ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقة السابقة...
إن صديقًا لي وهو الشريف "بيتر كولمن"
في مقاطعة "بريسكو" في "تكساس" اتصل بي بشأن قضية محتملة
إن الفاعل المجهول نفسه قتل زبونًا ومومسين
إن لم تستطيعي الحرص على سلامة مومساتي، فما هي فائدتك؟
قبل أن يكون "جاستن ميلز" كان "غوردن بوريل"
وقد جرى اعتقاله لجرحه إحدى السيّدات اللواتي وظّفهن
قلتم إن الفاعل المجهول يريدنا أن نجده ونعاقبه
ما أراده فعلا هو أن نمسك بالمبشّر
"نحتاج إلى إخباره أننا نعرف أنه ليس الفاعل"
"أيّها المبشّر، ما الذي ورّطت نفسك فيه؟"
إطلاق نار! إطلاق نار!
"بلايك"!
"ريد"!
"إف بي آي"
نحتاج إلى مسعف الآن! هناك كمية دماء كبيرة!
أنت بوضع جيّد جدًا، مفهوم؟
أجل، عليك البقاء هنا، مفهوم؟ انظر إليّ، انظر إليّ
أجل
كلا، كلا، كلا!
"إيثن"، "إيثن"، افتح عينيك!
أسرعوا! أسرعوا!
سقط المشتبه به! أكرّر، سقط المشتبه به!
سنتولّى هذه المسألة أحد رجالكم في حالة سيئة
لنذهب
"تلقيت ذلك"
"اثنان من رجالنا وثلاثة من رجالهم هل من وفيات؟"
- واحدة، "كولمن" - "كولمن"؟
- وماذا عن "ريد"؟ - "حالته ليست جيّدة"
"ينقلونه إلى المستشفى"
سأعاود الاتصال بك
حسنًا "ديريك"، يجب أن تذهب لمعاينة هذه الإصابة، سنلاقيك هناك
أسرع طريق إلى المستشفى هو الطريق العام 17
شكرًا
إن الصوت أشبه بصوت غلاية الشاي
- هل تسمعه؟ - ماذا؟
"ريد"؟
إن الضغط ينخفض، النبض ضعيف سأمدّه بالدواء عبر الوريد
- "ريد"! - أيّها العميل، عليك أن ترجع إلى الوراء
يجب أن تساعده يا رجل
يا فتى، هيا الآن ابق معي، أنا هنا
"ريد"، "ريد"! ابق معي
"الطوارىء"
"حين تدفن الحقيقة، تنمو"
"تخنق"
"تجمع قوة متفجرة هائلة جدًا بحيث أنه يوم تنفجر..."
"تنسف كلّ شيء معها، "إميل زولا"
"أغراض المريض"
- هل من أخبار؟ - كلا
لقرأ "سبانس" كتابين تقريبا بحلول هذا الوقت
- ربما ثلاثة كتب - كان يجب أن أصاب أنا
- أو أنا أو أيّ واحد منا - كلا
أبعدني عن طريق الرصاصة
- إن لم ينج... - سينجو
عليه أن يفعل
- إنه شاب جدًا - أجل، ما زالت لديه أمور يفعلها
يريد أولادًا هل يمكنك تخيّل "سبانس" كوالد؟
- سيكون ذلك أوفر الأولاد حظا في العالم - لا شك في ذلك
- مرحبًا - مرحبًا
- لقد جئت - أجل
تبيّن أننا لسنا الوحيدين ذوي الصلات ويعرف شخصا يملك طائرة
- كيف حاله؟ - ما زال في غرفة العمليات
يمكنكم جميعكم رؤية العميل "مورغن" الآن
إن لم يكن لديكم مانع أود فعلًا البقاء هنا
حالما تسمعين أيّ شيء، اتصلي بي
اسمعي
سأعود على الفور
- كيف حال "ريد"؟ - ما زال في غرفة العمليات
كلا! ماذا تفعل؟
يمكنك المراهنة على أنني لن أجلس هنا ببساطة
- يا جماعة، هيا أخرجوني من هنا - في الواقع، ستفعل، انتظر قليلًا
إلى أن نعرف ما يجري فحسب أطلعوني على المستجدات
