ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(جولي رانشر)"
خذي عزيزتي
(رو)، عزيزتي عليك شرب هذا، حسناً؟
هيا، هيا
خذي رشفة يا عزيزتي
هل تحتاجين إلى مساعدة بفتحها؟
لا بأس، لا بأس
"هل تعرفون ماذا أحب في المستشفيات؟"
كدنا نصل، هيا
"ليس عليهم معرفة إن كنت إنساناً طيباً لعلاجك"
هيا
"لا داعي ليعرفوا ماذا يدور في ذهنك"
"قبل لف الضمادات حول ذراعك"
هيا
"هؤلاء الناس نادرون"
"الطبيب أعطى أمي اسم مركز إعادة تأهيل"
"قد يتوفر لديهم شاغر الأسبوع القادم"
حسناً
- "أخبرني بأن أبقى قوية" - حسناً، حسناً
"أمي أحد هؤلاء الناس النادرين لكن ربما لأنها أمي فقط"
"كما أنها ترعرعت ببيئة الكنيسة"
"يمكنكم انتقاد المسيحيين كما تريدون لكن على الأقل يؤمنون بالمسامحة"
"لا أذكر كل شيء قلته لأمي"
لا بأس يا (رو)
لا بأس
"أتمنى لو كنت لا أقصد كل هذا"
"هل هذا صحيح؟ لقد فكرت بهذا وشعرت بهذا وقلت هذا"
تباً!
"واثقة أن معظم الناس سيقولون إن العالم أفضل من دوني"
"لا أخالفهم الرأي"
"في الواقع، كنت أحاول تركه منذ زمن بعيد"
"(علي) هو أيضاً أحد هؤلاء الناس النادرين"
"الغريب أنني واثقة أن معظم الناس سيقولون الأمر ذاته عنه"
"إنه مدمن مخدرات ويضرب زوجته"
"واثقة أن ابنته قالت هذا حتى أنا قلت هذا"
"أنا أندم على هذا، بشدة"
"إن كنت صريحة بشأن نفسي فأنا كاذبة ولصة"
"أنا عنيفة وأسيء التعامل، وأتلاعب بالناس"
- حسناً - المياه باردة يا أمي! باردة!
(رو)، عليك تخفيف الحمى، حسناً؟
أرجوك
"وحتى إن تخلصت من إدماني اليوم فلن ينسى أحد الصدمة عندما كنت مدمنة"
تباً!
"لكنني نادمة على ما قلته لـ(علي)"
"حصر حياة شخص إلى لحظة واحدة لحظة بشعة..."
"وعقابهم عليها"
"هذا ما تفعله الشرطة في الواقع، هذا ما يفعله الجميع"
"هذا ما ستفعله بي إن لم تعرفني"
"بأي حال، علي الاتصال بـ(علي) والاعتذار"
"مرحباً"
(علي)؟ أنا (رو)
"ماذا تريدين يا (رو)؟"
أردت الاتصال بك وإخبارك...
أردت الاتصال وإخبارك بأنني آسفة لما قلته
وأنا نادمة على هذا
- لم يكن علي قول هذا - "(رو)"
- وأنا آسفة، آسفة - "(رو)، أصغي إلي"
"أسامحك"
حقاً؟
"نعم"
كيف تعرف أنني صادقة بكلامي؟
"لأن ساعة القيامة قادمة لا محالة لذا، علينا المسامحة عند المقدرة"
شكراً لك
شكراً
تبدين بحالة مزرية
"قال (علي) إنه سيأتي فقط إن سمحنا له بطهي العشاء لكل العائلة"
شكراً لاستضافتي
- مرحباً - مرحباً
أنا (علي)، سررت بلقائك
أنت راعي (رو)؟
نعم، السؤال الأفضل، ماذا تفعلين الآن؟
لا شيء
- تريدين مساعدتي بالطهي؟ - يمكنني أنا المساعدة
لا، ابتعدي أنت وجسدك الملوث بالقيء والإسهال عن طعامنا
- تريدين إخباره عن... - لا، لا!
