The Girls on the Bus

The Girls on the Bus

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Girls on the Bus S01E02 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-04-22
ഡൗൺലോഡുകൾ: 80
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"حياة الجولات الانتخابية‬ ‫ليست رائعة"‬

‫نعم، لماذا لم نغادر بعد؟‬

‫"الابتعاد عن المنزل لشهور متتالية‬ ‫والشعور بعدم الاستقرار"‬

‫"ملاحقة المصادر وكتابة المقالات‬ ‫التي لن تصدقها نصف البلاد..."‬

‫"يمكن لذلك أن يكون متعباً"‬

‫"لكن هناك بعض الأيام‬ ‫التي تجعل الأمر يستحق العناء"‬

‫"فحين تعتقد أنك تعرف القصة الكاملة‬ ‫فهي تتغير"‬

‫يا للهول!‬

‫انظروا من يعطّل حركة المرور‬

‫أهذه (فيليستي واكر)؟‬

‫(فيليستي واكر)‬

‫ماذا تفعل هنا بحق السماء؟‬

‫"(فيليستي واكر)، المرأة التي طاردت ماضيّ‬ ‫وبذلك غيّرت مسار مستقبلي بأكمله"‬

‫"بالطبع، لم أكن أعرف ذلك بعد"‬

‫"قبل ٣ سنوات، طلب مني محرري‬ ‫تغطية أخبار أول امرأة"‬

‫"لديها فرصة حقيقية‬ ‫في الوصول إلى (البيت الأبيض)"‬

‫أنا طفلة وحيدة، ونشأت مع أم عازبة...‬

‫"سيناتورة محترمة قدّمت تنازلات‬ ‫لتمرير قانون الإجازة العائلية مدفوعة الأجر"‬

‫"ومشروع قرار للإصلاح الشامل للتغير المناخي"‬

‫"كانت مشاكسة وحادة‬ ‫وجعلت الغرّة تبدو جميلة"‬

‫"بصفتي صحفية، وظيفتي أن أبقى موضوعية‬ ‫وغير متحيزة"‬

‫"لكن في مرحلة ما، وجدت نفسي أشجع (واكر)"‬

‫- نعم!‬ ‫- "ولم أكن وحيدة"‬

‫"حيثما ذهبنا، بدت أنها تأسر القلوب والعقول"‬

‫"وفقاً لاستطلاعات (نيت سيلفر)‬ ‫كان نجاحها بأن تصبح أول رئيسة مضموناً"‬

‫"وستكون موضوع مقالي الرئيسي للصفحة الأولى‬ ‫الذي سيحدد مسار حياتي المهنية"‬

‫"هذه هي ميزة العمل كصحفية‬ ‫في حملة انتخابية"‬

‫"راهن على المرشح المناسب‬ ‫وسيوصلك إلى (البيت الأبيض)"‬

‫"التلفاز وصفقات الكتب وجائزة (بوليتزر)"‬

‫"لكن بعد ذلك..."‬

‫"خسرت"‬

‫"لم يتوقع أحد ما حدث"‬

‫"في النهاية، لم يكن من المهم‬ ‫معرفة كيف حدث ذلك أو لماذا حدث"‬

‫"لقد حدث، ودمّرني ذلك"‬

‫"هذه هي نهاية حقبة..."‬

‫"استيقظت صباح اليوم التالي‬ ‫لأجد أن فيديو انهياري انتشر بكثرة"‬

‫"بفضل قناة (ليبرتي دايركت نيوز)"‬

‫"في ذلك الوقت، ظننت أن ذلك‬ ‫هو أسوأ ما قد يحدث لصحفية سياسية"‬

‫"يا للفرق الذي تحدثه ٣ سنوات!"‬

‫وتذكروا...‬

‫نعم، أعرف أنها كانت في الفندق‬ ‫العالم كله رآها تأتي إلى الفندق‬

‫لكن لماذا؟ ما سبب وجودها هنا؟‬ ‫أين (واكر) الآن؟ ماذا...‬

‫مهلاً، وردني اتصال من محرري‬ ‫سأعاود الاتصال بك بعد ٥ دقائق‬

‫(بروس)، لديّ ٣ دقائق، ماذا تريد؟‬

‫أحدث كتاباتك عن (كارولاين)‬ ‫يبدو ككلام منقول‬

‫"يتحدث فقط عن الجنس، من دون فحوى"‬

