Run the World

Run the World

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Run the World S02 1080p AMZN WEB-DL DDP2 0 H 264-NTb
Run the World S02 720p AMZN WEB-DL DDP2 0 H 264-NTb
Run the World S02 2160p STAN WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢𝗦𝗧𝗔𝗥𝗭✭ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢 l COMPLETE

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Download Arabic Subtitle Files for Mobile (16)
Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക
Translate with Pro
Show all subtitles
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-07-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 23
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫في الحلقات السابقة...

‫تزوجت من مدير حقوق أصحاب الأملاك الخاصة

‫وليس المتدرب السابق لدى (جا رول) ‫وذلك لسبب وجيه

‫على ما يبدو، كان يتكفّل بكل الفرقة ويسدد ‫كلفة استئجار الاستوديو والمعدات وكل شيء

‫لا! لقد انتهى زواجي!

‫سنعرض الفكرة على (لوريال) ‫سيكون (كيف مامفورد) المسؤول عنها

‫أستقيل - أسّسي شركتك الجديدة ‫واعرضي فكرتك على (لوريال)

‫سيكون أول ما تُقدمين عليه ‫كمديرة تنفيذية في شركتك الخاصة

‫أنا أضاجع المشرف على رسالتي ‫الأمر الذي قد يتسبّب بِصرفه وطردي من الكلية

‫ما يجعل التواصل بيننا حيال المساعدة ‫المزيّفة بتربية ابنته سهلاً وبسيطاً

‫نعم، احتفظتُ بشقتي ‫منزل (ماثيو) رائع

‫ولكن هذه أجمل شقة كسكن جامعي

‫- هل تنوين إخبار (ماثيو) عن هذا؟ ‫- حتماً لا

‫إذاً حضرتِ لأنك بحاجة إلى مشرف جديد ‫أو أنك ستضطرين إلى ترك البرنامج، صحيح؟

‫ثمة فارق كبير بين المؤثّر الاجتماعي ‫الذي يدوّن إلكترونياً والكاتب الفعلي

‫هذه وظيفتي وأحاول أن أكون بارعة بها

‫نعم، ووظيفتك مزرية ‫تعرفين هذا، أنت أفضل من هذا

‫أحبّ (أولا) كثيراً، لم أخنه ‫لأنّ لدي أي شكوك بشأنه أو بشأن علاقتنا

‫وإنما (أولا) هو الشخص الوحيد ‫الذي عاشرته قبل هذا

‫- لا يسعني الكفّ عن التفكير في الأمر ‫- عليك إخباره

‫أقمت علاقة مع شخص آخر ‫ولكنني أحبك كثيراً

‫ضاجعتِ رجلاً آخر؟ هذه خيانة

‫(أولا)، أنت طلبتَ مني ‫أن أريك حقيقتي الكاملة

‫لذا ها أنا ذا، أتوسّل إليك ‫لكي تسامحني على ارتكاب خطأ فظيع

‫أرجوك ألا تلغي الزفاف

‫للصراحة، لم أكن متأكداً ‫من أننا سنصل إلى هنا

‫قد تختبر الحياة ثقتك...

‫بنفسك وبالآخرين وبالحب

‫ولكن لا يوجد أي شخص آخر ‫أفضّل أن أمضي بقية حياتي معه

‫أنتِ فتاتي المثالية ‫وسأحبك إلى الأبد

‫لذا أنا موافق

‫وفق السُلطة الممنوحة إليّ ‫أعلنكما زوجاً وزوجة

‫مستعدة؟ 1، 2، 3!

‫لا! ‫يا إلهي!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- ظننتُ أنني كذلك، ولكنني...

