ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
قام بسحب الترجمة OzOz
"تعيين (روبنسون) نائب رئيس الشرطة"
"(ناسو)، 1927"
"تم إبلاغ الشرطة، (إي سي روبنسون)"
"(إلمر روبنسون)"
"القلوب الوحيدة"
"أطلقت النار، قاتل"
"(ناسو ديلي)، (لونغ آيلاند)"
"(روبنسون) ينهي حياته"
"ذكرى سنوية سعيدة"
"في انتظار المحقق"
"بعد مرور 3 سنوات"
"سجن (سنغ سنغ)، 8 مارس 1951"
كلنا فخورون بك يا "باستر".
"تشارلي".
شرطيان صغيران يقبضان على شخصين كهذين.
انتظرنا طوال عمرنا ولم يحدث شيء بهذه الروعة.
إذا أردتما الانتقال أخبراني، إنها فقط مكالمة هاتفية.
ربما تريدان ترك العمل، أستطيع عمل هذا أيضاً.
أنت وغد كبير!
أنتما لا تعرفان حتى ما لديكما هنا.
أياً كان اعتبره هديتنا لك.
لست مضطراً للدخول هناك.
بلى.
إن كان هناك حقيرين يستحقان الإعدام بالكرسي الكهربائي،
فهما "راي فيرنانديز" و"مارثا بيك".
ربما كانا سيكونان ما زالا يسترخيان في "لانسينغ" لولا "باستر".
أو ربما كانت "آني"... زوجة "باستر".
التي انتحرت بمسدس شرطة في إحدى ليالي سبتمبر.
بلا ترك رسالة أو شيء آخر.
فقط أطلقت النار على رأسها في حوض الاستحمام.
الشرطة لا يتحدثون عما يرونه.
يدفنونه في أعماقهم مستعينين بمضاد الحموضة والمشروب.
ويختبئون وراء صحيفة ويأملون ألا يلاحظ أحد.
لكن بعد أن عثر "باستر" على "آني" في الحمام، تغير ذلك كله.
وصب غضبه على "فيرنانديز" و"بيك" للانتقام منهما.
لو كتبوا كتاباً عن الرجال الواثقين بأنفسهم،
لكان "راي فيرنانديز" هو النموذج.
لم يكن أول وغد يلعب لعبة القلوب الوحيدة.
لكن ربما كان الأمكر.
كان يعرف اللعبة ويعرف أهدافه.
وأحب الشعور الذي تمنحه إياه.
كان ماهراً جداً، حتى أنه أقنع نفسه بأنه "دون خوان".
أيتها الرائعة، آسف جداً لأني تأخرت.
اعتذاراتي!
آسف لتأخري، اجتماعاتي مع المحامين طالت.
آسف لتأخري، كنت في اجتماع مع المحامين وامتد طويلًا.
كادت الطائرة تفوتني.
كنت في عجلة من أمرى ونسيت محفظتي وجواز سفري.
نسيت محفظتي وجواز سفري.
نسيت وجواز سفري ومحفظتي،
على المنضدة في المطار.
أنت أجمل من صورتك.
مذهلة.
اليوم يوم خاص.
إنها أقدم خدعة.
كان يستهدف الأرامل والعازبات وأي امرأة وحيدة.
كان الأمر سهلًا.
كن ينشرن الإعلانات،
عبر نوادي التراسل وإعلانات عمود "القلوب الوحيدة" في الصحف.
كان شاعراً ماهراً.
كان دائماً يجري بحثاً ليعرف حساباتهن المصرفية.
وإذا عرف أن لديهن أموال يلعب دور الحبيب.
وإذا عرف أنهم مفلسات...
...كان يتخلص منهن.
"باستر" كان شريكي".
"مركز شرطة مقاطعة "ناسو"، "مينولا، نيويورك""
نعرف بعضنا منذ كنا شرطيي دوريات.
كان أصلب شرطي عرفته.
قام بالكثير من الاعتقالات.
لكن بعد أن فقد "داني"، اكتفى بالأعمال المكتبية،
يكتب التقارير ويتلقى المكالمات الهاتفية،
ويتحمل هراء الكثيرين.
لم أفهم ذلك.
- "روبنسون"، قسم جرائم القتل. - لا تعرف شيئاً...
- لا أعرف شيئاً. - تباً لـ"جاكي روبنسون".
يا إلهي! دعوني أقول شيئاً ليسمعني الجميع.
راهنتني بـ100-1 أنني لن أراهن على أول فريق
يدخل زنجياً لفريق بيسبول، حسناً؟
حتى لو كان قريباً لـ"روبنسون".
حسناً؟
- لا بأس. - ألو، سيدة "رايلي"؟
"رايلي"، زوجتك تتصل.
عشيقها الزنجي غادر للتو وتريد أن تعرف إن كنت أستطيع الذهاب لأكمل الأمر.
كيف تستطيع هذا وأنت لم تر قضيبك منذ 6 أشهر أيها القذر البدين.
- زوجتك وجدته جيداً. - أتظنني خائفاً منك أيها البدين اللعين؟
- اخرج من هنا. - ابق صامتاً وتعلم درساً من هذا.
- تباً لك! - صدقني،
- سيحرق بيتك يوماً ما. - إنه جرذ.
سأذهب أنا و"إيستمان" إلى بيت "جيمي" لنلعب الورق
ونشرب الجعة ونتبادل الأكاذيب، ما رأيك؟
- مرحباً يا "روبي". - مرحباً يا "رينيه".
