ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
تزوجت من مدير حقوق أصحاب الأملاك الخاصة
وليس المتدرب السابق لدى (جا رول) وذلك لسبب وجيه
على ما يبدو، كان يتكفّل بكل الفرقة ويسدد كلفة استئجار الاستوديو والمعدات وكل شيء
لا! لقد انتهى زواجي!
سنعرض الفكرة على (لوريال) سيكون (كيف مامفورد) المسؤول عنها
أستقيل - أسّسي شركتك الجديدة واعرضي فكرتك على (لوريال)
سيكون أول ما تُقدمين عليه كمديرة تنفيذية في شركتك الخاصة
أنا أضاجع المشرف على رسالتي الأمر الذي قد يتسبّب بِصرفه وطردي من الكلية
ما يجعل التواصل بيننا حيال المساعدة المزيّفة بتربية ابنته سهلاً وبسيطاً
نعم، احتفظتُ بشقتي منزل (ماثيو) رائع
ولكن هذه أجمل شقة كسكن جامعي
- هل تنوين إخبار (ماثيو) عن هذا؟ - حتماً لا
إذاً حضرتِ لأنك بحاجة إلى مشرف جديد أو أنك ستضطرين إلى ترك البرنامج، صحيح؟
ثمة فارق كبير بين المؤثّر الاجتماعي الذي يدوّن إلكترونياً والكاتب الفعلي
هذه وظيفتي وأحاول أن أكون بارعة بها
نعم، ووظيفتك مزرية تعرفين هذا، أنت أفضل من هذا
أحبّ (أولا) كثيراً، لم أخنه لأنّ لدي أي شكوك بشأنه أو بشأن علاقتنا
وإنما (أولا) هو الشخص الوحيد الذي عاشرته قبل هذا
- لا يسعني الكفّ عن التفكير في الأمر - عليك إخباره
أقمت علاقة مع شخص آخر ولكنني أحبك كثيراً
ضاجعتِ رجلاً آخر؟ هذه خيانة
(أولا)، أنت طلبتَ مني أن أريك حقيقتي الكاملة
لذا ها أنا ذا، أتوسّل إليك لكي تسامحني على ارتكاب خطأ فظيع
أرجوك ألا تلغي الزفاف
للصراحة، لم أكن متأكداً من أننا سنصل إلى هنا
قد تختبر الحياة ثقتك...
بنفسك وبالآخرين وبالحب
ولكن لا يوجد أي شخص آخر أفضّل أن أمضي بقية حياتي معه
أنتِ فتاتي المثالية وسأحبك إلى الأبد
لذا أنا موافق
وفق السُلطة الممنوحة إليّ أعلنكما زوجاً وزوجة
مستعدة؟ 1، 2، 3!
لا! يا إلهي!
- هل أنت بخير؟ - ظننتُ أنني كذلك، ولكنني...
عائدة إلى الديار من رحلتي مع الفتيات بدلاً من شهر عسلي
وقد راودني الحلم مجدداً
أكبر مخاوفنا هو إرسال رجل أسود إلى أرض النساء البيض
واستيقظتُ بعد أن قفز عن المكنسة مباشرةً
مع امرأة بيضاء
(أولا) الذي تبصرينه في الحلم حقير
ذات يوم، حلمتُ بأنّ (جايسون) تزوج من المرأة في شركة (بروغريسيف)
وانتقلتُ للتعامل مع شركة (غايكو) في اليوم التالي
لستُ مستعدة للعودة
كانت (إيلا) محقة كان يجدر بي البقاء معها في (تولوم)
فلنكن واضحتَين، ستبقى (إيلا) لأسبوع إضافي للعمل على كتابها، وليس للهرب من الواقع
أنا لا أهرب منه
تخصيص الوقت للشعور بالإلهام هو أمر يناسب (إيلا) ولا يناسبك
ولكننا لن نتظاهر بأنّ هذا ليس صعباً
لستِ بمفردك
نحن معك
مرحباً
اشتقت إليك وإلى (أماري) كثيراً
ولديّ أروع نبأ
نلتُ موافقة (بابتيست) على الإشراف على رسالتي
في البداية، خشيتُ ألا يتحقق هذا لأنّ
التعليقات على رسالتي كانت أطول من رسالتي نفسها
- ولكن بصراحة، أنا... - أعجبني هذا، هذا رائع يا حبيبتي
- ولكن اسمعي، ثمة شيء أود إطلاعك عليه - لقد عادت أمي!
يا إلهي!
- لم تنادِني (أماري) بـ"أمي" من قبل - (سوندي)، انتظري...
