ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- في حلقات سابقة... - كنا فريقاً مميزاً.
في تلك الأيام، كان للشرف واحترام الشارة معنى.
أقسمت يميناً يا "جاك".
- لم يكن لدينا خيار. كان العمل كل ما نملك. - بل كان لديك خيار.
بعض رجال الشرطة الصالحين ما يزالون في سلك الشرطة، ويعرّضون حياتهم
إلى الخطر كل يوم لكل الأسباب الصحيحة.
إنما لم يعد عملاً مناسباً لي.
يا إلهي!
كما تعلم، كانت للـ50 ألفاً قيمة كبيرة حينها.
لم أخبرك بمقدار المال الذي تلقوه.
لم يفت الأوان على فعل الصواب يا "جيري".
آسف يا "هنري".
كلا يا "جيري"!
تحدث إلي يا أبي. هيا، تحدث إلي!
- ماذا تفعل؟ اذهب واقبض عليه. - كلا. سأتولى أمرك.
حسناً، ابق هادئاً فحسب، اتفقنا؟
واثق أن 90 بالمئة من جراح الإصابات النارية تكون نفسية،
إليك الأخبار السارة، الجسم مصمم في الحقيقة
- لهذا النوع من الأمور. - ليس صحيحاً.
أقول فحسب إنه من المهم أن يستمر في الحركة،
ربما يسير ليتخلص من الألم. ليست خطرة. لا تشبه الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية.
- سنأخذه ليخضع للجراحة. - حسناً، عظيم. هذا عظيم.
ما دوري؟ هل يجب أن أغسل يدي؟
اسمعي، يداي نظيفتان للغاية، انظري.
تناولت شطيرة "دوريتو تاكو" من "تاكو بيل" قبل ساعة تقريباً...
ماذا تقولين لي؟ أن أبقى هنا؟ حسناً، قرار حكيم.
سأحرس الممر.
يجب أن تنقذوه، إنه أبي!
اسمع، أعلم أنني لم أكن أفضل ابن دوماً.
اللعنة! هل ألقي هذا الخطاب حقاً؟
فلنتجاوز الكلام إلى النهاية، اتفقنا؟
أقدر ما تفعله.
لا أقدر طريقتك دوماً، لكن...
ما تفعله أمر جيد.
ولا أظن أن الآن وقت مناسب لموتك، اتفقنا؟
هذا كل شيء.
وأحبك،
أقصد أحب خبزك المحمص الفرنسي.
أتيت حالما سمعت. آسف للغاية. أحضرت كيس جثث بطول 182 سم.
ماذا تفعل يا "وودي"؟ مهلاً. انظر. إنه حي.
هذا موقف محرج.
سأعود لاحقاً.
مرحباً.
"تشيلسي"؟
ماذا؟ لم أرك
- منذ تتبعت والدي إلى ذلك المنتجع. - أجل.
- هل تعملين هنا؟ - كلا. أتصيد فحسب.
كيف حال والدك المثير؟
- تلقى رصاصة في صدره. - أشعر بالذنب. لم أتصل به قط.
بلى. اتصلت به مرات عديدة،
ثم غير رقمه. لكن ليس بسببك.
أظن أنه كان يخوض إحدى...
رأى أنك رائعة.
- أعرف بماذا تفكر يا "شون". - لست واثقاً أنك تعرفين.
أنت في حالة صدمة.
وإنك تهذي. أنت مستيقظ منذ 36 ساعة.
أسوأ ما يمكن أن تفعله هو التورط في هذه القضية.
أرجوك أخبرني أنك لن تشارك في هذه.
أنت محقة. إني أهذي.
سيأتي "غاس" بعد ساعة ليقلني. سأحاول أن أحظى ببعض النوم.
- واضح أنني لا أستطيع فعل شيء هنا. - حسناً.
"مستشفى (سانتا باربرا) العام"
يا "شون"، أخبرني ما الذي تحتاج إليه فحسب.
- أنا جائع قليلاً. - وأنا كذلك. ما رأيك بـ...
- شطائر "موليه". - هذا مخيف.
أنا معك. إنما هناك شيء واحد أود فعله
- قبل الأكل. - ما هو؟
فلنذهب لنقبض على ابن الساقطة الذي أطلق النار على أبي.
