Crime Scene: The Times Square Killer

Crime Scene: The Times Square Killer

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Crime Scene The Times Square Killer S01 WEBRip x264-ION10
Crime Scene The Times Square Killer S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-TEPES
Crime Scene The Times Square Killer S01 1080p NF WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1-TEPES
Crime Scene The Times Square Killer S01 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-TEPES
Crime Scene The Times Square Killer S01 720p HEVC x265-MeGusta
Crime Scene The Times Square Killer S01 720p NF WEBRip x264-GalaxyTV
Crime Scene The Times Square Killer S01 1080p NF WEB-DL HDR HEVC-KHN
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
HEVC
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-12-29
ഡൗൺലോഡുകൾ: 26
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫في الليل، أعظم انعكاس في سماء "نيويورك"‬

‫يأتي من المنطقة المحيطة‬ ‫بـ"تايمز سكوير" و"برودواي".‬

‫الآلاف من الساعين وراء المتعة‬ ‫مثل العث الذي يحوم حول النور.‬

‫هذه المشاهد والأصوات ليست سوى جزء‬

‫من أحد أكثر المناطق المثيرة للدهشة ‬ ‫والمعقّدة في العالم.‬

‫العالم كله منجذب إلى "تايمز سكوير".‬

‫إنهم مفتونون وثملون قليلًا بسبب الأضواء‬

‫وكل الأعمال الاستعراضية…‬

‫"مرحبًا بكم في (تايمز سكوير)"‬

‫…لكن السائحين لا يعرفون‬ ‫ماذا كان هناك قبل 45 عامًا.‬

‫في أواخر السبعينيات،‬

‫كان يُعتبر "تايمز سكوير" شنيعًا.‬

‫كان جو "تايمز سكوير" مشحون جنسيًا.‬

‫كان المشهد بأكمله أمرًا يستحق المشاهدة،‬

‫لأنه كان يشبه وصف "دانتي" للجحيم.‬

‫"بربك، اخرج!"‬

‫كان هناك رجال يتجولون هناك‬

‫إنهم متوحشون بشكل بحت.‬

‫كان الخوف وراء ذلك ملموسًا.‬

‫كان بإمكانك الشعور به.‬

‫ليس من السهل إيجاد نشرة أخبار‬

‫دون الإشارة إلى العنف والقتل هذه الأيام،‬

‫لكن هذا الأسبوع بدأ‬ ‫بداية عنيفة بشكل غير عادي‬

‫هنا في وسط مدينة "مانهاتن".‬

‫كنت في الدائرة العاشرة في "مانهاتن"‬ ‫أغطّي "تايمز سكوير"،‬

‫مجرّد شرطي في دورية.‬

‫كان هذا في ديسمبر من عام 1979،‬

‫وتوقفنا عند إشارة مرور في الشارع 42‬

‫عندما رأينا سيارات الإطفاء‬ ‫متوقفة أمام فندق "ترافيل إن".‬

‫"فندق (ترافيل إن)"‬

‫عندما توقفنا،‬

‫قالوا بحماس،‬

