ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
في الحلقات السابقة:
انظري ما الذي أسفرت عنه أكاذيبك لـ"ستيفن". هجّ بعيداً للبحث عن ذاته ولم يعد.
"ستيفن"، سنأتي إلى "باراغواي" لنحضرك، اتفقنا؟
"لست في (باراغواي). أنا في..."
لا يهمني ما سمعت. بل يهمني رحيلك.
ماذا سيتطلب ذلك إذن؟
"ماك"، هناك رجل يقيم لديّ.
أريدك أن تذكره بأن أحداً لا يعادي "بلايك كارينغتون".
"ماك"، مرحباً. دعنا لا نقوم بهذه المهمة وحسب.
"الطبيب الشرعي"
أريد الفريق 1 في الجانب البعيد من الإسطبل.
- حسناً. - ثم أرسل بفريق 2...
أين تلك الطلَقات اللعينة؟
إنها تشم رائحة ما هنا.
مرحى.
مرحباً يا حبيبتي.
أين أنا؟
أنت في المستشفى.
لقد سقطت.
هل الجنين بخير؟
تسببت الصدمة في انفصال المشيمة، ما يُدعى انفصال المشيمة المبكر.
استطعنا إيقاف النزيف، لكننا عجزنا عن إنقاذ الحمل.
أنا آسفة جداً.
حبيبتي، اسمعي.
نحن سعداء الحظ لنجاتك.
ماذا بشأن "مارك"؟
لم ينجُ يا حبيبتي.
سأترككما وحدكما.
من عساه فعل هذا؟
لعله كان حادثاً عرضياً.
ماذا لو لم يكن كذلك؟
ماذا تعنين؟
عائلتي...
آذوا "مارك" في الماضي.
ماذا لو أنهم عرفوا بوجوده في "أتلانتا" وأتموا المهمة؟
أياً من كان الجاني...
أعدك أن تُنفذ العدالة.
- مرحباً؟ - "مرحباً.
- أيمكنني التحدث إلى (فالون كارينغتون)؟" - أنا "فالون".
أنا "أرثر بريلاند". أتحدث إليك من السفارة الأمريكية في "باريس، فرنسا".
هناك من يدّعي أنه "ستيفن كارينغتون"
ويطلب إصدار جواز سفر بديل له.
حسناً. كيف لي أن أعرف أن هذه ليست حيلة أو أنك لست مُختطفاً ما.
- آنسة، هذه السفارة الأمريكية. - "حسناً".
إذن، إن كان شقيقي هناك، أيمكنني التحدث إليه، رجاءً؟
- "مرحى، أنا آسف بهذا الشأن." - "ستيفن"؟
"ستيفن"، ماذا يحدث بحق السماء؟ هل يحتجزك هذا الرجل كرهينة؟
"لأنه إن كان يفعل ذلك، فلتتذكر كلمة السر."
- "تشيريو". - "(فالون)..."
مهلاً، هل سمعني؟ حسناً، علينا تغيير كلمة السر.
"فالون"، أنا بخير.
لكن هناك من سرق سترتي وفقدت كل شيء.
- هل كنت صاحياً حين وقع ذلك؟ - ماذا تعنين بذلك؟
أنا... اسمعي، سأطلعك على ما حدث لاحقاً،
لكن في الوقت الحالي، أريدك أن تتحدثي إلى هذا الرجل
ليبدأ بإجراءات إصدار جواز السفر.
"أرجوك".
- أعد الهاتف إلى الفرنسي. - "أحبك".
شكراً لك. أنا آسف.
"سفارة (الولايات المتحدة الأمريكية) (باريس)"
"مترو"
- لا تُزعجي نفسك بطرق الباب. - حقاً؟
أمضيت نصف فصل الصيف مستلقياً على مقعد في الحديقة مرتدياً سروال سباحة.
- كان ذلك حين كان لي جسد رياضي. - حسناً. عليك أن تحزم معطفاً.
- سنذهب إلى "باريس". - الآن؟
لا أحسبه توقيتاً جيداً نظراً لما يحدث لـ"كريستال"، "مارك" و"ستيفن".
"ستيفن" في "باريس".
ماذا؟
- ما أدراك بذلك؟ - وردني اتصال منه.
