ആദ്യത്തെ 156 വരികൾ.
مطبخ (كابول)، مرحباً
- "هل أنت الآنسة (صوفي روبير)؟" - نعم
"معك مفوضية (طوبشي)"
نتصل بك لأن (جاكي روبير) في عهدتنا
أنت مخطئ يا سيدي توفي (جاكي) منذ أربعة أشهر، إلى اللقاء
- مَن المتصل؟ - لا أحد
حسناً، هل سننهي ما بدأناه أم...؟
- نعم! - "آنسة (روبير)"
لعلمك، نعرف أن والدك أعلنت وفاته رسمياً
لكن لا يمنع أن في عهدتنا شخص يحمل اسم (جاكي روبير)
إضافة إلى جواز سفر بالاسم ذاته ويدعي أنه لم يمت قط
"ويطالب بأن تأتي لأخذه قائلاً إنه سيشرح لك كل شيء"
"وأردف أن شخصاً يدعى (حبيب) يمكنه الاهتمام بالحانة أثناء غيابك"
"آنسة (روبير)!"
مرحباً، أدعى (صوفي روبير)
ابنة الميت!
بالتحديد!
أحضر لي (جاكي روبير) يا (عبد)
ابنتي (صوفي)!
أخرجيني من هنا ما زال والدك حياً، التقيت به منذ يومين
(صوفي)!
(صوفي)!
في الواقع، كانت علاقتنا فاترة في الآونة الأخيرة
ونسيت إخبارها بأنني آتٍ ولهذا السبب...
تفضل، مقابل الإزعاج!
نعم، أصر! هذا أقل ما يمكنني تقديمه لك
جواز السفر! ها نحن!
ساعدوها الآن
- (ميشيل كولانكور)، تشرفت بمعرفتك - جواز سفرك
نعم
هل تسخر مني؟ ممَن سرقت هذا الجواز؟
لا أحد، لم أسرق شيئاً
بل تبادلت جواز سفري مع جواز سفر والدك في (مازار الشريف)
توقف! يكفي هذا القدر من الكذب توفي والدي منذ أربعة أشهر
بالتحديد، وجب عليه إخباري بذلك لأن حمل جواز سفر ميت فكرة سيئة
- على جميع الأحوال، لو كنت على علم... - حسناً، أردت الخروج من السجن
وها قد أخرجتك منه، إلى اللقاء
ليس من الجيد القيادة في حالتك كم مضى على حملك؟ من ٦ إلى ٨ أسابيع؟
- كيف عرفت ذلك؟ - الأمر واضح من محياك
كما تعانين فقر دم بسيط بالرغم من أنه ليس جدياً ولكن...
لا أريد أن يغمى عليك ثانية أثناء القيادة
"المغزلاوية الحادة الأبواغ"
"نوع من الفطر الذي يهاجم الأفيون"
"لا بد من استئصاله بالكامل وإلا انتشر في الحقل"
"أخبري والدك أنني فعلت جل ما في وسعي"
اللعنة، والدي!
عزيزي!
إنها جميلة!
صحيح أنها صغيرة لكنها جميلة
اعتقدت أننا لن نحقق مرادنا أبداً
إليكما أيها السيدان، الحقل الأول في برنامج "الزهور في مكافحة الأفيون"
- الأمر سحري، أليس كذلك؟ - إنه كذلك الآن
لأنك اعتقدت أن الفكرة مستحيلة وغير قابلة للتصديق حين طلبت مساعدتك في المفوضية
هذا صحيح يا (فكتور)، صحيح لكن الأفيون جزء من الثقافة المحلية هنا
لا يجب أن نرفع آمالنا كثيراً لأن مهمتنا لن تكون سهلة البتة
- تعال، لنغادر يا (أكسيل)! - "(أكسيل)!"
- (أكسيل)! (أكس)... - ماذا؟ ما الأمر؟
- تعال، سيخرج اليوم - حقاً؟ هل أنت واثقة من ذلك؟
طبعاً، هذا ما أقوله لك هيا، تعال!
سيخرج زوج والدتها من السجن اليوم
ومَن هو زوج والدتها؟
الكولونيل (أمان الله) تاجر المخدرات الأول في المنطقة!
حقاً؟
"أبي!"
أبلغاني بالأخبار الطيبة يا ولدي هل أنت حامل؟
- كنا منشغلين أيها الكولونيل... - أعرف ذلك! لا بأس
لكن لن تنجبا الأولاد إن أمضيت الوقت في جمع باقات ورد صغيرة
أليس كذلك يا (أكسيل)؟
أخبرني بني هل تتحلى بكامل قدراتك الرجولية؟
- أنا بخير تماماً - من الأفضل أن نغادر يا أبي
لحظة! كيف حال (صوفي)؟
لا بأس! إنها قوية، نعم
تعالي يا ابنتي، تعالي
أما أنت يا (أكسيل) فامش!
- لماذا أعود مشياً؟ - لأن المشي مفيد لصحة الرجل
هذا هو السبب!
وها قد عدنا!
