ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
" كويــــدان "
" ذات الشعـر الأسـود "
فى أيام "كيوتو" الخوالى ... كان هناك محارب شاب
تمكله الفقر نتيجة لهلاك سيده
قرر الرحيل عن وطنه
وتولى خدمة حاكم مقاطعة نائية
وداعاً
لا أستطيع العيش هنا المستقبل ينادينى
هذا أهم شئ لدى الرجل
لن أتخلى عن هذة الفرصة لآجلكِ فحسب
لن أدفن مستقبلى هنا
أيجب عليك مغادرة "كيوتو" ؟
سأعمل أكثر من ذى قبل سأنسج الخيوط ليلاً ونهاراً
لأحقق لك حياة أفضل
إن خسرت هذة الفرصة سيتنهى أمرى
لا تحاولى منعى سأجنى من تلك المهمة الجديدة ثروة
إن تزوجت من أبنه رجل ذو أملاك
ستجنين ثروة أيضاً
ليس لدى شئ آخر لأقولة
! لقد سئمت من الفقر
سترحلين مبكراً فى الصباح
يجدر بكِ الخلود للنوم الآن
خذوها إلى غرفة العُرس
تزوجت أبنتى أخيراً
أشعر بأرتياح الآن
سعدت بأنضمامك لعائلتنا
شكراً لكِ
أنه يعرف واجبه جيداً سيصونها
رجاءً , أعتنى بأبنتى
بالتأكيد
لا يُقدر الساموراى قيمة الحب أبداً
ترك زوجتة الصالحة
وتزوج أبنه عائلة معروفة ليكتسب المكانة الرفيعة
وأخذها لمنزله الجديد
أنه طيش الشباب
وأشباع الرغبة
زواجة الثانى لم يكن سعيداً
زوجته الجديدة كانت أنانيه وقاسية
سرعان ما أدرك ذلك وندم على أيام "كيوتو" الجميلة
... ثم أدرك أنه لايزال يحب زوجته الأولى
أحبها أكثر بكثير من زوجته الآخرى
وأدرك كم كان ظالماً
وناكراً للجميل
ذكريات امرأة ... أخطأ فى حقها
كلامها المعسول
أبتسامتها
طرقها السهلة البسيطة
... صبرها الغير محدود
طاردته بأستمرار ...
! لن ألعب
! نفس اللعبة القديمة
! لقد سئمت منها
يا فتيات , يمكنكن الأنصراف
يجرد بكِ التواجد بالفراش الآن
زوجكِ مازال يقرأ
! كم أنت ناكر للجميل
أكتسبت وضعك بفضل مكانة عائلتى الأجتماعية
كنت تستغلنى فحسب
دائماً ما تفكر بذكرياتك القديمة
! أنت تهجرنى
الدموع لن تفيدك
رجاءً , أرجع لفراشك
وأخدم سموها
أخدمها ؟ هذا واجبكِ
لا تقل ذلك
يمكنها العودة لأبويها غداً إن أرادت
لم أعد أتحمل نظراتها القاسية
أخبريها بذلك
كنت شاباً وطائشاً
سأبحث عن زوجتى التى هجرتها
وأطلب منها الصفح والمغفرة
مرت السنين
وأنتهت مدة خدمته الرسمية
وصل شوارع "كيوتو" فى اليوم الـ 10 من سبتمبر
المكان الذى كانت تعيش فيه زوجته
كان منتصف الليل , وبدت المدينة كمقبرة
متى عدت إلى "كيوتو" ؟
الآن فحسب
كيف شققت طريقك إلىّ عبر تلك الغرف السوداء ؟
لا تنهضِ
لا بأس
سأحضر العشاء
لا أريد
لم تتغيرى البتة
تبدين كما كنتِ سابقاً
... وجهكِ الذى لم يغيب عن نظرى
! وصوتك العذب
أطلب السماح منكِ
كنت قاسياً . كنت مغفلاً
أستحق كراهيتكِ
حتى اليوم الذى أنتهت فيه خدمتى
! كم أشتقت للعودة إليك
! كم ندمت على أنانيتى
! كم كنت محطماً بدونكِ
! كم أحتقرت نفسى على هجركِ
! كم تمنيت طلب مغفرتكِ