- هل اتصل بك أنت؟ - لا. بل السفارة الأمريكية.
فقد جواز سفره، فقد محفظته، فقد كل شيء.
- لذا، سيصدرون له جواز سفر جديداً. - أهو بخير؟
قال إنه كذلك، لكن المرء لا يختفي مدة أسبوعين
ثم يظهر وقد فقد جواز سفره ومحفظته إن كانت أموره بخير.
لا أعلم. أعتقد أن هناك شيئاً ما لم يشأ أن يطلعني عليه أو لم يتمكن من ذلك.
كحالة من حالات "تشيريو"؟
هل أطلعك على كلمة السر؟ كانت تخصنا.
بأية حال، سألته إن كان صاحياً
فإذا به يصبح دفاعياً كعادته من دون أن يجيب على السؤال.
- "ماذا تعنين بذلك؟" - نعم. بالضبط.
ولكن يا "سام"، لم ترَ "ستيفن" قط في حالة ثمالة ولا أقصد إحدى حالاته السيئة.
ولا أعلم على أي حال سنجده.
لذا، إن كنت لن تحتمل ذلك، سأذهب بمفردي.
ماذا؟ لا، سأرافقك بالطبع، إنه زوجي ويساورني القلق.
- لم يسبق لي أن ذهبت إلى "باريس". - ألم تذهب من قبل؟
ليتنا نذهب في ظروف أفضل ولكنها مبهرة جداً.
سأحرص على ارتيادنا أفضل الأماكن بها.
- بافتراض أن "ستيفن" بخير، بالطبع. - بالطبع.
سنذهب إلى "باريس".
"سام"؟
- ماذا؟ - أهذه علامة أنفك على الزجاج؟
"لا تقلق بهذا الشأن. سأدفع ثمن التنظيف."
"انعطف يميناً. بعد أولئك الأمريكيين الذين يرتدون سراويل قصيرة.
يا له من مظهر مشين."
لا تنفكين تتحدثين إليّ باللغة الفرنسية وكأنني أفهم ما تقولين.
مرحباً بك في منزلنا البعيد عن الديار.
أحد منازلنا، بأية حال.
كيف تقولين "مذهل" بالفرنسية؟
وتدعي أنك لا تجيد الفرنسية. هيا، لنذهب ونعثر على "ستيفن".
"توني"، ها أنت.
أخبرني أحد أعواني أنك تبحثين عني هذا الصباح.
في الواقع، كنت أبحث عنك بالأمس أيضاً، حوالى الساعة 4:30. أين كنت؟
كنت بالخلف أغلف شجر الزهور طوال اليوم.
ربما رآني أحد أعوانك أنقل مخلفاتي بنفسي إلى حاويات النفايات.
لم يلتقطوها مجدداً.
- سأتحدث إلى العمال. - جيد.
لا أريد أن أخبر السيد "أندريس"
بقيام حارس الضيعة بالتدخين خلف شجيرات البيغونيا مجدداً.
لم يحدث ذلك سوى مرة واحدة. وقد أتى "أندريس" للتحدث معي بالفعل صباح اليوم.
يتحققون من حجج غياب الجميع وقت إطلاق النار.
يبدو أنك تبحثين عن حجة غياب.
هذا هراء.
ما الأمر إذن يا "أليكسيس".
لأنني لا أحسبك نقلت المخلفات بالأمس.
حسناً. أنت محق.
كنت هنا.
- كنت موقناً. - لست بقاتلة يا "توني".
أحاول ألا أصبح كبش فداء وحسب.
فلتلزم الصمت وحسب.
"بلايك".
- ما الأمر؟ - "توني"، ماذا تفعل هنا؟
كنت بحاجة للاستعانة بخبرته في البستنة لنبتة التين خاصتي.
أحتاج إلى مساعدة أيضاً، منك. هلا تركتنا وحدنا؟
نعم، سيدي.
ما الأمر؟
ستعود "كريستال" من المستشفى صباح اليوم.
فقدت الجنين.
يا للهول.
نعم. ولم ينجُ "مارك" كذلك.
أنا... يؤسفني ذلك جداً.
الشرطة آتية للتحقيق. ولدينا تحقيق لنتعامل معه.
- ألم يتبينوا ما حدث؟ - يقولون إن ذلك سابق لأوانه.
