ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تعديل التوقيت OzOz
جيكوب"، أنا "بيانكا".
أنا في ورطة، أحتاج إلى مساعدتك، أرجوك.
لدي شيء يريدونه.
جيكوب"، لا أعرف ماذا أفعل.
أرجوك، اتصل بي.
كم ستستغرق إقامتك هنا في "لوس أنجلوس"، يا سيد "كينغ"؟
أسبوع واحد.
رحلة عودتي إلى "كيب تاون" ستكون في الخامس من الشهر.
هذا مكتوب على التذكرة يا سيدتي.
أنت لم تعطنا عنواناً بعد، أين ستمكث؟
لست واثقاً.
هل لديك أي أصدقاء هنا أو أي عائلة؟
علي العثور على فندق.
بواسطة 600 دولار لسبعة أيام ومن دون بطاقة ائتمان؟
سأجعلها تدوم.
هل هذه هي فكرتك عن العطلة يا سيد "كينغ"؟
استغرقني 3 أشهر لأدخر ذلك وأحصل على التذكرة.
فأنا لا أجني الكثير.
هل تقود سيارة أجرة في مدينة "كيب تاون"؟
هذا صحيح.
لكن يمكنك جني المزيد عبر قيادة سيارة أجرة في "لوس أنجلوس"، صحيح يا سيد "كينغ"؟
أرجو المعذرة، أنا لا أفهم.
العمل، البقاء هنا في "لوس أنجلوس".
لا أنوي العمل أو البقاء.
وهذه هي الحقيقة.
"مكتب النزل"
هل لديكم غرفة؟
في الليلة الواحدة والدفع نقداً مقدماً.
أريد أن أرى بطاقة هويتك.
اسمي الأول هو "جورج"، اتبع قواعدي وإلا ستخرج.
لا مومسات أو مثليين أو حفلات
أو مخدرات أو حشيش أو كوكايين أو حبوب هلوسة أو موسيقى صاخبة.
لا أقصد أنك تبدو من هذا النوع يا سيد "كينغ".
الغرفة 202.
"بيانكا".
"بيانكا"!
- مرحباً، هل يمكنني مساعدتك؟ - آمل هذا.
أنا أبحث عن شخص ما.
- أعتقد أن العنوان الصحيح بحوزتي... - من الذي تبحث عنه؟
شقيقتي، "بيانكا زاغوسين"، هل تعرفينها؟
- وأنت من تكون؟ - شقيقها، "جيكوب".
أجل أتذكرك، لقد رأيتك في الصور، أنا "تريش".
"تريش".
أنت أكثر ظرافةً شخصياً.
تفضل بالدخول.
- إذاً، هل وصلت للتو؟ - أجل.
- شقيقتي، ألا تعيش في البيت المجاور؟ - كانت تعيش هناك.
لم أتحدث مع "بيانكا" منذ وقت طويل.
كان هذا في الواقع قريباً من عيد مولدي.
لا أعلم، كانت تبدو بخير بالنسبة لي ولكن...
وفجأة، فقدت صوابها.
رحلت من دون أن تودعني ولم تقل أي شيء
ولم تترك عنوان وجهتها فقد سألت أصحاب المنزل.
إذاً فقد رحل كلاهما؟
أجل، هي و"آرماند".
هل تعنين "أليكس"، زوجها؟
كلا، هي و"آرماند".
لم يكن "أليكس" متواجداً منذ وقت طويل.
- من يكون "آرماند"؟ - ابنهما.
ابن؟
- هل لدى "بيانكا" ابن؟ - إنه ليس ابنها، بل طفل "أليكس".
كيف لا تعرف هذا؟
ألا تتحدثان مع بعضكما كثيراً؟
كلا، لكنها حاولت الاتصال والآن أصبح هاتفها مغلقاً.
إذاً فأنت قلق وحسب؟
إنها شقيقتي الصغيرة.
هذا لطيف.
إذاً، إلى أين ذهب "أليكس"؟
لقد خاضا شجاراً كبيراً ولم تخبرني عما كان.
وهجرها وحسب، تركها مع طفله؟
أجل.
أتود أن تجلس؟
ألا تحب "أليكس"؟
قابلته مرةً واحدة، في "كيب تاون".
أعتقد أن "أليكس" قد وقع في مأزق متعلق بالمال.
كان أمراً فوضوياً.
مرحباً.
هذا "جيكوب"، شقيق "بيانكا".
حسناً.
كيف سارت تجربة الأداء؟
هذا لا يُصدق، لا مزيد من الثلج اللعين!
- ألا يمكنك ألا تثير جلبة؟ - ماذا؟
أيمكنك ألا تقومي بهذا الهراء الآن؟
إنه يبحث عن "بيانكا"، أمهلني ثانيةً واحدة.
أتعلم؟ لقد تركت بعض الأغراض هنا.
دعني أحضرها لك.
- ما الذي تركته هنا؟ - إنه كيس يحوي أغراضها يا "بيل".
كيف أمكنك إدخاله إلى هنا؟
آسفة بشأن ذلك.
لا بأس.
سنستضيف أناساً هذه الليلة.
أنت مرحب بك للمجيء إن شئت.
أخبرت الجميع أن يأتوا الساعة 8:30 لكن الحفلة لا تبدأ فعلاً قبل الساعة 10:30.
لذا عليك المجيء.
- حسناً. - عظيم، أراك لاحقاً.
هل تعرفين لمن كانت "بيانكا" تدفع الإيجار؟
أجل، للسيدة "لازلو".
سر حول الشارع، يوجد مبنى أبيض، اذهب إلى الخلف.
شكراً لك.
أعذرني لقول هذا
لكن زوج شقيقتك كان وغداً وبخيلاً.