بمجرد أن أصبحت حراً
أردت العودة إلى "كيوتو" وإيجادكِ
أسرعت إلى هنا فى الظلام
ذلك عطف كبير منك
أن تفكر بىّ لهذة الدرجة
سامحينى
سامحينى أرجوكِ
! كنت مغفلاً
لا تعذب نفسك
لا تعذب نفسك لآجلى
لطالما شعرت بأننى لست أهلاً لأكون زوجتك
... إياكِ
كنت أعرف ذلك لكننى لم أمنع نفسى من التواجد بقربك
على أية حال , كنت مخطئ لهجركِ
كان بسبب الفقر
الفترة التى قضيناها معاً كنت عطوفاً معى
لِمّ أسيئ الظن بك ؟
لقد صليت لآجل سعادتك ليلاً ونهاراً
سأعوضك عن كل شئ
أنس الأمر لقد قطعت طريقاً طويلاً
... كم أنا سعيدة لرؤيتك ثانية
حتى ولو للحظة ؟
! ولو للحظة
! سأعيش معكِ بقية حياتى
إن أردتِ ذلك
... سأبقى بقربكِ دائماً
لن يفرقنا شيئاً ثانية
! شعرك الأملس لم يتغير
... نفس الشعر اللامع
... العيون السوادء
... أنفك الجميلة
... وخدودك الرقيقة
... و
لقد نسيت حزنى
"تغيرت أشياء كثيرة منذ رحيلك عن "كيوتو
أظن ذلك
لا أستطيع أخبارك بكل شئ فى ليلة واحدة
ستسطع الشمس قريباً
آجل . هذة الغرفة عزيزة علىّ جداً
كانت غرفة زفافنا
قضينا ليالى عديدة هنا
لا أريد النوم الآن
أود التحدث فى الماضى والحاضر والمستقبل معكِ
وأشعر بالسعادة مثلما أشعر بها الآن
أنا أيضاً أشعر بأننى أحلُم
لا أريد النوم ولو للحظة
لأحتفظ بك للأبد
" امـرأة الثلـج "
"فى قرية بمقاطعة "موساشى
: عاش حطابان "موساكى" و "منوكشى"
كان "موساكى" عجوزاً
و "منوكشى" مساعده كان صبياً عمره 18 عاماً
كل يوم , كانا يذهبان إلى الغابة ... على بُعد أميال
من القرية ...
ذات يوم , هبت عاصفة ثلجية حرفتهما عن مسار العودة
المركبى ترك القارب على الضفة الآخرى للنهر
لم يكن اليوم مناسباً للسباحة
أردت معاقبتك كالرجل الآخر
لكننى شعرت بالأسى عليك
لأنك مازلت شاباً
أنت فتى وسيم
لن أؤذيك الآن
... لكن إن أخبرت أحداً حتى ولو كانت أمك
عما رأيته الليلة سأعرف
وحينها سأقتلك
تذكر ذلك
مفهوم ؟
سأرحل الآن
نحن نسكب رزقنا من بيع الحطب
لا يمكنك العمل لفترة ليس قبل الربيع
تلك الليلة الباردة أمرضتك
كُل العصيدة
أعتنِ بنفسك , يا بنى
وإلا ستتجمد
وتموت كـ "موساكى" العجوز
والذى ضاع دمه هباءً
إن حدث لك ذلك ثانية
لن تنجو
هل أنت مصغِ ؟
لم تخبرنى بشئ عن تلك الليلة
مرّ عام
بمجرد أن تعافى الصبى أكمل عمله
كان يذهب كل صباح إلى الغابة بمفرده
ويرجع بالحطب بعد غروب الشمس
أين تذهبين هذا المساء ؟
"إيدو"
الآن ؟
آجل
فقدت أبوى
لعل أقاربى فى "إيدو" يساعدوننى يجدون عمل لىّ كخادمة
ألديك أخوان ؟
لا أحد ؟
ستحتاجين لمعارف
"لتجدين عملاً فى "إيدو
أمِن الصعب أيجاد عملاً
عندما لا تعرف أحداً ؟
... يمكنك الزواج
منك ؟
! تعالِ
هذا منزلى
لِمّ لا ترتاحين لدينا ؟
لن يزعجكِ أحد
... لكن
أنا وأمى فقط نعيش هنا ! تعالِ
No comments yet. Be the first to leave one.