ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(نيت جايكوبز) كان مغرماً"
"لم يعرف كيف حدث ذلك"
"ولم يعرف سبب حدوثه"
"لكن كان بإمكانه أن يشعر به فحسب وكان ذلك الشعور جميلاً جداً"
- "لكنه كان معقداً" - علينا نقله إلى مستشفى
- ها نحن أولاء - إنه ثقيل جداً
- افتح الباب يا أخي - إنه غير موصد، افتحه فحسب
سننقله إلى المستشفى أسرعوا رجاءً، لنفتح الباب
"ما الذي ميز (كاسي هاورد) وجعل (نيت) يستسلم كلياً؟"
"مع (مادي)، كان الأمر لعبة دائماً"
"أما (كاسي) فكانت العكس"
"كان يعرف أنه لم يكن مثالياً وأنه يعاني من بعض المشكلات"
"لكن ربما كان سبب تلك المشكلات هو أن (مادي) أظهرت أسوأ ما فيه"
"وربما لو أنه قابل (كاسي) عندما كان في السنة الثانية بدلاً من (مادي)..."
"لأظهرت هي أفضل ما فيه"
"كيف كان له أن يتغاضى عنها؟"
"ويستهين بها؟"
"فهي كانت تجسد كل ما قد تريده في المرأة"
"كان يعرف أن الوقت سابق لأوانه ليجزم لكنه كان يتخيل إمضاء حياته معها"
أريد أن أشعر بك داخلي
"كان في دياره وواقعاً في الحب"
"كانت بديهية وعاطفية"
"كانت حساسة وضعيفة"
"كانت امرأة قوية وذات نفوذ"
لا أريد أن أشعرك بالغرابة لتبتعدي عني أو ما شابه
لكن يمكنني تخيل إنشاء عائلة معك
"بدأ (نيت) يتساءل ما إن أصيب بضرر في الدماغ"
أيمكنك سماعي؟
"كيف كان ليعرف؟"
"عرف أنه يمكنه أن يكون أفضل من أبيه"
- "فهو ما كان ليسيء لطفله كما أساء له والده" - "ماذا تتوقعين وأنتِ حامل"
"وكما أساء جده لوالده"
إلهنا العظيم...
"أنت المصدر الوحيد للصحة والشفاء"
هل يمارس والدك التمارين كل يوم؟
"باستثناء أن والده كان غبياً جداً كان يعجز عن التحكم بنفسه"
"أريد أن تنتهي بوجود لساني داخل مؤخرتك"
"تباً!"
"وعرّض كل ما عملت العائلة لأجله للخطر"
هل تريد الأم المستقبلية أن تسبح؟
"أحياناً، كان يتمنى أن يموت والده بنوبة قلبية مفاجئة..."
"ويتحرر منه"
"لكن لم يكن هناك مغزى من تخيل الحياة مع (كاسي)"
"وهو يعرف أن ذلك القرص بحوزة (مادي)"
تباً!
"ماذا لو كان بمقدوره العودة للبداية؟"
"ماذا كان سيتمنى؟"
"إلى أين كانت لتؤول الأمور؟ من كان ليكون هو؟"
فيك نجد السكينة
آمين
أيتها الممرضة، أيتها الممرضة!
أيتها الممرضة!
يا إلهي!
أيها القذر اللعين
"كان اليوم الدراسي الأول بعد إجازة رأس السنة"
"وأخيراً أصبح لدي كل ما كنت أتمناه"
أنت مثل الحلم
- لم أعرف أنك رومانسية هكذا، (رو) - ماذا عساي أقول؟
"تباً، نسيت تماماً أنه يرتاد مدرستنا"
- أحبك - "إن تفوه هذا الأحمق بشيء عن تعاطي المخدرات"
"فسأنحر عنقه في الساحة حرفياً"
- (رو) - نعم؟
- قلت أنا أحبك - وأنا أحبك أيضاً
كنت شاردة الذهن لوهلة
- "أرجوك يا إلهي، لا تفسد حياتي" - (رو)
- مرحباً - ماذا يحدث؟
- مرحباً - مرحباً
لا شيء
- أنا (جولز) - آسفة، هذه (جولز)
مرحباً، أنا (إليوت)، سررت بلقائك
آسفة، التعريف بالآخرين عادة ما يكون غامراً و...