لم أحصل على الإيجار في وقته بأي شهر، وكنا دائماً نتشاجر.
من الجيد أنهم جعلوها تنتقل لأنني كنت على وشك طردها خارجاً.
- من جعلها تنتقل؟ - أحد أصدقاء والدها، "زيك"...
هذا صحيح، "زيكو".
شعره أملس ممشوط للخلف، وغد وينتمي لمنطقة البحر المتوسط.
لم أتوقع أن يُصرف الشيك.
- إذاً، هل تدين لك "بيانكا" بالمال؟ - كلا، فقد سدد كل شيء.
الله يعلم كيف قامت بهذا.
لم يتذمر حتى بشأن خسارة العربون.
أعتقد أنه كان يعلم كم كانت تشكل مشكلة.
هل رأيتها قبل أن تغادر؟
عندما انتقلت إلى هنا، كانت امرأةً شابةً لطيفة.
مهذبة وجميلة أيضاً.
في آخر مرة رأيتها يا عزيزي
بدا مظهرها فظيعاً، فكانت بوضع مزر وكانت منهكة القوى.
آسفة، ولكن هكذا كان حالها.
ذلك الصديق "زيكو"، أنا لا أعرفه
هل تعرفين أين يمكنني أن أجده؟
الاسم المكتوب على الشيك كان "كاربوديام" لغسيل السيارات.
تقع في شارع "بروسبيكت"،
لعله يعمل هناك.
أرجو المعذرة.
أنا أبحث عن "زيكو".
لا أحد هنا يُدعى "زيكو".
عم يدور هذا الأمر يا صديقي؟
أنا أبحث عن شقيقتي، "بيانكا".
"بيانكا زاغوسين".
"زيكو" يعرفها، وربما يستطيع مساعدتي على إيجادها.
لا أحد هنا يُدعى "زيكو".
لا نستطيع مساعدتك.
مرحباً.
"شاطئ (فينيسيا)، عمل، تجربة أداء عشاء..."
"ثلج"
"رحل (أليكس) للأبد، أنا قلقة بشأن (آرماند)، إنه يحتاج إلي"
"د. (وينتورث)، طبيب أسنان"
"(بول وينتورث)، دكتور في جراحة الأسنان"
"متجر (يونغ دو) الكوري"
لو سمحت، هل هذا هو متجر "يونغ دو"؟
أرجو المعذرة.
- أيمكنني أن أسألك سؤالاً؟ - ماذا تود أن تشتري؟
لن أشتري أي شيء يا سيدتي.
أريد فقط أن أعرف إن رأيت هذه المرأة.
- كلا، أنا لا أعلم. - هذه المرأة، هل هي...
- هل تتسوق هنا؟ - أنا مشغولة، فأنا أعمل.
آسفة، لا أعلم...
أمي، ما هي المشكلة؟
ماذا يحدث يا صاح؟
أريد فقط معرفة إن رأيت هذه المرأة وربما رأيت الطفل.
- أنت لست من هنا، أليس كذلك؟ - كلا، من "جنوب أفريقيا".
أنا لا أتذكرها.
لكنني رأيت هذا الطفل هنا بالتأكيد.
متى كانت آخر مرة؟
ربما منذ أسبوعين أو 3، من يكونان؟
إنها شقيقتي وابنها.
أنا أبحث عنهما، فلقد اختفيا.
ما الذي قالته؟
إنها تسأل إن تحققت من المشرحة.
حسناً، هذه هي الحالة رقم 4372.
امرأة أمريكية من أصل أفريقي وُجدت في مكب نفايات في "مانشستير".
سبب الوفاة، جرعة مفرطة من دواء لعلاج الأمراض النفسية.
يبدو أن المكب كان بيتها.
- ليست هي. - حسناً، لا بأس.
تراجع للخلف.
كلا، إنها صفات خاطئة.
فهي في منتصف الخمسينات، عُثر عليها في حوض استحمام، تحاول الادعاء أنها سمكة.
حسناً، الرقم 4410 هنا.
أجل، أتذكرك يا عزيزتي.
وُجدت في سيارة مسروقة غربي "ويست أوليمبك".
سبب الوفاة، ضربة بأداة حادة على الرأس.
ظهرت في أخبار القناة الرابعة.
حصلنا على حالة شبيهة بهذه تماماً منذ بضعة سنوات
بسبب أمور تتعلق بالعصابات.
يا للهول، إنها العصابات اللعينة هذه الأيام.
هيا، أخبرني أن هذه ليست هي.
إنها ليست هي.
فليتقدس اسم الرب، أم أنك تؤمن بالله وكل تلك الأمور؟
يجب أن أقول أمراً هنا.
أنتم السود الأفارقة باردو المشاعر.
معظم الناس يكونون في المرحاض بعد رؤية هذا...
فقط استخدمي فمك.
الغرفة الخطأ.
إنها الغرفة الوحيدة التي يصورون فيها الأفلام الإباحية، لذا علي إبقاؤها فارغة.
ها أنت ذا.
أنت في الغرفة رقم 210 الآن،
أعتذر على الإزعاج يا سيد "كينغ".
"صوتوا لـ(فرانك ليري)"
"خردوات"
ما هذا؟ ما الذي تريده بحق السماء يا صاح؟
ماذا بحق السماء؟
أمسك به!
اللعنة! أنت تعبث مع الشخص الخاطئ!
يا إلهي!
لقد قتلت شقيقتي، من أمرك بذلك؟
لماذا؟
- لقد أمرونا هم بذلك. - من أمرك بذلك؟
أعد إلي هاتفي اللعين!
أياً كان من تعمل لديهم، أخبرهم أن هذه كانت رسالةً من "كينغ".
"آخر الأرقام المُتصل بها"
No comments yet. Be the first to leave one.