ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"من الجنون أن نتوقّع من الأشرار عدم ارتكاب السيئات"
"الجزء الرابع (ماركوس أوريليوس)، تأملات"
أتود قهوة؟
أتعلم ما تريده؟
سأرجع بعد قليل
تسبب بذلك فعلاً
"ليس الأمر ممكناً إن لم يكن صحيحاً"
"علينا أن نعلم الزبون أنه لا يمكننا القيام بهذا العمل"
"إن تقدّمنا بشكوى، أقسم لك..."
شكراً جزيلاً
- طاب يومكما - شكراً
- يضاجع الحاضنة - مستحيل، ليست مثيرة حتى
كأنّ الشبان يكترثون
"لكن ليس (سوبر بول)"
"هيا أيها الشبان، استبدلوا هذا الحقير بثلاثة خيارات"
"ولا أحد منهم جدير بالعناء، هيا"
"هيا يا أولاد، اجلسوا بشكل مستقيم وتناولوا طعامكم"
"لا تصغون أبداً كل ما تفعلونه هو العبث"
- "أجل أبى" - "لا تأخذوا شيئاً على محمل الجد أبداً"
'آسف أبى"
"للموظفين فقط"
هل لي بمساعدتك؟
حري بك أن تستدير وتخرج من هنا
تراجع
"هل أبدو لكم مجنوناً؟ مضطرباً؟"
"ربما كنت كذلك؟ لكن قبل أن تحكموا عليّ"
"لنعد إلى الوراء قليلا"
"الجزء الأول كيف تختفي الأشياء سريعاً؟"
"(ماركوس أوريليوس)، تأملات"
"أجل، لذا سيختار شركتنا للدفاع عنه"
وليس شركة محدودة المسؤولية بكلفة منخفضة
لها دعاية على الراديو وأغنية ملفتة
"تتكلّم النساء نحو عشرين ألف كلمة في اليوم"
أجل، بعض الأشخاص غير المذنبين
جديرون بأن ننفق عليهم نحو مليون أو اثنين، حسناً؟
"أما الرجال فسبعة عشر ألف كلمة"
لا، لا، هذا ليس رأيي هذا هو الواقع
ضحية أخرى للتعصب المنهجي الكامن في سلك الشرطة
"كنت أتفوّه بنحو ثمانين ألف كلمة في اليوم"
مما يؤدّي عادة إلى حرفيّ المفضّلين
"غ. م." غير مذنب
"الكلمات كانت سلاحي المختار"
"لكن من أصل الثمانين ألف كلمة التي كنت أقولها في اليوم"
"أتعرفون كم كلمة منها مهمة فعلاً؟"
"ثلاث"
أنا أحبّك، اقتربي
"ثلاث كلمات من أصل ثمانين ألفاً"
أحبّك
"ليس معدلا جيداً"
"عرض المواهب"
(فرانك)، كان يفترض بك القدوم إلى هنا منذ نصف ساعة
- بدأت الصالة تمتلئ - أعرف، أعرف، آسف
أنا نازل إلى المرأب الآن
"تريد (أوليفيا) مكالمتك"
- مرحباً أبي - مرحباً عزيزتي
- "ستأتي، صحيح؟" - أنا آت
جيد، لأنني أظنك ستحب عرضي
"أتعدني بالقدوم؟"
- أعدك - "أحبّك"
تباً!
انتظروا، انتظروا
(فرانك)، هل لي بمكالمتك؟
حسناً، عليك التوقيع على هذه أيضاً علينا إرسالها الليلة
لحسن الحظ، هناك قضية جرت المرافعة بها مؤخراً في المحكمة العليا
لثلاثة أسباب، يجدر بالتبرئة أن تصبح سارية المفعول
بموجب بند التعرّض للعقاب أكثر من مرة بدون...
(أوليفيا)، أنت التالية
"معرض المواهب"
إنها أغنية أبي المفضّلة كنا نغنيها دوماً معاً
"الحلم، الحلم"
" الحلم..."
"أن تعانقني بقوة حين أرغب في ذلك"
"كل ما عليّ فعله هو الحلم"
"الحلم، الحلم، الحلم"
"الحلم، الحلم"
"استمتعت كثيراً بوقتي"
"الساحر"
"مرحباً، هنا (سو)، اترك رسالة رجاء"
(سوزن)، اسمعي، آسف انشغلت كثيراً في العمل
عاودي الاتصال بي رجاء، آسف
'آسف"
'آسف، أحبّك، والدك"
"في المطعم، للاحتفال بعرض (أوليفيا)"
"هذا ما فوته"
"الحلم، الحلم"
"الحلم، الحلم"
"الحلم حين..."
"مرحباً، هنا (سو)، اترك رسالة رجاء"
(سو) اسمعي، اسمعي أعلم أنك منزعجة مني
لكن أرجوك عاودي الاتصال بي
تأخّر الوقت وأنا قلق عليكما، حسناً؟
- سيد (فاليرا)، أنا المحقق (لاستيغر) - أين هما؟ هل هما بخير؟ أين هما؟
سيد (فاليرا)؟ سيد (فاليرا)؟
"يبدو أنه لدينا ضحيتان"
سيد (فاليرا)
"ما زلنا بانتظار الخبراء الشرعيين"
(فرانك)، (فرانك)
لا أستطيع تركك تلوّث مسرح الجريمة
(فرانك)
إنها طفلتي، إنها طفلتي
أمسكوه
أفلتوني، أفلتوني
أفلتوني، (سوزن)!
(أوليفيا)!
