ആദ്യത്തെ 193 വരികൾ.
سأحضر الشاي والكعك، اتفقنا؟
- حسناً - كم سررت بقدومك اليوم!
- طاب صباحك يا سيدة (نيلاي)، مرحباً - مرحباً
أنا المحامية (جيلين أورغوفان) وهذا هو النائب (إيلغاز)
ونحن بحاجة لمساعدتك في إحدى القضايا
إنه زوجي، لا داعي للقلق
لقد خفت عندما عرفت أنه نائب! هل كل شيء على ما يرام؟ هل فعلنا شيئاً ما؟
لا، ليس الأمر هكذا! تهانينا على زواجك فقد عرفنا أنك قد تزوجت حديثاً
- ولا شك أن لديك فيديو لحفل الزفاف - أجل
- يجب أن نشاهده - لماذا؟
إننا نتحرى عن شخص ما ممن كانوا في الفندق ذاته تلك الليلة...
وربما قمتم بتصويره في فيديو حفل الزفاف
حسناً، يمكنكما مشاهدته
- هل علينا خلع حذاءينا؟ - لا داعي لذلك، تفضلا
- سأتجه إلى الصالة - تفضلي
أجب على هاتفك يا بني! أجب على هاتفك، هيا!
- تهانينا يا سيدي! لقد كنت جديراً بها - شكراً لك، شكراً لكم يا رفاق
تهانينا يا سيدي
تهانينا يا سيدي أرجو أن نتمكن من بلوغ مكانتك هذه!
"إلى قسم شرطة (إسطنبول)..."
"بحكم السن الذي بلغته..."
"أرجو منكم التفضل بقبول طلب التقاعد هذا، مع بالغ الاحترام"
تفضل
- هل يمكنني الدخول يا سيدي؟ - بالطبع!
لا داعي لأن تطلب الإذن للدخول! تفضل بالدخول يا (متين)، تفضل
- لن آخذ الكثير من وقتك - لا تقلق بشأن ذلك
دعنا نتناول القهوة معاً احتفالاً بالجائزة التي حصلت عليها
تفضل بالجلوس، هيا
(فكري)...
أحضر لنا يا بني كوبين من...
ما هذا يا متين؟
- أود التقاعد عن عملي - ولم ذلك؟
لقد تعبت!
كما يجب أن نمنح فرصة لجيل الشباب لكي يتولى القيادة
لم يرق لي ذلك!
يجب أن يتعلم رجال الشرطة الشبان منك
يجب أن تعلمهم كل أسرار هذه المهنة
ويجب أن تكون مرشدهم
كيف عساك تترك قسم الشرطة هكذا من دون أن يرأسه أحد؟
يمكنهم تدبر أمورهم من دوني
سأضع الطلب هنا الآن لأمنحك فرصة أخرى للتفكير في الأمر
لا داعي لذلك يا سيدي
لن أغير رأيي
علي الذهب يا سيدي
"ارقصوا معنا!"
ذاك هو
حسناً، هذا يكفي لقد تأكدنا من أنه كان هناك
أود أخذ محرك الأقراص المحمول من فضلك
- وسأعيده لك لاحقاً - حسناً، لدي عدة نسخ من الفيديو...
لأن والدتي كانت تود أن تعرف من قام من الضيوف بإهدائنا المجوهرات
- حسناً، شكراً جزيلاً لك - شكراً لك
(إران)!
سيدي؟
لم لا تنضم إلي يا (إران)؟ تناول الحساء برفقتي
إن كنت لا تحب حساء العدس فيمكنك طلب طبق آخر...
- كلحم الخروف مثلاً - لا يا سيدي، ليس الأمر هكذا
تفضل بالجلوس، تفضل
شكراً، شكراً جزيلاً لك
- بالصحة والعافية - أنا أحب الحساء جداً، خاصة في هذا الطقس
بدا لي أنك ترددت في الوهلة الأولى اعتقدت أنك لا تحبها
أيعقل هذا يا حضرة النائب؟ أنا أحب الحساء كثيراً
بالناسبة، يصبح طعمها أفضل إن أضفت بعضاً من الفلفل
- أوافقك الرأي، أنا أحب النكهات الحارة - أنا على العكس تماماً!
- هل هناك أي مستجدات؟ - كلا يا حضرة النائب، ليس بعد!
أنا أترقب سماع خبراً ما
من الممكن أن يأتي الخبر في أي لحظة
هل أنت متزوج يا (إران)؟
كنت متزوجاً يا حضرة النائب لكنني تطلقت
أنت على دراية بحياتنا المهنية إنها ليست بالمجال السهل
أنت على حق!
