ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
حسناً يا (فيا)، سأخرج
- هل ستغادر؟ - نعم، سأخرج الآن
"(ليكسي): حجزت لك أفضل مقعد في المسرح"
هل كل شيء بخير؟
نعم، قبل أن تذهب يا صديقي أريد التحدث إليك في موضوع ما
- مثل ماذا؟ - كل شيء
عمّ تتحدث بحق السماء؟
يا أخي...
وجد الشرطة جثة (ماوس)
آسفة
هل سمعت ما قلته؟
لكنك قلت لي إن (لوري) قتلت (ماوس)، صحيح؟
- (لوري)؟ - ماذا؟ لم أقل ذلك
- عمّ تتحدثين؟ - نعم، (لوري)
تاجرة المخدرات التي تعيش في مجمع الشقق قرب (كيمبر)
نعم، أنت قلت لي إنها قتلت (ماوس)
لم أقل ذلك
- بلى - عمّ تتحدثين؟ هل أنت منتشية؟
تعرف أن (لوري) وهؤلاء الأشخاص يخيفونني لماذا تحاول حمايتهم؟
أنا لا أحمي أحداً، ما هذا بحق السماء؟
- هل تعمل عند (لوري) إذن؟ - لا
ما رأيك أن تخرسي فحسب؟
حسناً، لماذا تحاول إذن التستّر على جريمة قتل ارتكبتها؟
حسناً، حان الوقت لتخرج من هنا أيها القوي
يا أخي، علينا أن نعرف ماذا سنقول
- حسناً، أصبحت هذه مشكلة - مهلاً، (آش)، انتظر، (آش)، لا
- هل تفكر في المستقبل؟ - "نعم، طوال الوقت"
- حقاً؟ - نعم
"هل لديك خطة؟"
ليست لدي خطة حقيقية
لكنّي أفكر في العيش في مزرعة
- لا أتخيلك كمزارع - "بلى، بالتأكيد"
"سأحضر بعض الخيول والأبقار والخنازير والدجاج والماعز"
وسأؤسس عائلة صغيرة
كما في مسلسل (ليتل هاوس إن ذا براري)
لا أدري إن كنت أعرف ذلك المسلسل
"ألم تسمعي بـ(ليتل هاوس أو ذا براري)؟"
حسناً، قد يبدو هذا جنونياً لكنّ خطتي أن أنجب 3 أطفال في الـ30
ويفصل بين كل اثنين عام ونصف
ومن عمر الـ30 حتى الـ58 أستطيع التركيز على أن أكون أماً صالحة
وتربية أطفالي وما إلى ذلك
ثم سأرسل الأخير إلى الجامعة حين أكون في الـ58
وذلك سيعطيني 32 عاماً للتركيز على نفسي
"ولعيش حياتي وأخذ ما أحتاج من وقت للكتابة"
لقد فكرت في كل شيء، صحيح؟
"نعم، هذا جنونيّ، صحيح؟"
لديهم 3 أطفال في ذلك المسلسل
"لا داعٍ لنسيان أخلاقك"
"فقط لأننا على مسافة مئات الأميال عن المتحضرين"
إن عشت في مكان كهذا، أتظن أنك ستقتني مسدساً؟
- "سأقتني مسدساً بالتأكيد" - أكره المسدسات
لم يسبق أن تعرّض أحد إلى إطلاق نار وقال لنفسه
"الحمد لله لأننا لم نمتلك مسدساً لنرد على إطلاق النار"
"نعم، لكن ما الفائدة من الشرطة إذن؟"
ما أدراني؟ تباً!
