ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أعرف أيها الصغير، أنا آسف
ولكنك ذهبت للعب البولينغ، صحيح؟ مع جدتك؟
هذا ممتع
ماذا فعلت سوى ذلك؟
"في الحلقات السابقة..." سحب وتعديل مثنى الصقير
إذاً أحضرت خاتم خطوبة لكي أطلب يد (آش) أخيراً قبل أن يتم اعتقالي مباشرة
إنه قابع في علبة في منزل أمي وجعلتُ (آش) تعدني ألا تنبش أغراضي
- آمل ألا تجده أمي، إذ ستبالغ بردّة فعلها - يا إلهي!
- يمكنكما الزواج فيما هو في السجن - يا للهول يا (رايني)، أرجوك، أرجوك!
- هل يمكنك التظاهر بأنك لم تريه؟ - حسناً
- أو (جانيل) - ستفعلان أخيراً ذلك الشيء اللعين؟
أنا و(آش) لا ندرك ما الذي أعادها بعد غيابها كل تلك السنوات
بأي حال، تبدو وكأنها متناغمة مع ذلك الشاب المدعو (إيرل) في البيت المجاور
أنا ملك التوابل
يبدو وكأنّ عائلتنا الجنونية قد تبنّته حظاً موفقاً يا أخي
لا تبدأ بأي مشاكل
خرج حديثاً من سجن (سان كوينتن) الحكومي الذي سيتم نقلي إليه الأسبوع المقبل
لا أعرف ماذا سيحدث بعد ذلك
هيا، هيا، هيا، هيا جِد قميصك!
(آشلي)، سأستعير حذاءك العالي مجدداً
لأنني لا أريد أن أصدمكم كثيراً اليوم
- أعلم أنك سترتدين سروالاً اليوم - لديّ تنورة
رائع!
- أما زلتِ تبحثين عن بطاقة هويتك؟ - أعرف أين هي
أسرعي بارتداء التنورة علينا أن نكون هناك بعد ساعة
سيلاقينا (ريك آيرز) هناك
ها هي، أرأيت؟ أعرف ما أفعله
- أيتها الأم (رايني)، هل بطاقة هويتك معك؟ - يا إلهي! حدث ذلك مرة واحدة
كنتم تبلغون 15 عاماً وخرجنا من (المكسيك) بسلامة
- بشكل غير قانوني، وإنما بسلامة - ماذا...؟
حسناً، مَن الذي اختار ملابس لـ(شون) وكأنه أحد ممثلي (جيرسي شور)؟
(شون)؟
(تريش)، لا أصدق أنك وافقت على هذا
أنا سعيدة لأجلهما أحب المرأة التي تفرض نفسها
- هل تريدين حمل الشمبانيا؟ حسناً - لا، احملي الزجاجة وسأحمل الكؤوس
- أيتها الأم، ماذا تفعلين؟ - كان لدينا كؤوس...
- مذهل! - طلب مني (إيرل) أن أبلغكم سلامه
وبأنه سيعدّ لنا عشاءً جميلاً حين نعود
- هل يمكن لـ(شون) احتساء الشمبانيا؟ - نعم، قليلاً
- ماذا؟ ماذا دهماكما؟ لا! - القليل فقط، لا بأس بذلك
يا إلهي!
ستغيّرين ملابسك، صحيح؟
- لديّ تنورة - لديها تنورة
- هل أحضرتِ بطاقة هويتك يا (رايني)؟ - يا إلهي، بحق السماء...!
أمي!
(آش)!
لا بأس بكِ يا صديقتي
أنت جميلة جداً!
حسناً، فلنقِم زفافاً مفاجئاً من رجل لا يعرف بأنه طلب يدي
- مرحى! - نعم!
- حسناً، هيا بنا، هيا بنا - ابدأي الحفل يا صديقتي
هلّا تسكبين لي كأساً
- تحدث معي - اسمع يا (جايمس)...
قالوا يجب أن أنهي عملي بحلول السادسة وسأصل إلى المنزل قبل السابعة بسهولة
- لا بأس بهذا، أليس كذلك؟ - نعم، لديك حتى الساعة السابعة
وإنما اترك لي رسالة، سيُقام اليوم سباق (موبو ترايتون) على الدراجات الهوائية
- لذا لن أكون متوفراً لبعض الوقت - حسناً، حظاً موفقاً في...
في الركوب أو التسابق أو...
