Mehmed: Sultan of Conquests

Mehmed: Sultan of Conquests (Mehmed: Fetihler Sultanı)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Mehmed Fetihler Sultani S01E03 1080/720p WEB-DL H264 AAC
കമന്ററി എഴുതിയത് EmbyTV.com

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-03-14
ഡൗൺലോഡുകൾ: 121
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫الحلقة - 3

‫الحلقة - 3

‫مولاي، الأمير "محمد" ‫يرغب في لقاءك.

‫مولاي، الأمير "محمد" ‫يرغب في لقاءك.

‫حضرة الأمير.

‫مولاي.

‫بإذن الله..

‫نجحنا في تفريق ‫الصليبيين قبل أن يتحدوا.

‫ليس من الممكن الآن أن يلتحق ‫الفرسان الكاثوليكيين بجيش "يانوش".

‫وفق ما سمعت..

‫فقد أعلنت سلطنتك في "ساروهان"!

‫قمت بصك العملات باسمك..

‫وعقدت اتفاقات مع الرسل.

‫ما مدى صحة هذا الكلام يا "محمد"؟

‫حضرة الأمير!

‫اسعل يا أمير.

‫اسعل.

‫افتح فمك، افتحه.

‫عزيزي "أحمد"!

‫عزيزي "أحمد"!

‫اتركوا أميري!

‫ماذا فعلتم به!

‫بني!

‫-أمك بجانبك... ‫-أرسلوا خبراً للطبيب على الفور!

‫-فليجهزوا دار الشفاء! ‫-أمك بجانبك، تنفس.

‫تنفس يا بني، تنفس يا أميري.

‫تنفس يا بني، تنفس يا أميري.

‫ستتحسن.

‫ساعدونا!

‫أأنتِ من أرسلني للموت يا أمي؟

‫أنت وأنا..

‫وجميع من في هذه الغرفة.

‫وجميع من في هذه الغرفة.

‫لا أحد منا أهم من "بيزنطة".

‫فعلت ما يجب لكي ‫تحيا الإمبراطورية.

‫أنا ابنك يا أمي!

‫أنا ابنك يا أمي!

‫كنت كذلك حتى ‫تعاونت مع الكاثوليكيين!

‫ألذلك جعلتهم يقتلون ‫الإمبراطور "يوحنا"!

‫لست أنا من صك ‫تلك العملات يا مولاي.

‫كنت أظن أن هم البندقيين ‫الوحيد هو إفساد التجارة.

‫كنت أظن أن هم البندقيين ‫الوحيد هو إفساد التجارة.

‫لكن من الواضح أن هذه ‫لم تكن خطتهم الوحيدة.

‫ما هي خطتهم؟

‫من يدري!

‫لربما أرادوا أن ترسل قائداً ‫من قادة "الأقنجي" لتقتلني!

‫قيل أنك قد جمعت مجلس وزارة ‫واستمعت لمشاكل التجار والدراويش..

‫قيل أنك قد جمعت مجلس وزارة ‫واستمعت لمشاكل التجار والدراويش..

‫وأنك تصدر الأحكام كالسلاطين!

‫أهذا كذلك من فعل ‫البندقيين يا "محمد"!

‫بينما السلطان غوث العالم ‫يمضي من جهاد إلى جهاد..

‫ألا يقع على أمير ولاية "ساروهان" أن يحل ‫مشاكل التجار الذي نُسيت مشاكلهم يا مولاي؟

‫ألا يقع على أمير ولاية "ساروهان" أن يحل ‫مشاكل التجار الذي نُسيت مشاكلهم يا مولاي؟

‫هذه كلمات جريئة للغاية ‫بالنسبة لمجرد والي عادي!

‫أنا لست مجرد والي عادي!

‫إنما أنا الأمير "محمد" حفيد السلطان ‫الأعظم وابن سيد الغزاة السلطان "مراد"!

‫إنما أنا الأمير "محمد" حفيد السلطان ‫الأعظم وابن سيد الغزاة السلطان "مراد"!

‫لقد فعلت ما يليق بي.

‫والآن إن سمحت لي..

‫فأنا أرغب العودة إلى ‫"ساروهان" للعودة إلى وظيفتي.

‫فأنا أرغب العودة إلى ‫"ساروهان" للعودة إلى وظيفتي.

