Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 7

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Curb Your Enthusiasm:S07 1080p AMZN WEBRip DD5 1 x264-herkz
Curb Your Enthusiasm:S07 720p AMZN WEBRip DD5 1 x264-herkz
Curb Your Enthusiasm:S07 1080p AMZN WEBRip DD5 1 x265-Kip
Curb Your Enthusiasm:S07 COMPLETE WEBRip
Curb Your Enthusiasm:S07 DVDRip
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
1080
x265
x264
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-30
ഡൗൺലോഡുകൾ: 395
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أخيراً‬

‫شكراً‬

‫على الرحب والسعة‬

‫- أليس لذيذ اً؟‬ ‫- (لاري)! وكأنك أفرغت فيه مرشة الملح!‬

‫- إنه مالح جداً، مالح جداً!‬ ‫- حسناً، إنه مالح جداً، آسف‬

‫أيمكنك رفع درجة الحرارة أكثر بالمناسبة؟‬

‫- إنها مناسبة‬ ‫- مناسبة؟‬

‫أجل، ٢٣ درجة مئوية مناسبة‬

‫لا يمكنني النوم في الغرفة ليلاً‬ ‫لشدة الحر، صدقاً‬

‫- أية درجة حرارة تفضل؟‬ ‫- ٢٠ درجة‬

‫٢٠؟! هذا هراء خاص بالبيض،(إل دي)‬

‫- يحب السود الشعور بالدفء ليلاً‬ ‫- ساومي على الأقل‬

‫- لا، لا، ٢٤ تناسبني‬ ‫- سأستدعي (ليون) لمعرفة رأيه، (ليون)!‬

‫- سيعلمك بأن هذا ما يروقنا‬ ‫- (ليون)، تعال! حسناً‬

‫أعجز عن النوم لأن الجو حار ليلاً‬ ‫أريد النوم في ظل ٢٠ درجة‬

‫وتريد النوم في ظل ٢٠‬ ‫لنستقر على ٢٢‬

‫لا، انسَ الأمر،‬ ‫أنت صديقي (لاري) ولكن ٢٢؟ تباً‬

‫- لمَ لا تنام خارجاً؟‬ ‫- حسناً!‬

‫- أنا أفضّل ٢٧ درجة‬ ‫- أترى؟ أخبرتك!‬

‫- ٢٧ درجتي المفضلة‬ ‫- وأردت ٢٠ درجة‬

‫- قال "٢٠"! لا أصدقك‬ ‫- قلت "كأننا ننام في ثلاجة"‬

‫يا إلهي!‬ ‫درجة الحرارة في الفنادق دائماً ٢٠‬

‫- إن اصطحبنا امرأة إلى فندق...‬ ‫- هل تفهم قصدي؟‬

‫يجب تحميتها بسبب البرد‬

‫الآن، احرصا على إنجاز فروضكما‬ ‫قبل مشاهدة التلفاز‬

‫- مرحباً (لاري)‬ ‫- مرحباً!‬

‫سجلت بعض البرامج لا تمحواها...‬ ‫يمحوان كل برنامجي‬

‫أتعلم (لاري)؟ حصلت سرقة أخرى‬ ‫في الحي، كنت أكلم الجيران‬

‫- إنها الثالثة هذا الشهر؟‬ ‫- لمَ كنت تكلمين الجيران؟‬

‫- أتوا إلي وأطلعوني على ما يجري‬ ‫- لا داعي للتكلم مع الجيران‬

‫ولكن حصلت سرقة‬

‫أفضّل اللصوص على الجيران‬ ‫لأنهم لا يتطفلون‬

‫- عم ّ تتكلم؟‬ ‫- الجيران يريدون وقتك‬

