How the Beatles Changed the World

How the Beatles Changed the World

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

How the Beatles Changed the World 2017 720p WEB x264-STRiFE
How the Beatles Changed the World 2017 1080p WEB x264-STRiFE
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
SRT نتفليكس

ടാഗുകൾ

web
x264
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-02-02
ഡൗൺലോഡുകൾ: 42
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫نريد "البيتلز".‬

‫نريد "البيتلز".‬

‫نريد "البيتلز".‬

‫نريد "البيتلز".‬

‫نريد "البيتلز".‬

‫نريد "البيتلز".‬

‫"(بول)"‬

‫"(جون)"‬

‫"(جورج)"‬

‫"(رينغو)"‬

‫عندما خرج "البيتلز" إلى مسرح العالم في‬ ‫عام 1963،‬

‫غيروا الموسيقى الشعبية بين عشية وضحاها.‬

‫ظاهرة تجارية ليس لها مثيل،‬

‫ومهدوا الطريق لكل فنان اتبع خطاهم.‬

‫كانوا يبيعون كميات كبيرة من الاسطوانات،‬

‫ربع مليون في الأسبوع.‬

‫لم يفعل ذلك أحداً من قبل.‬ ‫حتى "ألفيس" و"لوني دونيغان" لم يفعلا ذلك.‬

‫يبيعون كل أسبوع ربع مليون اسطوانة.‬

‫كانت ثورة من ناحية المبيعات.‬

‫ولكن بالإضافة لذلك،‬ ‫لما كان لدينا "ذا رولينغ ستونز".‬

‫لما كان لديك "ذا بيردز"،‬

‫وما كان "ديلان" تحول للعزف‬ ‫على الجيتار الكهربائي.‬

‫لما كان لدينا "ذا دورز"،‬

‫وكل تلك الفرق التي ترتبط‬ ‫بفترة الستينيات.‬

‫فرصة تواجدهم من دون "البيتلز" ضعيفة جداً.‬

‫لكن تأثير الفريق تعدى الموسيقى.‬

‫كرمز لثقافة شباب جديدة مزدهرة،‬

‫اخترق تأثيرهم قلب عالم ما بعد الحرب.‬

‫كانوا عناصر تغيير.‬ ‫وجذبوا الجميع معهم.‬

‫كنت تشعر أن كل شيء عصري وجديد ونضر.‬

‫أينما كنت تنظر،‬ ‫بدأ العالم يبدو مختلفاً.‬

‫بدأت الألوان تظهر بحق،‬

‫بوادر نمو ثقافة جديدة.‬

‫منذ لحظة وصول "البيتلز"،‬

‫أعادوا اختراع كيفية تفاعل الثقافة.‬

‫فجأة، بدأ البالغون في إطالة شعرهم.‬

‫كانت النساء ترتدي‬ ‫التنانير القصيرة.‬

‫فجأة، أصبح الشباب هم من يحددون كل شيء.‬

‫بدأ ذلك بـ"البيتلز".‬

‫مع حلول النصف الثاني من الستينيات،‬

‫تحول الفريق إلى قادة‬ ‫للثقافة المضادة الناشئة.‬

‫وجاؤوا بأفكار اجتماعية وجنسية وفنية جديدة‬

‫إلى الاتجاه العام من خلال‬ ‫ثورتهم السلمية‬

‫أصبحوا بدون منازع صوت جيل كامل.‬

‫كان "البيتلز" أكثر فريق تجاري على الأرض.‬

‫ولكنهم كانوا أيضاً الأكثر ريادة وتجريبية.‬

‫كان ذلك دورهم. من خلال موسيقاهم،‬ ‫فتحوا أذهان الناس.‬

‫ساعدوا في تحريك الكثير من الناس‬ ‫الذين من دونهم ما كانوا وافقوا...‬

‫"انهوا الحرب في (فيتنام) الآن"‬

‫"أعدوا الجيش الأمريكي للوطن الآن"‬

‫... على ما حدث‬ ‫في 1966 و1967 و1968.‬

‫"اعتقلوا وزير الداخلية"‬

‫كانوا ملهمين ومؤثرين بهذه الطريقة.‬

‫لكن عندما زاد استغراقهم‬ ‫في الثقافة المضادة‬