لا أستطيع، سأستقل القطار الليلة.
- القطار؟ ماذا حدث لسيارتك؟ - ألم تسمع؟
لقد اصطدم بصفائح النفايات.
انطلقت الصفارات والأضواء، كل شيء.
- أي عظام كُسرت؟ - التي بين أذنيه؟
أستطيع أن أوصلك.
نعم، تستطيع "رينيه" توصيلك.
جميل! حسناً، هذا يكفي.
ماذا؟
إذن، هل سنلعب الورق أم ماذا؟
لا، لكني سأقبل بأن توصلني.
ألاقيك عند "جيمي".
لكن عندما التقط "فيرنانديز" هراء "مارثا بيك"
في إحدى إعلانات القلوب الوحيدة،
كانت قد نُهشت من كل رجل وغد
أحب النساء، بما في ذلك شقيقها،
الذي بدأ باغتصابها منذ بلغت العاشرة.
كانت جميلة بالفعل،
لكنها محطمة.
"مارثا".
"رايموند".
أنا آسف لأني تأخرت.
اجتماعاتي مع المحاميين طالت.
كنت في عجلة من أمري وكادت الطائرة تفوتني،
حتى أني نسيت محفظتي وجواز سفري على المنضدة.
محامون من أي نوع؟
فقط...
محامون عاديون.
نحن نبرم بعض الصفقات المهمة.
لا أصدق أنك هنا.
لا أصدق أننا هنا.
أعني، بعد رسائل كثيرة وكل ذلك الوقت الطويل،
هذا أمر لا يُصدق.
ها نحن الآن وجهاً لوجه.
ماذا؟ أرجوك قل شيئاً.
أنا...
أنت جميلة جداً.
هل أصحبكما إلى طاولة
كيف هي خدمة الغرف؟
إنها ليست على القائمة يا سيدتي.
سنتناول الفطور في السرير.
"موت صاحب مصانع محمل الكرات المحلي"
ماذا تفعل؟
لدي موعد، لن أتأخر أكثر من ساعة.
أحب طريقتك في الكتابة.
أنت شاعر.
"(مارثا جيه بيك)، 20 دولاراً"
"إعانة البطالة"
"رايموند"، أنت لا تخيب الأمل.
"تشارلز بوييه" حقيقي.
ما رأيك أن نجرب حظنا لاحقاً في سباق الكلاب؟
أتظنين أنك تستطيعين انتظاري؟
أستطيع الانتظار.
السؤال هو: أتستطيع أنت؟
أنت قطة مثيرة.
ربما هرب لأنها كانت مفلسة.
أو ربما خاف أن يبقى معها.
بكلا الحالتين، "مارثا" فهمت حقيقته فور أن رأته.
"تُقام الجنازة في 15 أغسطس الساعة السابعة مساءً"
مسحت بالدهن رأسي، كأسي ريا.
إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي.
وأسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام، آمين.
"دورثي".
- أقدم لك أحر تعازي. - شكراً لك.
أنا آسف، "رايموند مارتن" كنت عميلًا لزوجك.
كان رجل أعمال شديد، لكن أمين.
وأعرف أنه سيُفتقد، ذلك الشقي!
- في أي شركة أنت؟ - "برادلي كوتشووركس" في "كليفلاند".
أدير حسابات المبيعات.
إذن، تعرف محاسبنا "بن تشادويك".
بالطبع، "بن"، إنه رجل صالح.
أي شخص عرف أبي يعرف أنه وغد.
و"بن تشادويك" ميت منذ 5 سنوات.
يا إلهي!
شركة زوجتي كانت عميلة مخلصة لسنوات طويلة.
رغم عدم احترامك للراحل، لقد عمل معنا بإنصاف.
ومن العار أن تهين أحد عملائه في مثل هذا اليوم بالذات.
عار عليك!
عار عليك!
هيا بنا يا حبيبي.
عار عليك!
- هيا، هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
من الصعب القول سحر من كان يؤثر على الآخر.
لكن اليوم الذي فهما فيه بعضهما،
كان بداية نهاية سيئة للعديد من الناس.
- ما حكاية "رينيه"؟ - ليس ضرورياً أن تعرف.
إنها امرأة جميلة وتثيرك،
هل أنا محق؟
هيا.
- سأعطيك أجر أسبوع إن أكدت ذلك. - أنت لا تجني ما يكفي يا "تشارلي".
- هذا صحيح. - ماذا يحدث هنا؟
- حفف السرعة، لا، توقف! - دعك منهم.
- بربك! - توقف!
- ماذا تفعل؟ تقترض النقود؟ - اخرس بحق الجحيم!
ماذا تفعل؟
تراجعوا، الآن!
تراجع أيها القذر!
علينا أخذه إلى المستشفى.
لن تضع هذه الرجل الملطخ بالدم في سيارتي.
هيا بنا.
- ماذا؟ - انظر إلى سيارتي.
إنها مليئة بالدم.
- أنا آسف.
- سأدفع أجر تنظيفها. - هراء!
ماذا تحاول أن تفعل؟ تعرض نفسك للقتل؟
"بيكر، بيكر"
"بيكر بيكر"، أتسمعني؟
هنا "2 بيكر بيكر".
No comments yet. Be the first to leave one.