ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
كما تعرفان،
نشأ الجنس البشري بمحاذاة الكتل الجليدية إبّان "العصر الجليدي".
البرد يحفّز غرائز عصبية قديمة بداخلنا.
يشعرنا بارتباط فطريّ بالعالم.
استعملنا أكثر من 300 طنّ من الثلج لتشييد الفندق،
ويتفاجأ الضيوف بمعرفة كمية الجليد المستعمل.
أكثر من 10,000 طنّ.
عجباً! رقم كبير.
لحسن الحظ، تتمتّع "النرويج" بكثير من الجليد والثلج.
صُنعت هذه الكتل
بتنعيم الثلج بعناية على أنهارنا في أثناء تجمّده،
ثم بحصده للتخزين في كهف قريب.
كل ما تريانه يذوب في الصيف.
يساعدنا فنّانون وحرفيّون مختلفون على إعادة بنائه كل عام،
لذا تكون كل إقامة بحقّ تجربة لا تتكرّر.
وها هي غرفتكما.
جناح "كوي".
عجباً! إنه بارد ومنعش.
أجنحة ضيوفنا أدفأ قليلاً من بقية الفندق.
حرارتها ثلاث درجات تحت الصفر تقريباً.
ليست باردة إلى حدّ مبالغ فيه.
إنها منعشة فعلاً فورما تتعوّدانها.
كما نقول، ستشعران... بـ"سوم بلومين إي إيغيت".
بأنكما صفار في بيضة.
حسناً، هذا ظريف جداً.
"سوم... سوم بلومين إي إيغين؟ إيغين؟"
أحسنت.
نحت هذه الأسماك يدوياً
نحّات الثلج النرويجي الشهير "أندش شييغستاد رود".
فاز بجائزة "بوريال فوريست"
في مسابقة "هاربن" لنحت الثلج العام الماضي.
جميلة. أليست جميلة؟
- هل السرير مصنوع من الثلج؟ - نعم. أليس ساحراً؟
وأحثّكما على تجربة البراندي المنزلي المجاني خاصتنا.
- السرير مصنوع من الثلج. - جرى تقطيره محلياً من نبيذ مثلّج،
وأؤكّد لكما أنه مميز للغاية.
- هذا الفراء سميك جداً... - الثلج. "هيلين"،
سننام على سرير من الثلج.
لأمكنني توفير الـ100 ألف وجمّدت بويضاتي ها هنا، بصفارها وكل شيء.
الآن، شيء أخير.
الحمّامات بعد المنعطف في الرواق إلى اليسار.
وإذا تابعتما في ذلك الاتجاه،
وصلتما إلى بهونا للأحواض الساخنة، وهو مفتوح دوماً.
كما أثق بأنكما لاحظتما، السماء باهرة فعلاً في هذا الموسم.
رجاءً لا تتردّدا في إبلاغي بأي شيء آخر تحتاجان إليه.
شكراً يا "بيورن".
شكراً جزيلاً.
أرجو أن تستمتعا بإقامتكما معنا.
"غود نات"؟
ممتاز. "غود نات تيل ديغ أوغسا".
حسن.
هذا مذهل.
كيف لم أع أن السرير سيكون مصنوعاً من الثلج؟
سافرنا 16 ساعة لكي نُجمّد مثل "والت ديزني".
لم يُجمّد "والت ديزني". تلك خرافة.
وتأمّلي هذا المكان!
إنه جدير بقطع هذه المسافة.
أعني، هل علينا زيارة كل مكان جنونيّ يرشّحه لنا "ريك ستيفز"؟
أعني، هل من الصعب أن نقيم بمكان لا يحتوي تجربة خاصة،
لكنه مجرد فندق فاخر؟
ألا يمكن أن يكون هذا وذاك؟
ألا يراودك شعور مبهج؟
أعني، أشعر بصحوة في جلدي.