‫وتمثيلهم لها،‬ ‫أصبحوا يشكلون خطراً سياسياً.‬

‫"عودوا للديار أيها الـ(بيتلز)"‬

‫يتعقب الفيلم مسار البيتلز"‬

‫خلال أكثر عقد هائل للقرن الـ20.‬

‫يوضح التأثير المستمر لـ4 موسيقيين‬ ‫من "ليفربول"،‬

‫تحولوا من محاربين للطبقية‬ ‫إلى ثوريين ثقافيين،‬

‫بينما هم يقدمون الموسيقى التصويرية‬ ‫لجيل كامل.‬

‫كانوا حافزاً لكثير من الأشياء.‬

‫غيروا كل شيء تقريباً.‬

‫"بريطانيا العظمى"، عام 1962.‬

‫مملكة صغيرة ومهيمنة في وقت من الأوقات،‬ ‫تتعافى أخيراً من سنوات التزمت‬

‫التي تبعت الحرب العالمية الثانية.‬

‫أمة الانضباط والنظام،‬

‫ذات المدن الصناعية والقرى الخضراء الهادئة.‬

‫وبالرغم من أنها بدت من الخارج‬ ‫محتجزة في الماضي،‬

‫لكن تحت السطح كانت هناك ثقافة جديدة تنمو‬

‫وبسرعة تمكنت من تغييرها.‬

‫في نهاية العام شهدت "المملكة المتحدة"‬

‫طقساً قارس البرودة لم تشهده من قبل،‬

‫وتوقفت الحياة اليومية‬ ‫بينما غطت الثلوج أنحاء المدينة.‬

‫اخترق هذا الشتاء المرير،‬ ‫في 11 يناير 1963،‬

‫صدرت اسطوانة قدمت اللمحة الأولى‬

‫للعالم الشجاع الجديد القادم.‬

‫"بليز بليز مي"، الأغنية الثانية‬ ‫لفريق الأربعة "ذا بيتلز" من "ليفربول"،‬

‫صعدت بسرعة إلى رقم اثنين‬ ‫في القوائم البريطانية،‬

‫ونجاحها في الاتجاه السائد أعلن وصول‬

‫قوة ثورية في كلاً من الموسيقى‬ ‫والثقافة.‬

‫"بليز بليز مي" كانت بمثابة انفجار.‬

‫أخذوا قوة الـ"روك أند رول"‬ ‫للخمسينيات،‬

‫والتي كانت بمثابة أداة غير حادة،‬ ‫لا توجد طريقة أخرى لوصفها.‬

‫كانت أداة غير حادة موسيقياً واجتماعياً.‬

‫وطعموا ذلك بنغمات‬

‫وشجن أصوات فرق الفتيات‬

‫في أوائل الستينيات.‬

‫لم يكن أحد قد سمع شيئاً مثل ذلك من قبل.‬

‫كان هذا فريق لديه 2‬ ‫من أفضل المغنيين‬

‫في عصرهم في الفريق نفسه،‬

‫وشيء مثل ذلك لا أظن أنه قد حدث من قبل.‬

‫صوت "جون لينون" و "بول مكارتني"‬ ‫وهما يغنيان معاً‬

‫"جوناثان جولد"‬

‫"مؤلف، (كانت باي مي لوف)‬ ‫(البيتلز)، (بريطانيا) و(أمريكا)"‬

‫هو أحد الأصوات العظيمة في الموسيقى‬ ‫في القرن الـ20.‬

‫كانوا صدمة للنظام.‬

‫"لوف مي دو" كانت أول أغنية فردية،‬ ‫وكانت بداية زائفة نوعاً ما.‬

‫"بليز بليز مي" هي التي نجد فيها الصوت‬ ‫الموحد للفرقة.‬

‫"(مارك بايترس)‬ ‫مؤلف موسيقي وصحفي"‬

‫كانوا يغنون، "كوم أون، كوم أون."‬

‫هناك حس الترقب وحس الإثارة.‬

‫"(البيتلز)‬ ‫(بليز بليز مي)، (أسك مي واي)"‬

‫كان صوتاً جديداً.‬ ‫أصبح تقليدياً جداً الآن.‬

‫ولكن في ذلك الوقت،‬ ‫المظهر والصوت كانا جديدان تماماً.‬

‫كان إيجابياً ومبهجاً وعصرياً.‬

‫"البيتلز"...‬ ‫"جون لينون" و"بول مكارتني"،‬

‫و"جورج هاريسون" و"رينغو ستار"،‬

‫قدموا دفعة قوية وضرورية‬ ‫لمجال غناء الـ"بوب" في "بريطانيا".‬

‫على الرغم من أن الـ"روك أند رول" الأمريكي‬ ‫كان مشهوراً جداً في منتصف الخمسينيات،‬