‫- ذلك ما يحبه قراؤنا‬ ‫- "لا، تعمّقي أكثر، تعمّقي أكثر"‬

‫كم متبرعاً خسرت؟‬

‫هل يضغط عليها حزبها‬ ‫للانسحاب قبل المؤتمرات الحزبية؟‬

‫- نعم‬ ‫- "أنعرف عن لجنة نفقاتها"‬

‫- "ومن ستساند الآن؟"‬ ‫- نعم‬

‫- هل تصغين إليّ؟‬ ‫- أنا أصغي بالطبع‬

‫أنت مهووسة بوجود (واكر) في (آيوا)، صحيح؟‬

‫لست مهووسة، أنا أحقق، وتلك هي وظيفتي‬

‫لا، وظيفتك هي متابعة (كارولاين بينيت)‬

‫توسّلت إليّ لأرسلك في حافلة حملتها‬ ‫أنت اخترتِها‬

‫لنكون منصفين، اخترتها قبل أن نكتشف‬ ‫أنها مهووسة بالجنس‬

‫- مجرد وجود (فيليستي واكر) في (آيوا)...‬ ‫- ليس الخبر الذي كُلّفت به‬

‫"لديك فضيحة جنسية‬ ‫مرتبطة بالخضراوات والفواكه"‬

‫- لكنّ (واكر) هي الخبر الأفضل‬ ‫- أيّ خبر؟ ما سبب وجودها في البلدة؟‬

‫أنا...‬

‫لا أدري‬

‫لقد أضرّت بك مرة يا (سيدي)‬ ‫لا تسمحي له بتكرار ذلك‬

‫سأعرف سبب وجود (واكر) في (آيوا)‬

‫وحين أعرف، ستنشر ذلك الخبر‬ ‫على الصفحة الأولى، وداعاً‬

‫"أنا سعيد جداً بوجودك هنا يا سيناتور"‬

‫"وبما أننا نعرف بعضنا منذ مدة طويلة‬ ‫فلندخل في صُلب الموضوع"‬

‫"الآن وقد خرجت (كارولاين بينيت) تقريباً‬ ‫من السباق"‬

‫- "من تنوي أن تساند؟"‬ ‫- لا تجب يا (هاسكن)‬

‫أنت أفضل من ذلك‬

‫انظري إلى نفسك، تشاهدين عجوزين أبيضين‬ ‫كأنهما ما زالا مهمين‬

‫أنت محقة، المحكمة العليا‬ ‫متأثرة بوسائل التواصل الاجتماعي‬

‫لذلك يسير كل شيء بشكل جيد‬ ‫في هذه البلاد‬

‫نعم، سيموتون قريباً‬

‫- من ذلك الرجل؟‬ ‫- (تيم هاسكن)، سيناتور عن (آيو)‬

‫هو من سيقرر من يفوز في المؤتمر الحزبي‬

‫- ماذا تقصدين بأن (هاسكن) هو من سيقرر؟‬ ‫- سيُقام المؤتمر الحزبي ليلة الغد‬

‫قبل بدئه، سيظهر السيناتور (هاسكن)‬ ‫على التلفاز‬

‫وسيصافح أحد المرشحين الديمقراطيين‬

‫وتلك هي طريقته في إخبار ناخبيه‬ ‫بمن يريده أن يفوز‬

‫وسيلحق به القطيع‬

‫وظيفتي هي أن أعرف من سيصافح‬ ‫قبل أن يصافحه‬

‫أتظنين أن تلك هي وظيفتك كصحفية؟‬

‫- هذا محزن جداً‬ ‫- الأخبار العاجلة، نعم‬

‫- إضافة إلى ذلك، الناخبون ليسوا قطيعاً‬ ‫- لماذا تعرفين ذلك؟‬

‫بفضل سنوات خبرتك الطويلة‬ ‫في مرافقة الحملات الانتخابية؟‬

‫آسفة لأنه كان عليك ارتداء المشد‬ ‫فقد ليأخذك الآخرون على محمل الجد‬

‫كنت سأشعر بالضغط أيضاً‬ ‫لو كانت أحشائي مضغوطة منذ قرن‬

‫لكن لديّ خبر لك‬ ‫لم تعد المؤسسات تقرر نيابة عنا‬

‫الشباب يشاركون، العالم يتغير‬

‫أتريدين المراهنة على ذلك؟‬

‫يا رفاق، سأطلب منكم الصلاة معي لدقيقة‬

‫غير معقول‬

‫هذا غير معقول، (غاري)، هل ترى هذا؟‬

‫آسف، لحظة واحدة‬ ‫أريد تأكيد أنك تفضّلين السحلبية على البتونيا‬

‫هل ما زالت والدة (إيريك) تزعجك‬ ‫بأمور الزفاف؟‬

