ആദ്യത്തെ 183 വരികൾ.
- ألديك أية فروض مدرسية لنهاية الأسبوع؟ - القليل.
لم لا تشرع في أدائها الليلة.
لكننا ما زلنا يوم الجمعة.
أعلم، لكن إن أنجزتها الليلة، فلن يكون عليك القلق بشأنها.
أنا لست قلقا.
مرحبا. ما الذي ستفعلانه الليلة؟
- سينجز "جيك" فروضه المدرسية. - لماذا؟
ما زلنا يوم الجمعة.
دعني أخبرك بأمر عن عمك "تشارلي".
كان طالبا مهملا.
كان دوما يؤخر أداء فروضه حتى آخر لحظة،
وكانت درجاته تعكس هذا الأمر.
يبدو لي أنه يبلي جيدا الآن.
أحضر كتبك.
تركت كتبي لدى أمي.
حسنا. سأتصل بها وأطلب منها أن تحضرها.
حسنا. إنها في حقيبتي.
اذهب وأحضرها.
حسنا. لا تنتظرني.
- أنت واثق للغاية؟ - أجل.
لهذا قلت، "لا تنتظرني."
ألم تلتق هذه الفتاة منذ بضعة أيام فحسب؟
أجل. لذا الليلة هي الليلة المنشودة. كما تعلم، قاعدة الثلاثة أيام.
تلك قاعدة المواعيد الثلاثة.
ثلاثة مواعيد؟ هذا هراء.
حسنا. إن كنت ستحضرها إلى هنا، فرجاء افعل ذلك بسرية.
لا تقلق. تكون الليلة الأولى دوما في منزلها.
أهذه قاعدة أخرى؟
كلا. هذه مجاملة معتادة.
تكون النساء أكثر راحة واسترخاء في منازلهن.
علاوة على أنها بمجرد أن تغفو، يمكنني الرحيل.
هذا جميل. من المؤسف أنك لا تعمل في "هولمارك".
أجل، أراهن أن هؤلاء الأشخاص يمارسون الجنس بكثرة.
- طابت ليلتك يا صديقي. - طابت ليلتك.
ماذا حدث لقطعي الدجاج؟
ماذا تعني؟ لقد أكلتها.
والآن، كف عن المماطلة وأنجز فروضك.
ماذا تعني كلمة "مماطلة"؟
إنها تعني تأجيل أمور عليك أدائها.
أيمكنك استخدامها في جملة؟
لقد فعلت ذلك للتو.
أجل.
هل أخبرتك أن هناك حشرة دخلت في أذني اليوم؟
"تشارلي"؟
- هل أنت نائم؟ - ماذا؟ كلا.
كلا. وأنت؟
اسمع، علي النهوض باكرا غدا، لذا...
- أتريدينني أن أغادر؟ - ألديك مانع بذلك؟
كلا، لا بأس لدي في الحالتين. البقاء أو الرحيل.
حسنا.
إذن سأغادر؟
شكرا، أنت تراعي مشاعر الآخرين.
أتعلمين،
أنا في الواقع أفضل الاستيقاظ في فراشي.
إنها عادة شخصية لدي.
- أنت لا تمانعين بذلك، صحيح؟ - إطلاقا.
هذا جيد.
إذن سار هذا على نحو جيد لكلا الطرفين؟
كان الأمر مذهلا. سيكون علينا تكراره مجددا في وقت ما.
بالتأكيد.
لكن ليس الليلة؟
كلا.
حسنا. سأتصل بك.
سيكون ربما من الأسهل إن اتصلت أنا بك.
بالطبع. لا يهم. أنا أتصل بك، أو أنت تتصلين بي.
سأتصل أنا بك.
هذا جيد.
- إذن أظن أنني سأخرج بنفسي. - حسنا.
"شيري"، هل أنت نائمة؟
أخيرا.
- كيف كانت المدرسة هذا الأسبوع؟ - لا بأس بها.
- ألديك أية فروض مدرسية نهاية هذا الأسبوع؟ - كلا.
- حقا؟ - حسنا، أجل.
"جيك"، هل علينا خوض هذا النقاش كل جمعة؟
أفضل ألا نخوضه.
بطاطا مقلية ملتوية.
عندما كنت في سنك، لم يكن لدينا حتى بطاطا مقلية ملتوية.
كان علينا أن نكتفي إما بالبطاطا المستوية أو المجعدة.
ماذا؟
أحاول فقط إلهائك ريثما أسرق البطاطا من طبقك.
لا تكن أنانيا يا "جيك". دعه يأخذ واحدة.
إذن، أليس لديك موعد الليلة؟
ارتأيت أن أتسكع معكما اليوم.
ماذا عن تلك الفتاة التي تواعدها؟
"شيري"؟ أنا أتروى في الأمر.
حقا؟ أتعني بوتيرة متمهلة
أم كما لو أنك متأخر تنمويا؟
يا لك من ذكي. تبا لك.
كما ترى يا "آلان"، معظم النساء الجميلات
اعتدن أن يطاردهن الرجال طوال الوقت.
إنهن يتوقعن ذلك.
هلا تضع المزيد من الكاتشب عليها يا صاح؟
لكن إن تراجعت وبقيت هادئا، ستأتي النساء إليك.