ومضنياً، بالنسبة إلي على الأقل
كيف تعرفت على (إليوت)؟
تقابلنا في حفلة رأس السنة
اللعنة، نعم، نعم، ذلك ما حدث، حفلة رأس السنة
تقابلنا هناك
- (جولز) حبيبتي - يا للعجب
- لم أكن أعرف أنك... - في علاقة؟
"الشيء الآخر الذي أتمنى لو كان بإمكاني ذكره هو أني أمضيت الأيام الماضية بالتسكع مع (إليوت)"
"وذلك كان رائعاً لأنه يجني الكثير من المال من بيع أجزاء من مقطوعات موسيقية عبر الإنترنت"
"واشترينا الكثير من المخدرات"
سررت بلقائك و... سأراك لاحقاً يا (رو)
- سررت بلقائك - أحبك، وداعاً
"تباً، هل أنا فقط شعرت بذلك أم أن الأمر كان غريباً جداً؟"
كان ذلك غريباً
- مرحباً، (كاس) - مرحباً، (جولز)
"منذ حفل الشتاء الراقص تعرضت (كاسي) لاضطراب اكتئابي جزئي"
متى استحميت آخر مرة؟
"متى ستنظفين ناحيتك من الغرفة؟"
مهلاً، هل كنت عزباء يوماً؟
كنت أقرأ مقالة عن التعفف
وكيف أن الامتناع عن المضاجعة يُعتبر رحلة روحية
صحيح
قارنها الكاتب بنذور الرهبان لالتزام الصمت وأظن أنها ستكون رحلتي خلال السنة القادمة
أيتها القذرة، لا أصدق أي كلمة مما تتفوهين به
- لماذا؟ - لأنك تحبين أن تكوني محبوبة
إذن... كيف يمكنني تصويب ذلك؟
لا أعرف، عندما تريدين قول "نعم" قولي "لا" فحسب
أتريدين توصيلة إلى هذه الحفلة؟
أتريدين الذهاب إلى الحمام؟
أيمكنك فعل هذا من دون إخبار أحد؟
نعم
"لكنها كانت ثملة، ليست ثملة جداً"
"لكنها ما كانت لتقول "نعم" قط لو أن (مادي) و(نيت) كانا ما يزالان معاً"
"لأن ذلك كان ليكون لا يُغتفر"
"فـ(مادي) كانت صديقتها الحميمة"
هل عدت للتو من المستشفى؟
"(مادي) جافاها النوم"
"ولو كانت صادقة تماماً مع نفسها"
"فلقد أرادت أن تكون في سرير المستشفى مع (نيت)"
"(نيت): أشكرك على الاعتناء بي أحبك دائماً وإلى الأبد"
(ليكسي)، أين عقار (تايلينول) المسكن؟
هل تلك دماء (نيت) على ساقك؟
لماذا لم تغسليها؟
أرسل لي (نيت) أجمل رسالة نصية صباح اليوم
حقاً؟ ماذا قال فيها؟
ذلك لطيف جداً
نعم، أعرف أنه شخص مريع لكني محتارة جداً
- متى ستنهين المكالمة؟ - لماذا تهتم؟
لأنني أريد محادثتك
(كاس)، سأتسكع مع صديقي الحميم (ثيو) وسأتصل بك لاحقاً
حسناً، حسناً، وداعاً
"مجالسة الأطفال لم تكن خيارها الأول كوظيفة"
لقد فزنا!
أنا آسفة، لكن الفتيات بعمر 17 عاماً لا يمكنهن التبرع بالبويضات
ذلك تخلف تام
"لكنها أحبت الصبي الذي جالسته"
لكن عندما فتحناها...
"لكن ما أحبته أكثر كان..."
تباً!
- (مادي) - تباً!
