ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"اشتعلوا حماسًا يا أصدقائي"
"واسطعوا مع أشعة الشمس"
"غوصوا في أعماق السماء الزرقاء"
"ودعوا الصيف يتكفل بالباقي"
"اشتعلوا حماسًا يا أصدقائي"
"واسطعوا مع أشعة الشمس"
"غوصوا في أعماق السماء الزرقاء"
"ودعوا الصيف يتكفل بالباقي"
"بحر شاسع يفيض بالفرص"
"الصيف هو حبنا"
"سنفي بعهدنا لهذه السماء الصافية"
"الصيف بين أيدينا الآن"
"اشتعلوا حماسًا يا أصدقائي"
"واسطعوا مع أشعة الشمس"
"غوصوا في أعماق السماء الزرقاء"
"ودعوا الصيف يتكفل بالباقي"
"لا تستخفوا بقلوبنا"
"المفعمة بالحيوية"
"انهض وتقدم حتى وإن تعثرت"
"ودع الصيف يتكفل بالباقي"
إليك مكبر الصوت يا "كيتاهارا".
أنا أيضاً؟ حسناً، لنفعلها!
- أجل، غنّ من قلبك. - تبدوان مستمتعين.
"حكاية خرافية تهمس في عالم مزيف"
"مختبئة بين الظلام الدامس"
"أمد يدي للفاكهة المحرمة في أيامي الأخيرة"
"الآن أعرف معنى أغنية الأمل"
"الترس المعطل لن يتوقف مجددًا"
"!مجددًا"
"حتى وإن كنت سأخسر كل شيء"
"!أريد الوصول إليك فحسب"
"محبوس في السماء وراء الأفق، أدعو بأجنحة ممزقة"
"بالتأكيد"
"!لأننا عزفنا قسم النغمات المتعاقبة معًا"
"إن كانت الحياة تلمع لإيقاع النجوم الرنانة فقط"
"سأقدم كل شيء"
"إلى أن يفرقنا الموت"
"!نخبكم"
!نحن آسفون
- كبرت جداً يا "إيوري"، هل مضت 10 سنوات؟ - "(كيتاهارا إيوري)، 20 عاماً"
نعم، مضت هذه المدة فعلاً.
إننا عائلة الآن، لا داعي لأن تكون مهذباً.
أجل، أفهم.
لم تفهم!
متجر غوص، "غراند بلو"
ما رأيك؟ أليس رائعاً؟
سأذهب لصف السيارة، ألق نظرة حول المكان.
حسناً.
بما أنني سأبدأ الجامعة قريباً، قررت العيش مع عمي.
لم أزر هذه المدينة الشاطئية منذ عشر سنوات.
صوت أمواج البحر وأشعة الشمس الحارقة...
"إيوري"! أين أنت؟
هنا، أنا قادم!
لقد رأيتها من قبل في مكان ما.
أتساءل أي نوعية من الناس سأقابل.
في هذه البيئة الجديدة...
الخارج! أمان!
أجل، أجل، أجل!
أي نوعية من الناس سأقابل؟
أجل، أجل، أجل!
- أين الحياة الجديدة التي تمنيتها... - "إيوري".
مرحباً بك في متجري.
عمي! ما هذا الشيء الغريب؟
أجل، دائماً يقول لي الناس
إن هذا المئزر لا يناسبني.
- لا أقصد هذا! - كلا؟
أنا أقصد هذا!
لقد أخرجه!
هذا يحدث دائماً.
سأعود إلى منزل والديّ.
أيشعر بالحنين إلى الوطن؟
من هذا؟
ابن أخي الذي يدرس بجامعة "إيزو".
ابن أخيك يدرس في جامعة "إيزو"؟
هذا يعني يا "توكيتا"...
أجل يا "كوتوبوكي".
هذه فرصتنا للحصول على عضو جديد!
لماذا يوجد منحرفون في المتجر؟
انتظر أيها المستجد!
هل سيلحقان بي إلى الخارج؟
مهلاً أيها المستجد! لماذا تهرب؟
بالطبع سأهرب!
أنت! أنت فتى خجول، أليس كذلك؟
أتدركان كيف تبدوان الآن؟
هذا لا يهم!
بل يهم!
على أية حال، أصغ إلينا فحسب!
لا!
مرحباً بعودتك يا "إيوري"، هل تغلبت على حنينك إلى الوطن؟
على كل حال، كل الفتية يجب أن يتركوا والديهم يوماً ما.
لا عليك، ستعتاد الأمر قريباً.
لماذا تفترضون أنني مصاب بالحنين إلى الوطن؟
- هل نحن مخطئون؟ - أنتم مخطئون!
لقد هربت لأنكم كنتم تقيمون مهرجان عراة!
أتظننا نتخذ هذا الملبس لأننا نحبه؟
أليس هذا هو السبب؟
- لن أنكر ذلك. - منحرف!
كنا نلعب "حجر ورقة مقص" لنحدد من منا سيجهز الأنابيب.
- الأنابيب؟ - إنها جزء من معدات الغوص.
فهمت.
كنا نلعب "حجر ورقة مقص" لتحديد ذلك.