"(سايك)"
- أين رجال الشرطة؟ - أنهوا العمل.
نحن بدأنا للتو.
مهلاً. حسناً يا "شون"، شتان الفارق بين رفض كلام "جولييت"،
وبين العبث في هذه قضية كبيرة كهذه.
- تعرض شرطي لإطلاق نار. - كلا يا "غاس".
- بل أبي تعرض لإطلاق نار. - أعرف يا "شون".
- إن أردت الانسحاب، فقل ذلك الآن. - أنا معك يا "شون". واضح أني مشترك.
- فلنفعل هذا. - هذه هي الروح المطلوبة.
- أنا منسحب. منسحب بكل تأكيد. - آسف. لا يمكن أن تنسحب.
- عرضت علي الانسحاب لتوك. - أجل، ولم تقبل عرضي.
إنه منزل جميل.
جميل أكثر من اللازم.
أعني، فيه مال أكثر بكثير
من رشوة الـ50 ألفاً التي أخذها،
من "بلو ديربي".
صديقنا "جيري" متورط في شيء أكبر يا "غاس".
أعني، لديه ثروة كبيرة هنا.
لا نتحدث عن شرطي فاسد
كان يتلقى الرشاوى قبل 20 عاماً فحسب.
يتطلب الاختفاء مالاً يا "غاس".
لم يلمس أمواله أو الصراف الآلي.
- إذن؟ - إذن،
يعني أن هناك من يساعده.
أظن أنك من يحتاج إلى المساعدة الآن يا "شون".
حقاً؟ أظن أنك من يحتاج إلى المساعدة.
إنك تخيفني نوعاً ما يا "شون". أميل للاتفاق مع أمر الصحة العقلية
الذي تتحدث عنه "جولييت" حالياً.
"(باغسيز فيوميغيتورز)، حقل (ريد تشيف) للرماية"
حسناً، لا بأس يا "غاس". سأعرض عليك فرصة ثانية للانسحاب.
- أنا منسحب. - ماذا؟
- لا يمكنك قبول الفرصة الثانية. - لم لا؟
لأنها فرصة من باب المجاملة. إنها سطحية.
- يجب أن ترفضها أولاً. - كم قانوناً لفرص الانسحاب هناك؟
مجموعة منها. لا أعرفها كلها.
حقاً؟
- اصمت. - ماذا سنفعل إن كان "كارب"؟
- هل يصدف أنك تحمل مسدساً؟ - متى حملت مسدساً قط يا "شون"؟
حسناً، نوقعه ببساطة، لأنه في الـ118 من عمره.
ماذا؟ كلا. الشيء الوحيد الذي نعرفه حول هذا الرجل
هو أنه يمتلك مسدساً ويحب استخدامه.
هل تظن أنه سيغضب لأني كسرت تمثاله الصغير؟
تمثاله الصغير؟ كسرت نصف منزله.
- أريد استخدام فرصة الانسحاب الآن. - حسناً، يمكنك قبولها.
شكراً لك.
- قلت لك! - اللعنة يا "سبنسر".
كان حرياً بي أن أعرف.
- كذبت علي يا "شون". - كلا.
ظن "غاس" أنه سيكون... ماذا أحاول أن أقول؟
- منفساً. - لا تختلق الكلمات.
- شافياً لي كسر أغراضه. - ماذا؟
- وهل تعرفان؟ لم يكن كذلك. - كلا، لم أقل ذلك.
وبما أننا هنا، أردت أن أحرص
على أنكما لم...
تفوتا شيئاً.
ربما كان مطلقاً للنار على الشرطة،
لكنه يعرف كيف يجمع غرفة ترفيهية.
مستحيل!
هذا لغم "إم كي 367" أرضي. إنه من السوق السوداء الروسية.
هذا بكل تأكيد لغمي الأرضي المفضل.
لا يتفجر عندما تخطو عليه، بل عندما تنزل عنه.
أصغوا إلى النقرة المزدوجة.
سمعتم؟
موسيقى جميلة. ثم لا يبقى إلا ضباب أحمر.
كف عن اللعب بالأدلة يا "كارلتون".
يا "شون"، لم تكن هنا قط.
صحيح. آسف. لست في كامل عقلي.