‫قلت لها إنك لست مساعدي‬ ‫بل مرافقي، لكنني أفضّل السحلبية‬

‫نعم، لست متأكداً من أنها تستوعب الفرق‬

‫سأتصل بـ(إيريك)‬ ‫وسأطلب منه أن يحاول الشجار مع والدته‬

‫لكنني أريد منك أن تترك هاتفك‬ ‫وتنظر إلى هذا‬

‫"نعم يا (ريك)، رداً على المعلومات المقززة‬ ‫في داخل حملة (بينيت)، الرئيس..."‬

‫- كم مرّة؟‬ ‫- ٣‬

‫٣ خلال الـ١٢ ساعة الأخيرة‬ ‫وهو نفس التصريح دائماً‬

‫- يشعر بالغثيان، إنها مقززة‬ ‫- عدة أشكال للتعليق نفسه‬

‫يفترض أن يكون هذا خبرنا يا (غاري)‬ ‫نحن من نستقلّ حافلة (كارولاين)‬

‫يفترض أن نكون نحن من نغطي فضيحتها‬

‫(كارولاين) تتكلم الآن‬ ‫ونحن لا نصورها، لذا...‬

‫وضعت المرأة مانغو في منطقتها الخاصة‬ ‫وسمحت لرجل بأن يأكلها علناً‬

‫المانغو مليئة بالخيوط أحياناً‬

‫يصفونه بأنه نادٍ جنسي‬ ‫لكن لا شك أن هناك المزيد‬

‫هل يحتاج إلى المزيد‬

‫قد لا يحتاج إلى المزيد، لكن إن كان هذا‬ ‫ما سيخرجها من السباق الانتخابي‬

‫فلنتأكد من أن يكون ذلك لسبب مقبول‬

‫كظهورك على التلفاز بدلاً من (نيلي)؟‬

‫- تماماً، أحضر معداتك‬ ‫- حسناً‬

‫المساءلة والتوبة هما مسؤوليتي...‬

‫مرحباً، هل فاتني شيء جيد؟‬

‫إن حدث ذلك، أتظنين أنني سأخبرك؟‬

‫وأعرف أن بعضكم اعتقدوا أنني سأهرب‬ ‫وسأعود إلى المنزل بعد ذلك الهجوم الوحشي‬

‫- لا!‬ ‫- لا، لأكون صريحة معكم‬

‫فكرت في ذلك أكثر من مرة الليلة الماضية‬

‫لكنني تلقيت اتصالاً من صديقة‬

‫صديقة تؤمن بما أحاول فعله هنا‬

‫صديقة ذكّرتني بأنه حين تقسو الظروف...‬

‫عليك أن تكوني أقسى منها‬

‫(فيليستي واكر)!‬

‫مفاجأة!‬

‫صديقتي العزيزة (كارولاين بينيت)‬

‫نحبك يا (فيليستي)‬

‫- نعم‬ ‫- (واكر) تمنح تأييدها لـ(بينيت)‬

‫ذلك منطقي بالطبع‬ ‫قلت لك إنها تقدم خبراً أفضل‬

‫نعم، تبدوان قريبتان من بعضهما‬ ‫لكن لا أظن أننا نستطيع وصفهما بالعشيقتين‬

‫نعم، المزلق، سيكون ذلك جيداً‬

‫مدير أعمالي، عليّ إيجاد طريقة‬ ‫لإيصال مرهم العلاقة الحميمة (سليبي ديبي)‬

‫إلى العمال الأمريكيين الذين يتعرضون للإساءات‬ ‫أظنه سيكون تعاوناً ظريفاً‬

‫- آسفة، آسفة‬ ‫- نعم‬

‫- أظن ذلك...‬ ‫- المحتوى المرتبط بعلامة تجارية‬

‫- إنه هو مستقبل الصحافة‬ ‫- نعم، نعم‬

‫نعم، ستلتقي (بينيت) بمجلس التحرير‬ ‫من (ريجسترز) في وقت لاحق اليوم‬

‫حسناً، وداعاً‬

‫سألكمك للتخلص من هذه النظرة المرحة‬ ‫إن لم تهدأي‬

‫بربك! حتى أنت عليك الاعتراف‬ ‫بأن هذا رائع‬

‫ظهور (واكر) لمساندة مرشحة أخرى‬ ‫يثبت أنها كما كنا نظن بالضبط‬

‫كما كنت أنت تظنينها‬

‫ما زلت لا أدري ما سبب هوسك بها‬

‫لست مهووسة، أنا مُلهمة، إنها ملهِمة‬

‫إنها متعطّشة إلى السلطة كأي سياسي آخر‬

‫السبب الوحيد لوجود (واكر) هنا‬ ‫هو أن لديها رغبة كبيرة في أن تبقى في الصورة‬