‫"من الأفضل أن تصعد إلى الطابق الرابع."‬

‫كان هناك حريق في الغرفة 417.‬

‫تم إخبار سرية الإنقاذ الأولى‬ ‫أن هناك نزلاء على الأرجح داخل الغرفة.‬

‫لذا، كان لديك رائحة اللحم البشري المحترق‬

‫وكان الدخان كثيفًا.‬

‫زحفوا إلى الغرفة، ولم يتمكنوا من الرؤية.‬

‫لقد رأوا شكل الجثتين على السريرين.‬

‫ذهب أحد رجال الإطفاء‬ ‫للقيام بالإنعاش القلبي الرئوي…‬

‫لكن الجثة لم يكن لديها رأس أو يدين.‬

‫وهذا صدمه طبعًا.‬

‫التفت إليّ الرقيب وقال،‬

‫"ثمة وغد مريض فعل هذا."‬

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"‬

‫"2 ديسمبر، 1979"‬

‫"فندق (ترافيل إن)"‬

‫كان رجال الإطفاء أول من وصلوا‬ ‫إلى مسرح الجريمة في الساعة 9:30 صباحًا.‬

‫كانوا يردّون على بلاغ‬ ‫عن حريق في غرفة فندق في "ويست سايد".‬

‫ووجدوا أكثر مما توقعوا.‬

‫عُثر على امرأتين مقطوعتي الرأس،‬ ‫وأيديهما مقطوعة أيضًا.‬

‫هل بدا أنهما قُتلن مؤخرًا عندما وصلت؟‬

‫سأقول ذلك، أجل، في غضون ساعتين.‬

‫يبدو أن المشتبه به حاول إخفاء آثاره‬

‫بإشعال النار في السريرين.‬

‫حريقان منفصلان، مرتبتان منفصلتان،‬

‫لسريرين منفصلين.‬

‫لكم من الوقت؟‬

‫خمس دقائق كحد أقصى.‬

‫قضيت 31 عامًا ونصف‬ ‫مع قسم شرطة مدينة "نيويورك".‬

‫لن تصدّق الأشياء التي رأيتها.‬

‫ولكي يبرز شيء ما، لا بد أنه سيئ جدًا.‬

‫لا بد أن يكون الأمر مرعبًا جدًا ليبرز،‬

‫وهذه القضية برزت بالفعل.‬

‫كانت غرفة الفندق من الجحيم.‬

‫"العثور على جثتين عديمتي الرأس‬ ‫لامرأتين في فندق"‬

‫رأيت العناوين الرئيسية قبل أن أحصل‬ ‫على المعلومات من شرطة "نيويورك"،‬

‫وأثارت القضية اهتمامي على الفور.‬

‫أنا خبير في جرائم القتل‬ ‫والطب الشرعي ومستشار.‬

‫أنا القائد السابق‬ ‫لقسم جرائم القتل في "برونكس".‬

‫في ذلك الوقت، اتصلت بـ"جيري ماكوين"،‬

‫الرقيب الذي كان مسؤولًا عن التحقيق،‬

‫وقد أخبرني عما لديهم.‬

‫المشكلة المباشرة للمحققين كانت…‬

‫"من هما هاتان الضحيتان؟"‬

‫أول ما تبحث عنها هي بصمات الأصابع،‬

‫لكن في هذه الحالة‬ ‫حُرمت من البصمات لأنه لا تُوجد يدان.‬

‫كان اتجاهنا الأول‬ ‫هو أنه يريد منع تحديد الهوية.‬

‫لهذا السبب اختفت الرؤوس والأيدي.‬

‫لم يكن لدينا شيء آخر.‬

‫لا توجد حافظة أو بطاقة تعريف‬ ‫أو بطاقات هوية.‬

‫ولا تنسوا، إنه عام 1979.‬

‫ليس لدينا كاميرات المراقبة‬ ‫التي لدينا اليوم، اتفقنا؟‬

‫ليس لدينا تقنية الحمض النووي.‬

‫لن تظهر تقنية الحمض النووي‬ ‫قبل سبع سنوات أخرى.‬