حظاً موفقاً مهما كان ما تفعله يا صاح ولكن وضعي مقبول، صحيح؟
نعم، نعم، لا مشكلة
ولكن احرص على أن تكون في المنزل بحلول الساعة السابعة
حسناً
حسناً، التالي رجاءً
التالي في الطابور
سيعجبه هذا، صحيح؟
يا صديقتي (آشلي)، سأكون صريحة معك
ولكن هذا الذي يتم الآن ألطف ما رأيته قط
لا، أنا جادة، لو كنت أنا مسجونة وطلب أحدهم يدي...
يا صديقتي، لكانت الزيارات الزوجية...
- مثيرة للقرف! - حسناً، حسناً، فلنتنفّس جميعاً بعمق
- سيكون اليوم مثالياً - مرحباً!
- (رايني)! - (ريك)!
الرجاء الالتزام بالوقوف في الطابور
- أنا... نعم... - مرحباً
تهانيّ لك
ليس المحيط رائعاً وإنما المناسبة بهيجة بأي حال
- مرحباً يا عمي (ريك) - مرحباً يا (تريشي)
تبدين مذهلة! أما زلتِ "ترقصين"؟
لا، لا، لا...
- أصبحتُ أقدّم خدمات لتلبية الميول الغريبة - هذا ممتع!
- هذا ممتع! - وهي تعمل من المنزل
(ريك)، هذه (آشلي) العروس الجميلة
وهذا حفيدي (شون)
(آشلي)، هذا (ريك آيرز) أحد أقدم أصدقائي
نعم، من أيام الاحتجاجات
قضينا متسعاً من الوقت في السجون أليس كذلك؟
لقضينا وقتاً أطول فيها لولا خِدعتك للخروج من السجن
ماذا يحدث؟
- وما كانت الخدعة؟ - كنت أعرض مفاتني على الشرطة
- لتفادي الاعتقال - نعم، تعرض وتهرب
أباغتهم بذلك وهكذا أسبقهم ببضع ثوانٍ
إذاً ماذا سنفعل اليوم؟ مراسم هندوسية، يهودية...
هل تريدين لي أن أعدّد لك الأنواع؟
مراسم كاثوليكية بشكل عمومي
- لسنا متديّنين جداً - تباً!
- أيتها الأم، اسبقيني - حسناً، لا بأس يا عزيزتي، شكراً
اعتقد أولادي أنني لن أتذكر إحضار بطاقة الهوية
إنها منتهية الصلاحية
- ماذا؟ - بطاقة الهوية منتهية الصلاحية
بحقك، من الواضح أنها لا تزال تعود لي أرجوك، ألا يمكنني...؟
حسناً، أفترض أنّ السجن ليس... أكره هذا المكان اللعين!
حسناً، سأهرع إلى المنزل، ادخلوا سأحضر جواز سفري، وسأعود فوراً
- حسناً - (رايني)، سيفوتك الأمر
لا، لا، ادخلوا، أعدكم بالعودة
تباً!
- افتحي ذراعيك - سأقيم المراسم بسرعة شديدة حين تعود
لا يهم إلا موافقتكما
نعم، ولكننا لم نخبره بعد بأننا سنتزوج
لذا نريد منحه بعض الوقت لكي يستوعب الفكرة
المعذرة، ماذا؟ إنه لا يعرف؟
تباً، إنه لا يعرف أنه خاطب حتى
وجدَت الخاتم في علبة تحوي أغراضه تركها في المنزل حين تم اعتقاله
- يا للهول! - نعم، ولكنّ الخاتم لي
لم يمنحه لي بعد وإنما وجدناه في صندوق حذاء كان يعتزم منحه لي
نعم، حسناً، حسناً ولكن لا يمكنني تزويج شخصين
في حين أنّ أحدهما لا يعلم بأنه سيتزوج
إذ لا يكون زواجاً برضى الطرفين بل اعتداءً زفافياً
- مهلاً، مهلاً، مهلاً... - ماذا؟
- هذا ليس ما يحدث هنا - حسناً
- إنه يريد الزواج مني - هل قال هذا؟
- لا، ولكن كلنا نعرف هذا - نعم
- كلنا نعرف بأنه يريدك - ماذا؟
حسناً، كيف ستحصلين على توقيعه على معاملات الزواج؟
- حسناً، هل هذا بسبب تقويم الأسنان؟ - سنزوّر توقيعه
- واكبي سياق الحديث يا (نيل) - حسناً، حسناً، لا بأس
لا يمكنني القيام بهذا، ها أنت ذا استمتعي بوقتك
مهلاً، لا، لا، لا، أرجوك
علينا فعل هذا قبل أن يتم نقله إلى (سان كوينتن)
سأعتَبر مشاركاً في مؤامرة ثمة تهمتان بحقّي
أنت شابة لطيفة وجميلة وهو ظريف جداً، وإنما عليّ الذهاب
- هل تمازحني؟ - لا
- شكراً يا (ريك) - وداعاً يا (تريشي)
ماذا سأفعل؟
- لا أستطيع نزع التقويم من فمي، أخرجيه - حسناً، حسناً...