‫هذه نظرة أكثر تشاؤماً، لكن لو كانت قد فازت...‬

‫- لم تفز‬ ‫- وتلك غلطتنا‬

‫لا أقصدنا نحن في وسائل الإعلام‬

‫بل نحن العامة... الناخبون‬

‫- (سيدي مكارثي)‬ ‫- لا تنظري إليّ هكذا‬

‫- لم أكن أعرف أنك بهذا الـ...‬ ‫- ماذا؟ الغباء؟ السذاجة؟ سهلة الانخداع؟‬

‫التفاؤل‬

‫لو رأيتك يوماً ما ضعيفة...‬

‫فسأطردك من حافلة الحملة الانتخابية‬

‫من بين كل بوفيهات الفنادق المتوسطة‬ ‫في البلدة...‬

‫- لا، لن أفعل هذا‬ ‫- ما خطبك؟‬

‫يفترض أن تجهّز لمكتبك في الجناح الغربي‬

‫كان قد قُضي على مرشحتك‬ ‫كما حدث لـ(كارلوس دينجر)‬

‫لكن ماذا... ما الذي أسمعه؟ هل أسمع...‬

‫تباً! كيف يمكن أن تكون الجبنة السويسرية‬ ‫قد نفدت بهذه السرعة؟‬

‫هذا يعيد الحياة يا عزيزي‬ ‫(كارولاين بينيت) موجودة‬

‫- تبدو مؤشراتها الحيوية جيدة‬ ‫- (سيدي)‬

‫اسمعي، أنا بائس جداً‬ ‫والآن، لا أجد الجبن‬

‫هلاّ تخففين هذا الحديث؟‬

‫- (واكر) ستنقذ (بينيت)‬ ‫- تلك هي الخطة‬

‫رغم أنه لم يؤخذ رأيي في الخطة‬

‫ظننت أن عليهم فعل ذلك بما أنها وظيفتي‬ ‫لكن تبيّن أن (بينيت) لا تهتم برأيي، لذا...‬

‫سأخبرك برأيي، أفكر في مقابلة لي‬ ‫مع (بينيت) و(واكر) ‬

‫بسيطة ومباشرة‬

‫ما رأيك بهذه البساطة؟‬

‫اسمع، (كارولاين) لا تهتم برأيك لأن...‬

‫لأنها ليست وظيفتك في الحقيقة‬

‫هل أنت مدير حملتها الانتخابية؟‬ ‫خبيرها الاستراتيجي؟‬

‫هل أنت صديقها المقرّب الذي كان معها‬ ‫في الصف السادس حين بدأت دورتها الشهرية؟‬

‫لا، أنت سكرتيرها الإعلامي‬ ‫تلك هي وظيفتك‬

‫فقط الرجل يظن أنه يجب أن يكون له سلطة‬

‫بشأن ما على مرشحة رئاسية عمرها ٦٢ عاماً‬ ‫فعله للبقاء في السباق الانتخابي‬

‫لقد كذبت عليك، وذلك مزعج‬ ‫كذبت عليّ أيضاً، لكنني ما زلت هنا‬

‫فلِم لا نتصرف كالكبار‬ ‫ونفوز بهذه الانتخابات؟‬

‫سأعتبر ذلك جواباً بـ"نعم"‬

‫"أهلاً بكم في مهرجان المزرعة السنوي‬ ‫في مقاطعة (بلاك هوك)"‬

‫"استعراض الشارع الرئيسي في (آيوا)"‬

‫"فرصة أخيرة للراغبين في الترشح للرئاسة"‬

‫"للاختلاط بأهالي (آيوا)‬ ‫قبل اجتماع اللجنة السياسية"‬

‫"قد يبدو الأمر بريئاً، لكنه حمام دم في الحقيقة"‬

‫"ومع نهاية الغد، أحد هؤلاء المرشحين‬ ‫لن يبقى موجوداً"‬

‫سيناتور (واكر)، سيناتور (واكر)‬ ‫أنا من (ذا سينتينال)‬

‫"ينطبق ذلك على الصحفيين الذين يغطون أخبارهم"‬

‫- نحبك يا (فيليستي)‬ ‫- وأنا أحب (كارولاين بينيت)‬

‫هذه المرأة هي الأفضل‬

‫تأكدوا من التصويت لها يوم الثلاثاء‬

‫سيناتور (واكر)، سيناتور (واكر)‬

‫حسناً، مزلق، زبدة‬

‫مزلق‬

‫زبدة‬

‫هناك شيء يمكن فعله هنا بالتأكيد‬

‫"فقط (كارولاين)"‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left