ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
نريد "البيتلز".
نريد "البيتلز".
نريد "البيتلز".
نريد "البيتلز".
نريد "البيتلز".
نريد "البيتلز".
"(بول)"
"(جون)"
"(جورج)"
"(رينغو)"
عندما خرج "البيتلز" إلى مسرح العالم في عام 1963،
غيروا الموسيقى الشعبية بين عشية وضحاها.
ظاهرة تجارية ليس لها مثيل،
ومهدوا الطريق لكل فنان اتبع خطاهم.
كانوا يبيعون كميات كبيرة من الاسطوانات،
ربع مليون في الأسبوع.
لم يفعل ذلك أحداً من قبل. حتى "ألفيس" و"لوني دونيغان" لم يفعلا ذلك.
يبيعون كل أسبوع ربع مليون اسطوانة.
كانت ثورة من ناحية المبيعات.
ولكن بالإضافة لذلك، لما كان لدينا "ذا رولينغ ستونز".
لما كان لديك "ذا بيردز"،
وما كان "ديلان" تحول للعزف على الجيتار الكهربائي.
لما كان لدينا "ذا دورز"،
وكل تلك الفرق التي ترتبط بفترة الستينيات.
فرصة تواجدهم من دون "البيتلز" ضعيفة جداً.
لكن تأثير الفريق تعدى الموسيقى.
كرمز لثقافة شباب جديدة مزدهرة،
اخترق تأثيرهم قلب عالم ما بعد الحرب.
كانوا عناصر تغيير. وجذبوا الجميع معهم.
كنت تشعر أن كل شيء عصري وجديد ونضر.
أينما كنت تنظر، بدأ العالم يبدو مختلفاً.
بدأت الألوان تظهر بحق،
بوادر نمو ثقافة جديدة.
منذ لحظة وصول "البيتلز"،
أعادوا اختراع كيفية تفاعل الثقافة.
فجأة، بدأ البالغون في إطالة شعرهم.
كانت النساء ترتدي التنانير القصيرة.
فجأة، أصبح الشباب هم من يحددون كل شيء.
بدأ ذلك بـ"البيتلز".
مع حلول النصف الثاني من الستينيات،
تحول الفريق إلى قادة للثقافة المضادة الناشئة.
وجاؤوا بأفكار اجتماعية وجنسية وفنية جديدة
إلى الاتجاه العام من خلال ثورتهم السلمية
أصبحوا بدون منازع صوت جيل كامل.
كان "البيتلز" أكثر فريق تجاري على الأرض.
ولكنهم كانوا أيضاً الأكثر ريادة وتجريبية.
كان ذلك دورهم. من خلال موسيقاهم، فتحوا أذهان الناس.
ساعدوا في تحريك الكثير من الناس الذين من دونهم ما كانوا وافقوا...
"انهوا الحرب في (فيتنام) الآن"
"أعدوا الجيش الأمريكي للوطن الآن"
... على ما حدث في 1966 و1967 و1968.
"اعتقلوا وزير الداخلية"
كانوا ملهمين ومؤثرين بهذه الطريقة.
لكن عندما زاد استغراقهم في الثقافة المضادة
وتمثيلهم لها، أصبحوا يشكلون خطراً سياسياً.
"عودوا للديار أيها الـ(بيتلز)"
يتعقب الفيلم مسار البيتلز"
خلال أكثر عقد هائل للقرن الـ20.
يوضح التأثير المستمر لـ4 موسيقيين من "ليفربول"،
تحولوا من محاربين للطبقية إلى ثوريين ثقافيين،
بينما هم يقدمون الموسيقى التصويرية لجيل كامل.
كانوا حافزاً لكثير من الأشياء.
غيروا كل شيء تقريباً.
"بريطانيا العظمى"، عام 1962.
مملكة صغيرة ومهيمنة في وقت من الأوقات، تتعافى أخيراً من سنوات التزمت
التي تبعت الحرب العالمية الثانية.
أمة الانضباط والنظام،
ذات المدن الصناعية والقرى الخضراء الهادئة.
وبالرغم من أنها بدت من الخارج محتجزة في الماضي،
لكن تحت السطح كانت هناك ثقافة جديدة تنمو
وبسرعة تمكنت من تغييرها.
في نهاية العام شهدت "المملكة المتحدة"
طقساً قارس البرودة لم تشهده من قبل،
وتوقفت الحياة اليومية بينما غطت الثلوج أنحاء المدينة.
