ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"النداء الأخير إلى (إسطنبول)"
هبطت الرحلة "إيه إي إن 759" القادمة من "إسطنبول".
يمكن استلام الأمتعة من مكان الاستلام رقم تسعة.
هبطت الرحلة "إيه إي إن 759" القادمة من "إسطنبول".
يمكن استلام الأمتعة من مكان الاستلام رقم تسعة.
لا يُوجد أحد هناك، لكن لا بأس.
شكرًا جزيلًا.
راودني شعور غريب حين رأيتها لأول مرة.
لقد سحرتني.
قلت في نفسي "ها هي يا (محمد).
إنها الفتاة المنشودة. لا تتابع البحث."
لو لم تدخل حياتي لما كنت حيث أنا الآن.
المعذرة؟
- هلّا تساعدني رجاءً؟ - ما الخطب؟
إنها نفس حقيبتي، لكنها ليست هي.
- هل تأكدت منها؟ - أجل، أنا…
- هل بحثت في كافة أرجاء الحزام المتحرك؟ - أجل.
"87-36". هل كافة الحقائب على الحزام؟
أجل. جرى تحميل كافة الأمتعة.
- هذه كافة الأمتعة. - حقًا؟ أهذه جميعها؟
- آسف. - المعذرة؟
- أتبحثين عن أمتعتك؟ - أجل.
- أخذها أحد المسافرين. - أرأيت؟
وضعنا كافة الأمتعة على الحزام. تحققي من مكتب المفقودات.
- إنه هناك. - أخذ أحدهم أمتعتي؟
هل أنت تركية؟
تعليقي سخيف. تحدثت باللغة التركية فجأةً و…
رأيت حقيبتك،
لكن كنت برفقة حراس الأمن، ولم أستطع الوصول إليها.
الأمر ليس غلطتك.
إن أضعت حقيبتي، فسينتهي أمري.
اهدئي. سيدرك من أخذها أنها ليست حقيبته.
هل رقم هاتفك أو عنوانك مدوّن عليها؟
هاتفي ومحفظتي بداخلها.
أتحتوي هذه الحقيبة بطاقة بيانات؟
أجل.
- لكنها مهترئة. - أتسمحين لي؟
"كريس"…
"كريستوفر لوي".
شكرًا جزيلًا.
من دواعي سروري. سنعثر عليها. لا تقلقي.
إنه يرن.
- شكرًا على اتصالك بمتجر "دراغون" للهدايا. - مرحبًا؟
متجر "دراغون" للهدايا.
رد المجيب الآلي من متجر "دراغون" للهدايا والباقي باللغة الصينية. لم أفهمه.
إنه متجر في "مانهاتن" بالقرب من الحي الصيني.
كيف يُفترض أن أذهب إلى الحي الصيني؟
أنا ذاهب بذلك الاتجاه.
إلى مكان قريب منه.
- يمكنني أن أوصلك. - هل ستذهب إلى الحي الصيني؟
أم تحاول أن تساعدني فحسب؟
هل يهم؟
لا، لقد سافرت بالطائرة لمدة ساعات. شكرًا.
- سأتدبر أمري. - لا أمانع.
سآخذك إلى هناك لنحل الأمر، ثم سأمضي في طريقي. لا مشكلة.
شعرت بأنني أعرفه حين رأيته لأول مرة.
ستندم على مصادفتي غالبًا.
لا. سبق وتعرّضت للموقف ذاته بضع مرات.
عرفت أن قصةً مهمةً ستجمعني بهذا الرجل.
هكذا شعرت.
هيا بنا.
أتساءل كيف ستكون حياتي
لو لم أقابله في ذلك اليوم ولم أذهب برفقته.
سأقود السيارة على بُعد بنايتين من الحي الصيني. الشارع مغلق هناك.
حسنًا.
- أهذا ملائم؟ - أجل.
يبدو المكان مألوفًا كأنني زرته من قبل.
لا بد أن السبب هو مئات الأفلام التي شاهدتها.
أجل، هذا طبيعي بعد مشاهدة أفلام أمريكية عديدة.
- هذا هو المكان. - حقًا؟
مرحبًا. هل هذه الحقيبة لك؟
- أجل! - المعذرة.
أجل! إنها حقيبة زوجي!
حمدًا للرب!
لا! مهلًا! أمتعتها بحوزة زوجك. أين هو؟
ماذا يقولان؟
مرحبًا. أمتعتنا بحوزة زوجك.
نفس لون الحقيبة.
أخذها من المطار. أين هو؟ أتفهمان كلامي؟
اتصلي بوالدي يا أمي. يريدان حقيبتهما.
والدك؟ اتصل بوالدك.
أجل. حسنًا، شكرًا.
شكرًا.
مرحبًا؟ أحضر أحدهم حقيبتك إلى هنا.
أين أنت؟
أين؟ حسنًا. وداعًا.
فندق "مارشال".
زوجي موجود هناك.
- حقيبتك هناك. - حسنًا.
ماذا سنفعل الآن؟
سنذهب إلى ذلك الفندق.
- لا داعي لذلك. لا بد أنك متعب. - هذه ترهات. قطعنا كل هذه المسافة.
لن أغادر قبل أن نجدها.
لكنني جائع بعض الشيء. هل نحضر شيئًا لنتناوله؟
حسنًا.
- تفضلي. - شكرًا.