- (أماري)، مرحباً - انتظري...
- مرحباً يا (سوندي)، أهلاً بك - وبك أيضاً
اشترت أمي منزلاً في (نيو جيرسي) وسأحصل على غرفة أخرى
- مهمة جديدة؟ - استقالت أمي من القوات البحرية
نحن لا نفعل ذلك يا عزيزتي
- تم تسريحي برتبة مشرّفة - نعم، انتهت مهمّتها
عثرتُ على مكان في (ريجوود)
حسناً، تهانيّ
نعم، هذا... هذا ما أردتُ إخبارك به
مفاجأة!
شكراً على سماحك لي بالنوم هنا لا أريد العودة إلى المنزل بعد
بالطبع يا فتاة
لا يمكنك إبقاؤه مطفأ إلى الأبد
ولا أعلم ما ستقوله الأم (غوين) الآن بعد التكتّم قبل أسبوعين حين ألغى (أولا) الزفاف
لم أسمع قط امرأة تفوق الخمسين عاماً تقول "تباً" كل تلك المرات
حسناً، شغّليه
لن يتوقف، اجعليه يتوقف
اللعنة! لم أرَ يوماً عدد رسائل بالمئات هكذا
- منذ متى وهو مطفأ؟ - منذ الرحلة إلى (تولوم)
حسناً، يقول (أولا) إنه سيبقى مع صديقه وإنّ عليك إعلامه بموعد عودتك
حسناً، هذا مشجّع
لم يقل "لقد بالغتُ بردة فعلي وارتكبت خطأ كبيراً" ولكنني سأقبل بهذا
هل شاهدتِ (لاف إن إسكرو)؟
تعلّقتُ به في اليوم الذي أمطرَت فيه في (المكسيك)
إنه برنامج إباحي متمحور حول العلاقات حيث تدير الأمور نساء سوداوات، ستحبينه
لا أعتقد أنه يمكنني فعل هذا
اسمعي، أعلم أنّ تنازع السوداوات على الكاميرا قد يبدو متذللاً ولكن...
التفاهة في هذا البرنامج في أقل مستوياتها
ولا واحدة منهن تعاشر حبيب سواها...
- حتى الآن - لا، لا، أتحدث عن العمل
لا أعتقد أنه بوسعي تحمّل النظرات والحملقة فيّ والأسئلة
لستِ مضطرة إلى الرد على شيء
لم أخفق إلى هذه الدرجة من قبل
عادةً ما يكون لديّ هدف وأرسم له خطة
ما هي الخطة لترك المكتب مخطوبة والعودة بدون صور زفاف؟
ضعي خطة جديدة
ولكن كانت الخطة الأولى مثالية
حسناً
حسناً، أتفهّم ذلك البدء مجدداً في الثلاثينات
بدون رجل وبدون وظيفة
سيلزمنا بعض الوقت لاستعادة ما خسرناه
لا أريد أن يعتقد أحد أنني جالسة في منزلي على أريكتي، حزينة ومثيرة للشفقة
لستِ كذلك، فهذه أريكتي
إن كنتِ بحاجة إلى مزيد من الوقت فَخذيه
ولا تشعري بالذنب حيال ذلك
دائماً ما يُشعِر الكل النساء السوداوات بالسوء إن استرحن قليلاً، لا تفعلي هذا بنفسك
أنتِ محقة
شغّلي البرنامج اللعين
أحسنتِ
عودي بعرض أفضل!
- لا أصدّق... - أين ستعثرين سوى هنا على حوض استحمام
على ركائز بشكل مخالب على أرضية مدفّأة بجوار مغسلة محاذية للجدار؟
في نهاية الشارع، إنهم في (جورجيا)
لا تستسلمي، اكتبي رسالة إنهم يحبون الرسائل، هذا منزلك!
هذا برنامج يتبع نصاً ستحصل (تاميكا) على منزل
وهل ينبغي بها التخلي عن منزل أحلامها لأنّ أحدهم سيقدّم عرضاً أفضل؟ هذا هراء!
هراء!
أنا جائعة، ألا تريدين المزيد من رقاقات البطاطا؟
"(رينيه): أيمكننا التحدث عن (ويتني) و(أولا)؟"
لا، ولكن يمكنني الخروج لجلب الطعام
"(جايسون): حسناً، طبعاً، لاقيني في الاستوديو" - الطعام التايلاندي!