- إذاً؟ - ما قصدك؟
ما علاقة ذلك بتعريكم؟
أمر عادي أن تتعرى في هذه اللعبة.
ألا تعرفان طريقة أخرى للعب "حجر ورقة مقص"؟
أنا "كوتوبوكي ريوجيرو".
طالب هندسة ميكانيكية في جامعة "إيزو"، السنة الثالثة.
أنا "كيتاهارا إيوري"، إننا في التخصص نفسه.
حقاً؟
يسعدني أن ينضم إلى نادينا زميل من نفس قسمي.
لم أقل إنني سأنضم للنادي.
أرى هذا في عينيك.
حقاً؟
هل أنت مهتم بالغوص؟
- أجل. - حقاً؟
لكنني لا أنوي ممارسته.
لماذا؟ ألا تريد تجربته؟
لا أجيد السباحة.
إنك لا تجيد اليابانية، صحيح؟
ماذا تقصد؟
سألتك عما إن كنت "تريد" أن تمارسه
ولكن إجابتك هي ما إن كنت "تستطيع" ذلك.
ولكن كيف لك أن تغوص إن كنت لا تجيد السباحة؟
ستحل هذه المشكلة نفسها.
ماذا؟ تحل نفسها؟
إن حصرت اختياراتك على ما تعرفه فقط، فلن تصل إلى شيء أبداً.
المهم هو ما إن كنت مهتماً بعمل الشيء أو لا.
شكراً لك على الغوص التجريبي.
سأترك أنابيب الأكسجين هنا.
شكراً.
مرحباً بك يا "إيوري"!
أجل، يسرني لقاؤك!
يسرك لقائي؟
هل نسيتني؟
كيف لك أن تنسى ابنة عمك؟ هذا قاسٍ.
آسف، لم أتعرف عليك.
مضت عشر سنوات.
- هل قابلت "تشيسا"؟ - لا، ليس بعد.
ستتفاجأ حين تراها، لقد أصبحت ظريفة جداً.
كنا نغوص معاً قبل قليل.
أتقصدين...
- هل ستنضم إلى نادي "توكيتا"؟ - لا.
ألا تحب الغوص؟
لا أكرهه، ولكن...
لماذا إذاً؟
لقد تخرجت من مدرسة ثانوية للبنين.
لذلك أريد إبعاد نفسي.
إبعاد نفسك؟ عم؟
في الواقع...
من أجواء مدارس البنين الثانوية هذه!
لقد عدت.
شكراً على التنظيف.
ارتد بعض الملابس رجاءً.
اعتنوا بـ"إيوري" من فضلكم!
مفهوم!
اليوم حفل الترحيب بك!
مهلاً!
لا أريد الانضمام إلى ناديك، كما أنني...
لا تقل المزيد!
- اسمع يا "إيوري"... - ما الأمر؟
أنت دائماً ما ترفض الأشياء قبل تجربتها.
هذا غير صحيح.
بل صحيح، تتذمر من أشياء لم تجربها قط.
هذا ليس جيداً.
لقد استنكرت الركض إلى الخارج عارياً دون أن تجربه!
أنا المحق في هذا!
اشرب هذا فحسب، سنبدأ معك بلعبة "حجر ورقة مقص" دون ملابس.
التجربة هي كل شيء.
هذه تجارب لا أحتاج إليها!
لا توجد تجارب عديمة النفع.
صدقني، جرب فحسب.
أنا أرفض.
- ألا يمكنك أن تقوم باستثناء؟ - لن تخسر شيئاً!
لن أفعلها! لن أنخرط معكم في هذا العبث!
- كان ذلك "إيوري"، صحيح؟ - "(تشيسا كوتيغاوا)، 20 عاماً"
مضت عشر سنوات.
لا تستطيعون أن تغلبوني!
أحسنت يا "إيوري"!
لقد هزمت ثلاثة فتية، أنا منبهر!
ليهزمني أحدكم! أريد التباهي بعضوي الكبير!
- انظروا من الذي يتكلم! - لابد أنه بحجم عود أسنان!
أروني ما عندكم، لن أخلع سروالي...
"تشيسا"، مرحباً بعودتك.
لقد عدت.
مرحباً، لم أرك منذ زمن يا "تشيسا".
أتتذكرينني؟
يجب أن نتخلص من هذه الآن.
يدي ليست قذرة لهذه الدرجة!
لم أتصور أبداً أن تصير بهذا الغباء حين تكبر.
هذا ليس صحيحاً!
لماذا يحدث هذا؟
أنت ابن عم "تشيسا"، صحيح؟
أنت محظوظ جداً لأنك تعيش مع ابنة عمك الجميلة.
لقد أساءت معاملتي جداً للتو.
ولكن لا بأس، لأن "ناناكا" تعيش معي في المنزل نفسه!
انس الأمر الآن يا "إيوري".
ما قصدك؟
"ناناكا" تخفي الأمر، والطرف الآخر ما زال يجهل هذا ولكن...
إنها واقعة في حب أختها.
ما الذي حدث في السنوات العشر الماضية؟
No comments yet. Be the first to leave one.