‫أما اللصوص فيريدون أغراضك‬

‫أفضّل منحهم أغراضي على وقتي‬

‫أقال الطبيب شيئاً بشأن خزعة (لوريتا)؟‬

‫لا، قال إن النتائج خلال يومين‬

‫أولاً كنت قلقة ولكن مهما كانت النتيجة،‬ ‫ستكون بجانب (لوريتا)‬

‫قد تسوء الأمور (لاري)‬ ‫ولكنك موجود لتمسك بيدها‬

‫إن كان عليها الخضوع لعلاج كيميائي‬ ‫يجعلها تفقد شعرها وتتقيأ، ستكون بجانبها‬

‫شكراً، (لاري)‬

‫٢٤ درجة؟ أحترق في تلك الغرفة ليلاً‬ ‫كأنني (سندريلا) هناك‬

‫- (سندريلا)؟ ماذا تقصد؟‬ ‫- ألم تشاهد قط قصة (سندريلا) الخرافية؟‬

‫لا، أعرف (سندريلا) ولكن أي جانب‬ ‫من (سندريلا)؟ ماذا تقصد؟‬

‫- أيّ جانب ظننتني أقصده؟‬ ‫- لا أعرف، الحذاء‬

‫- تتعرض لتسلّط زوجة أبيها!‬ ‫- زوجة الأب الشريرة! تقارنها بها‬

‫- أقارن نفسي!‬ ‫- لا تغضب علي‬

‫- أنت غبي جداً‬ ‫- لا تغضب علي‬

‫- إذاً هكذا هو الوضع‬ ‫- تماماً، هكذا هو الوضع‬

‫- هذا مريع‬ ‫- أتعرف ما الجزء الأسوأ؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ننتظر نتائج هذ الخزعة‬

‫أمامي ٢٤ ساعة لإنهاء العلاقة‬ ‫قبل صدور النتائج‬

‫أجل،‬ ‫لا يمكنك الانفصال عن شخص مصاب بالسرطان‬

‫عليك الانفصال عنها قبل‬ ‫أن تصدر نتائج الفحوصات‬

‫- رباه، سيكون الأمر صعباً‬ ‫- لماذا؟ ما أهمية ذلك؟‬

‫ماذا تقصد؟ على العائلة كلها‬ ‫مغادرة المنزل، إنه أمر هام‬

‫- ليس هاماً‬ ‫- أفضّل أن أكون مكانها في أية لحظة‬

‫لا،‬ ‫مقرر الانفصال هو الذي يكون مسيطراً‬

‫على شخص توقيع اتفاق‬ ‫ما قبل الانفصال قبل أن يتواعدا‬

‫إذا كل علاقة ستنتهي في مرحلة معيّنة‬ ‫علينا فقط إرسال نص لإتمام الاتفاق‬

‫"إن رأيت كلمة "مشمش"‬ ‫فهي تعني أن العلاقة انتهت"‬

‫حسناً، نظرياً ماذا لو كان أحدكما‬ ‫يأكل حبة مشمش حينها؟‬

‫- أيمكنني إخبارك أمراً عن المشمش؟‬ ‫- ماذا؟ ماذا؟‬

‫- حبة من أصل ٣٠ هي جيدة‬ ‫- حسناً‬

‫إنها فاكهة ذات نسبة متدنية‬ ‫إنها جافة دائماً...‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- مرحباً (لار)‬ ‫- مرحباً، مرحباً‬

‫أتريد المشاركة في حفلة عشاء الليلة؟‬

‫- الليلة؟‬ ‫- أجل‬

‫- أنت تحب طهوي‬ ‫- أليس الوقت متأخراً لتوجيه الدعوة‬

‫- لكنها تظل دعوة‬ ‫- مَن سيأتي؟‬

‫- لا داعي لأن تعرف‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫- لأن ذلك لا يجوز‬ ‫- ماذا تقصدين؟ ما الذي لا يجوز؟‬

