ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- كيف الحال يا (فرانك)؟ - صباح الخير يا (داني). إنه يوم جميل.
بالفعل.
- شكراً - كيف الحال يا (كلارك)؟
صباح الخير يا (داني).
- تفضل. - أشكرك.
- صباح الخير يا (دان). - أهلاً يا (توم).
كيف الحال يا (دوك)، و يا (آرتي)؟
- مرحباً. - صباح الخير.
مهلاً يا (داني).
خذ، مهلاً، مهلاً.
كيف حالك يا (نيك)؟
بخير.
أعطِ هذه لأمك.
شكراً.
- صباح الخير يا (داني) - صباح الخير يا أمي.
أخبرتُك ألّا تُعلق معطفك على الدرابزين فهذا يُفسد شكله.
- آسف. - هل أحضرتَ صحيفتي؟
شكراً.
بطاقة اليانصيب خاصتي؟
- ما هذه؟ - إنها من (نيك).
- أعدها له. - لماذا؟
بحقكِ يا أمي! إن (نيك) رجل طيب.
تصرف متوقع من يوناني. أعرف ما يخطط له.
إذا قبلتُها سيظن بأني سهلة المنال.
لا أريد معرفة هذا.
ما هذا؟
شريحة لحم.
متى بدأتَ في تناول الزبادي؟ أين وجبة إفطارك؟
إنني أحاول التقليل من الأكل.
أنت؟ تقلل الأكل؟
بدأ البنطال يضيق قليلاً
لذا فكرتُ في تجربة هذا.
لا تتوقع أن تناسبك مقاسات الصبيان.
فأنت لم تعد صبياً بعد الآن.
عمري 38 عام يا أمي. لم أعد صبياً منذ 20 عام.
إبني، مصاب بفقدان الشهية.
اللعنة، لن يلعب (فيسك).
- هل ستحضر المباراة؟ - أجل، غداً.
أنا و (سال). سيكون فريق (بوسطن) في دياره و سيكون (كليمينت) قاذف الكرة.
- لا بد أنها ستكون مباراة رائعة. - لكن الغد هو الأربعاء.
- أجل. - و نحن نحضر لعبة البينغو يوم الأربعاء.
ألا يمكننا تفويتها هذا الأسبوع يا أمي؟
أفوتها يا (داني)؟ لا أستطيع تفويت لعبة البينغو فأنا أحبها.
لم أفوت لعبة البينغو منذ 25 عام.
كنتُ سأعتذر عن الحضور لكن...
حصل (سال) على هذه التذاكر منذ ما يزيد على 3 أشهر.
حسناً، سأذهب لوحدي.
كوني حذرة فحسب، هنالك أعمال بناء حول الكنيسة.
و لا أريدكِ أن تنزلقي و تقعي.
- سأفعل. - لم تعودي تبصرين جيداً.
لا تبدأ بهذا الكلام.
عيناي ممتازتان.
إذن لمَ تسكبين عصير البرتقال في كوب قهوتك؟
العُلب اللعينة!
كلها مصممة بنفس الطريقة.
(داني).
آمل أنك إستمتعتَ بمباراة كرة القاعدة خاصتك.
أنظري يا أمي،
سأتغيب عن المباراة. سنذهب لحضور البينغو.
كلا، لا بأس. إذهب، إستمتع بوقتك.
كلا، كلا، يمكنني حضور المباراة في أي وقت يا أمي.
لكن البينغو تأتي مرة في الأسبوع.
- أشكرك يا (داني). - لا عليكِ
هل ستأكلين تلك؟
كلا، أتريدها؟
أجل، سأبدأ بحميتي يوم غد.
هذا طعام الجبناء على أي حال.
صحيح، صحيح تماماً.
المحكمة المحلية المكونة من (سالفاتور بونارتي)
و (داني مولدون) تم إنعقادها الآن.
فلينهض الجميع.