"المكان جميل هنا"
- هل لديك غرفة للإيجار؟ - ليس هذا نزلاً
أعرف ذلك ولكن (جاكي) أخبرني أنني قد أجد مبيتاً هنا
- ماذا؟ - قلت إنك صادفت والدي منذ يومين
فلماذا لم يتصل بي بعد؟
لم تفهمي ما حصل بعد يا (صوفي)
وجب عليه الهرب والاختباء ولهذا السبب لم يتمكن من التواصل معك
بما أنه ليس لديك غرف للإيجار فهل يمكنني احتساء كأس مشروب؟
حسناً، لنشرب كأساً لكن لا تتفوه بكلمة واحدة عن هذا الموضوع لأحد
- وكذلك بالنسبة إلى... - حملك!
- ألا يعرف عشيقك بالأمر بعد؟ - ليس عشيقي ونعم، لا علم له بالأمر
اللعنة، هل تعرفين كم أصبحت الساعة؟ وجب أن تعودي قبل الظهيرة
هل هذا هو والد المستقبل؟
وجب علي الاهتمام بموضوع حساس
(ميشيل كولانكور)، تشرفت بمعرفتك أحد أصدقاء (جاكي) القدامى
تهانينا لكما!
أهنئكما على هذا المكان بالتأكيد فهو رائع!
أخبرني (جاكي) عنه لكنني كنت أعتقد أنه يبالغ حتى اتضح لي العكس
هل تسمحان لي بالخروج إلى الشرفة؟
هل لي أيضاً بماء فوارة باردة؟
شكراً!
كما قلت لك كنت أهتم بموضوع حساس
غريب! غادرت هذا المكان مدة أشهر وها قد عدت لأجد كل شيء صغيراً فيه
- اشتقنا إليك يا أبي! - ابنتي
فكرت ملياً في السجن وقد حان الوقت لسلوك طريق جديد
لكن كيف ذلك يا أبي؟ أحرقت وكالة الاستخبارات الأميركية مواكبنا وسممت محاصيلنا
وتساعد الآن أسياد الحرب الآخرين لم يعد أحد يرغب في أفيوننا
قال لي أحد الحراس في يوم من الأيام: "إن كنت تبحث عن الربيع فانتظر السنة المقبلة"
وقد كان محقاً في كلامه!
حسناً إذاً، وما العمل الآن؟
تغيرت يا (لالا) وعدت إلى العالم بنظرة جديدة
ما زلت الشخص ذاته لكنني تحسنت
أفكر في تطبيق مشاريع كبرى لكننا سنتحدث عنها في الوقت المناسب
لأنني سأذهب الآن للاستلقاء تحت الشجرة
لم تحرق وكالة الاستخبارات الأميركية الشجرة أيضاً، أليس كذلك؟
كلا!
هل ترين؟ سنتدبر أمرنا
- (صوفي) - نعم
- هل يمكنني التكلم معك؟ - كلا، ليس الآن
مَن ذلك الرجل؟
اللعنة!
- نعم يا (أكسيل) - "نعم، اسمعي"
أتصل بك لأقول لك فحسب إن (أمان الله) سرّح من السجن اليوم
حقاً؟ حسناً، شكراً يا (أكسيل)
نعم، ممتاز!
- يجب أن أتكلم معك - رائع!
قال لي هذا الرجل إن والدي ما زال حياً
صادفه في (مزار الشريف) حيث تبادلا جوازي سفرهما
- وهل صدقته؟ - لا أعرف إن كنت أصدقه
أعرف أنه لم يعد هنا ولكن... ماذا إن لم يكن ميتاً؟
ربما فعل هذا كله ليهرب من (أمان الله) فحسب
وقد اتصل بي (أكسيل) الآن ليخبرني أن هذا الأخير قد خرج من السجن
اللعنة! إنه الشخص الأخير الذي أرغب في رؤيته الآن
ماذا سأفعل الآن؟ ماذا سنفعل؟
- يسأل المزودون إن كنا سندفع لهم اليوم - اللعنة، نسيت أمر المزودين
- ماذا؟ - كنت أحمل ألفي دولار
هل فقدت ألفي دولار؟
لا بد من أنها سرقت في المفوضية حين فقدت الوعي
الحقير!
هل فقدت الوعي؟
حسناً، استعرت منك ألفي دولار لكن وجب أن أخرج من السجن
لنفترض أن والدي ما زال حياً ويحتاج إلى جواز سفرك للخروج من البلد
وأشدد على عبارة "لنفترض"
لكن ما غايتك من تبديل جواز سفركما؟
في الواقع، أواجه بعض المشاكل المادية حالياً
باختصار، قدم لي (جاكي) ٥ آلاف دولار لم يكن يحملها حتى مقابل الحصول على جواز سفري
لذا طلب إلي أن آتي وآخذها من هنا
بمعنى آخر، ساعد الواحد منا الآخر
- هل تعرف ما أعتقده؟ - كلا
أعتقد أنك سافل يحاول استغلال حسن ضيافتنا
- حقاً؟ أنا - نعم
وأجد من المقيت أن تستعين بميت لفعل ذلك
حسناً! في هذه الحال لن أستغل ضيافتكما أكثر
كنت أتوقع استقبالاً مختلفاً، أكثر...
كنت أتوقع استقبالاً حاراً...
لا أحب أن أفرض نفسي لذا سآخذ ما وعدني به (جاكي) فحسب
أخبرني (جاكي) إنكم تعانون ضائقة مادية لذا أعطاني رمز الخزنة
في الواقع، من الأفضل أن تغيروا الرمز لأن رمز ٣٦١٥ قديم الطراز
لكن هذا خيار شخصي!
No comments yet. Be the first to leave one.