‫يقضي التقليد الاجتماعي بألاّ نسأل‬ ‫عمّن سيحضر حفلة العشاء، هذا لا يجوز‬

‫- يا لأهمية ذلك، لمَ لا يجوز؟‬ ‫- لأنه لا يجوز! أجهل مصدر التقليد‬

‫- لمَ تتبعينه بشكل أعمى؟‬ ‫- يجب أن تكون سعيداً لذلك‬

‫لأنني لو أعلمت الناس بقدومك، قد لا يأتون‬

‫ربما لذا لا يخبر الناس‬ ‫لن يأتي أحد إن عرفت أسماء الضيوف‬

‫لمَ إقامة ذلك في البدء‬ ‫إن لم يرد الناس التواجد مع بعضهم؟‬

‫- لا أظنه السبب، لا يجوز ذلك فحسب‬ ‫- ما الجانب السلبي من إخباري؟‬

‫ليس هناك جانب سلبي‬ ‫ولكن لا داعي لأن تعرف‬

‫- مَن سيأتي الليلة؟‬ ‫- إياك أن تخبره‬

‫- مَن سيأتي؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫لمَ بدأت تجادلها بشأن ذلك؟‬ ‫هذا سؤالي‬

‫- أية ساعة؟‬ ‫- السابعة والنصف‬

‫- عليك القيام بأمر ما، أنجزه‬ ‫- ليس الآن، ربما الليلة‬

‫- حسناً‬ ‫- شكراً، أراكما لاحقاً‬

‫أتوق إلى رؤيتك!‬

‫- اعتني بنفسك، حسناً؟‬ ‫- شكراً أيها الطبيب‬

‫على الرحب والسعة‬

‫ما زلنا لا نعرف شيئاً‬

‫تباً! نسيت إطعام السمك مجدداً‬ ‫إطعام السمك مسؤولية كبيرة‬

‫ليس ممتعاً، فكّر في الأمر‬ ‫أكون خارجاً وعليّ العودة لإطعام السمك‬

‫- جدياً، من يأبه؟‬ ‫- سيد (دايفيد)، أريد مكالمتك عن حبيبتك‬

‫ليست حيوانات أليفة ولكن يجب الاهتمام‬ ‫بها كحيوان أليف بدون تلقي شيء بالمقابل‬

‫- هل يفترض أن تكون مشاهدتها آسرة؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- أيمكنني مكالمتك عن (لوريتا)؟‬ ‫- ما رأيك؟‬