ما جناية المتهم؟
إسمه (دوين أيرل تايرون).
يبدو بأنه كان يدير مجمع سكني قذر
على الجانب الجنوبي، يقطنه كبار السن على الأغلب، صحيح؟
كان يأخذ شيكاتهم الشهرية
و يصرفها ثم يخنقهم حتى الموت.
- يا للهول. - كيف لأشخاص على هذه الشاكلة أن يفعلوا ذلك؟
ربما بسبب إختلال توازن كيميائي أو من هذا القبيل.
- حقاً؟ - قرأتُ هذا في مكان ما.
- عدم كفاية.... - أتعني بأنه شيء متعلق بالفيتامينات؟
أجل، إنه سوء تغذية من نوع ما.
- مثل الكساح - حقاً؟
- هل تتناول الفيتامينات يا (تايرون)؟ - كلا
- سأبدأ في تناول الفيتامينات. - أجل، و أنا أيضاً.
إذن، كيف حال زوجتك؟
- إنها تخاصمني يا (داني)؟ - إلى متى؟
تقول لغاية حصولي على المساعدة من مختص.
- و ما السبب؟ - تقول بأني أتصرف بغرابة في الفراش.
- أهذا صحيح؟ - بصراحة....
إننا نمارس الأمر بنفس الطريقة خلال الـ 10 أعوام الماضية يا (داني).
مرة في الأسبوع، كل ليلة سبت، بعد برنامج الـ 9 الرياضي مباشرةً، تمام؟
نفس الوضع، 7 دقائق من المداعبة ثم 12 دقيقة من الجنس،
و نبقى مرتديان الجزء العلوي من ثياب النوم.
بصراحة، أشعر بملل شديد، صحيح يا (داني)؟
فقلتُ لها، لمَ لا نضيف بعض الإثارة؟
تعلم، نواكب التطور؟
مواكبة التطور؟
أجل، مواكبة التطور. فنحن في عصر الحاسوب الآن، صح؟
الأليكترونيات و هذه الأمور؟
لذا فكرتُ في الذهاب إلى متجر البالغين، صح؟
أشتري شيئاً.
إشتريتُ واحداً من هذه....
هذه الألعاب الأليكترونية الزوجية الكبيرة، صح؟
ما هو؟
إنه شيء كبير، تعلم.. إنه شبيه بـ....
إنه جهاز معزز للحب، أتفهم؟
حسناً.
فأحضرتُ هذا الشيء إلى غرفة النوم ليلة السبت.
أخرجتُه، و وضعتُه على وسادتها كمفاجأة صغيرة.
تفاجأت إلى أقصى حد، لقد ذُعرت
حاولت أن تقتله. ظنت بأنه حشرة كبيرة.
أنت تمزح!
لذا أنام على الأريكة منذ ذلك الحين.
يؤسفني سماع ذلك.
- لكني أحسدك. - أنا؟
أجل، لستَ مضطر لتحمُل هذا الهراء و هذه المتاعب.
يمكنك مضاجعة أي فتاة تشاء.
و إذا لم تعجبها عاداتك، فستنتقل إلى غيرها.
الوضع متعثر قليلاً في الآونة الأخيرة.
أتعلم، هذا أكثر ما يثير غضبي فيك.
أنت لا تستغل الفرصة التي وهبها لك الله في الحياة.
متى كان آخر موعد غرامي لك؟
قبل شهرين أو ثلاث.
- بل 9، قل 9 أشهر يا (داني). - مهلاً، مَن يأبه بالعد؟
- متى كانت آخر مرة مارست فيها الجنس؟ - (سال)
- هيا، متى؟ - (سال)
- مضى وقت طويل جداً بحيث أنك لا تذكُر - مهلاً، أنا أذكُر
- إذن، متى؟ - هذا أمر شخصي.
