ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
يعيد رجال شرطة "إيرفاين" "جون" مجدداً بسبب الحريق المتعمد.
هل اكتشفوا موقعه؟
لقد تركوا له بريداً صوتياً.
لن يزجوا به أبداً.
حسناً، سأذهب إلى "لوس أنجلوس" لعدة أيام.
أنا أستأجر شقة في "وليشير كوريدور".
هل ستذهبين وحدك؟
أجل، لأنني اتخذت قراراً بأنني...
سأواصل التقدّم وأمضي قدماً في حياتي.
ولن أقف مكتوفة الأيدي في انتظار الخطوة الجنونية التالية التي سيتخذها.
أن يحرق سيارتي الأخرى.
أن يحرقها وأنا بداخلها.
إن ما يفعله حقاً غير معهود منه.
حرقه للسيارة، ما زلت لا أفهم غرضه من فعل ذلك.
لكن...
ذكرني ذلك بسابق عهدي...
متى ما واجهتني قضية صعبة،
كنت ألكم وأضرب أكياس المران.
حسبت أن ذلك سيخفف توتري،
لكنه طوال الوقت حقاً...
زاد من سوئي سوءاً.
وفكرت، "لم لا يفلح هذا؟"
وطلبت مشورة صديق لي، طبيب نفسي، فأخبرني...
التنفيس عن غضبك بضربك للأشياء
سيكون بمثابة الشرارة التي تطلق العنان لما بداخلك من سلوك عدواني."
لذا، بالطبع،
لم يساعد.
إنها مجرد...
حلقة مغلقة.
أأفهم من مغزى كلامك...
أن "جون" يستشيط غضباً؟
هذا ما أخشاه.
هذا ما أخشاه أنا أيضاً.
ليتني أستطيع الشعور بالأمان.
أتمنى لو أنني شعرت بأن هذا سينتهي يوماً ما.
لكنني لم أفعل.
- مرحباً يا "نانس". - "ديبرا"، أنا مغادرة، أتريدين لاتيه؟
لا بأس.
لا، سأجلب لنفسي بأية حال. ملعقتين سكر تحلية، صحيح؟
أجل. شكراً.
حسناً، سأصل إلى هناك خلال 20 دقيقة.
طالما لن يعدّها صانع القهوة ذاك البطيء للغاية.
"(كارلايل)"
ما دام ليس لديهم أية أدلة جديدة،
فما المغزى من التحدث مع "جون" ثانية؟
يقول السيد "أونيل" إنه...
إذا كانت الشرطة تحقق معه،
فمن الوارد أننا نستطيع إصدار إنذاراً قضائياً دائماً.
وهل يظن أن القاضي قد يُصدره هذه المرة؟
لا أدري.
إنه يقول فحسب...
أن هذا يعزز القضية أو في صالحها.
حتى لو لم يُلق القبض عليه. لذا، هذا جيد.
أما زلت ستذهبين إلى "لوس أنجلوس"؟
أتعارضين ذهابي؟
لا أعارضك، لكنني اشتريت تذاكر دخول لمهرجان "ديزرت باريل" الموسيقي.
لذا...
عودي ليلة الاثنين فحسب.
أتعرفين ما أفكر فيه؟
أرى أنه يجدر بك إخبار القاضي بشأن كل حسابات "جون" النشطة للمواعدة.
كنت أستقصي عن الشخص
- الذي سيُقدم الإنذار القضائي التالي. - ماذا؟
أيقوم بالمواعدة عبر الإنترنت؟
- يا إلهي، أجل. - الآن؟
"(كارلايل)"
إنه مستفحل على مواقع المواعدة.
العديد منها.
- هل تمازحينني؟ - لا.
لا.
كيف تعرفين ذلك؟
سجّلت "روني" في عدة مواقع مختلفة للمواعدة حتى تتمكن من معرفة أحواله.
يجدر على كل من لديه حساب مواعدة أن يوظفني
لأهذّب حساباتهم الشخصية لأنها إما مملة أو فظّة للغاية.
فثمة حسابات مكتوب بها، "جميلة جنوبية تبحث عن فتى أحلامها راعي البقر."
أو "كلبي يراني فاتنة."
أو "يا إلهي، لابتغيت أن أواعد نفسي."
- الأخيرة هذه جيدة. - لا، ليست جيدة.
لا يسعني تصديق أنه يواعد مجدداً عبر الإنترنت.
أتدرين أمراً؟
- لنطلب بيتزا من مطعم "أنجلينا". - أجل.
أريد "فيزوفيا" كبيرة مع سجق إضافي من فضلك.
- أعرف طلبك. - أيمكننا أن نطلب بيتزا البندق
- مع... - "تيرا"...
- أجل! إنها لذيذة جداً. - أجل يا أمي! أرجوك. إنها لذيذة.
- أجل؟ - هذا أنا.
مرحباً! اصعدي.
"موقف سيارات الزوار والمقيمين"
"خدمة صف السيارات تقدّم إلى الأمام رجاءً"
- هل أنت "ماكس"؟ - "فيرونيكا"؟
أجل.
إذن، أنت "ماكس" الذي يحب تسلق الصخور والموسيقى الشعبية؟
عجباً.
كما أنك من أروع مدينة في العالم؟
"نيويورك"، أجل.