‫أتظن... أتظن أنها مصابة بالسرطان؟‬

‫لا أستطيع التكهن الآن‬ ‫استأصلنا خزعة في المستشفى...‬

‫دعني أطرح سؤالاً، لو كان عليك‬ ‫المراهنة في (فيغاس) على ذلك‬

‫- أكنت لتراهن على السرطان أو ضده؟‬ ‫- لا أستطيع المشاركة بلعبة الأرقام‬

‫- حتماً لديك فكرة‬ ‫- لا‬

‫- لا تملك أدنى فكرة‬ ‫- لا أملك أدنى فكرة‬

‫ما هذا؟‬ ‫إنه موجود منذ فترة‬

‫إنه مجرد ورم جلدي، ضع عليه مرهماً‬

‫لكن... انتظر لحظة،‬ ‫سأدوّن لك وصفة طبية‬

‫سأصف لك الـ(زيتاروماكس)‬ ‫و(تيلينول) مع الكوديين‬

‫الـ(تيلينول) معدّ لمعالجة الألم‬ ‫خلال بضعة أيام أو أيّ يوم‬

‫سنحصل على نتائج الخزعة‬ ‫وستساعدنا على تحديد الخطوة التالية‬

‫لكنني أريدك الآن أن تهدأ و...‬ ‫ما الخطب؟‬

‫فتحت الثلاجة بدون أن تسأل؟‬

‫- سكببت لنفسي الليموناضة فحسب‬ ‫- فاجأني كونك لم تسأل‬

‫- فاجأني كونك لم تقدمها لي‬ ‫- كنت على وشك أن أقدمها لك‬

‫- لا أظنك كنت ستقدمها لي‬ ‫- كونك لم تقدمها قبل الآن‬

‫إنه لأمر غير اعتيادي أن تفتح‬ ‫ثلاجة شخص بدون أن تسأله‬

‫أعرف حين سيقدم شخص لي الليموناضة‬ ‫ولم تكن ستقدمها لي‬

‫بل كنت ستشتكي لي حيال كونك تقتني أسماكاً‬

‫- اقتناء الأسماك صعب‬ ‫- لمَ هذه أولوية؟ حبيبتك مريضة‬

‫لم أقل إنها أولوية بل إنه يجب إطعامها‬ ‫وهذا أمر عليّ التفكير فيه‬

‫ليس عليك التفكير فيه‬ ‫بل في المرأة المريضة في الطابق العلوي‬

‫أفكر فيها ولكن لمَ لم تسأل؟‬

‫أأنت نيّق بحيث لا تستطيع القول‬

‫- لست نيّقاً‬ ‫- "أيمكنني الحصول على كوب ماء؟"‬

‫"أيمكنني الحصول على فطيرة؟"‬ ‫لا يهم إن كانت سمكة تونة‬

‫- بل يهم ذلك‬ ‫- أتريده هذه؟ خذها‬

‫إن أتى ناقل أثاث خلال يوم حار‬ ‫لا تعرض عليه سمكة تونة‬

‫- أتريد هذه الإجاصة؟‬ ‫- لا تعاملني بتنازل مع إجاصتك الصغيرة‬

‫لست مَن يواجه مشكلة هنا‬ ‫أنت مَن يواجهها يا صديقي‬

‫- أجل، حسناً‬ ‫- نعم، حسناً‬

‫- مرحباً دكتور (شايفر)‬ ‫- مرحباً‬

‫- أرأيت؟ أرأيت ذلك الرجل؟‬ ‫- ما المسألة؟‬

‫- يفتح ثلاجتي، لا يفعل المرء ذلك‬ ‫- ماذا أخذ؟‬

‫- الليموناضة‬ ‫- أخذ السوائل مسموح به‬

‫- لا أظن أنه يجدر بالناس فتح ثلاجتي‬ ‫- ما هذه القاعدة الغبية؟‬

‫- ماذا تقصد؟ لا أفتح ثلاجات الآخرين‬ ‫- يمكنك فتح ثلاجتي‬

‫- لا أفتح ثلاجتك‬ ‫- أنت ضيف مرحّب به‬

‫- كيف حال أختك بالمناسبة؟‬ ‫- (بام بام)؟‬

‫- أجل‬ ‫- شكراً على السؤال، إنها بحال أفضل‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، يسرني كوننا أخرجناها من المصح‬

‫- هذا جيد‬ ‫- أنا متحمس‬

‫إن كان بوسعي القيام بأمر ما، أعلمني‬

‫- أتعلم؟ هناك أمر يمكنك فعله‬ ‫- ماذا؟‬

‫أجل، يمكنك زيارتها اليوم عند الواحدة‬

‫- زيارتها؟‬ ‫- أجل‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- لم تعنِ كلامك؟‬