‫عظيم.

‫لكن..

‫ليس هذا وقت العودة.

‫لقد أفسدت مكيدة "يانوش".

‫وفقاً للمعلومات القادمة ‫من بلاد "المجر"..

‫يجب علينا أن نقضي على ‫المرض الخبيث في مكانه!

‫وإلا فلا سلام ولا طمأنينة ‫للدولة العثمانية العليا.

‫وإلا فلا سلام ولا طمأنينة ‫للدولة العثمانية العليا.

‫بما تأمر يا مولاي؟

‫يلوح في الأفق غزوة "المجر".

‫يلوح في الأفق غزوة "المجر".

‫ولكن..

‫لدي أسباب أخرى للقلق.

‫فالكفار لم يعودوا نفس الكفار ‫الذين قضينا عليهم في "فارنا".

‫فقد مضت أربع سنين كاملة.

‫فقد مضت أربع سنين كاملة.

‫وقد أصبحت مدافعهم ‫وبنادقهم أقوى بكثير.

‫وفوق ذلك..

‫أظن أن عددهم سيكون كذلك أكبر.

‫أظن أن عددهم سيكون كذلك أكبر.

‫ما طلبك مني يا مولاي؟

‫نصر جديد سيكتب ‫في تاريخنا المجيد.

‫نصر جديد سيكتب ‫في تاريخنا المجيد.

‫استعد.

‫وكن عوناً لي.

‫لقد أرهق الأمير التعب.

‫أعطيناه الدواء ‫وسينام قليلاً يا مولاتي.

‫بني الأسد.

‫بطلي.

‫أمك ستكون بجانبك دائماً.

‫ستحميك وتحفظك إن شاء الله.

‫زال البأس يا سيدة "حليمة".

‫زال البأس يا سيدة "حليمة".

‫كيف حال أميرنا؟

‫هل جئتِ لتنهي عملك يا "هُما"!

‫ماذا تقولين يا "حليمة"!

‫أتسمعين ما تقولينه!

‫أليست مساعدتك هي ‫من حاولت خنق ابني!

‫ألم تقفي وتكتفي بالمشاهدة ‫بينما كان ابني يختنق!

‫ألم تقفي وتكتفي بالمشاهدة ‫بينما كان ابني يختنق!

‫ما هذا الكلام يا "حليمة"؟

‫أتعقلين ما تنطقين به!

‫لماذا قد تفعل السيدة ‫"هُما" شيئاً كهذا؟

‫لماذا قد تفعل السيدة ‫"هُما" شيئاً كهذا؟

‫وما أدرانا أنكِ لم تتعاوني معها!

‫أم ظننتِ أنني نسيت القصص المليئة بالإيحاءات ‫بالقتل التي قصصتها على ابني يا "مارا"!

‫فلتدعي للأمير النائم هناك..

‫فلتدعي للأمير النائم هناك..

‫وإلا لكنت حاسبتك ‫على كلامك هذا هنا الآن!

‫ماذا كنت ستفعلين؟

‫هل كنتم ستقومون بخنقي أنا أيضاً؟

‫إنما أعد جرأتك ‫هذه نابعة من حزنك!

‫لا تتعدي حدودك ‫وتتخطي قصدك بالكلام!

‫سيحاسبكم السلطان "مراد" على ‫الكفن الذي تريدون إلباسه لابني!

‫سيحاسبكم السلطان "مراد" على ‫الكفن الذي تريدون إلباسه لابني!

‫ألا تعلمين شيئاً ‫آخر سوى الافتراء!

‫هل ظننتِ أن السلطان ‫"مراد" سيقتنع بكذبك!

‫فليستمع لي سلطاننا..

‫وعندها سترون إن ‫كان كذباً أم حقيقة!

‫والآن اغربوا من الغرفة!

‫والآن اغربوا من الغرفة!

‫اخرجوا!

‫"هُما"!

‫"هُما"!

‫إن غضبك هذا لن يؤذي غيرك.

‫أليس هذا مؤسفاً عليكِ!

‫يكفي ذلك؛ ألا ترين بما تتهمني!

‫يكفي ذلك؛ ألا ترين بما تتهمني!

