها أخذت سترتي المفضلة
- التي عليها... - نعم
- يا لها من ساقطة! - نعم
- ألديك وجبات خفيفة؟ - لا
بعد أن أوصلناها تخلصت من كل شيء لذيذ
هذا تصرف ذكي، سأفعل ذلك
أتعرفين؟ لا بد من القول إنني متشوقة لهذا
تحررنا من ابنينا نستطيع أخيراً عمل ما نريد عمله
لا أستطيع أن أفعل ما أريد بالضبط لكني سجلت لحضور مادة دراسية
يا إلهي! هل ستصنعين الفخار؟
اسمه "المقال الشخصي" في كلية مجتمع (إيسترن)
حسناً، لماذا تتصرفين كأنني أخبرتك بأنني وجدت ورماً في جسمي؟
لأني لا أفهم لماذا تريدين عمل واجبات مدرسية في اللحظة التي يغادر بها (بريندون) البيت
بدا لي ذلك مشوقاً
فتحت الكتالوغ و... لا أعرف، جذبني
حسناً، كنت سأفعل هذا غداً
لكنني أشعر بأن لا داعي لذلك سأفعل هذا الآن
الآن هو الوقت المناسب
- إنه شيء بسيط جداً - (جاين)
- إنها جميلة - نعم، أعرف
ثمنها ٤١ دولاراً
- هذا كرم بالغ منك - لأني أحبك
- "تنفسي" - "تنفسي"
حسناً، أظن أن عليك الاستماع إلى الشمعة
- أنا أتنفس - أعرف، لكن اذهبي إلى البيت
خذي حماماً طويلاً وتوقفي عن الأفكار المقلقة
وفكري في الاستعداد لتقبل أشياء جديدة
- حسناً، مثل ماذا؟ - مثل المرح
مثل متعاقد وسيم
- أتعرفين أحداً؟ - لا
هذا ما ظننته
تعالي إلى هنا
تعالي إلى هنا، تعالي إلى هنا
اسمعيني، أريد فقط أن تقابلي أناساً جدداً
أنت أم نحيلة مثيرة في منتصف العمر
- يا إلهي! أكره هذا التعبير - أعرف، لكنه صحيح، انتهزي الفرص
أكره هذا التعبير أكثر
سنكون بخير
سنكون بخير
مرحباً، خمني من هنا
ماذا... ظننت أنك غادرت إلى الجامعة
لا، سأذهب غداً، نعم
- حسناً، استمتع بوقتك - انتظري، (بيكا)
ما الخطب؟
ألم تعودي تستلطفينني أو ما شابه؟
بلى، أحب الفتية الذين يضاجعونني طوال الفصل الدراسي ثم يتجاهلونني
ظننت صدقاً أننا لو بقينا معاً طوال الصيف
فسأشتاق إليك أكثر عندما أغادر إلى الجامعة
- حسناً؟ - رائع
- الآن لن تشتاق إليّ إطلاقاً - تبدين جميلة جداً
No comments yet. Be the first to leave one.