‫عائدة إلى الديار من رحلتي مع الفتيات ‫بدلاً من شهر عسلي

‫وقد راودني الحلم مجدداً

‫أكبر مخاوفنا ‫هو إرسال رجل أسود إلى أرض النساء البيض

‫واستيقظتُ بعد أن قفز عن المكنسة مباشرةً

‫مع امرأة بيضاء

‫(أولا) الذي تبصرينه في الحلم حقير

‫ذات يوم، حلمتُ بأنّ (جايسون) ‫تزوج من المرأة في شركة (بروغريسيف)

‫وانتقلتُ للتعامل مع شركة (غايكو) ‫في اليوم التالي

‫لستُ مستعدة للعودة

‫كانت (إيلا) محقة ‫كان يجدر بي البقاء معها في (تولوم)

‫فلنكن واضحتَين، ستبقى (إيلا) لأسبوع إضافي ‫للعمل على كتابها، وليس للهرب من الواقع

‫أنا لا أهرب منه

‫تخصيص الوقت للشعور بالإلهام ‫هو أمر يناسب (إيلا) ولا يناسبك

‫ولكننا لن نتظاهر بأنّ هذا ليس صعباً

‫لستِ بمفردك

‫نحن معك

‫مرحباً

‫اشتقت إليك وإلى (أماري) كثيراً

‫ولديّ أروع نبأ

‫نلتُ موافقة (بابتيست) ‫على الإشراف على رسالتي

‫في البداية، خشيتُ ‫ألا يتحقق هذا لأنّ

‫التعليقات على رسالتي ‫كانت أطول من رسالتي نفسها

‫- ولكن بصراحة، أنا... ‫- أعجبني هذا، هذا رائع يا حبيبتي

‫- ولكن اسمعي، ثمة شيء أود إطلاعك عليه ‫- لقد عادت أمي!

‫يا إلهي!

‫- لم تنادِني (أماري) بـ"أمي" من قبل ‫- (سوندي)، انتظري...

‫- (أماري)، مرحباً ‫- انتظري...

‫- مرحباً يا (سوندي)، أهلاً بك ‫- وبك أيضاً

‫اشترت أمي منزلاً في (نيو جيرسي) ‫وسأحصل على غرفة أخرى

‫- مهمة جديدة؟ ‫- استقالت أمي من القوات البحرية

‫نحن لا نفعل ذلك يا عزيزتي

‫- تم تسريحي برتبة مشرّفة ‫- نعم، انتهت مهمّتها

‫عثرتُ على مكان في (ريجوود)

‫حسناً، تهانيّ

‫نعم، هذا... ‫هذا ما أردتُ إخبارك به

‫مفاجأة!

‫شكراً على سماحك لي بالنوم هنا ‫لا أريد العودة إلى المنزل بعد

‫بالطبع يا فتاة

‫لا يمكنك إبقاؤه مطفأ إلى الأبد

‫ولا أعلم ما ستقوله الأم (غوين) الآن بعد ‫التكتّم قبل أسبوعين حين ألغى (أولا) الزفاف

‫لم أسمع قط امرأة تفوق الخمسين عاماً ‫تقول "تباً" كل تلك المرات

‫حسناً، شغّليه

‫لن يتوقف، اجعليه يتوقف

‫اللعنة! ‫لم أرَ يوماً عدد رسائل بالمئات هكذا

‫- منذ متى وهو مطفأ؟ ‫- منذ الرحلة إلى (تولوم)

‫حسناً، يقول (أولا) إنه سيبقى مع صديقه ‫وإنّ عليك إعلامه بموعد عودتك

‫حسناً، هذا مشجّع

‫لم يقل "لقد بالغتُ بردة فعلي ‫وارتكبت خطأ كبيراً" ولكنني سأقبل بهذا

‫هل شاهدتِ (لاف إن إسكرو)؟

‫تعلّقتُ به في اليوم الذي ‫أمطرَت فيه في (المكسيك)

‫إنه برنامج إباحي متمحور حول العلاقات ‫حيث تدير الأمور نساء سوداوات، ستحبينه

‫لا أعتقد أنه يمكنني فعل هذا

‫اسمعي، أعلم أنّ تنازع السوداوات ‫على الكاميرا قد يبدو متذللاً ولكن...