يجب أن أذهب لتفقد حال أبي.
- صور لمصمم الديكور خاصتي. - يا إلهي!
هذا في غاية الروعة.
مهلاً. ماذا؟ مرحباً؟
يقول الطبيب إن أبي يظهر بعض التحسن.
فلماذا تبدو حزيناً؟
لأنه بدا لي أنه يقول إن خطيبته تساعد كثيراً.
أهلاً!
"حقل (ريد تشيف) للرماية"
لماذا نزور منشأة مهينة؟
- لأن "كارب" يمتلكها. - غير صحيح.
رأينا ممتلكاته في ملفه. تفقد رجال الشرطة أمره،
رجال الشرطة نفسهم الذين أخبروك أن تبقى بعيداً عن هذه القضية.
يدفع فواتير هذا المكان يا "غاس".
يعني أنه متصل به، وإن كان شريكاً صامتاً،
فما المكان الأفضل له ليختبئ فيه؟ الآن هيا بنا، لنطلق النار على بعض الأشياء.
لا تكرر هذا أبداً يا "شون".
لا يختبئ "جيري كارب" في حمام النساء يا "شون".
- بعض حدة الذهن من فضلك؟ - "جيري كارب" ليس رجلاً.
هل يمكنني مساعدتكما أيها الشابان؟
آمل ذلك بكل تأكيد.
اسمي "شونايز". هذا شريكي "غيرن بلاندستن".
- "سترول". - نحن رائدا أعمال من "سياتل".
افتتحنا أول مجمع لإطلاق سهام بالنفخ في "تاكويلا"،
لذلك من الواضح أننا نعرف ماذا نفعل.
- نود افتتاح واحد من هذه هناك. - حقل رماية؟
صحيح. لكن للأولاد.
نود المعروض هنا نفسه، شعار نمطي مهين، وكل شيء.
- هلا نتحدث إلى المالك، "جيري"؟ - "كارب"؟
ليس المالك، ولا يأتي إلى هنا كثيراً.
فهمت.
- إذن هل يمكننا التحدث إلى المالك؟ - كلا.
كلام عادل.
هذه قديمة وسخيفة. لن تفي بالغرض.
- أستميحك عذراً؟ - أحتاج إلى سلاح أكبر يا رجل.
ربما سلاح نصف آلي، سلاح يمكنني استخدامه لإطلاق النار على وعل.
هذا حلمي، ليس بهدف الرياضة،
بل لأشعر بموقف تفوق عام.
ما كنت لأقتل إحداها. مطلقاً.
بل أود تعليم أولئك الأوغاد المغرورين بعض التواضع
بخدش قرون تلك الحيوانات.
أعطني السلاح. أريد التحدث إلى المالك.
لا يأتي "جاك" إلى هنا إلا في حال حدوث مشكلة.
- حقاً؟ - أرجوك لا تفعل هذا.
بئساً لك يا "أنغري بيردز"!
"قوانين حقل الرماية"
"وولفرين"!
- لا تثقل وزنك يا "شون". - أطالب بالتحدث إلى "جاك"!
ستنتظر طويلاً.
لن يرى أحدهم "أتووتر" لفترة من الزمن.
مهلاً. انتظرا.
- "جاك أتووتر"؟ - هل تعرفه؟
- "جاك"! - من نطارد؟
"جاك أتووتر"، محقق كان يعمل مع والدي.
أجل، سجنته الأسبوع الماضي.
- ولماذا سيتحدث إلينا؟ - لماذا برأيك يا "غاس"؟
أي شيء يقوله لمساعدتنا يعني سجنه وقتاً أقل.
حاول هذا الرجل قتلك الأسبوع الماضي.
تظاهر بمحاولة قتلي. هناك فرق.
ثق بي، نحتاج إليه.
حسناً يا "جاك"، كلنا آذان صاغية.
يجب أن تصدقني يا "شون"، كنت أحاول إخافتك لتتوقف فحسب.
حسناً، اقترفت عملاً سيئاً، حاولت إخفاء أمر "بلو ديربي"،
لكني لم أعتقد أن "كارب" قد يطلق النار على "هنري" قط.
أخبرت المدعي العام أني سأقول كل شيء، حتى قبل أن تأتي إلى هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.