‫كان هذا محبط جدًا.‬

‫قال رجال الإطفاء إنهم شعروا أنه حريق سيئ،‬

‫على الأرجح لجذب الانتباه إلى الغرفة‬

‫أكثر من إلحاق أي ضرر.‬

‫في الواقع، قال لي أحد المحققين‬

‫إنه أنظف مسرح جريمة رآه على الإطلاق.‬

‫كان خاليًا تمامًا من الأدلة.‬

‫بقع الدم المتناثر والدماء والبرك والبصمات‬ ‫لم يكن هناك شيء.‬

‫كيف يمكنك أن تقطع رأسي امرأتين،‬

‫وتقطع أيادي امرأتين،‬

‫بدون أن يكون لديك دماء من طرف إلى آخر؟‬

‫رأيت ملابس الضحيتين‬

‫مُكدّسة بشكل منظّم في حوض الاستحمام.‬

‫بدا الأمر غريبًا بالنسبة إليّ في ذلك الوقت.‬

‫هذا القاتل بذل قصارى جهده‬ ‫لتدمير هويات الفتاتين.‬

‫لماذا إذًا قد ترك ملابسهن خلفه؟‬

‫على الأرجح كانت حيلته الموضوعة هناك،‬

‫مثل النار الصغيرة التي أشعلها يوم الأحد.‬

‫إحدى الخادمات في الطابق الرابع‬ ‫اكتشفت الدخان…‬

‫"(توني فارغاس)"‬

‫…يخرج من تحت الباب،‬

‫وحاولت فتح الباب للدخول إلى هناك.‬

‫هل سمع أحدكم صراعًا‬ ‫أو أي ضجيج في تلك الغرفة؟‬

‫قال: "لا تزعجينني." هذا كل شيء.‬

‫هل كانت لافتة "ممنوع الإزعاج"‬ ‫معلّقة طوال الوقت؟‬

‫أجل.‬

‫"مكتب الحجز"‬

‫جاء الجاني في 29 نوفمبر إلى ذلك الفندق،‬

‫ولم يغادر حتى 2 ديسمبر…‬

‫فترة ثلاثة أيام.‬

‫سجّل دخوله بذكاء شديد باسم "كارل ويلسون"‬

‫من "ماريلاند"، "نيو جيرسي"،‬

‫وهو اسم مزيف.‬

‫المرّة الوحيدة التي شوهد فيها‬ ‫كانت عند التسجيل.‬

‫وقفت امرأة خلفه بينما كان يسجّل.‬

‫كان بمفرده، وكانت بمفردها.‬

‫لكن لسبب ما، انتبهت…‬

‫ورسموا له صورة مركبّة من وصفها.‬

‫هذا رسم لشكل الرجل المطلوب للاستجواب.‬

‫إنه أبيض، عمره 35 عامًا، طوله حوالي 155 سم،‬

‫ووزنه 79 كيلو.‬

‫يُقال إن شعره بني، وهو مجفّف.‬

‫قالوا لي إنهم يقصدون أن هذا الرجل‬ ‫دقيق جدًا بشأن مظهره.‬

‫في قضية كهذه، تخوض الشرطة معركة شاقّة‬

‫بسبب وجود الموقع في "تايمز سكوير".‬

‫في ذلك الوقت، كانت الجريمة متفشية‬ ‫بكل وصف لها‬

‫في كل مربّع وفي كل زاوية وفي كل زقاق.‬

‫كان هذا مكانًا يمكن أن يمر فيه أحد‬ ‫دون أن يلاحظه أحد.‬

‫عندما تبحث عن قاتل‬ ‫في ميدان "تايمز سكوير" في السبعينيات،‬

‫فإنك تبحث عن إبرة في كومة قش.‬

‫كان هناك حشد في "تايمز سكوير"‬ ‫أكثر من أي مكان آخر في المدينة.‬

‫كان هناك سيّاح،‬

‫وعدد لا يُحصى من رجال الأعمال…‬

‫أجل يا سيدي، ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟‬ ‫ماذا تحتاج؟‬