‫التفاهة في هذا البرنامج في أقل مستوياتها

‫ولا واحدة منهن تعاشر حبيب سواها...

‫- حتى الآن ‫- لا، لا، أتحدث عن العمل

‫لا أعتقد أنه بوسعي تحمّل النظرات ‫والحملقة فيّ والأسئلة

‫لستِ مضطرة إلى الرد على شيء

‫لم أخفق إلى هذه الدرجة من قبل

‫عادةً ما يكون لديّ هدف وأرسم له خطة

‫ما هي الخطة لترك المكتب مخطوبة ‫والعودة بدون صور زفاف؟

‫ضعي خطة جديدة

‫ولكن كانت الخطة الأولى مثالية

‫حسناً

‫حسناً، أتفهّم ذلك ‫البدء مجدداً في الثلاثينات

‫بدون رجل وبدون وظيفة

‫سيلزمنا بعض الوقت لاستعادة ما خسرناه

‫لا أريد أن يعتقد أحد أنني جالسة في منزلي ‫على أريكتي، حزينة ومثيرة للشفقة

‫لستِ كذلك، فهذه أريكتي

‫إن كنتِ بحاجة إلى مزيد من الوقت فَخذيه

‫ولا تشعري بالذنب حيال ذلك

‫دائماً ما يُشعِر الكل النساء السوداوات ‫بالسوء إن استرحن قليلاً، لا تفعلي هذا بنفسك

‫أنتِ محقة

‫شغّلي البرنامج اللعين

‫أحسنتِ

‫عودي بعرض أفضل!

‫- لا أصدّق... ‫- أين ستعثرين سوى هنا على حوض استحمام

‫على ركائز بشكل مخالب على أرضية مدفّأة ‫بجوار مغسلة محاذية للجدار؟

‫في نهاية الشارع، إنهم في (جورجيا)

‫لا تستسلمي، اكتبي رسالة ‫إنهم يحبون الرسائل، هذا منزلك!

‫هذا برنامج يتبع نصاً ‫ستحصل (تاميكا) على منزل

‫وهل ينبغي بها التخلي عن منزل أحلامها ‫لأنّ أحدهم سيقدّم عرضاً أفضل؟ هذا هراء!

‫هراء!

‫أنا جائعة، ألا تريدين المزيد ‫من رقاقات البطاطا؟

‫"(رينيه): أيمكننا التحدث ‫عن (ويتني) و(أولا)؟"

‫لا، ولكن يمكنني ‫الخروج لجلب الطعام

‫"(جايسون): حسناً، طبعاً، لاقيني ‫في الاستوديو" - الطعام التايلاندي!

‫إن لم يشقّ عليكِ ذلك

‫- لا، لن أفعل ذلك... ‫- لا، لا مشقة في ذلك

‫"(رينيه): أنا في طريقي إليك"

‫يمكنني طلاء غرفتي بأي لون أريده

‫- كنت أفكر في لون الخزامى ‫- الخزامى

‫مهما كان اللون الذي تختارينه ‫سيكون مثالياً

‫- هل شارفتِ على الانتهاء؟ ‫- نعم

‫- لا تطِل السهر في غيابي ‫- نعم يا سيدتي

‫أعدك بأننا سنأوي إلى السرير مباشرةً

‫- هل أنت مستعدة؟ ‫- نعم

‫- وداعاً يا أبي، وداعاً يا (سوندي) ‫- وداعاً يا عزيزتي

‫تعالي

‫آمل أن تحظياً بليلة رائعة

‫هيا بنا

‫"العمل، اللعب..."

‫"والكريم المرطّب"

‫"العمل واللعب..."

‫"والكريم المرطّب"

‫- هذا تجهيز بسيط جميل ‫- لا تقولي عنه إنه بسيط

‫أريد أن أرى ما آلت إليه مدّخراتي

‫"العمل واللعب والكريم المرطّب..."