(مادي)
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً - كيف كانت ليلتكما؟
كانت ممتعة، من اللطيف أن أثمل
(مادي)، أيمكنك الدخول إلى هنا لوهلة؟
بالطبع
اسمعي، أيمكنك مساعدتي في فتح السحاب؟ لا أعرف مكان زوجي
- نعم، بالطبع - شكراً
أشكرك لكونك لطيفة جداً
ذلك كل شيء
- ليلة سعيدة - ليلة سعيدة
- أشعر أني سأبدو جذابة جداً كحبلى - (مادي)، رجاءً لا تصبحي حبلى
ما كنت لأرتدي ملابس الحمل القبيحة تلك سأكون كما أنا بالإضافة لكوني حبلى
- أتذكرين عندما كنت أنا حبلى؟ - نعم، ولن يكون الوضع مثل ذاك إطلاقاً
بالحديث عن آباء الأطفال، رأيت الصورة التي نشرها (إيثان) لكما وهي ظريفة جداً
نعم يا (كات)، كفي عن التباهي بعلاقتك الصحية الرائعة الخالية من الإساءة
إنها مُحفزة في الحقيقة
نعم، إنه... إنه لطيف حقاً
"وكان لطيفاً حقاً بالفعل"
علي الذهاب إلى الحمام بسرعة، اتفقنا؟
- حسناً - حسناً
(إيثان)؟
القتل يجعلني مُثاراً
كان هو حب حياتي
كان ضعيفاً
لا، لا، ليس تماماً
إنه لا يستحق امرأة مثلك
بحقك!
ماذا تفعل؟
أتحضر لأستحوذ عليك
حسناً
مهلاً، أتعنين أن (إيثان) مزق ملابسك وضاجعك بقوة؟
نعم، كان ذلك رائعاً
- يا للعجب! - أحسنت يا (إيثان)!
وداعاً
"كان (نيت) قد خرج من المستشفى قبل بضعة أيام"
أواجه صعوبة في تصديق أنك لا تعرف من فعل هذا بك
- أبي، انسَ الأمر فحسب - لن أفعل
حقاً؟ يجدر بك أن تفعل
"ألاّ تحب والديك هو أمر"
"فليس أمامك خيار آخر"
"لكن إن كنت لا تحب ابنك..."
"فتلك غلطتك نوعاً ما"
أواجه صعوبة في تصديق أن الأمر لم يكن رد فعل
- إنه ابننا - أعرف
أعرف، لكني أقول رأيي فحسب
"أشعر أني أريد الانتحار حقاً"
"حال خروج (نيت) من المستشفى..."
"تمنى لو أنه يعود إليه"
خذي نفساً عميقاً فحسب
(نيت)، أنا سأجن حقاً لا يمكنك فعل هذا بي
- (ليكس) - ماذا؟
- ماذا يحدث لشقيقتك؟ - أظنها تتعرض لانهيار عصبي
- حيال ماذا؟ - لا أعرف، ربما لكونها عزباء أو ما شابه
حسناً، تلك ليست عواطف فتاة عزباء
"الطريقة الوحيدة التي تمكن بها (نيت) من تهدئة (كاسي)"
- "كانت بإخبارها..." - "لا يمكنني فعل هذا"
أعدك أننا يمكننا أن نتقابل شخصياً في عطلة الأسبوع القادمة
"لكنه بعدها قال شيئاً أثار رعبها"
"إن اكتشفت (مادي) الحقيقة فستمضي بقية حياتها في محاولة قتلي"
- أعرف - "لكنها ستقتلك فعلياً"
عنصرية قذرة!
آسفة، لم أسمعك أيتها القذرة، ماذا؟
- مرحباً، (كاس) - مرحباً، (جولز)
"في ذلك الحين، لم أعرف مقدار استياء (جولز) حيال مسألة (إليوت)"
"لكني لم أظن يوماً أن (جولز) شديدة التعلق أو الغيرة، لذا..."
"لم أتوقع أن يكون الأمر مهماً"
- إنه أمر مهم بالفعل - لماذا؟
حقيقة أنك تطلبين مني شرح الأمر لك يُعتبر أكثر أهمية
No comments yet. Be the first to leave one.