حقاً؟ لمَ لا نقول 5 سنوات من الأمور الشخصية يا (داني)؟
لمَ لا تصمت و تهتم بشؤونك، مفهوم؟
مفهوم.
- طابت ليلتك يا بني - طابت ليلتكِ يا أمي
15، هيا
إستمر! إستدر!
يقول المدرب بأنه موهوب بالفطرة.
موهوب فيمَ؟
في إلتقاط الكرة.
ربما سيزيد وزنه قليلاً.
يمكنه أن يصبح مشجع..
إنني أمزح.
أو ربما مدافع أو مهاجم. الأمر سيان.
صحيح، صحيح، صحيح.
عند العد، واحد.. إستعد! 35، هيا!
- إذهب، إذهب، إذهب - حسناً، (بيلي)، هناك يا (بيلي).
- أمسك الكرة يا (بيلي) - أكره هذه اللعبة
يا (بيلي)! هلّا عدتَ كي تتمرن؟
و لماذا يتمرن؟ إنه موهوب بالفطرة.
دعنا نأتي بالجعة.
- كيف حال العمل؟ - إنه جيد.
ألم تسأم منه؟
كلا، أنا و (سال) نحظى بكثير من المرح.
و مع ذلك، أنت تقود تلك السيارة لما يقارب 15 عام يا (داني)
تحمل الجثث و تنقل المجرمين
أنت تستحق ما هو أفضل من ذلك.
لا أريد الأفضل.
تربطني علاقة وثيقة برئيسك (جون بوروز).
نلعب الغولف كل يوم أحد.
أطلب ذلك فقط و سأتدبر أمر نقلك إلى (فلوريدا).
- كلا، لا أريد الذهاب - بحقك يا (داني)
بوسعكما أنت و أمي أن تحصلا على الشقة المطلة على الماء التي كنتما تتحدثان عنها.
لا أريد الذهاب إلى (فلوريدا).
لستُ مستعد للتقاعد بعد، مفهوم؟
حسناً.
- أطلب فحسب - حسناً، أشكرك
ألم تضعي التوابل على هذا؟
إنها تسبب الصداع لـ (باتريك).
لم يشكو من الصداع قط حين كان يعيش معي.
إذن، كيف حال أمي؟ تبدو متعبة.
إنها بحاجة إلى التغيير كما تعلم.
بيئة مختلفة.
نود أن نستقبلها أنا و (سوزان) لفترة
حقاً؟
- أجل، لكن لن يعجبها الوضع هنا - ربما سيعجبها
أعتقد بأنها أكثر سعادة في منزلها.
حيث كبرنا
حيث عاشا هي و أبي و حيث تعرفت على الجميع.
و حيث يمكنني أن أعتني بها، صحيح؟
أجل، هذا أيضاً، و ما المشكلة؟
أعني أنك تجعلها سعيدة يا (دان).
- أنت إبنها المفضل - بحقك، لا تخدعني بهذا
فضلاً عن أنك تحصل على طعام جاهز و ثياب نظيفة و سرير مرتب.
صدقني، لن تجد قط زوجة تفعل لك كل هذا.
أنت محامي بارع يا (باتريك).
محامي بارع جداً.
أتعلم، ربما سيصبح لاعب جمباز.
- مساء الخير يا (توم) - مساء الخير يا (روز) و (داني)
زبونان ظمآنان آخران.
المعتاد، صحيح؟
- ماذا تظن؟ - ما النتيجة؟
يتقدم فريق (بوسطن) بثلاث نقاط.
- يا للهول - لم يفتك الكثير
ثلاثة كؤوس مزدوجة.
أعتذر يا رفاق، لكن لا أستطيع خدمتكم.
- لماذا؟ - إحتسيتم الكثير سلفاً
و صديقكما هذا ثمل.
ثمل؟ إنه عطشان.
لم يبلل شفتيه منذ 24 ساعة.
(فرانك)....
ألم تتعرف على صديقك العجوز هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.