اخترق هذا الشتاء المرير، في 11 يناير 1963،
صدرت اسطوانة قدمت اللمحة الأولى
للعالم الشجاع الجديد القادم.
"بليز بليز مي"، الأغنية الثانية لفريق الأربعة "ذا بيتلز" من "ليفربول"،
صعدت بسرعة إلى رقم اثنين في القوائم البريطانية،
ونجاحها في الاتجاه السائد أعلن وصول
قوة ثورية في كلاً من الموسيقى والثقافة.
"بليز بليز مي" كانت بمثابة انفجار.
أخذوا قوة الـ"روك أند رول" للخمسينيات،
والتي كانت بمثابة أداة غير حادة، لا توجد طريقة أخرى لوصفها.
كانت أداة غير حادة موسيقياً واجتماعياً.
وطعموا ذلك بنغمات
وشجن أصوات فرق الفتيات
في أوائل الستينيات.
لم يكن أحد قد سمع شيئاً مثل ذلك من قبل.
كان هذا فريق لديه 2 من أفضل المغنيين
في عصرهم في الفريق نفسه،
وشيء مثل ذلك لا أظن أنه قد حدث من قبل.
صوت "جون لينون" و "بول مكارتني" وهما يغنيان معاً
"جوناثان جولد"
"مؤلف، (كانت باي مي لوف) (البيتلز)، (بريطانيا) و(أمريكا)"
هو أحد الأصوات العظيمة في الموسيقى في القرن الـ20.
كانوا صدمة للنظام.
"لوف مي دو" كانت أول أغنية فردية، وكانت بداية زائفة نوعاً ما.
"بليز بليز مي" هي التي نجد فيها الصوت الموحد للفرقة.
"(مارك بايترس) مؤلف موسيقي وصحفي"
كانوا يغنون، "كوم أون، كوم أون."
هناك حس الترقب وحس الإثارة.
"(البيتلز) (بليز بليز مي)، (أسك مي واي)"
كان صوتاً جديداً. أصبح تقليدياً جداً الآن.
ولكن في ذلك الوقت، المظهر والصوت كانا جديدان تماماً.
كان إيجابياً ومبهجاً وعصرياً.
"البيتلز"... "جون لينون" و"بول مكارتني"،
و"جورج هاريسون" و"رينغو ستار"،
قدموا دفعة قوية وضرورية لمجال غناء الـ"بوب" في "بريطانيا".
على الرغم من أن الـ"روك أند رول" الأمريكي كان مشهوراً جداً في منتصف الخمسينيات،
جاذبيته المبدئية المفاجئة لم تدم طويلاً.
ومع لجوء نجومه الأساسيين للنمطية أو اختفائهم من المشهد،
الموسيقيين الذين جاءوا في أعقابهم كانوا أكثر براءةً وأقل تهديداً.
الفنانون البريطانيون حذوا حذوهم،
وسيطر على الساحة الموسيقية في "المملكة المتحدة" مقلدون موهوبون
ومعبود المراهقين في موسيقى "البوب"، "سفينغالي لاري بارنز".
بمساعدة مدير أعمالهم "براين إبستاين" والمنتج "جورج مارتن"،
قدم "البيتلز" شيئاً مختلفاً جداً.
بفضل الشراكة الفريدة لكتابة الأغاني
لـ"جون لينون" و "بول مكارتني"
"مستعد، ثابت، انطلق!"
ألف هذا الفريق كلمات وألحان أغانيه.
أغلب صناعة الترفيه الإنجليزية التقليدية، كما نفكر فيها،
كانت في الواقع انعكاساً باهتاً لصناعة الترفيه الأمريكية.
لم تكن دائماً هكذا. ولكن منذ الحرب، أصبحت كذلك بالتأكيد.
كان لديك مغنيين مثل "مات مونرو"
الذي كان يقلد "فرانك سيناترا" حرفياً تقريباً.
ومن المنطلق نفسه، كان لديك بعض من نجوم الـ"بوب" الإنجليز
السطحين المشهورين في تلك الفترة،
والذي كان "كليف ريتشارد" إلى حد بعيد الأكثر شهرة والأكثر نجاحاً منهم،
والذي كان نوعاً ما نسخة من الدرجة الثالثة من "ألفيس".
وليس مثل "ألفيس" في "هارت بريك هوتيل" ولكن مثل "ألفيس" في "كينغ كريول"،
كان مثل "ألفيس" النجم السنيمائي.