هل تسدين لي صنيعاً؟ أثناء انشغالي هلا تذهبين لرؤية "كريستال" والبقاء معها؟
أتريد بقائي مع "كريستال"؟
أعلم أنكما اختلفتما معاً في الماضي، كما اختلفنا أيضاً.
لكن في نهاية المطاف، أنت أم فقدت طفلها من قبل.
تفهمين ما تمر به أكثر مما يمكنني قط.
بالطبع. أعني، سأفعل ما بوسعي لمساعدتها.
أشكرك.
لا أعلم أين الموظفون. ما كان يجب أن تحمل حقائبك بنفسك.
- كان بوسعك عرض المساعدة. - هذا صحيح.
يا إلهي، المنظر.
إنه مذهل.
يا للهول.
"سام".
"فالون"!
ماذا تفعلان هنا؟
أليس من الأحرى أن نسألك نحن ذلك؟
هناك الكثير لأطلعكما عليه.
أنا مسرور للغاية لمجيئكما.
يسرني أنك بخير حال.
ربما كان تعبير "سرور" مفرطاً.
لمَ لم تخبراني بأنكما ستأتيان؟
أردنا مفاجأتك.
لا بد وأنكما ترغبان في تناول مشروب بعد رحلتكما.
"ستيفن"، هل أنت بخير؟
بالطبع.
يشير شعرك إلى خلاف ذلك. سأراسل "فرانسوا" نصياً.
كنا قلقين جداً عليك.
أفهم كيف يبدو الأمر.
وأنا في غاية الأسف، لم أتدبر الأمر على نحو جيد قط.
- هذا تعبير يبخس الموقف قدره جداً. - "ستيفن"، ماذا حدث في "باراغواي"؟
مررت بفترة عصيبة جداً، أشد بأساً مما صارحتكما به.
جئت إلى هنا لأبتعد، وأنا أشعر بتحسن كبير بالفعل.
سبق لك قول ذلك في الماضي.
أشعر بذلك حقاً هذه المرة.
أعني، الآن، أشعر بذلك.
بفضل صديقي "جورج".
"جورج"؟
- ومن هو "جورج" بالضبط؟ - "سام"، ليس الأمر كما تحسبه.
التقيت به في "باراغواي" قبل مراسم الـ"أياهواسكا".
انتشلني قبل انهياري، بالأخص حين كنت أهذي بعنف بشأن أبي.
كان من اللطيف أن أحظى بمن أمكنني التحدث معه ولا يعرفني مسبقاً.
- لا ينتمي لأعباء آل "كارينغتون". - صحيح.
أعباء.
حين أخبرته بأن لدينا شقة في "باريس"،
اقترح حضورنا إلى هنا على سبيل التغيير.
- اقترح هو ذلك؟ - ماذا؟ هل يقيم هنا؟
أهذا له؟
نعم، "سام". إنه يرتدي السراويل.
إذن، علم "جورج" هذا بامتلاكك شقة في "باريس"،
وإذ فجأةً، شق طريقه إليها خلسة.
بدأت الأمور تتضح الآن.
ترى، لطالما كان "ستفين" هدفاً سهلاً لمن يسعون لاستغلاله.
لا أقصد إهانتك.
ليس هذا ما حدث يا "فالون".
دعني أخمن، إنه صبي فقير من "باراغواي" لم يسبق له زيارة "باريس" من قبل؟
إنه بريطاني الجنسية.
وعلاقتنا بريئة تماماً.
أعلم أنها من شيم أسرتنا أن نظن السوء بالآخرين،
لكن "جورج" أولاني الرعاية حين عجزت أنا عن فعل ذلك.
أريد لقاءه.
بالطبع. ستلتقي به.
لكن الآن، عليّ الذهاب إلى السفارة للانتهاء من الإجراءات.
كنت لأدعوكما لمرافقتي، لكن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً ولا يمكنني إدخال أحد معي.
لذا، لم لا نلتقي سوياً لتناول العشاء لاحقاً؟
حسناً. لكن في مكان شهير، أرجوك. يجب ألا نهدر وجبة طيبة.
أعتقد أنني أود تناول الطعام.
ما رأيكما بـ"مقهى مارلي"، الساعة 8؟
No comments yet. Be the first to leave one.