ആദ്യത്തെ 165 വരികൾ.
سحب وتعديل .. مثنى الصقير
إذاً... هل ستبدأ أنت أو هل عليّ أن أبدأ أنا؟
لا، تفضّلي - حسناً -
يا ولديّ، ها نحن ذا من جديد الاجتماع العائلي الشهير
...هذا الاجتماع اجتماع الليلة مثير للاهتمام
...إنه شيءٍ ...لا أعتقد أن أياً منّا توقع
أتعلمين؟ سأكمل عنك، شكراً لك أردت دفعة نحو الاتجاه الصحيح وحسب
سنُرزق أنا و(جاكي) بطفل
أعرف أن هذا وضع جديد علينا لذا أشعر بأنه علينا مناقشته وحسب
هل كان الحمل عن قصد؟ - (تفضّل يا (روبرت -
حسناً، إن كنت تسألين ...أكان للرب هدف
لم أسأل ذلك - لا، لم تسأل ذلك -
...مهلاً، إذاً أنت - (لا، لا، لا، تكلّم، تكلّم يا (توم -
إذاً كان عن طريق الخطأ
لاعتبرتها مفاجأة مباركة أكثر من ذلك
رائع! لأنني أذكر أنك أخبرتني مراراً وتكراراً ...بشأن التأكد من استعمال
يا للهول! هل علينا التحدث عن هذا؟ إنه مثير للاشمئزاز
أنا و(جاكي) راشدان وتم اتخاذ خيارات معينة
لكنك قلت إنها كانت مفاجأة - كانت مفاجأة -
عليك التوقّف عن قول ذلك - وأمي، أنت لا تمانعين ذلك؟ -
أنا؟ طبعاً لا طبعاً أنني لا أمانع
طبعاً، أجل، أجل إنها مباركة... مفاجأة مباركة
(عزيزتي (ليلى - نعم -
أتريدين الذهاب إلى هناك وتجربة القطعة الأخرى مجدداً؟
تلك التي من دون أربطة - لا، يمكنك أن تختاري شيئاً وحسب -
حقاً؟ - أجل -
تعالي إلى هنا
يا للهول! كل هذا كابوس الزفاف، الطفل
ألا ترغبين في ضرب الجدار وحسب؟ - بلى، لا، لا أعرف، هذا مُربك -
يوم السبت، سيتزوج (روبرت) امرأة أخرى
...ليس من المفترض أن أنزعج, لكن
على أي حال يبدو أن الولدين سيكونان بخير
لذا هذا كل شيء، هذا كل شيء انتهت القصة
لحسن الحظ أنهما قاما بتصفير الزفاف
لم يعد عليك التظاهر بأنك لا تمانعين كل شيء
!هذا عرض لغرباء الأطوار - ليس عرض لغرباء الأطوار، لكنني مرتاحة -
سيتزوجان وأنا سأجلس على أريكة منزلي (وأقرأ صحيفة (تايمز
محاطة بقشور الفستق, هذا مثالي
أيتها الكاذبة المسكينة واللطيفة
أتعرفين ما سأفعله لك في نهاية هذا الأسبوع؟
ماذا؟ - سآخذك إلى حديقة الحيوانات -
لا - !بحقك -
لا، حديقة الحيوانات؟
,فطيرة السبانخ، مُسقّعة أجل، أجل، لدينا الكثير من الطعام
عمّتي (هيلين)، لن نزيلك من قائمة الضيوف بل أزلنا الجميع
ماذا تعني أن لا أحد سيأكله؟ هذا مأوى للمشردين يا صاح
!(روبي) - آسف -
سأعوّض لك النقود لتذكرة القطار، اتفقنا؟ حسناً، أجل، أحبّك، إلى اللقاء
حسناً، أجل، أجل حسناً، إلى اللقاء
هلا تأخذ فستاني إلى المصبغة؟ - حاضر -
وستحضر (إيلا) من المطار وتأخذها إلى الصالون و(ليلى) ستقابلها هناك
(مطار، صالون، (ليلى
ولا تنسَ إخبار عامل المصبغة عن اللطخة في الثدي
تعليمات ثابتة للمصبغة لا نشا على العقدة ولا لطخة على الثدي
مرحباً - مرحباً -
أحضرت لك هدية؟ - حقاً؟ -
هل هي هدية حقيقية أم مضحكة؟
حسناً، هذا مضحك جداً
أريدك أن تتحضري ليوم الغد كي لا يكون غريباً
حسناً، أخرجه منك، هيا، تابع - بحقك، أريد أن أضحكك وحسب -
هذا ليس عادلا، جئت متحضراً
حسناً، حسناً، مهلاً
أرجوك أعفني من تورياتك السخيفة
لنرحل من هنا في نهاية هذا الأسبوع
حقاً؟ هل هناك أي سبب معين؟
لا، إنه رائع أنهما سيتزوجان وأنا سعيدة جداً لهما
لكنني أفضّل ألا أشهد ذلك وحسب
حسناً، (ميامي)، على حسابي
...لا، لا، لا، أعني شيئاً مثل لا أعرف، مُنتجع أو ما يُشابه
لا، لا يمكنني أن أدعك تفعل ذلك - بلى، فلنرحل من هنا، هيا -
ميامي)، أجل)
اتفقنا؟ (ميامي)؟
!لنذهب
رجل الإطفاء الشقي، أفتقد ذلك
كان (نك) يتظاهر بأنه ينقذني من مبنى يحترق
يعطيني تنفسّاً اصطناعياً, ويربطني بالنّقالة
!على أي حال... تباً له
اعتبرا أنني لست هنا وحسب، تجاهلاني
حسناً أجل، سأبحث عن الرحلات
، هذه ليست غرفتك يا (دايان)