يا إلهي. أتمزحين؟
من كان يعرف؟ الجحيم في "النرويج".
بحقك. هذا هو ذوقك.
تعشقين المشاعر السيئة.
- ماذا تفعلين عندك؟ - أبحث عن هاتفك الخلوي.
- يُفترض أن يكون لدى "فال" أرقام الآن. - تحدّثت إلى "فال" في المطار.
تعالي هنا. تغطّي بهذه البطانيات،
- إنها ناعمة جداً. - أتحدّثت إلى "فال"؟
ماذا قالت؟
إنه على القائمة!
مبارك!
- حسن. عظيم. - نعم.
تعالي الآن واحتسي البراندي. إنه ممتاز.
أين في القائمة؟
إنه... كفاك. إنه من الأعلى مبيعاً.
أعلم. إنما... أريد معرفة ترتيبه.
أعلى 20 كتاباً.
- أعلى 20. - نعم.
لكن أهو أقرب إلى الـ11 أم إلى الـ20؟
أنت صعبة المراس.
أنت أصعب أديبة ذائعة الصيت أعرفها.
- تعالي هنا. - لم؟
تعالي فحسب.
تأمّلي هذا.
هذا مذهل.
رباه، لطالما أردت رؤية هذا.
أوشكت ذات مرة في "كندا"،
لكن هذا أفضل بكثير ممّا تصوّرته في حياتي.
يشبه شاشات التوقف.
رباه. كفاك، كفاك. اجلسي.
تفضّلي.
نعم. أليس هذا أدفأ؟
أدفأ ممّ؟
تكادين تسمعينه، أليس كذلك؟
يتحوّل إلى الأرجواني.
تأمّلي ذلك.
احزري شيئاً.
الجلوس على كتلة ثلج يشعرك برغبة في التبول.
طيب، فلتبولي.
نعم، لكن هل سيكون مقعد المرحاض مصنوعاً من الثلج؟
- ماذا إن التصقت به؟ - بولي أو لا تبولي، لكن...
"(إنتركم)"
"سماعة مكبرة الأعلى"
الربّان يتحدث إليكم.
نرجو أن نكون قد مررنا بآخر مطبّات هوائية.
نتوقع المتابعة دون عوائق طوال فترة،
لذا سنطفئ إشارة ربط أحزمة الأمان الآن.
تفضّلي بالتجوال في المقصورة يا "كارول".
هل نأتيك بأي شيء؟
لا. من الربّان اليوم؟
"كارول"، في قمرة القيادة الربّان "جون ماكونيل" ومعه...
مساعد الطيار "توم ديغن".
مجتمعين، قطع هذان الفردان 51,619 ساعة من الطيران.
وقاد كلاهما كل نوع
من هذه الطائرة "آير باص إيه 330" القديرة والجديرة بالثقة.
أنت بين أيد أمينة.
هذا أغرب من الفتاة من "تي جي آي فرايدايز".
أتفعلون هذا لأنها أفزعتني؟
- هذا صحيح يا "كارول". - فلتكفّوا، رجاءً.
الدرجة الأولى أفسح بكثير.
أواثقة بأنك لن تكوني أكثر ارتياحاً هناك؟
بها مقاعد استلقاء. يمكنك نيل قسط من الراحة.
أنا مرتاحة هنا.
شكراً.
في "إسبانيا"، كان أولئك كل متحدثي الإنجليزية، صحيح؟
كل من له قدرة على خوض محادثة باللغة، نعم.
أخبريني عن غير متحدثي الإنجليزية.
لا مانع. ماذا تودّين معرفته؟
أي شيء. كل شيء.
طيب، لنر. يُوجد "بورا كولاك"، بائع حلوى في سنّ الـ68 من "إسطنبول".
يتحدث التركية ويحب القطط.
وفي "بالي"، تُوجد "آيدا أيو ديوي". في سنّ الـ23.
تتحدث الإندونيسية البالية. وهي بهلوانة وراقصة.
