ആദ്യത്തെ 178 വരികൾ.
ما ذلك الصوت؟
- هذا الصوت؟ - أجل، ذلك الصوت
- إنها رقائق الجبنة المنفوشة - ماذا؟
- رقائق الجبنة المنفوشة - رقائق الجبنة المنفوشة؟
رقائق الجبنة المنفوشة، أحب أن أمصها
بالتأكيد
- (جول)، هيا، حان دورك - إنه دوره منذ فترة
- ما أزال أقرر خطوتي التالية - (جول)، هيا
رباه! هل تفكر فيما يفعله الناس في منزلك؟
أعد (جول) قائمة من القواعد ولذا...
- وإذاً؟ - بالضبط، لا أحد يهتم بالقواعد
في منازل الإيجار
- هل أنت جادة؟ - أجل، أنا جادة
لا أظن أن شخصاً سيود فعل شيء فيه
مثل ممارسة الجنس على فراشك؟
- إنهم يمارسون الجنس على فراشك بالتأكيد - وعلى أريكتك
وعلى طاولة المطبخ التي تحضّر عليها شطائر زبدة الفول السوداني والمربى
ذلك مقرف، لا!
- هل دعوت شخصاً آخر؟ - مرحباً!
هل الحفلة هنا؟ مرحباً!
- مرحباً - من المشوق أن أقابل المجموعة أخيراً
- هل أستطيع معانقتكم؟ ولكن أولاً... - أنا أولاً
- يجب أن أعانق (فريد)، مرحباً - مرحباً يا عزيزتي
ماذا يحدث؟
- مرحباً - حسناً
- مرحباً - مرحباً، يا إلهي
- هذا جنوني، أليس كذلك؟ - أجل
قدت مسافة طويلة للتو
سأذهب لأغتسل وثم يمكنكم توزيع الورق علي أيضاً
عزيزتي، أتريدين مني الصعود معك لمساعدتك في تحضيراتك؟
- لا، لا يا عزيزي، ابق هنا - هل أنت متأكدة؟
- سأغيب بضع دقائق وحسب - حسناً
(جول)، ما يزال دورك
- عزيزي؟ - عزيزي؟
- من تلك المرأة؟ - من تلك المرأة؟
(سوزان)، إنها خطيبتي
- معذرة؟ - ماذا؟
- ماذا قلت؟ - ألم أذكرها من قبل؟
لا أعتقد ذلك
لا تستمعون إلي على أي حال، ذلك هو السبب
- يا إلهي - هذا غامض جداً!
أعني، تهانيّ ولكن ألن تخبرنا عن التفاصيل؟
أجل، بعدما تنهي دورك
حسناً
هل سنلعب لعبة الورق وكأن شيئاً لم يحدث؟
- يا إلهي، اليد الأقوى - لا تقلقي بشأن ذلك
- تباً لك! - يا إلهي، أنت لا تُطاق
يا إلهي
بحقكم، من لا يحب متخصصة جميلة في الرياضيات؟
(فريد)
ماذا؟ هذه المرأة هنا؟ إنها مثل فرس بري
- لم أظن أبداً أني سأحصل عليها - لم ينجح التوقيت أبداً
كنت أواعد شخصاً ولم يكن (فريد) متاحاً
ظننت أن كل تلك الرحلات كانت لزيارة أمك
تقريباً، ولكني احتجت إلى بعض المساعدة في حساباتي
- إذاً، متى تقابلتما؟ - متى كنا ندرس الدراسات العليا يا عزيزي؟
- ماذا؟ - انتظرا، هل أتممتما دراستكما العليا معاً؟
أجل، كنا صديقين في الجامعة وبعد ذلك أيضاً
وثم كانت مخطوبة برجل ما وثم أصبحت مخطوبة برجل آخر
كانت تلك غلطة، كان وغداً
- عُلم ذلك - وثم تدخلت في تلك المرحلة
وأعطيتها كتفي للبكاء عليه
ذلك صحيح!
(تيفاني)!
هل حدث الأمر بتلك الطريقة؟ لطالما كنت معجبة بـ(فريد)
لم يرد مني الاختباء ولذلك اعترفت بميولي الجنسي لوالدي
قلت له إني أواعد شخصاً مهماً لي
وهو متحول جنسياً وإني أردت إبلاغه بذلك وحسب
- ذلك جميل جداً - لطيف جداً
هيا، سأبلغ سن الـ٥٠ لن أهتم بالعلاقات العابرة بعد الآن
وأيضاً لدي هذه المشكلة
(سوزي) تساعدني في ربط حذائي كل صباح
- ذلك هو الحب - حسناً، ما رأيكم في احتساء بعض الكحول؟
- أجل! - أجل، من فضلك
كحول، كحول!
- يا للهول - أحسنت القول
لا أصدق أن (فريد) أبقى ذلك سراً عنا
أعرف
- وأنه سيتزوج - أعرف!