إنه طبق شهي للغاية!
لقد وصلتنا الأخبار!
- أخبرني! - "تم تغيير العينة يا حضرة المفوض"
- "لا يوجد أي تطابق" - حسناً، شكراً لك
حصل كما توقعت يا حضرة النائب لقد قاموا باستبدال العينة
خذ هذه يا (إران) واكتشف من خلاله من هو القاتل!
إخفاء الأدلة وتغييرها يعد جريمة خطرة جداً
أنا تحت أمرك يا حضرة النائب
- بالعافية يا حضرة النائب - سلمت
يا بني، لقد قلت لك أن أخاك بحاجة لها لم لم تحضر السيارة؟
بإمكانك أن تستقل سيارة أجرة! لم ترغمني على تكرار كلامي؟
هل سأجبر شاباً لديه غرزات بأن يستقل سيارة أجرة؟
حسناً يا أبي، كما تريد سأحضرها
- هل أنت قادم؟ - علي الذهاب إلى المشفى لأخرج (شينار)
- حسناً، أراك لاحقاً - يا (جيلين)...
كما اتفقنا، إياك أن تسلميه الفيديو بنفسك، هل هذا واضح؟
انتظري مجيء (إران) ليسلمله إياه كي يتضح أنه هو من تحرى عن الأمر!
- لا تفسدي الخطة، لو سمحت! - حسناً
حسناً، فهمت! فهمت الأمر!
سأنتظر!
أنت على حق يا سيد (شوكي)
أنا سأتحدث بالأمر مع معارفي وأعاود الاتصال بك
كلا، هل يعقل هذا الشيء؟ هذا أمر مستحيل!
كلا، لا يوجد أي تغافل أو تقصير كن على يقين!
بالطبع، هذا أمر مؤكد!
حسناً، أتمنى لك يوماً سعيداً يا سيدي!
لقد أنجزت المهمة يا سيد (يكتا) تم تغيير العينة
- لا داع للقلق أبداً - أحسنت صنعاً يا بني!
لقد اتضح أنك ماهر أكثر من المتوقع
- شكراً لك - انتظر ريثما ننتهي من هذه القضية...
في البداية، سأرقيك لتكون شريكاً لي
فيما بعد، ستكون جالساً هنا
هيا يا (إران)! أين أنت بحق السماء؟
- أين كنت يا (إران)؟! - ها أنا هنا الآن!
أقسم لك أنني تعبت من الركض من مكان لآخر يا (جيلين)...
لكنني تمكنت من إتمام العديد من الأمور
أقيم حفل زفاف في الفندق الذي يقيمان فيه (عثمان) و(زمرد)
- وبعدها نحن ذهبنا إلى منزل العروسان - أنا أعرف، أنا من أعطاكما العنوان
أجل، هذا صحيح خذ، مقطع الفيديو مسجل هنا
دخل (عثمان) و(زمرد) إلى حفل الزفاف من أجل المشروبات المجانية
وكانا يحومان بين الناس وهما يضحكان كالمغفلان
على أي حال المشهد يظهر في الدقيقة ٢٣:٤٩
- هل هذه معلومات كافية؟ - وهل يعقل العكس يا (جيلين)؟
أنا أهنئك وأحييك على هذا العقل لا أحد يستطيع النجاة منك ومن دهائك!
قريباً، سأسمع هذه الإطراءات جميعها واحدة تلو الأخرى
هذه دعوة حفل الزفاف لم يقوما بتحميلها باستخدام الإنترنت
وانتبه أن التاريخ مكتوب في أعلى البطاقة في حال قاموا بسؤالك عن الأمر...
كما يقال: "الاحتياط واجب"
يبدو أن نسبة الاحتياطات في تزايد ملحوظ!
- هيا، هيا، كف عن إضاعة الوقت - حسناً، حسناً، سأتولى الأمر!
هلا تسمح لي بدقيقة من وقتك؟
بالطبع يا (إران) تفضل بالدخول
بصراحة، وأنا اشتقت إليك كنت أتسائل عن مكانك طوال الوقت...
لكن لم تلبث إلا وأن ظهرت أمامي!
شكراً لك يا حضرة النائب!
- هناك أمر هام علي محادثتك بشأنه - ما الخطب؟
عندما غير عامل الفندق الذي يقيم (عثمان) إفادته...
روادتني الشكوك بشأنه...
لذا، لقد أرسلت دورية ليتحروا عن الوضع بشكل كامل
وأخبروني أن كان هناك حفل زفاف في الفندق وشيء من هذا القبيل...
لقد رأوا شاباً وآنسة يحومان في حفل الزفاف!