إن لم يشقّ عليكِ ذلك
- لا، لن أفعل ذلك... - لا، لا مشقة في ذلك
"(رينيه): أنا في طريقي إليك"
يمكنني طلاء غرفتي بأي لون أريده
- كنت أفكر في لون الخزامى - الخزامى
مهما كان اللون الذي تختارينه سيكون مثالياً
- هل شارفتِ على الانتهاء؟ - نعم
- لا تطِل السهر في غيابي - نعم يا سيدتي
أعدك بأننا سنأوي إلى السرير مباشرةً
- هل أنت مستعدة؟ - نعم
- وداعاً يا أبي، وداعاً يا (سوندي) - وداعاً يا عزيزتي
تعالي
آمل أن تحظياً بليلة رائعة
هيا بنا
"العمل، اللعب..."
"والكريم المرطّب"
"العمل واللعب..."
"والكريم المرطّب"
- هذا تجهيز بسيط جميل - لا تقولي عنه إنه بسيط
أريد أن أرى ما آلت إليه مدّخراتي
"العمل واللعب والكريم المرطّب..."
أين الزر الصغير الذي يخوّلني التحدث مع المغني؟
هنا؟
- مرحباً، ما اسمك؟ - (براندون)؟
قد تحتاج إلى مدرّب للصوت نبرة صوتك مرتفعة
هذا يكفي
هل مزاجك متكدّر دائماً هكذا في العمل؟
أحاول مساعدته فحسب
لقد طردتِني خارجاً عبر رسالة نصية
لم تسألي على حالي أو أين أمكث
والآن أتيتِ إلى مكان عملي الذي لا تكترثين كثيراً لأجله...
للتحدث عن المشكلة في علاقة ثنائي آخر
ليس أي ثنائي، بل هما صديقانا المقرّبان لا يمكن أن ينتهي بهما الحال مثلنا
- كيف؟ عازبان وتافهان؟ - مَن تصف بالتافه؟
لقد أزلتِ اسمي من ضمانك الصحي
تعلمين أنني لا أستطيع الحصول على جهاز الاستنشاق الجيد بدون ضمان
يا للربو اللعين لديك!
سأرى ما بوسعي فعله، اتفقنا؟
هذا ليس سبب حضوري أنا قلقة بشأن (ويتني)
- ماذا يقول لك (أولا)؟ - ليس الكثير
لم نتحدث عن (ويتني) منذ أن ألغى الزفاف
هل أنت جاد؟ عمّ تتحدثان إذاً؟
كرة السلة، بالغالب
لا يشغل بال (ويتني) سوى (أولا) وهي تمكث في منزلي لأنها تخشى العودة إلى بيتها
هل يمكن لـ(أولا) أن يكفّ عن تجاهلها وأن يتحدث معها؟
- هل يجدر بنا التدخّل؟ - كيف عساك تقول هذا؟ كنتَ إشبينه
طريقة تعامله مع هذا الأمر شأن يخصه
ما زالت تحبه، هذا جلي لي من طريقة صراخها على برنامج (لاف إن إسكرو)
أحب هذا البرنامج
هل حصلَت (تاميكا) على منزل أحلامها؟ مهلاً... نعم، لا تخبريني
(جايسون)، أرجوك هل يمكنك التحدث معه؟
حسناً
ربما سأتواصل مع (آندرسون) يمكننا مقاربته معاً
أياً كان ما تجده مناسباً
شكراً
أهذا كل شيء؟
نعم، شكراً
فلنحاول من جديد
"بعض الحب..."
"في الصباح الباكر..."
"أفضل من فنجان القهوة..."
"لبدء اليوم"
"بعض الحب..."
"في حين يكون العالم لا يزال ناعساً"
"يجعلك ذلك تستيقظ مع الأمل بحدوث أشياء جميلة معك"
- "لن يكون هذا العالم بأسره بهذا السوء..." - كم اشتقت إليك!
"لن يكون بهذا الحزن..."
- "لو قام كل واحد فيه..." - تباً!
ستكون مستاءة
ماذا حدث الآن؟
عرَفت (ميستي) أنّ الشاري الذي لبّى عرضها
للبيع هو عميل (آليكس)، ستزداد الأمور حماسةً!
- آسفة، هل كنت تريدين إطالة النوم؟ - هل كنتِ تريدين أنتِ ذلك؟
اليوم يوم الإثنين، ظننتُ أنك ستعودين إلى العمل
نعم، لديّ بعض أيام المرض المتبقية
حسناً...
استمتعت باستضافتك في الأيام القليلة الماضية وتعلمين كم أحبك، ولكن...
لا! هل كنتِ تحاولين إمتاع نفسك؟
No comments yet. Be the first to leave one.