كان الضحايا الثلاث في الداخل أمواتًا قبل أن يبدأ إطلاق النار
بدأت الزرقة تظهر عليهم ولم نجد ترشاش دماء
لم يقتلوا هناك وكانت سيارة المبشّر نظيفة
لذا يستحيل أن يكون نقل الجثث فيها
إذا كنتم محقين يتم الإيقاع به لكن من قبل من؟
الجواب في الضحايا
تم ربط "بليندا كلارك" و"جيسي مور" بالدعارة مثل البقية
كان "ترافيس هانسن" من الرواد المنتظمين لحانة البيليارد لكنه لم يعمل هناك
لا أفهم لما لم يخبركم المبشّر الحقيقة ببساطة
كان معتلًا اجتماعيًا نرجسيًا حُشر في الزاوية
لكن ظل يظن أنه يستطيع النجاة بفعلته
حالما بدأ إطلاق النار اتخذ قراره
لم يعد الاعتراف بالحقيقة خيارًا
يا جماعة لا أظن أنه كان أول من أطلق النار
الشخص الذي أوقع به كان هناك
هذا كلام خطير ما الذي يجعلك تظن ذلك؟
لأنني متأكد جدًا أننا أنا و"ريد" سمعنا إطلاق الرصاصات الأولى
كنا جميعنا خارج ذلك المطعم
- هل لدى أحد أيّ صور؟ - أجل
قمت بتنزيل صور مسرح الجريمة
- حسنًا، أرني "كولمن" - هنا
أين سترتي؟ أريد أن أريكم شيئًا
حسنًا، هل ترون هذه؟
هذه رصاصات "ماك 10" والآن انظروا إلى هذه
هل ترون كيف أن الأثر يرتد نحو الخارج؟
هذا ناتج عن رصاصة متفجرة "هايدروشوك"
إنها تصدر صوتًا حادًا جدًا وأعرف أنني سمعته
إنها رصاصات تستعملها الشرطة
- نيران صديقة؟ - كلا
كان جميع رجال الشرطة يطلقون النار نحو المطعم
جاءت هذه الرصاصة من الاتجاه نفسه حيث يتواجد المبشّر
حسنا، لا أعرف من أطلق النار أولا
لكنني أعرف أن كلّ ضحية مرتبطة بحانة البيليارد
- الشخص الوحيد المفقود هو "داينا" - ابحثوا عنها
- ماذا تفعلين يا "داينا"؟ - بحقك يا "أوين"
دعني وشأني فحسب
لست عنيدة مثل المبشّر لن أسبّب لك أيّ مشاكل
- تعرف أنني لن أقول أيّ شيء - أعرف أنه من الأفضل ألا تفعلي
أرجوك، "أوين"، لن أخبر أحدًا
- أقسم لك - أعرف
- لنذهب، هيا، لنذهب - حسنًا، حسنًا، حسنًا، حسنًا
تحرّكي
أيّتها العميلة
- كيف حاله؟ - محظوظ جدًا
لو كانت إصابته أبعد مليمترين إلى اليمين لاخترقت الرصاصة الشريان السباتي
جرحت بعض الأوعية الأصغر لكننا أوقفنا النزيف
يمكنك رؤيته الآن
مرحبًا، كيف حاله؟
عظيم
حسنًا، شكرًا يا "أليكس"، وداعا
- إن "سبانس" في غرفة التعافي - جيّد
إن الفتى ذكي جدًا ليموت
غيّر وجهة الرصاصة على الأرجح بقوة الإيحاء
شعرت بالخوف
أجل، وأنا أيضًا
يبدو أنها حزمت بعض الأشياء قبل أن يدخل أحدهم عنوة إلى هنا
ما زالت الشاحنة في الخارج
- هل تبدو لك من النوع الأمومي؟ - إن دفعت لها مقابل ذلك
- لماذا؟ - وضعت إطارًا لهذه
كانت في أسفل حقيبتها
لذا يعني ذلك على الأرجح أنها أحد أول الأشياء التي قامت بتوضيبها
لا بد أنها مهمة جدًا بالنسبة إليها
أجل، "هوتش"، ليست هنا لكن لا يبدو أنها رحلت طوعًا
- "كلا، لم تفعل، لقيانا في المركز" - حسنًا
"الشريف"