- مرحبًا! - مرحبًا. نريد كعكة مُملحة وشطيرة نقانق.
يمكنك إضافتها إلى حسابي.
وجدت طريقة جيدة لتمويل رحلتك إلى "نيويورك".
المعذرة.
أجل. أتيت إلى "نيويورك" كي أخدع الغرباء وأجعلهم يطاردون حقيبتي.
لست مُضطرة إلى خداع أحد.
لا بد أن الكثير من الرجال مستعدون لدعوتك لتناول العشاء.
أهذا إطراء؟
بالطبع لا.
هل تغازلني؟
- بالطبع لا. أنا متزوج. - هذا جيد.
- لا تسئ فهمي. أنا متزوجة أيضًا. - حسنًا إذًا.
"فندق (مارشال)"
أهلًا بكما في فندق "مارشال".
كيف لي أن أساعدكما؟
مرحبًا. نبحث عن السيد "تشانغ".
هل هو هنا؟ أو هل ترك حقيبةً كهذه؟
"تشانغ"! اتصل للتو.
قال إنه سيأتي غدًا ويحضر حقيبتك.
غدًا؟ بحقك.
أيمكنك الاتصال به؟ نريد الحقيبة الآن.
آسفة، لا أملك رقمه.
حسنًا. هلّا تحتفظين بهذه الحقيبة؟
لا تعطيه إياها إلا إن أحضر حقيبتي.
بالتأكيد.
أيمكنني حجز غرفة رجاءً؟
بالطبع يا عزيزتي.
- هل ستمكثين هنا؟ - هل لديّ خيار آخر؟
هل أنت متأكدة؟ يمكننا إيجاد مكان آخر.
سأعطيك أكثر غرفة رومانسية لدينا
حيث أقامت "مارلين مونرو" برفقة "آرثر ميلر".
- مستحيل! - جواز السفر من فضلك.
تفضلي.
"جون لينون"؟
يا له من رجل طيب.
شكرًا.
- من دواعي سروري. - شكرًا.
على الرحب والسعة.
يجب أن أدعك وشأنك الآن.
- شكرًا جزيلًا. - أجل، حان وقت الوداع.
اذهب إلى صديقك. لقد أخرتك كثيرًا.
لا، من دواعي سروري. يُفترض أن أشكرك أنا.
حسنًا. استمتع في "نيويورك".
أنت أيضًا. حظًا طيبًا في مقابلة العمل.
شكرًا.
- سُررت بمقابلتك. - أنا أيضًا.
أيمكنني أخذ رقم هاتفك…
ماذا لو لم يحضر حقيبتك غدًا؟
لا أدري.
ماذا تقترح أن نفعل؟
- المعذرة؟ - أجل.
أيمكنني حجز غرفة أخرى رجاءً؟
رائع.
غرفة "جون" من أجل هذا الشاب الوسيم.
شكرًا.
هل أنت متأكد؟
جواز السفر من فضلك.
قطعت كل هذه المسافة. يجب أن أمكث في غرفة "جون لينون".
شكرًا.
شكرًا.
اسمي "روز".
أوصيكما بتجربة حانة الجاز الموجودة على السطح.
- أجل. - لمعلوماتكما، إنها الأفضل في "نيويورك".
حسنًا. شكرًا يا "روز".
- من دواعي سروري. - شكرًا.
سأحتسي مشروبًا على السطح. بما أنها توصي بذلك بشدة.
يمكنك الانضمام إليّ.
أفضّل ألّا أفعل ذلك.
- لماذا؟ - سأرتاح قليلًا.
أهناك خطب ما؟
أن نحتسي المشروبات معًا على السطح في "نيويورك"…
وإن يكن؟
سيكون هذا فشلًا ذريعًا.
ماذا تقصدين بذلك؟ سنحتسي المشروبات ليس إلّا.
لنقل إنني احتسيت مشروبًا معك،
ماذا سيكون رأي زوجتك؟
ماذا تقصدين؟
أهناك سبب كي تستغرب زوجتي الأمر؟
لا أدري. أهناك سبب؟
لا أدري.
لا.
اطمئني. لست رجلًا يخون زوجته.
كلام فضفاض.
ليس إن كنت أعرف نفسي جيدًا.
ليس لديّ أيّ نوايا أخرى.
سأحتسي المشروبات على السطح. مُرحب بك للانضمام إليّ.
أفهم أن نواياك طيبة. لكن ماذا لو كانت لديّ نوايا أخرى؟
مرحبًا.
"(سامانثا)"
"(مارلين)"
مرحبًا يا "روز". أريد مساعدتك.
أتعرفين متاجر يمكنني شراء الملابس منها؟
يمكنني الدفع غدًا حين تصل حقيبتي.
- مرحبًا يا صاح. ماذا أحضر لك؟ - مرحبًا. هلّا تحضر لي الماء رجاءً؟
المعذرة، ماذا؟
- ماء. - ماء. أجل، بالطبع.
أجل، ماء.
- تفضل يا صاح. - لا، المعذرة. أريد قارورةً من فضلك.
قارورة؟ حسنًا.
- تفضل. - شكرًا.
على الرحب والسعة.
- نجم "روك" يشرب الماء؟ - كنت أنتظرك.
لو عرفت أنك ستتأنقين، لفعلت ذلك.
من أين أحضرت هذا الثوب؟
No comments yet. Be the first to leave one.