مهلاً، ألديك حسابات على (إنستغرام) أو (تويتر)؟
- "كلا بالتأكيد" - حقاً؟
- "نعم" - لماذا؟
لماذا أريد أن يعرف أحد ما أفكر به أو ما أشعر به؟
"لا أدري، يمكنك التواصل مع من لديهم اهتمامات مشابهة لاهتماماتك"
"أشعر فقط بأن الناس يشاركون الكثير هناك"
- على الإنترنت؟ - "نعم"
"إنهم يفسدون الغموض، أتفهمين؟"
فلو أعجبت بفتاة مثلاً أريد أن أعرفها بنفسي
لا أريد البحث عن معلومات متفرقة على (غوغل) بل أريد معرفتها شيئاً فشيئاً
نعم، لكن لماذا ستريد تضييع وقتك في التعرف على شخص ما
إن لم يربطك به شيء مشترك؟
"لا أدري"
لكنّ ذلك هو أكثر ما أحبه فيك ليس بيننا عوامل مشتركة
هذا ليس صحيحاً لدينا نفس الروح المرحة
وعاطفيان وفضوليان
ونريد إنجاب الأطفال
هذه ليست اهتمامات إنها صفات شخصية حقيقية
هذه هي الأمور المهمة التي لا ينشرها الناس على الإنترنت
"نعم، لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل"
"ألست سعيدة لأننا أصبحنا صديقين؟"
- بلى، سعيدة جداً - نعم، وأنا أيضاً
(ليكسي)، كل شيء يسير بشكل جيد والناس يضحكون كثيراً
- نعم، دعنا لا نشعر بالغرور - حسناً
"أنا في طريقي إليك، حجزت لك أفضل مقعد في المكان"
يا إلهي!
"إعلان مسرحية (آور لايف)"
كانت لدي آلاف النسخ من نفسي
لا أبدو جميلة فحسب، بل أشعر بأني...
(ليكسي)، تفوقت على نفسك حقاً
- أين وجدت هذا التقليد؟ - تباً!
لم أكن أعرف أن أختي تستطيع فعل هذا
أحسنت، صحيح؟ أليست شجاعة؟
إنها هنا، تكشف كل صدماتها
لم أكن أعرف كم كانت حياتك صعبة يا (ليكسي)
هلاّ نصفق لـ(ليكسي) اعترافاً بمدى صعوبة حياتها؟
بربكم أيها الرفاق! أعرف أنهم يقطعون رؤوس النساء في (أفغانستان)
- هذه عنصرية - رباه!
ذلك لا يُقارن بعيش حياتها والجميع يقارنونها بي
أهذا جزء من المسرحية؟
أهذا جزء من المسرحية؟ لا أدري
- (ليكسي) - إنها (لونا)
أهذا جزء من المسرحية؟ (ليكسي)؟
- توقفي أرجوك، توقفي أرجوك - هيّا، هذا عرضك، اخرجي
- أنت نجمة اليوم - تباً!
- أرجوك يا (كاسي)، توقفي - أنت نجمة الليلة
لطالما أرادت أن تكون النجمة
- هيّا يا (ليكسي)! - هذه هي لحظتك المهمة
- أشرقي - توقفي أرجوك، توقفي أرجوك، توقفي أرجوك
- توقفي أرجوك، توقفي أرجوك - هل عليّ التوقف؟ أنا؟
لست أنا من أعرض مسرحية لإهانتك وإحراجك
- لم أفعل ذلك - حقاً؟ ما هذا إذن؟
- ما هذا الفصل؟ - لا تسألي
- هذه هي عبقرية (ليكسي هوارد) - مرحباً يا جماعة، أنا (سوز)
- أنا أم الفتاتين في الواقع - يا إلهي!
ويلعب دوري (إيثان)، أين هو؟ (إيثان)
وهو بالمناسبة، إنه... جعلتني...
- لقد فهمتني جيداً يا عزيزي - شكراً، شكراً يا جماعة
- أقدر لكم هذا - سيفوز بجائزة
حبيبتي، فلنذهب إلى المنزل
- أستحق هذا، صحيح؟ - يا إلهي! أرجوك يا أمي، أمي
- أستحق هذا - توقفي، أمي، توقفي
- توقفي - (ليكسي)، سأقتلك
أستحق هذا، صحيح؟ لأني عشت حياتي فعلياً
- أمي؟ - أنا من تخوض المخاطرات
- أرينا صدرك - أنا من تقع في الحب
أنا من أصبت بأذى، ولست أنت يا (ليكسي)
أنت لم تعيشي حياتك حتى
لهذا يمكنك الوقوف هنا وإطلاق الأحكام علينا جميعاً
- أنت مجرد متفرجة - حسناً، حسناً
- توقفي يا أمي - حسناً
حسناً، إن كان ذلك يجعلني شريرة...