"ماكس" الذي يحب اللغو مع الركّاب، أليس كذلك؟
أجل.
أجل، إلا لو أبى الراكب أن يلغو معه، صحيح؟
أجل.
امض في جادّة "ساند كانيون".
لا، كنت سأذهب عبر "إيرفاين سنتر" إلى "جيفري"...
جادّة "ساند كانيون". أمرك.
"(كارلايل)"
أتمنى أن تكون هذه الجولة الصامتة قد نالت رضاك.
عليك أن تنتظر هنا حتى أدخل، اتفقنا؟
وليس بعد أن أعبر الردهة فحسب، بل حتى أدخل إلى المصعد.
سوف أراقبك
حتى أحرص أنك تراقبني.
تذكّر أنني لم أقيّمك بعد.
- لم أقيّمك بعد أيضاً. - سمعت ذلك.
يا إلهي!
أنت!
- يا إلهي، أنت! - ماذا؟
أنت! اتبع هذه السيارة.
- اتبع هذه السيارة! - لا. من هذا؟
إنه رجل يترصدني أنا وأمي. أرجوك! اتبعه!
لا أحد يعرف أين كان!
أرجوك! أتوسل إليك.
أرجوك.
لم أفعل هذا؟
- انطلق! - لا يمكنني...
- سوف تفقده! أرجوك! - ها أنا منطلق.
أنا منطلق، اهدئي. هلا هدأت من فضلك؟
هذا جنون.
- لم لا يضيء أضواء مكابحه؟ - لا يريد أن يراه أحداً.
هذا واضح.
انطلق!
- لا، لا تتوقف. انطلق! - لن أفعل ذلك.
- انطلق أرجوك. - لن أفعل ذلك.
يمكنك فعل هذا! أعرف أنه بمقدورك ذلك. يا إلهي!
أنت بخير.
كان ذلك تصرفاً شجاعاً.
واصل السير.
ماذا يفعل؟
لا!
- حسناً. ماذا نفعل؟ - بئساً!
يا إلهي، هذا سيئ!
- أترغبين في الالتفاف؟ - لا!
- مهلاً، لا. - حسناً.
اذهب إلى طريق "كامبوس"، حسناً. وبعدها سأرشدك فور ما نصل هناك.
- إلى أين سنذهب؟ - سنذهب إلى منزل أختي.
- إذن؟ - لا، إنه...
إنها ليست سيارته...
غطاء المحرك بارد.
حسناً.
حسناً، أعتقد أنه علينا تفقد مبنى وقوف السيارات أيضاً.
- حسناً، ألديك بطاقة الـ... - لا.
لا، إنه مكسور. يمكنك أن تفتحه بيديك.
هل تريدينني أن...
سأتفقد "تيرا" وافعل أنت ذلك، اتفقنا؟
أمسكيه.
شكراً لك.
يا "كاش".
لا بأس، هذه أنا.
- مرحباً. - مرحباً. لم يكن هناك أيضاً.
- هل شاهدت سيارة "برياس"؟ - هل شاهدت...
"برياس"؟ أجل، شاهدت الكثير منها.
أهذه ما تقودها أختك؟
أجل.
هل تحدثت إليها؟
لا.
لكنني سمعت صوت الكلب، لذا، أعرف أنها بالمنزل.
- حسناً، رائع. - هل أفقد صوابي؟
لا، صحيح؟ أنا لا أفقد صوابي.
لست كذلك.
اسمعي، أنا لا أعرفك حقاً.
أريد الانتظار هنا وأستمر بالمراقبة.
تريدين الاستمرار بالمراقبة؟
حسناً. حتى متى؟
حتى يبزغ الفجر...
بالطبع.
لن يغمض ليّ جفن إطلاقاً.
ولا أود أن أوقظ "تيرا"وأفزعها طالما "جون" ليس هنا.
إنها أضعف مني بكثير. ومن المفترض عليّ أن أحميها.
أجل، أريد الانتظار.
أنت.
اسمع.
لو لم تتصرف بحماقة بينما تنتظر معي...
فسأسمح لك...
بأن تخبرني عن أفضل 5 ألبومات لديك من الموسيقى الشعبية.
و...
يمكنك أن تخبرني سبب حبك لكل ألبوم على حدة.
ألبوماتي الـ10 المفضلة...
وسأشغل لك أغاني توضح سبب حبّي لها.
حسناً. أغنية واحدة.
- إنها ليست... - من كل ألبوم.
ليست سيئة إلى هذا الحد.
بالطبع.
أجل.
- مرحباً! - مرحباً.
ماذا تفعلين هنا؟
- بالكاد أشرقت الشمس. - أجل، أعرف.
- تعالي واجلسي معي. هيا. - حسناً.
- "تيرا". - أجل؟
كان "جون" خارج شقّتي الليلة الماضية.
كيف عرفت أنه هو؟
لأنني رأيت وجهه يا "تيرا". كان هو.
كان يتحدث عبر الهاتف داخل سيارته، ومن ثم انطلق كشخص مجنون.
لذا، قمنا بمطاردته حتى الطريق السريع،
وبعدها جئنا إلى هنا وسهرنا الليل بأكمله بالخارج نراقب لو ظهر.
- مهلاً. "طاردناه." من أنتم؟ - أريدك أن تتوخي حذرك.
No comments yet. Be the first to leave one.