‫متى صدق سلطاننا ‫كذبها حتى يصدقها الآن؟

‫ومن قد يصدق أنك ‫حاولتِ قتل الأمير "أحمد"!

‫لن يصدق أحد؛ أعلم ذلك.

‫لكن لم يعد لدي ‫طاقة لأتحمل كذبها.

‫لا تريد أن يصيب ‫ابنها مكروه، أتفهم ذلك.

‫لكن اتهامها لي في كل مرة أرهقني.

‫لكن اتهامها لي في كل مرة أرهقني.

‫كل شخص يفعل ما يليق به.

‫ستفهم أنها لن تستطيع كسر ‫عزيمتك هكذا بمرور الزمن؛ اصبري.

‫ستفهم أنها لن تستطيع كسر ‫عزيمتك هكذا بمرور الزمن؛ اصبري.

‫أهذه كذلك كانت معهم؟

‫أرسل رسولاً على الفور.

‫عاقبة المخبر الذي أرسل لنا ‫أخباراً خاطئة من "ترانسيلفانيا"...

‫"جاندرلي"!

‫أهكذا تشبع الأرض بالدماء!

‫مولاي سامحني، لم أتوقع أنك هنا.

‫لا أحد يمكنه أن ‫يتوقع متى وأين أكون.

‫حتى أنت.

‫حتى أنت.

‫مولاي، لكي أنال عفوك فأنا ‫أبحث عن كل من له دخـ...

‫مولاي، لكي أنال عفوك فأنا ‫أبحث عن كل من له دخـ...

‫لا حاجة للتبرير.

‫فأنا على علم بالتفاصيل ولكن..

‫لا أسمح كذلك بالتراخي.

‫"جاندرلي".

‫كيف هي علاقتك ‫بتبعي من الإنكشاريين؟

‫كيف هي علاقتك ‫بتبعي من الإنكشاريين؟

‫يعدونني كبيراً لهم.

‫ويثقون في كلامي يا مولاي.

‫وهل تثق أنت أيضاً في كلامهم؟

‫وهل تثق أنت أيضاً في كلامهم؟

‫أسألك عن أشعار الحماسة خاصتهم..

‫وعن ندائهم وشعارهم الذي ‫يُسمع صوته صباح ومساء كل يوم.

‫يقولون فيها: ‫"...تتطاير فيه الرؤوس..

‫لكن لا أحد يهتم بما يكون".

‫أتعلم لماذا؟

‫أعلم يا مولاي.

‫لأن الرأس المقطوع..

‫يكون العقل فيها ناقصاً.

‫الحد بين الغفلة والخيانة..

‫رفيع للغاية.

‫وأنت..

‫تقف على هذا الحد ‫الرفيع يا "جاندرلي".

‫تقف على هذا الحد ‫الرفيع يا "جاندرلي".

‫كن واقعياً يا "جاندرلي" ‫وفكر في حالي أيضاً.

‫كن واقعياً يا "جاندرلي" ‫وفكر في حالي أيضاً.

‫بينما أنا غارق في الهموم لأن ‫خائناً تسلل إلى ديوان حكمي..

‫بينما أنا غارق في الهموم لأن ‫خائناً تسلل إلى ديوان حكمي..

‫فإذ بوكيلي المطلق..

‫ووزيري الأعظم..

‫ووزيري الأعظم..

‫إذ بي...

‫إذ بي أواسي نفسي أنه غافل!

‫إذ بي أواسي نفسي أنه غافل!

‫لن أندم.

‫إن تكرر خطئك فستكون الرأس المقطوعة ‫المرة القادمة هي رأسك يا "جاندرلي".

‫إن تكرر خطئك فستكون الرأس المقطوعة ‫المرة القادمة هي رأسك يا "جاندرلي".

‫باشا.

‫يا باشا.

‫أمرك يا مولاي.

‫ديوان الحكم ينتظرنا.

‫أجل؛ أمرك يا مولاي.

‫"القسطنطينية"

‫كان "يوحنا" مريضاً بالفعل.

‫كان موته مخططاً له من الرب.

‫لقد مات الإمبراطور حديثاً.

‫لقد مات الإمبراطور حديثاً.

‫يكفي هذا القدر قبل ‫أن يبرد حتى جسده!

Mehmed: Sultan of Conquests subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mehmed: Sultan of Conquests

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left