‫- طبعاً لا!‬ ‫- لمَ قلته إذاً؟‬

‫كانت مبادرة جوفاء، مجرد كلام قلته‬

‫احزر ماذا،‬ ‫قلت ذلك، كن هناك عند الواحدة‬

‫ولكن حين تدخل المنزل‬ ‫انظر إلى حذائها قبل أن تناديك باسمها‬

‫لا تنظر إلى عينيها، ستودّ رؤيتك‬

‫رباه! أجهل كيف تأخذ‬ ‫تصريحاً كهذا على محمل الجد‬

‫لكنك قلته وستلتزم به،‬ ‫امنحها شعوراً أفضل‬

‫حسناً، أراك في منزل (جيف) الليلة‬

‫ماذا يجري في منزل (جيف)؟‬

‫إنه يقيم حفلة عشاء‬

‫- أظن أنني لم أكن مدعواً‬ ‫- لا أصدق ذلك‬

‫تأكد قبل أن تسأل شخصاً‬ ‫إن كنت ستراه الليلة من أنه مدعو‬

‫- افترضت أنك ذاهب‬ ‫- لا تفترض شيئاً‬

‫لو أخبراني من سيحضر الحفلة‬ ‫لعرفت ولما سألتك‬

‫- لكنهما رفضا إخباري‬ ‫- لا تعود إليك معرفة مَن سيحضر الحفلة‬

‫أريدك فقط أن ترفّه عن أختي لساعتين‬ ‫ثم يمكنك حضور حفلتك‬

‫- يُستحسن ألاّ تكون خطرة‬ ‫- كن موجوداً عند الواحدة‬

‫سأذهب!‬ ‫عليّ الجلوس في غرفة مع تلك المجنونة؟‬

‫- تبدين رائعة‬ ‫- فعلاً‬

‫شكراً، شكراً (جيف)،‬ ‫أقدّر جهدك (لاري)‬

‫- لا جهد‬ ‫- لا، لم يتطلب الأمر جهداً‬

‫- لا جهد‬ ‫- حسناً، إذاً كلنا سعداء‬

‫أجل‬

‫إذاً ما الجديد؟ إذاً ماذا يحصل؟‬

‫- احزرا مَن طلب من (مارتي) أن يصمت‬ ‫- أستسلم‬

‫- مَن؟‬ ‫- ألم يخبركما؟‬

‫- لا، لا‬ ‫- بربكما، إنها ممثلة رائعة‬

‫- (أنجلينا جولي)‬ ‫- لا! تفهمان قصدي، إنها ممثلة‬

‫- مَن؟ مَن؟‬ ‫- طلبت من (مارتي) أن تصمت‬

‫- (نيكول كيدمان)؟‬ ‫- لا!‬

‫- (جوليا روبرتس)؟‬ ‫- لا! إنها متعددة المواهب‬

‫- أعرف! (هانا مونتانا)!‬ ‫- لا! لا تحاول حتى!‬

‫- أحاول، آل (كارداشيان)!‬ ‫- ماذا؟ لا! تعرف مَن هي‬

‫- ألديك أدنى فكرة؟‬ ‫- لا‬

‫بلى‬

‫"ليس داخل العلبة،‬ ‫ليس داخل العلبة، ها هو!"‬

‫"إنهم قادمون باتجاهك، احذروا!‬ ‫لديهم الكثير من الأولاد!"‬

‫- ألديك شيء لنأكله؟‬ ‫- لا‬

‫- ألديك أيّ شراب؟‬ ‫- لا‬

‫- لا طعام ولا شراب؟‬ ‫- لا، آسفة، لا شيء‬

‫- هذا مثير للاهتمام‬ ‫- أعرف، أليس كذلك؟‬

‫- أجل، سأدخل إلى الحمّام‬ ‫- كنت سأدخل إلى الحمّام‬

‫- قلت إنني سأدخل إلى الحمّام‬ ‫- أجل ولكن أيمكنني الدخول أولاً؟‬

‫- لا، سأذهب أولاً‬ ‫- حسناً، سأذهب لدى عودتك‬

‫- أجل‬ ‫- حسناً... أجل‬

‫ضاجعني أيها البدين!‬ ‫ضاجعني أيها البدين!‬

‫- مارست الجنس مع مختلة عقلياً‬ ‫- ليست مختلة عقلياً‬

‫- إنها مختلة عقلياً!‬ ‫- لا، تعيش في بيت (فانكهاوزر)‬

‫- لا، إنها مختلة عقلياً!‬ ‫- لكانت كذلك لو ضاجعتها في المصح‬

‫ماذا حصل؟ كان عليّ دخول الحمّام‬

‫كنت جالساً وقالت إنها تشعر بالملل‬ ‫وقلت "إن كان بوسعي القيام بأمر ما"‬

‫- قلت ذلك؟‬ ‫- هذا كل شيء‬

‫- مبادرة جوفاء؟‬ ‫- مبادرة جوفاء‬

‫- هكذا بدأ الأمر برمّته‬ ‫- هكذا بدأ ثم ضاجعتها‬

‫رباه! لا يمكن القيام بمبادرة جوفاء‬ ‫تجاه آل (فانكهاوزر)، يلزمونك بها‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left