لقد وجدناهما! يبدو أن (عثمان) و(زمرد) دخلوا إلى الزفاف سراً
علاوة على ذلك كان هناك مشروبات مجانية!
- ومقطع الفيديو مسجل هنا - أعطني لأرى
في الدقيقة ٢٣:٤٩ يا حضرة النائب
- هلا تعيده؟ - ٢٣:٤٩
- ولقد أخذا هذه أيضاً - ما هذه؟
- إنها دعوة حفل زفاف - هذا جيد
لكن يا سيدي، لم يتم إثبات وجود أي بصمة على الأقراط أو المنفضة
حسناً، لنطلق سراح (عثمان) لكن أبقوه تحت المراقبة
سأستمع إلى إفادة (زمرد أرغوفان) أولاً
وبعدها سنهتم بباقي الأمور
- تحت أمرك يا سيدي - احتفظ بهذه الدعوة
- أنت تحب هذا - لكنني لم أكن من الشهود
- أعطني مفاتيحي! - يا للهول!
لم أطل غيابي قط! خذها!
يبدو أنها قيمة جداً بالنسبة إليك!
لقد قدمت طلب التقاعد صباح اليوم
لقد فهمت أخيراً سبب غضبك الشديد!
هيا يا بني، انهض
كيف حالك يا أخي؟
هل حدث شيء ما مؤخراً؟
لا تقلق، لم يصب بأي وعكة صحية لا بد أنه يشعر بالدوار لأنه وقف مسرعاً
هيا، عليك إحضار كرسي متحرك الآن اذهب، بسرعة!
(شينار)، استجمع قواك!
لا تستسلم الآن! عد إلى رشدك!
اسمع، إن استمرت تصرفاتك على هذا النحو فستثار شكوك أخيك!
سيسعى جاهداً لاكتشاف الحقيقة ولا يجب أن يعرفها أحد مطلقاً يا بني!
أنا لا أستطيع الاستمرار! لن أتمكن من ذلك!
لا يسعني النظر إلى وجهك ووجه أخي! إنني أشعر بالخجل أمام العالم برمته!
كيف سأواجه العالم الآن؟
لطالما قلت إنني لست قادراً على القتل لقد قلت ذلك مراراً وتكراراً...
- وها قد أصبحت قاتلاً يا أبي! - حسناً، حسناً...
حسناً يا بني، هون عليك أنت لست مذنباً، أفهمت؟
يمكنك إلقاء اللوم على نفسك إن لم يتتبعك الرجل بغية قتلك
لو لم ينته الأمر بمقتله لما كنت حياً الآن!
لقد خضت تجربة مروعة حقاً
لن أسمح بأن يتكرر الأمر أبداً
لن أسمح بذلك! هيا، عد إلى رشدك الآن!
هيا
أعطني المفتاح
تهانينا يا (عثمان)! لقد نجوت أخيراً!
أما في الوقت الراهن...
أجل يا (إنجين)، لقد أصبح قرار إطلاق سراح (عثمان) وشيكاً...
لم يتبق سوى مدة قصيرة
لقد تمت تبرئته، خلافاً لك فأنت قاتل!
ستمر حياتك ببطىء شديد داخل الزنزانة
لقد انتهى الأمر يا صديقي! ستنال عقابك طوعاً وقانونياً!
مهلاً يا (جيلين)، أهو الفاعل حقاً؟
عجباً! أحقاً قتلت شقيقة زوجتي؟
- هل قتلت شقيقة زوجتي؟ - هيا بنا!
مهلاً، انتظري قليلاً! ألم تقضي الوقت معها قائلاً إنها صديقتك؟
- توقف! هيا! - لم فعلتها؟ لا تحدق بي بتلك الطريقة!
لم أحدثك عن الورطة التي وقعت بها بعد!
لدي بعض الأنباء السيئة يا صاحب الشعر المجعد...
فقد تم العثور على الدماء في منزلك...
وانتهى الأمر أخيراً! لقد بات الأمر واضحاً الآن!
سألقاك لاحقاً في ورشة الأعمال الشاقة
شكراً جزيلاً لك يا (جيلين) إنني ممتن جداً لوجودك معي...
- فقد اعتقدت أنهم لن يطلقوا سراحي أبداً! - ستلقى مشكلة أكبر الآن، أتدرك ذلك؟
هناك ثمن لهذه الحرية...
فقد أصبحت مضطراً لتخبر الجميع بالحقيقة ليتضح لهم كم أنت رجل حقير!
- (جيلين)... - اصمت! لا أريد سماعك!
No comments yet. Be the first to leave one.