أمسكوه، أمسكوه
أفلتوني
"الرب راعي، لن يعوزني شيء في مراع خصيبة يقيلني ومياه الراحة يوردني"
"يرد نفسي ويهديني إلى سبل البر لأجل اسمه"
"إذا سرت في وادي ظلال الموت لا أخاف شراً لأنك معي"
على الأرجح لن يعتقلوا أبداً الذين قتلوهما
وحتى إن اعتقلوهم...
يمكن لمحامي دفاع ماكر أن يخرجهم على الأرجح
محامي دفاع ماكر مثلك تماماً
لزمت الصمت دوماً حين كانت ابنتي حية
لكنني لم أفهم قط ما رأته فيك
هجرت عائلتها وأصدقاءها ولحقت بك في أرجاء البلاد
أعطت الأولوية لحاجاتك لكن ما دامت ابنتي سعيدة، كنت سعيداً
والآن بعد موت ابنتي مع حفيدتي
سأخبرك برأيي فيك (فرانك فاليرا)
أنت مجرّد ثرثار
تكسب العيش بحبك الكلمات في معانٍ مبهمة وغامضة
كل ذلك لتبرئة حثالة الأرض وحسب
وبدءاً من هذه اللحظة لا أريد سماع صوتك الكاذب مجدداً
هل هذا مفهوم؟
- (تشاك) - قلت إنني لا أريد سماع صوتك مجدداً
يكفيني أن تهز برأسك
"عيداً سعيداً عزيزتي (أوليفيا)"
"عيداً سعيداً لك"
"الحلم، الحلم"
- "الحلم، الحلم" - "الحلم، الحلم..."
"حين أضمك بين ذراعي"
"حين أضمك بين ذراعي"
"عرض المواهب"
"مركز شرطة (متروبوليتان)"
"بدون اكتشاف هام في القضية كل ما بوسع الشرطة فعله هو الكلام"
"كلمات فارغة للتهدئة إنها لعبة مألوفة"
قام الخبراء بمعاينة سيارة زوجتك
"قتلت زوجتي وابنتي"
"وما زال القاتل في الخارج يجول في الشوارع"
- ربما كانوا يدركون ما كانوا يفعلونه؟ - "وكل ما أمكنهم فعله كان الكلام"
ولم تجد أية أدلة في مسرح الجريمة، صحيح؟
- وجدنا أليافاً ذهبية صغيرة - ألياف ذهبية؟
لا أظن أنّ زوجتي أو (أوليفيا)
كانتا تضعان أي شيء ذهبي تلك الليلة، صحيح؟
- لا - إذاً هذا مفتاح لغز، صحيح؟
حسناً
تكلّمت مع خيّاط في وسط المدينة قال إنه خيط شائع جداً
مع الأسف ليس بمفتاح لغز هام
وما زلتم لم تجدوا أي شهود
لم يتقدّم أحد بعد لكننا ما زلنا نبحث
تلك المنطقة هي موطئ قدم سيئة السمعة للـ(فور في زاكوني)
- ما هذه؟ - المافيا الروسية
يتحكمون بتلك المنطقة يصعب دفع أحد إلى الكلام
أيعقل أن تكون المافيا الروسية؟
أيعقل أن تكون عملية سطو أو سرقة سيارة؟
لم تجدوا قط حقيبة يد زوجتي
هذه جريمة عنيفة جداً بالنسبة إلى سارق حقيبة يد
ألا تظن ذلك (فرانك)؟
وسرقة السيارة؟ لماذا تركوا السيارة؟
لا أعلم، ربما حصل سوء ما واضطروا إلى الهرب، لا أعلم
نستنفد جميع مفاتيح اللغز
لا داعي لتستمر في القدوم إلى هنا (فرانك)
سأتصل بك إن طرأ أمر ما
سأتصل بك حتى إن لم يطرأ شيء لأعلمك بالمستجدات وحسب
أيها المحقق (لاستيغر)
أيمكنك الكف عن إرسال الرسائل من فضلك سيدي؟
هل لي برؤية ملف القضية؟
يريد الرئيس مكالمتك (بيل)
قل له إنني آت فوراً
أرجوك!
لا، هذا سرّي
إنه عمل الشرطة
لكنهما زوجتي وابنتي
(فرانك)، أحاول اكتشاف الفاعل لأحيله إلى العدالة
إذاً ابذل جهداً أكبر، بربك!
أتدرك كم من جريمة عنيفة ترتكب غالباً في هذه البلاد؟
لا، أنا...
كل خمس وعشرين ثانية فاصلة ثلاثة (فرانك)
أي منذ جلوسك هنا منذ خمس وعشرين دقيقة فاصلة ثلاثة
- ارتكبت ستون جريمة عنيفة - حقاً؟
هل أنت بخير؟
هل أنا بخير؟
لن أكون بخير أبداً
سيد (فاليرا)!
لا نستسلم أبداً
أجل
"(ذو بيت)"
"ما كنت لأراهن بأي مال على ذلك الرجل"
"انظر إليه"
"هيا تحرّك، هيا يا رجل"
هيا، هيا
افعل ذلك، افعل ذلك
"لا، لا تفلته، لا تفلته"
"اتضح لي أنّ العدالة لن تتحقق أبداً"
"قطعت وعداً على عائلتي وكانت كلماتي فارغة ككلام الجميع"
"كنت المذنب"
"نل منه، نل منه، نل منه، نل منه"
"وجدت شكل عقابي"
عشرة على واحد
- ماذا تفعل؟ - "اقترح عليّ شريكي أن آخذ عطلة"
No comments yet. Be the first to leave one.