‫جاذبيته المبدئية المفاجئة لم تدم طويلاً.‬

‫ومع لجوء نجومه الأساسيين للنمطية‬ ‫أو اختفائهم من المشهد،‬

‫الموسيقيين الذين جاءوا في أعقابهم‬ ‫كانوا أكثر براءةً وأقل تهديداً.‬

‫الفنانون البريطانيون حذوا حذوهم،‬

‫وسيطر على الساحة الموسيقية‬ ‫في "المملكة المتحدة" مقلدون موهوبون‬

‫ومعبود المراهقين في موسيقى "البوب"،‬ ‫"سفينغالي لاري بارنز".‬

‫بمساعدة مدير أعمالهم "براين إبستاين"‬ ‫والمنتج "جورج مارتن"،‬

‫قدم "البيتلز" شيئاً مختلفاً جداً.‬

‫بفضل الشراكة الفريدة لكتابة الأغاني‬

‫لـ"جون لينون" و "بول مكارتني"‬

‫"مستعد، ثابت، انطلق!"‬

‫ألف هذا الفريق كلمات وألحان أغانيه.‬

‫أغلب صناعة الترفيه الإنجليزية التقليدية،‬ ‫كما نفكر فيها،‬

‫كانت في الواقع انعكاساً باهتاً‬ ‫لصناعة الترفيه الأمريكية.‬

‫لم تكن دائماً هكذا.‬ ‫ولكن منذ الحرب، أصبحت كذلك بالتأكيد.‬

‫كان لديك مغنيين مثل "مات مونرو"‬

‫الذي كان يقلد "فرانك سيناترا"‬ ‫حرفياً تقريباً.‬

‫ومن المنطلق نفسه،‬ ‫كان لديك بعض من نجوم الـ"بوب" الإنجليز‬

‫السطحين المشهورين في تلك الفترة،‬

‫والذي كان "كليف ريتشارد" إلى حد بعيد‬ ‫الأكثر شهرة والأكثر نجاحاً منهم،‬

‫والذي كان نوعاً ما نسخة من الدرجة الثالثة‬ ‫من "ألفيس".‬

‫وليس مثل "ألفيس" في "هارت بريك هوتيل"‬ ‫ولكن مثل "ألفيس" في "كينغ كريول"،‬

‫كان مثل "ألفيس" النجم السنيمائي.‬

‫"بيكاديلي"‬

‫"(سمر هوليداي)‬ ‫(كليف ريتشارد) و(ذا شادوز)"‬

‫كانت تتميز بالاحتراف.‬

‫"(باريس)"‬

‫كان "كليف ريتشارد" و"ذا شادوز"‬ ‫لاعبين جيدين.‬

‫كان عرضاً جيداً.‬

‫لكنه كان ملائماً للأسرة.‬

‫وكان لديك كذلك شخصيات مثل "لاري بارنز"،‬

‫مع مجموعته من الفتيان الذين يتمتعون‬ ‫بالوسامة ويقومون بما يُطلب منهم،‬

‫والذين غنوا ما يُطلب منهم غناءه،‬

‫ولم تكن لديهم أي مساهمات إبداعية‬ ‫على الإطلاق.‬

‫لذلك عندما يأتي أحد مثل "البيتلز"‬

‫"(كريس إنغام)"‬

‫"موسيقي ومؤلف‬ ‫(ذا راف غايد تو ذا بيتلز)"‬

‫ولم يكونوا يعزفون على آلاتهم الموسيقية‬ ‫فقط، ويغنون بشكل جميل،‬

‫بل كانوا يغنون مؤلفاتهم كذلك،‬

‫كان ذلك نادراً جداً في ذلك الوقت.‬

‫كان "البيتلز" حريصين من البداية‬ ‫على كتابة أغانيهم.‬

‫كانوا يكتبون الأغاني للجمهور،‬ ‫لمخاطبة الجمهور.‬

‫كانوا يعرفون أن 80 بالمئة من الجمهور‬ ‫فتيات مراهقات‬

‫وكتبوا الأغاني التي حثت على رد الفعل‬ ‫المثالي منهن.‬