تؤدّي رقصة "بارونغ"، و"ليغونغ جوبوغ". أداؤها بديع فعلاً.
بالتأكيد. أكملي.
"سيدوري ميليس" في "سردينيا"، وهو صيّاد سماك.
بالأحرى، كان كذلك، لكنه في سنّ الـ89 ومتقاعد.
وتُوجد "ماري كوكسي أكينتولا". تعيش في "ماسيرو" بـ"ليسوتو".
ما مهنتها؟
تربّي عائلتها مهور "باسوتو"، لكنها في سنّ الثامنة فقط.
- لم تختر مهنة بعد. - التالي.
"عبد الكريم الشريعي" يعيش في "عدن" بـ"اليمن".
وهو مؤذّن في سنّ الـ37.
مؤذّن. أهذا... ما معنى ذلك؟
يؤدّي نداء الصلاة.
له صوت جهوريّ قوي.
هو أيضاً يحب القطط.
حسن. لكن هل يُوجد أي أطباء؟
أي علماء أو خبراء من نوع ما؟
نعم. وفقاً لمجلة "تايم آوت"،
"تاكيو كيتاناكا" في "أوساكا" يطهو أفضل عصائبية "أودون" في كل "كيهانشين"...
ليس هذا قصدي. لا.
حسناً، المجموع... ماذا؟
ستة.
أي إنك لم تقولي شيئاً عن الرجل الذي من...
أين كان؟ "باراغواي". ماذا عنه؟
اسمه "مانوسوس أوفييدو".
لم نكن واعين بوجوده طوال أول 33 ساعة.
هو مدير مرفق تخزين ذاتي في "أسونسيون".
حتى الآن، لم يتواصل معنا حقاً.
أريد التحدث إليه.
لا يتحدث سوى الإسبانية والقليل من الغوارانية.
- أتريدين أن نترجم لك؟ - لا.
سأدبّر أمري.
مباشرةً فور عودتي إلى الديار.
يمكننا تجربة التواصل معه الآن، إذا شئت.
إنه متحفظ بعض الشيء نحو التواصل.
أعيدي الاتصال.
مرحباً يا سيدي. اسمي...
أظن أن الخط قُطع أو ما شابه. أعيدي الاتصال.
مرحباً، أنا "كارول ستوركا".
أنا من... "الولايات المتحدة"...
كفّوا عن العبث معي! دعوني وشأني أيها الحقراء!
اتصلي به مجدداً.
اتصلي به مجدداً.
سحقاً لأمّك أيها النذل!
نحن آسفون يا "كارول". لا نظن أن الأمر كان شخصياً.
سلام يا "كارول".
حقاً، نرجوك أن تبلغينا إن كان...
"كارول"! لحظة... لحظة واحدة.
لدينا شيء لك.
جمعنا كل البريد الذي كان في طريقه إليك.
نرى أن ما في الصندوق سيعجبك كثيراً.
إذا أمكن تقديم أي خدمة أخرى لك، فأبلغينا.
"بريد (الولايات المتحدة) بريد عاجل"
"(فيوناكوم) (هيلين إل أومستيد)"
"(ثيراغن) - (سينس) تخفيف الآلام والأوجاع"
"تخفيف التصلّب تقليل التوتر - تحسين النوم"
أهلاً يا "كارول". كيف نخدمك؟
ماذا تعرفون بالتحديد عمّا في هذا الصندوق في بريدي؟
طلبته لك "هيلين"، بعد الضغط الشديد الذي مررت به في الجولة.
أنت جرّبت واحداً في مطار "أتلانتا".
لكنك قلت إنه باهظ جداً، فاشترت "هيلين" واحداً عبر الإنترنت.
حقاً؟
هي رأت أنها ستكون هدية لطيفة للاحتفال بنهاية الجولة.
هدية ترحيب بالعودة.
"كارول"؟
No comments yet. Be the first to leave one.