- أين عثرتم عليها؟ - تحاول الخروج من البلدة
وجدها المفوّض "ماكغريغر" تسافر عبر الطريق 13
حين أوقفناها جانبًا، قاومت الاعتقال
- أود التكلّم مع المفوّض "ماكغريغر" - إنه في الخلف هناك
- ماذا تريد أن تعرف؟ - ماذا كانت تقود؟
لم يقل ذلك، شاحنتها كما أفترض
- لماذا؟ - أشعر بالفضول فحسب
لا يهم الأمر كثيرًا يبدو أننا أمسكنا بها الآن
لا بد أنها وراء هذه القضية كلّها
سئمت على الأرجح من سيطرة المبشّر عليها وقامت باستعراض قوتها
أظن أن لديكم كلمة ملائمة لهذا النوع من السلوك
مخادعة
المعذرة يا جماعة
كانت شاحنة "داينا" لا تزال في منزلها
- يجب أن نتكلّم معها - سيسرني القيام بذلك
مرحبًا يا "داينا"
يعاني المحققون أحيانًا من نوع من الرؤية النفقية المحدودة
بخاصة حين يُقتل واحد منهم
يتوقفون عن طرح الأسئلة ويبدأون بصوغ القضية حول نظريتهم
هل تعرفين ما يظنون؟
يظنون أنك فعلت كلّ شيء ليس المبشّر فحسب
لكن الشريف والفتيات كلّهن أيضًا
لكن إليك الوضع لا أظن أنك أردت موت أولئك الفتيات
شعرت بالخوف على أولئك الفتيات
لأنك كنت واحدة منهم، صحيح؟
"داينا"، يمكنك إخباري عمّا يخيفك مهما كان
سأحميك
- يمكنك حمايتي؟ - نملك سلطة فيدرالية
من كان الصبي الصغير في الإطار؟ عمره نحو سبع سنوات
أنت تهدرين وقتك
ليس لديّ ما أقوله لك
مع احترامي كلّه أيّتها العميلة
إنها هنا بتهمة مقاومة الاعتقال وأخمّن أنها ستتهم بأمور أكثر بكثير
هل ترين؟ رؤية نفقية
ما يميّز الأنفاق هو أنها تصبح مظلمة جدًا بسرعة كبيرة
سأهتم بقضيتي الآن لذا إن لم يكن لديك مانع...
حسنًا
إنها خائفة بلا شك
لكنها أصبحت ميالة إلى التمرد حين دخل "بينيت" الغرفة
- هل عرفت شيئًا عن الفتى؟ - لا شيء سوى نظرة يأس
إن كان لديها شخص تفقده فهم يملكون الأوراق كلّها
إلى الخارج
"تحرّت "غارسيا" عن بعض الأمور"
وتبيّن أن "ترافيس هانسن" الضحية الثالثة من المطعم
كان أيضًا مخبرًا سريًا
- لصالح "كولمن"؟ - كلا
لمفوّض يحمل أوسمة يدعى "أوين ماكغريغر"
تقصد المفوّض نفسه الذي اعتقل "داينا" لكنه لم يبق لاحتجازها؟
يفسّر ذلك رصاصات الـ"هايدروشوك" التي وجدناها على جثة "كولمن"
ولما كانت الضحايا كلّهن خائفات
قالت كلّ واحدة إنهم سينالون منهن
ماذا إن كانوا "هم" أكثر من "أوين ماكغريغر" وحده؟
ماذا إن كانت الشرطة كلّها؟
- صدّقوني، لم يكن "كولمن" فاسدًا - كلا
لكنه شريف منذ سنة فقط
لذا هو الشخص الغريب وهذا ما عرّضه للقتل
إنه عدد كبير من الجثث ما الذي يقومون بحمايته بحق السماء؟
أسلوب حياة؟
إن فساد مماثلًا يمكن أن يجني للكثيرين كثيرًا من المال
ولم تلتقوا "ماكغريغر" هذا قط؟
كان قد أنهى مناوبته التي تتألف من 4 أيام أسبوعيًا حين هبطتنا
- هذا ملائم - لقد عاد إلى العمل الآن
إلى أين قد يذهب؟
No comments yet. Be the first to leave one.