‫وبعد ذلك، تبعهم الطوفان.‬

‫أرسلت الإشارة إلى كل شخص‬ ‫أنكم تستطيعون جميعكم كتابة أغانيكم،‬

‫للحصول على جزء من الاهتمام والشهرة.‬

‫خلال عام أو عامين،‬ ‫كانت كل الفرق تكتب،‬

‫أو تحاول الكتابة.‬

‫لم يكن فقط الصوت الرائع‬

‫لـ"البيتلز" أو الموهبة المتفردة‬ ‫لـ"لينون" و"مكارتني"‬

‫اللذان سببا ثورة في الموسيقى الشعبية.‬

‫وعندما سيطروا على قوائم سباقات الأغاني‬ ‫في عام 1963،‬

‫سلسلة اسطواناتهم الناجحة‬ ‫غيرت الحظوظ التجارية‬

‫لصناعة الاسطوانات البريطانية نفسها.‬

‫وعندما زادت شهرة "البيتلز"،‬

‫وبدا أن كل اسطوانة تباع أكثر وأكثر‬

‫"(ذا ريكورد ريتايلر)، (ميلودي ميكر)‬ ‫(ريكورد ميرور)"‬

‫حدثت ثورة‬ ‫في صناعة الاسطوانات البريطانية،‬

‫فقط فيما يتعلق بالمبيعات.‬

‫لم يروا شيئاً مثل ذلك من قبل،‬ ‫في كلا من كمية المبيعات‬

‫والمدة التي كان "البيتلز"‬ ‫يتصدرون فيها القوائم،‬

‫لشهور وشهور عدة.‬

‫بالإضافة إلى ذلك،‬

‫كان هناك التأثير المتواصل للنجاح المتتالي،‬

‫والذي لم يؤثر بالسلب على الجودة.‬

‫بل أنها ازدادت،‬

‫من "بليز بليز مي" إلى "فروم مي تو يو"،‬

‫والتي كانت متشائمة قليلاً‬ ‫ولكنها ليست أقل ذكاءً.‬

‫وفجأة بعد ذلك، "شي لافز يو"،‬

‫والتي تتفجر من المذياع حتى يومنا هذا.‬

‫أناس مثل "كليف" و "بيلي فيوري"‬ ‫و"ألفيس"‬

‫"(توني برام ويل)‬ ‫شريك دائم لـ(البيتلز)"‬

‫كانوا يبيعون كميات كبيرة من الاسطوانات،‬

‫لكن مع بداية عام 1963‬

‫عندما صدرت "بليز بليز مي"‬ ‫و"فروم مي تو يو"‬

‫وألبوم "بليز بليز مي"،‬

‫كانوا يبيعون كميات هائلة من الاسطوانات.‬

‫لم يكن أحد قد شهد مثل ذلك من قبل‬ ‫في صناعة موسيقى الـ"بوب".‬

‫فهذه أصبحت فجأة صناعة هامة‬

‫التي لم يهتم بها الشباب فقط،‬

‫بل رجال الأعمال كذلك.‬

‫بحيث كان الجميع يجوبون "بيرمينغهام"‬ ‫من أجل فريق "ذا مودي بلوز"،‬

‫وفريق "ذا هوليز" في "مانشستر".‬ ‫وبالطبع "ليفربول"،‬

‫كان كل المستكشفين هناك‬ ‫يبحثون عن فريق "البيتلز" القادم.‬

‫أراد الجميع جزءً من ذلك النجاح‬

‫لأنهم أحدثوا ثورة في صناعة الموسيقى‬

‫في غضون بضعة أشهر فقط في 1963.‬

‫ولكن تأثير الفريق لم يكن مقتصراً‬ ‫على عالم الموسيقى.‬

‫بل أنهم كذلك مثلوا وألهموا تغييراً هائلاً‬

How the Beatles Changed the World subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left