قمت ببعض البحث انتحار بمساعدة طبيب
إنه قرار مرعب، كما أنه باهظ
لكن ظننت لمَ المرور بكل هذه الخطوات
إن بإمكاني شرب كأس طويل من مُنعّم الأقمشة وحسب؟
أجل، لا تصغين إليّ حتى
هذا لا يفاجئني, لم تصغي إليّ لأسابيع عدة
طبعاً أنني أصغي إليك - حسناً، إذاً أخبريني، كم من الوقت لدي؟ -
حوالى 20 دقيقة
ليس الجلسة، كم من الوقت أعطاني أخصائي الأورام؟
هل الإجابة، (أ) ستة أشهر ب) سنتان، أو (ج) أي لحظة)
بينيت)، أنت تهينني) - اختاري -
ثمانية أشهر، 6 أشهر
لست مريضاً, اختلقت ذلك قبل 10 دقائق
علينا التحدث عن ذلك بينيت)، أرجوك اجلس، اتفقنا؟)
علينا أن نُحلل ذلك - لن نُحلل، سأوضب أغراضي وأرحل -
بينيت)، كنا نعمل معاً لـ7 سنوات) - استعملي هذا الكلام لإقناع الأحمق التالي -
...ظننت أنه الأفضل أن أبدأ من خلال معرفة
ما هي توقعاتك عني؟
فلم يخبروني الكثير حتى الآن - كما ترين، هذه عملية صغيرة -
لذا كمديرة عامة ستكونين مسؤولة عن كل شيء
حسناً، وما الذي يشمله كل شيء؟
الأمور الاعتيادية كالرد على الهاتف مسك الدفاتر الخروج لشراء الغداء
شراء طوابع بريدية
يسعدني القيام بكل هذه الأمور سيفيدني الانشغال هذا الأسبوع
سيتزوج زوجي السابق ...لا يهم، لا يهم، لكن
منشغلة جداً كنقّار الخشب لأن هذه الطيور تبدو منشغلة جداً
أجل، جيد لأن كلما اهتممت أكثر كان عليّ أن أهتم أقل
وهناك مسألة أخيرة خفّفي دعابات الطيور
ليس عليّ أن أخبرك بذلك
لا دعابات عن الطيور
إنه طائر الدخلة
حسناً
إنه جميل
أنت
متأكدة من أنك تريدين فعل ذلك؟ - لن يعود إلى البيت أبداً -
!بحقك
يا للهول! تباً لذلك سأضع آلة مشي هنا
أبداً أو ليس في عطلة الشتاء وحسب؟
لا يهم، لا يهم، هذا جيد، هذا جيد
,هذا يفيدني عليّ أن أتعلم كيفية الانفصال
وإن كان ذلك يعني دفن أسنانه الطفولية في الفناء الخلفي، فليكن
!يا للهول
(إذاً أخبريني، كم من هذا يعود لـ(كول وكم منه يعود لرحيل المريض؟
من يهمه؟ كلاهما حقيران جاحدان
وكلاهما يتبوّلان أثناء النوم بالمناسبة
إنه نافق، لا تقلقي
، أسرعي يا (ليلى
أيمكنك أن تغطّي عني يوم السبت؟ سأتزوج
!أجل، أجل - أجل -
تهانينا يا صاح، أنت قدوتي
سنقيم حفل زفاف صغير الأولاد ومفوض السلام
لأن (جاكي) عليها أن تبقى في السرير
إذاً متى حفلة توديع العزوبية؟
!يا للهول! لا لا أقوم بحفلات توديع العزوبية
ليس إطلاقاً، في الحقيقة راقصات التعرّي يخفنني
أجل يا صاح, راقصات التعرّي يبتززنك
مرحباً - مرحباً -
كيف حالك؟ - بخير، كيف يبدون؟ -
رائعات كالبطلات - "مرحبا يا أمي" -
سيسي)، إن مشيت في الملعب) !فستعودين إلى البيت مشياً! هيا بنا
كيف حالك؟ - أنا بخير، بخير، ماذا عنك؟ -
نسيت، صحيح؟ - بئسا! نسيت -
(ستبقى في منزل (كارلا حتى الساعة الـ7 تقريباً
صحيح، 7، حسناً إذاً سأحضر كوباً من الشاي، لدي كتاب
حسناً - ثم سأعود -
أتريد تناول العشاء؟ - حسناً -
حسناً
أتفهّم ذلك، إنها كبيرة جداً للسرير من طابقين
ما الذي تطلبه بالضبط؟ سرير منفرد؟ - سرير مزدوج -
وهل ستبتاعينه؟ - لا أعرف، ربما -
حسناً، سأُدلي برأيي وحسب
لكن كونها لا تدفع الإيجار دايان) تتطلب كثيراً)
أعرف ذلك - هل تغسل الملابس؟ -
لا أحب أن أخيب ظنها وحسب
آمل ألا تكوني شعرت بالإهانة بشأن الزفاف
طبعاً لا
ألغينا دعوة الجميع, وعائلة (جاكي) غضبت
إنهم اجتماعيون بالفطرة بغض النظر عن الحدث
لنكن صريحين, أياً منّا أرادني أن أحضر
كانت مسألة مجاملات بدافع الجبن
سيأخذني إلى (ميامي في نهاية هذا الأسبوع
رائع! تتجاوزان حدود الولايات - نتجاوز حدود الولايات -
أجل، بصحة زوجي السابق في عشية زفافه
لتحظَ بكل السعادة التي تستحقها كثيراً
وزواج مليء بالحب، الصحة السليمة
No comments yet. Be the first to leave one.