ظننت أنها رائعة جداً
هي رائعة ولكنها مملة قليلاً
ماذا؟ لا أعرف أظن أنهما مستعجلان قليلاً وحسب
كانا معاً منذ ٢٥ سنة
أجل، ولكنهما واعدا أشخاصاً آخرين
والآن سيتزوج، ما هذا؟
أظن أنه أمر رائع فهما ظريفان جداً معاً
يبدوان سعيدين جداً أنت سعيدة من أجلهما، صحيح؟
بالطبع أنا سعيدة من أجلهما
ولكني لا أريد منها لعب البوكر معنا كل أسبوع
- (سام)! - ماذا؟
أمزح وحسب
لا تقلقي، سأربط رباط حذائك لك دائماً
هل ستعاملني بلطف عندما أتصرف كحقيرة؟
ذلك يفسد ما أفعله قليلاً
تحذير من لحظة عاطفية
صوت إطلاق ريح، صوت إطلاق ريح أخرجني من هنا
"دار (إنديبندنس فيليج)"
- لقد تأخرت - تأخرت ٥ دقائق
إن وصلت مبكراً فأنت على الوقت وإن أتيت على الوقت تكونين متأخرة
يا إلهي، قومي ببعض التطريز لمَ لم تدخلي المبنى؟
- لأني لن أدخل المبنى - لن أدخل إليه أيضاً
- دخلت إليه المرة السابقة والآن دورك! - (سام)! أرجوك، أنا فقط...
أنا ضعيفة جداً على تحمل كل هذا الآن، لا أستطيع!
- ألا يمكنك... - سندخل معاً
أعطيني سلة الغسيل
حسناً، ولكن إن قالت شيئاً فسأغادر
- وأنا أيضاً - سأغادر أولاً
- مرحباً، (ماري جو ميلر) - مرحباً
(سام)؟
- لا، تلك هي - أضافت اسمك إلى قائمة الزوار المرفوضين
أنا وحسب؟
- أجل، آسف - لا، لا
ألا يمكنك تعديل ذلك؟
هل هناك مدير أستطيع التحدث إليه؟
- لأنه... - (كارين)، اهدئي
أنت المفضلة لديها
إن حاولت أكثر قليلاً أعرف أنها ستمنعك من زيارتها أيضاً
سأقنعها بإزالة اسمك من القائمة وستعودين غداً
أحياناً تأتي الحياة لتخبرك بأنها تحبك أيضاً
شكراً لك
مرحباً، كيف حالك؟
"مطعم (ذا شيف)"
هل تظنان أن هذه جرابيع أم كلاب برية؟
لم أرَ هذا الطقم من قبل، ما هذه؟
- إنها سناجب أو فئران مسك - فئران مسك، أجل
حسناً يا سيدي، ها هو الخبز المحمص
وسيجهز باقي طلبكم قريباً
حسناً ولكن من أحضر هذه؟
أنت...
إنها نكتة وحسب
- هل احتسيت القهوة اليوم؟ - لا
- ينبغي لك احتساء المزيد منها - أجل
كم اشتقت إليك
- هل أستطيع تناول قطعة منه؟ - بالطبع، طلبته للجميع
شكراً
إذاً أخبراني بصراحة ما رأيكما في (سوزان)؟
أنا أحبها وأحبكما معاً
- الأمر لطيف جداً - أجل، بالتأكيد
لا أستطيع الانتظار للزفاف متى موعد اليوم المهم؟
حسناً، اهدآ، قبل أن نتطرق إلى ذلك
أريد منكما أن تكونا جزءاً منه
(جول)، أريد منك تأدية المراسم ويجب أن تغني يا (سامي)
- في المراسم؟ - أجل
- هل أنت متأكد؟ - بالطبع أنا متأكد أيها الأحمقان
- من سأطلب منه ذلك غيركما؟ - لا أريد إفساد يومك المهم
- لا يمكنك إفساده - حسناً، أنا موافقة
جيد
ما الأغنية التي تريدها؟ ربما أغنية (روك يو لايك إيه هوريكين)
تلك أغنية جميلة ولكن (سوزان) اختارت أغنية
- سأرسلها إليك عندما أعود إلى المنزل - حسناً
يمكنني الترحيب بالمدعوين أو أن أحرس الهدايا أو...
ستحرس الهدايا؟
من السرقة
(جول)، بحقك، أنت من العائلة
أريد منك أن تقف هناك معي، حسناً؟ صديقك يحتاج إليك
حسناً
والآن يجب أن أتناول القطع الكبيرة لأن علي الحفاظ على وزني لليوم المهم
أتساءل إن كان هذا مفيداً للسكري
(فريد)!
"مع بالغ احترامي لك ما الذي نبحث عنه اليوم بالضبط؟"
إنه (فريد) ولذلك كنت أفكر في شيء لطيف وقابل للأكل أيضاً
- حسناً - السؤال الحقيقي هو، ماذا سأقول؟
لا أعرف ما سأقوله أمام حشد كبير في زفاف
بل تعرف يا (جول) قف هناك وتكلم من قلبك وحسب
- لا أعرف - بمناسبة التحدث عن القلوب، قالب مهبل
سأصنع قالباً منها لك وأضعه على منضدة سريرك
لا، شكراً لك
انظري إلى هذا الشيء يبدو أنه يستطيع الاهتمام بشيئين في وقت واحد
- أنا مهتم - أجل
هذا يليق بذوقنا أكثر حلوى جنسية ومسحوق جسدي قابل للتقبيل
ها قد أتى المدغدغ، دغدغة، دغدغة
إن بدأت بذلك فمن الأفضل أن تنهي ما بدأت به
- حسناً، سأعيدها إلى مكانها - حسناً
أعرف الأغنية
ما هي؟
الاستماع إليها... لا أعرف، لنر رأيك فيها
- أحب هذه الأغنية - (جول)، لا أستطيع غناءها
لا أستطيع غناء هذا النوع من الموسيقى
No comments yet. Be the first to leave one.