ليس أنت تحديدا، لكنك فهمت نظريتي.
أجل، أنا لست غبيا. لكنني فقط منفر جسديا
ومكروه بطبيعتي.
لا تتجادل معي. أنا أحاول تعليمك شيئا هنا.
وافقت أن تأخذ واحدة فقط.
"جيك"، إن كنت أنهيت عشاءك،
فلم لا تشرع في أداء فروضك.
لا أزال جائعا. لقد أكل البطاطا في طبقي.
يمكنك تناول بعض المثلجات بعد أن تنهي فروضك.
أليست هذه مماطلة؟
اذهب.
رباه، هذا الفتى يحمي طبقه كسجين بذراع واحدة، أليس كذلك؟
مرحبا؟ مرحبا يا "شيري".
كيف الحال؟
الليلة؟ كلا، أنا آسف، لا أستطيع. لدي خطط أخرى بالفعل.
ماذا عن ليلة غد؟
لديك خطط.
حسنا. يوم الأحد؟
الاثنين؟
ماذا عن الثلاثاء؟
أتعلمين أمرا؟ أنا أنظر إلى الشهر الخطأ في مفكرتي،
لا مشكلة في أن آتيك الليلة.
ما رأيك لو أتيت لأقلك في الـ٨؟
حسنا، سأقابلك في الـ٧.
ماذا عن مطعم "أنطونيو"؟
مطعم "أوك روم" إذن.
إلى اللقاء.
ماذا حدث للتو؟
كنت تتروى في الأمر.
- هل كل شيء على ما يرام؟ - كلا، كان رائعا يا "ستيفان". شكرا لك.
تسرني رؤيتك دوما.
أعجبني أنا أيضا.
لا بد أنك زبونة اعتيادية هنا إذن.
أجل، الطعام رائع، وأنا أجلب لهم الكثير من الزبائن.
بالحديث عن الأمر، لقد تأخر الوقت نوعا ما.
- لدي اجتماع باكرا غدا. - حسنا. سأطلب الحساب.
في الواقع، لقد توليت الأمر بالفعل.
- متى؟ - عندما كنت في حمام الفتيان.
هذا ليس لائقا.
لا، لا بأس. أنا طلبت الخروج معك. الأمر ليس مهما.
كلا، لا يجدر بك تسميته "حمام الفتيان".
- آسفة. - لقد سامحتك.
إذن يمكننا الرحيل.
إن لم يكن لديك مانع، أود الذهاب إلى منزلي.
عظيم. سأتبعك.
لا أعتقد ذلك يا "تشارلي". أنا متعبة نوعا ما.
حسنا. ما رأيك بهذا؟
سأوصلك إلى المنزل، وأحملك إلى الأعلى، وأضعك في الفراش،
وأقبلك متمنيا لك ليلة سعيدة، وبينما تغطين في النوم
سألعق جسدك من قمة رأسك إلى أخمص قدميك.
بقدر جمال تلك الفكرة، إلا أنني سيكون علي تأجيلها.
حسنا. أجل، أظن أن الوقت تأخر نوعا ما.
- إنها الـ٩ تقريبا. - شكرا على تفهمك.
- بالطبع. نحن على وفاق، صحيح؟ - أجل.
- هل قلت شيئا أثار استياءك؟ - كلا.
- هل أنت غاضبة مني؟ - كلا.
- أتعدينني؟ - أجل.
هل أبدو كفتاة كبيرة عجوز؟
لم لم تنجز هذا الجزء؟
هذه درجات إضافية. ليس عليك تأديته.
لم لا تنجزه على أية حال؟
لأنني لست مضطرا لذلك.
إنه يظهر أنك مستعد لبذل مجهود إضافي.
لكنني لست مستعدا لذلك.
- أنجزه على أية حال. - لماذا؟
"جيك"، إن صرفت وقتا في إنجاز فروضك
بقدر ما تقضيه في الجدال بشأنها، لكنا انتهينا الآن.
أنا انتهيت. هذه درجات إضافية.
- مرحبا. - مرحبا.
عدت إلى المنزل باكرا.
"آلان"، إن كان لديك ما تقوله، فلم لا تقوله وحسب؟
هل عدت إلى المنزل باكرا؟
أجل، هذا ذكاء منك. استمر في الضغط علي.
- هل رأيت ذلك؟ - أجل، لقد أخذ مثلجاتي.
مرحبا أيها الجار.
مرحبا يا "روز".
ألم تتناول التحلية برفقة "شيري"؟
كيف عرفت أنني كنت برفقتها؟
"تشارلي"، لا تزال لا تفهمني، أليس كذلك؟
إذن، أتود الحديث عن الأمر؟
كلا.
كان عليها النهوض باكرا على الأرجح، كما قالت.
على الأرجح.
ما لم يكن موعدها الفعلي بدأ لاحقا،
ولم ترغب في تناول الطعام بمفردها فحسب.
ماذا؟
بربك يا "تشارلي". لديها موعدان.
أنت اخترعته عمليا.
كلا، لم تكن لتفعل ذلك بي. لم قد تفعل ذلك بي؟
هل فعلت هذا بي؟ لقد فعلت هذا بي، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.