‫…والمحتالون ورجال لعبة الثلاث بطاقات.‬

‫ورجال خرجوا لتوهم من سجن جزيرة "رايكرز".‬

‫عندما يمر العالم بأسره،‬

‫قد يكون أي شخص هناك.‬

‫إنه صخب وضجيج لا مثيل لهما‬

‫في أي مكان آخر في هذا البلد.‬

‫قضيت عشريناتي كلها‬

‫في السبعينيات والثمانينيات‬ ‫في "تايمز سكوير".‬

‫كنت الكاتب الذي يغطي الحي لمجلات الرجال.‬

‫لا يوجد على الأرجح تعيين رسمي‬

‫بالتحديد للمساحة التي تكوّن "تايمز سكوير"،‬

‫لكن لأنه في دمي‬ ‫ولأنني قضيت هناك سنوات عديدة…‬

‫"(تايمز سكوير)"‬

‫…بين شارع 42 وشارع 50،‬

‫بين الجادّة الثامنة والجادّة السادسة.‬

‫تلك الأحياء الـ13،‬

‫هذا هو تعريفي لـ"تايمز سكوير".‬

‫"ذا دوس" كان لقبًا في ذلك الوقت.‬

‫كان يُشير إلى الشارع 42 نفسه،‬

‫بين الجادّة سبعة وثمانية،‬ ‫وهذا في الواقع قلب "تايمز سكوير".‬

‫في ذروته، كان مكانًا للاجتماعات،‬ ‫كان مكانًا للترفيه،‬

‫كان جزءًا من المنطقة التجارية المركزية.‬

‫تقريبًا كل خطوط مترو الأنفاق‬ ‫تصل إلى "تايمز سكوير".‬

‫محطّة حافلات هيئة الموانئ‬ ‫تأتي بالناس من "نيو جيرسي"،‬

‫وكذلك الناس من جميع أنحاء البلاد.‬

‫لطالما كانت وجهة بالنسبة إليّ.‬

‫أتذكر المجيء إلى هنا ورؤية إعلان "كامل"‬ ‫حيث ينفخ الرجل دخانًا.‬

‫"(كامل)، دخّن سيجارة حقيقية"‬

‫كان ذلك رائعًا جدًا.‬

‫أعني، كان يبدو أي شيء آخر‬ ‫باهتًا مقارنة بذلك.‬

‫كانت هناك عروض "برودواي"‬ ‫وكانت المسارح مزدحمة،‬

‫وكان ذلك بمثابة عنصر‬ ‫من الوجود في "الغرب المتوحش"،‬

‫حيث لم تكن تعرف ما الذي سيحدث،‬

‫وكنت تذهب إلى هناك‬ ‫لأنك تريد أن تخوض مغامرة.‬

‫كان شارع 42 في " تايمز سكوير"‬ ‫هو مكان تجمّع…‬

‫لكل أنواع الناس. كان الأمر أشبه بالمصرف.‬

‫يأتي كل شيء إلى هناك.‬

‫هناك من كانوا يقيمون في "ذا دوس"‬

‫الذين عاشوا هناك وعملوا هناك،‬

‫واحتفلوا هناك.‬

‫لكن لديك كل هؤلاء الوافدين الجدد،‬ ‫الذين لم يتعلّموا مدى خطورة الشارع.‬

‫وإن لم تكن معتادًا على التواجد في مكان ما‬

‫حيث يوجد الكثير من الناس يصطدمون بك،‬

‫والكثير من الأضواء والموسيقى الصاخبة‬ ‫وكل شيء آخر،‬

‫فإنه من السهل أن تصبح ضحيّة،‬

‫لأنه كان هناك أشخاص سيئون.‬

‫"11 ديسمبر، 1979"‬

‫"بعد مرور تسعة أيام‬ ‫على قتل الفتاتين الغير معروفتين"‬

‫طوال الأسبوعين الماضيين،‬ ‫أخبرناكم عن مطاردة‬

‫الشخص الذي قتل وقطع رأسي‬ ‫امرأتين في فندق في "تايمز سكوير".‬

‫تطلب السلطات من أي شخص‬ ‫لديه معلومات عن هذا الرجل‬

‫الاتصال برقم مميز.‬

‫نشرت وسائل الإعلام صورة مركّبة‬ ‫لمشتبه به مُحتمل…‬

‫لكن في ذلك الوقت،‬ ‫لم يساعد ذلك الرسم في التحقيق.‬

‫لأنه ما من أحد كان يتقدم للشهادة.‬ ‫وهذا محبط.‬

‫اضطرت الشرطة إلى اللجوء إلى أقل الأدلة‬

‫كوسيلة لتعقّب هويات الضحيتين.‬

‫في قسم الشرطة رقم 20،‬

‫رأينا الجثتان المؤسفتان للشابتين.‬

‫بنطال جينز "بونجور" بمقاس "سبعة - ثمانية"،‬

‫حذاء من الجلد اللامع، وسترة حمراء،‬

Crime Scene: The Times Square Killer subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left