فليكن
- أستطيع أن ألعب دور الشريرة - نعم، افعلي ذلك
(ليكسي)، هل في هذا الجزء من المسرحية سأسرق (جيك) من (مارتا)؟
- لا يا (كاسي)، ذلك ليس في المسرحية - أصبح فيها الآن
- من قال ذلك؟ - اسمعي، أريد أن أقول إني أفهم هذا
- يا إلهي! - أتفهّم ما تواجهينه
- لا أريد أن أسمعك - وعايشته
مهلاً، هل سرقت (هالي) حقيق (مارتا)؟
لا أدري كم مرة عليّ قول هذا لم يكونا على علاقة ببعضهما
نعم، ليس ذلك فحسب بل كانت تضاجعه طوال الوقت
كانت (مارتا) تتحدث عن العودة إليه
لا، لماذا؟
- لأن (هالي) حقيرة منافقة - لست حقيرة، أنت الحقيرة
- أنت الحقيرة أيتها الساقطة - لست حقيرة
- انتبهي لألفاظك أيتها الفتاة - حسناً، حسناً، أتعلمين؟
أنت تحرجين نفسك، فلنذهب إلى المنزل، هيا بنا
- لن أذهب إلى المنزل، لم تنته المسرحية - يا إلهي!
- أشعر بأني سأتقيأ - أمي، هذا ليس عدلاً
هذه ليست غلطتها، إنها كاتبة، إنها كاتبة
هذا ليس عدلاً يا أمي
- إنها كاتبة - كيف يمكنها فعل هذا؟
3،25 ثمن عصير الغريبفروت؟ هل نحن في (فنزويلا)؟
- (ليكسي)، (ليكسي)، سأقتلك - حسناً، كفى، كفى
- أمي! - حسناً، لا أدري
أنا مذعورة، اذهبي فحسب
- تباً... - حسناً، توقفي، توقفي
- (ليكسي) - يا إلهي! نعم!
هذا هو، يا إلهي! أحب مضاجعة كل شيء
لا! سأقتلك، انزلي عن الحصان
انزلي، انزلي، أيتها الحقيرة
سأقتلك
- يجب إسكات هذه الحقيرة - لا، (مادي)، لا
(مادي)، لا، لا، لا، لا
لا، لا، لا يا (مادي)، لا، لا
- (مادي)، لا - (مادي)، اضربيها
- أيتها الحقيرة! - توقفي! توقفي
- اللعنة! - توقفي
توقفي، أين ستذهبين؟
- توقفي - أنت حقيرة
- لا، لا - توقفي، أوقفي هذا
لا، لا، لا، لا، لا، لا يا (مادي)
اضربيها
- عليك بها يا (مادي) - اضربيها يا (مادي)
إنها تستحق ذلك، لقد ضاجعت حبيبك
كل هذا تمثيل، إنه ضمن النص هل تصدقون هذا؟
طفلتي عبقرية
أنزلوا الستارة، أنزلوا الستارة اللعينة! الآن!
"قبل بضعة أيام، ذهبت إلى منزل (إيليوت)"
مرحباً، ما الأخبار؟
لا شيء، كنت قريبة من هنا
فكرت في الحضور لأقول لك أن تذهب إلى الجحيم لأنك واشٍ
لا، لكن صدقاً، أنا...
أظن أنك أنقذت حياتي بلا قصد
لذا، مهما حدث...
وكيفما حدث، أو كيفما أصبح على ما هو عليه
أحمد الرب لأنه حدث
لأني لم أكن سأبقى هنا لأخبرك بأني سامحتك
وذلك شعور...
إنه شعور جيد جداً لأن عليّ تقديم الكثير من الاعتذارات
لكني لم أسامح الكثيرين
لذا، أشكرك على ذلك
ألن تفعلي شيئاً إذن؟
لا، وأنت؟
نعم
- لا تقلق، لن أخبر أحداً - شكراً
هل تحدثت إلى (جولز)؟
- لا، وأنت؟ - لم أفعل
نعم، سيستغرق ذلك وقتاً أطول
أفهم ذلك
أيمكنني أن أغني لك شيئاً؟
نعم، بالتأكيد، تفضل
حسناً
"ليس لدي مكان أبني لك صاروخاً إلى الفضاء الخارجي"
No comments yet. Be the first to leave one.