"بيكاديلي"
"(سمر هوليداي) (كليف ريتشارد) و(ذا شادوز)"
كانت تتميز بالاحتراف.
"(باريس)"
كان "كليف ريتشارد" و"ذا شادوز" لاعبين جيدين.
كان عرضاً جيداً.
لكنه كان ملائماً للأسرة.
وكان لديك كذلك شخصيات مثل "لاري بارنز"،
مع مجموعته من الفتيان الذين يتمتعون بالوسامة ويقومون بما يُطلب منهم،
والذين غنوا ما يُطلب منهم غناءه،
ولم تكن لديهم أي مساهمات إبداعية على الإطلاق.
لذلك عندما يأتي أحد مثل "البيتلز"
"(كريس إنغام)"
"موسيقي ومؤلف (ذا راف غايد تو ذا بيتلز)"
ولم يكونوا يعزفون على آلاتهم الموسيقية فقط، ويغنون بشكل جميل،
بل كانوا يغنون مؤلفاتهم كذلك،
كان ذلك نادراً جداً في ذلك الوقت.
كان "البيتلز" حريصين من البداية على كتابة أغانيهم.
كانوا يكتبون الأغاني للجمهور، لمخاطبة الجمهور.
كانوا يعرفون أن 80 بالمئة من الجمهور فتيات مراهقات
وكتبوا الأغاني التي حثت على رد الفعل المثالي منهن.
وبعد ذلك، تبعهم الطوفان.
أرسلت الإشارة إلى كل شخص أنكم تستطيعون جميعكم كتابة أغانيكم،
للحصول على جزء من الاهتمام والشهرة.
خلال عام أو عامين، كانت كل الفرق تكتب،
أو تحاول الكتابة.
لم يكن فقط الصوت الرائع
لـ"البيتلز" أو الموهبة المتفردة لـ"لينون" و"مكارتني"
اللذان سببا ثورة في الموسيقى الشعبية.
وعندما سيطروا على قوائم سباقات الأغاني في عام 1963،
سلسلة اسطواناتهم الناجحة غيرت الحظوظ التجارية
لصناعة الاسطوانات البريطانية نفسها.
وعندما زادت شهرة "البيتلز"،
وبدا أن كل اسطوانة تباع أكثر وأكثر
"(ذا ريكورد ريتايلر)، (ميلودي ميكر) (ريكورد ميرور)"
حدثت ثورة في صناعة الاسطوانات البريطانية،
فقط فيما يتعلق بالمبيعات.
لم يروا شيئاً مثل ذلك من قبل، في كلا من كمية المبيعات
والمدة التي كان "البيتلز" يتصدرون فيها القوائم،
لشهور وشهور عدة.
بالإضافة إلى ذلك،
كان هناك التأثير المتواصل للنجاح المتتالي،
والذي لم يؤثر بالسلب على الجودة.
بل أنها ازدادت،
من "بليز بليز مي" إلى "فروم مي تو يو"،
والتي كانت متشائمة قليلاً ولكنها ليست أقل ذكاءً.
وفجأة بعد ذلك، "شي لافز يو"،
والتي تتفجر من المذياع حتى يومنا هذا.
أناس مثل "كليف" و "بيلي فيوري" و"ألفيس"
"(توني برام ويل) شريك دائم لـ(البيتلز)"
كانوا يبيعون كميات كبيرة من الاسطوانات،
لكن مع بداية عام 1963
عندما صدرت "بليز بليز مي" و"فروم مي تو يو"
وألبوم "بليز بليز مي"،
كانوا يبيعون كميات هائلة من الاسطوانات.
لم يكن أحد قد شهد مثل ذلك من قبل في صناعة موسيقى الـ"بوب".
فهذه أصبحت فجأة صناعة هامة
التي لم يهتم بها الشباب فقط،
بل رجال الأعمال كذلك.
بحيث كان الجميع يجوبون "بيرمينغهام" من أجل فريق "ذا مودي بلوز"،
وفريق "ذا هوليز" في "مانشستر". وبالطبع "ليفربول"،
كان كل المستكشفين هناك يبحثون عن فريق "البيتلز" القادم.
أراد الجميع جزءً من ذلك النجاح
لأنهم أحدثوا ثورة في صناعة الموسيقى
في غضون بضعة أشهر فقط في 1963.
ولكن تأثير الفريق لم يكن مقتصراً على عالم الموسيقى.
بل أنهم كذلك مثلوا وألهموا تغييراً هائلاً
No comments yet. Be the first to leave one.