- أمي، ألن نرى أبي؟ - بلى، اسمع، سنفعل، سنفعل
تباً أيتها السافلة لستُ زجاجة كاتشاب!
بئس الأمر، أحاول مساعدتك فحسب!
لم يعد يُسمح بدخول مزيد من الزوار موعد الزيارات المقبل بعد ساعة
- تباً! - بحقك!
لا يمكنني نزعه! لا يمكنني نزعه!
مرحباً، أيها العامل الجديد!
سيأتي قارب آخر لذا سنظل هنا لوقت أطول بقليل
هل أنت متأكد؟ عليّ أن أعود أدراجي
إذ، كما تعلم، أنا...
لا تقلق حيال هذا تحدث أمور مشابهة طوال الوقت
سيُعلم المكتب الجميع
حسناً، عليّ العودة بحلول السابعة تباً!
لم أتخيّل أن يكون يوم زفافي هكذا على الإطلاق
أعني، بصراحة، لم أتخيّله قط
ولكن أظن أنني اعتقدت أنه سيكون في مكان جميل
وستكون أمي حاضرة
وسيكون أسوأ ما عليّ القلق حياله هو موعد الدورة أو ما شابه
جرّبنا بضع مرات
أولاً قلنا لن نفعل ذلك قبل ولادة (شون)
ثم مرضَت أمي لذا حصلنا على الوشمَين
ادخرنا المال، أردنا أن نفعل كما في الأفلام إلى أن تتحسّن أحوالنا
كادت تتحسّن
أتعلمان أنه بوسعي الحصول على رخصة لإجراء المراسم بغضون 10 دقائق أو أقل؟
(آش)، يمكنني إجراء مراسم زفافك يا صديقتي اتفقنا؟
لا تقلقي، سأتولى الأمر ستهبّ (تريشي) لإنقاذك، شكراً
يا للهول!
اسمعي، اسمعي، لا بأس انظري، تبقّى لدينا 20 دقيقة، اتفقنا؟
لا بأس، وضعنا جيد
نعم، ولكنّ هذا جنوني
نعزّز ارتباطنا ونحن في أسوأ أحوالنا
ويفرّقنا حاجز من الحديد والإسمنت
أحتاج إلى إخبارك بشيء
نعم
- كنت متزوجة في (بالي) - ماذا؟
نعم
طوال 3 سنوات من رجل يُدعى (مصطفى)
نعم، كانت لديه ابنة تبلغ عامين حين تعرّفت إليه
ولكن نعم، عشنا معاً وأصبحت أمّاً لابنته، (تياري)
(آش)، إنها تملك أجمل ابتسامة
وهو...
أحبّني بطريقة لم يحبني بها أحد هنا
وكنا عائلة
لديّ...
(نيل)!
لقد كنتِ أمّاً
لوقت قصير، نعم
حسناً، أتعلمان أنه بوسعي افتتاح كنيستي الخاصة بعد انتهائي من هذا؟
أنتما تخوضان لحظة خاصة! آسفة يا صديقتيّ
ولكن هل تعرفين هذا يا (آش)؟
الحب سهل حين تكون الأمور سهلة
ولكن حين تصبح الأمور صعبة...
يا أختاه، حينها يُفترض تعزيز الارتباط
هذه الغاية من وجود ذلك الحب
هل عززتِ ارتباطك به؟
نعم
ولكنه لم يفعل
وإنما (مايلز) سيفعل ذلك يا (آش)
سيفعل ذلك دوماً لأنّ حبكما مميز جداً
سأسمّيها كنيسة (تريش)
"تعالوا للاحتفال... بالقداسة"
- سأقوم بإمتاعهم - يا فتاة، إن لم تكفّي عن التحدث...
هذا خطأي
يا له من مكان لنبدأ به!
هذا ليس المكان الذي ستبدآن به
بدأت علاقتك بـ(مايلز) حينما كنتما مراهقين مشاغبين، اتفقنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.