- أعتقد أن عليك ذلك - لا! لا!
- لا أريد التحدث عن هذا - أنا جاد، أنت خطر على الصحة
- اذهبي للغرفة الأخرى - حسناً، تباً!
شكراً، آسفة، وداعاً
وداعاً؟ وداعاً لك أيضاً؟
أعرف أنك كنت تنظفين مؤخرتك
- وهم يعرفون أنني محق - بالضبط
أعتقد أنها أفضل حالاً اليوم
رغم أن الأمور كانت صعبة على (رو) واثقة أنها كانت صعبة عليك أيضاً
افرمي الطماطم
لا بأس أن تغضبي منها
لا أظن هذا سيساعد أحداً
أخالفك الرأي، أظن هذا جيد لك
كيف؟
لست مخطئة بكونك غاضبة منها هذا مؤلم جداً
هذا غير عادل، أنت لا تستحقين هذا
أنا بخير
أنا كذلك
لم أقل إنني لا أصدقك
"(نيت) لم يعرف بما حدث مع (كاسي) و(مادي)"
"لأنه عند ممارسته للتمارين فهو يضبط هاتفه بوضعية الصمت"
"المثير للسخرية أن (نيت) استيقظ ذلك الصباح وهو يشعر بالروعة"
"لأنه بعد صراع لفرض السيطرة ضد والده بعد 18 عاماً..."
"فاز (نيت) أخيراً"
"بدا أنه أمه تتعامل مع الأمر جيداً"
"لكن شقيقه من جانب آخر..."
- لماذا هي سعيدة؟ - "لم يكن كذلك"
"لم يقلقه الـ38 اتصالاً فائتاً من (كاسي)"
"بل أنه ليس هناك اتصال واحد من (مادي)"
"جزء من سبب حب (نيت) لـ(مادي) كثيراً هو لأنها كانت وفية"
"لكن هذا أيضاً ما أخافه بشدة منها"
"إن خانها أحد، فستقضي عليه وهو قد خانها بشدة"
"ولم يكن هناك شك لدى (نيت) حول ما كانت (مادي) ستفعله"
أتعرف عندما يقوم طفل بإطلاق نار في مدرسته
ثم يجرون مقابلة مع أهله ويقول الأهل...
"لم يكن لدينا فكرة، لقد بدا طبيعياً"
والجميع يشاهد ويعتقد أنهم حمقى
- هكذا أشعر، لكن مع (كاسي) - "لم أثق بها أبدأ"
لماذا؟
"لأنها تبدو من النوع الذي قد يضاجع حبيبك"
- أعتقد أنني أريد قتلها - "أفهم شعورك"
لا، أود التخطيط لقتلها وتنفيذ هذا
"أفهم هذا"
جريمة قتل شنيعة، تصدم كل البلاد
"أعتقد أن هذا مفهوم تماماً"
"ماذا عن (نيت)؟"
لدي بضعة أفكار؟
- لا! هذا مظلم - هل أنتما مستعدان للطلب؟
لا
إنها تتحدث على الهاتف أمهلينا بضع دقائق
نفضل ألا يستخدم الزبائن هواتفهم عند الطاولات
- لا، لا، لا - أتفهم موقفك
- سأعود إليكما - حسناً، شكراً
إنها حقيرة، نعم
حسناً، أحبك، حسناً
آسف، لم نرحب ببعضنا بعد لذا، فكرت بتحيتك كما نفعل عادة
آسفة، (مادي) تمر بمحنة ما
- نعم، أفهم ذلك، هذا محرج - نعم
- ماذا نفعل هنا؟ - في موعد غرامي
حقاً؟
لأنك عندما حدثتني هاتفياً جعلتني أشعر أنها حالة طارئة
- حقاً؟ - نعم
لقد طلبتِ مني إلغاء جلسة تدريبي
أعني...