‫أين الزر الصغير ‫الذي يخوّلني التحدث مع المغني؟

‫هنا؟

‫- مرحباً، ما اسمك؟ ‫- (براندون)؟

‫قد تحتاج إلى مدرّب للصوت ‫نبرة صوتك مرتفعة

‫هذا يكفي

‫هل مزاجك متكدّر دائماً هكذا في العمل؟

‫أحاول مساعدته فحسب

‫لقد طردتِني خارجاً عبر رسالة نصية

‫لم تسألي على حالي أو أين أمكث

‫والآن أتيتِ إلى مكان عملي ‫الذي لا تكترثين كثيراً لأجله...

‫للتحدث عن المشكلة في علاقة ثنائي آخر

‫ليس أي ثنائي، بل هما صديقانا المقرّبان ‫لا يمكن أن ينتهي بهما الحال مثلنا

‫- كيف؟ عازبان وتافهان؟ ‫- مَن تصف بالتافه؟

‫لقد أزلتِ اسمي من ضمانك الصحي

‫تعلمين أنني لا أستطيع الحصول ‫على جهاز الاستنشاق الجيد بدون ضمان

‫يا للربو اللعين لديك!

‫سأرى ما بوسعي فعله، اتفقنا؟

‫هذا ليس سبب حضوري ‫أنا قلقة بشأن (ويتني)

‫- ماذا يقول لك (أولا)؟ ‫- ليس الكثير

‫لم نتحدث عن (ويتني) منذ أن ألغى الزفاف

‫هل أنت جاد؟ عمّ تتحدثان إذاً؟

‫كرة السلة، بالغالب

‫لا يشغل بال (ويتني) سوى (أولا) وهي ‫تمكث في منزلي لأنها تخشى العودة إلى بيتها

‫هل يمكن لـ(أولا) أن يكفّ عن تجاهلها ‫وأن يتحدث معها؟

‫- هل يجدر بنا التدخّل؟ ‫- كيف عساك تقول هذا؟ كنتَ إشبينه

‫طريقة تعامله مع هذا الأمر شأن يخصه

‫ما زالت تحبه، هذا جلي لي من طريقة صراخها ‫على برنامج (لاف إن إسكرو)

‫أحب هذا البرنامج

‫هل حصلَت (تاميكا) على منزل أحلامها؟ ‫مهلاً... نعم، لا تخبريني

‫(جايسون)، أرجوك ‫هل يمكنك التحدث معه؟

‫حسناً

‫ربما سأتواصل مع (آندرسون) ‫يمكننا مقاربته معاً

‫أياً كان ما تجده مناسباً

‫شكراً

‫أهذا كل شيء؟

‫نعم، شكراً

‫فلنحاول من جديد

‫"بعض الحب..."

‫"في الصباح الباكر..."

‫"أفضل من فنجان القهوة..."

‫"لبدء اليوم"

‫"بعض الحب..."

‫"في حين يكون العالم لا يزال ناعساً"

‫"يجعلك ذلك تستيقظ مع الأمل ‫بحدوث أشياء جميلة معك"

‫- "لن يكون هذا العالم بأسره بهذا السوء..." ‫- كم اشتقت إليك!

‫"لن يكون بهذا الحزن..."

‫- "لو قام كل واحد فيه..." ‫- تباً!

‫ستكون مستاءة

‫ماذا حدث الآن؟

‫عرَفت (ميستي) أنّ ‫الشاري الذي لبّى عرضها

‫للبيع هو عميل (آليكس)، ‫ستزداد الأمور حماسةً!

‫- آسفة، هل كنت تريدين إطالة النوم؟ ‫- هل كنتِ تريدين أنتِ ذلك؟

‫اليوم يوم الإثنين، ظننتُ ‫أنك ستعودين إلى العمل

‫نعم، لديّ بعض أيام المرض المتبقية

‫حسناً...

‫استمتعت باستضافتك في الأيام القليلة الماضية ‫وتعلمين كم أحبك، ولكن...

‫لا! هل كنتِ تحاولين إمتاع نفسك؟

Run the World subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left