كنت أفكر...
بشأننا وعلاقتنا و...
لدي... اضطراب دماغي
ماذا؟
هذه بقية الجملة
أنا... مرتبك
أعتقد أنه مميت
كنتِ تفكرين كثيراً في علاقتنا لأن لديك اضطراب دماغي مميت؟
نعم، أستمر بالتفكير بزيارات المستشفى
و... ربما علي ترك الدراسة والبقاء في المنزل مع الوقت المتبقي لدي
- ما اسم الاضطراب الدماغي هذا؟ - لا، ستبحث عنه بالإنترنت وتقرأ عنه
- وسأرى تعابير الشفقة عليك - أشعر أنك تكذبين علي
أكذب بشأن اضطراب دماغي مميت؟
هذا مختل
بصراحة، حقيقة أنك تعتقد أنني قد أكذب بشأن أمر فظيع كهذا
يعني أن هناك خطباً كبيراً بعلاقتنا وهذا حرفياً ما حاولت قوله في البداية
لا، في البداية شعرت أنك بدأت بالانفصال عني
ثم فضلت إخباري أن لديك مرضاً دماغياً مميتاً
وأشعر الآن أنك تستغلين شكي كسبب للانفصال عني
هذه خبرتك
لا، أعتقد أن هذه هي الخبرة
- إنها خبرتك عن الخبرة - مرحباً
(كات)، لا تريدين علاقة معي وأنا أفهم هذا
لا بأس، قولي هذا تحلي بالشجاعة لتكوني صادقة
لأن ما تفعلينه الآن يشعرني بالإحباط
عرفت هذا، أنا... لا أصدق هذا
أنت تحاول حرفياً الانفصال عني
لا، أحاول مساعدتك لتقولي ما تريدينه
هل هذا أسلوب تلاعب تعلمته من منتدى عزوبة غير طوعية على موقع (ريديت)
هذه مشكلة الشباب أمثالك
أخبرك بأنني مريضة وأنت تتجاهل تجربتي
نعم، تتجاهل ما أقوله وتخبرني كيف يجب أن أشعر
فقط لأنني لا ألبي توقعاتك
أنت محقة، لم تلبي توقعاتي لأنني توقعت على الأقل أن تكوني صادقة
- أنا صادقة - حسناً
لا أظنك تصدقين هذا، لكن لا يهم لأنني أعتقد أن علينا الانفصال
لم أتوقع هذا
أنا أيضاً
وداعاً
(ليكس)...
عزيزتي، خذيها وأخفيها بين الشجيرات
هل تظنين أنها ستطعن نفسها؟
أختك عاطفية جداً، نعم
- حقاً؟ - بين الشجيرات! اذهبي!
بسرعة!
"في مرحلة ما أثناء كسر الأغصان من شجرة لتمويه دلو من سكاكين المطبخ في شجيرة"
"بدأت (ليكسي) تراودها الشكوك بشأن القيام بمسرحيتها"
هل تعلمين ماذا يجب أن تضعي في المسرحية؟
تلك المرة حيث ضربت (نيت) في الحفلة
لا!
يا إلهي! لا أعرف (كاسي) لا تبلي حسناً
أنا قلقة أنها سترى المسرحية وتصاب بالذعر
نعم، الجميع تتأذى مشاعرهم
- صحيح؟ بعض الناس... - نعم
بعض الناس يجب أن تتأذى مشاعرهم أحياناً
نعم، لأول مرة في حياتي أنا أقوم بشيء لنفسي
تباً! ما الفكرة وراء المسرحية بالضبط؟
لا أعرف، إنها عن مجموعة صديقات
نشأن معاً ثم افترقن مع الوقت
إذاً، إنها تشبه فيلم (ستاند باي مي)
نعم، بالضبط! أحب ذلك الفيلم
No comments yet. Be the first to leave one.