The King of Queens

The King of Queens

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 7

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The King of Queens S07E11 Poor Judgement NF WEB-DL- ar 1158072734-Normal1406 srt
കമന്ററി എഴുതിയത് kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

ടാഗുകൾ

webdl
subdl_pyuploader
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2026-06-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 14
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 197 വരികൾ.

‏تلك، تلك وسادتي.

‏ماذا؟

‏تلك الوسادة خلفك. تلك...

‏إنها لي.

‏حسنًا، ثمة وسادتان ممتازتان هناك.

‏مستحيل.

‏هذه منتفخة أكثر من اللازم ‏وتلك مسطّحة أكثر من اللازم.

‏هل يمكنني استعادة وسادتي، من فضلك؟ ‏أنا بحاجة إليها.

‏إنها مثالية لاحتياجات رأسي الخاصة.

‏حسنًا، آسفة. لقد استقررتُ هنا.

‏فلماذا لا تضع رأسك المميّز

‏على إحدى هذه الوسائد، وتغمض عينيك

‏وتغطّ في النوم.

‏حسنًا، هل تظنين أن هذا ‏ما يحدث هنا كل ليلة؟

‏هل أنا فقط أغمض عينيّ وأغطّ في النوم؟

‏نعم.

‏هذا تقريبًا ما يحدث.

‏حسنًا، "كاري"، تلك وسادتي.

‏وأريدها الآن.

‏وأنا أقول لك يا "دوغ"

‏إنني لن أتحرّك.

‏أتعلم ماذا؟

‏أنت طفل حقًا.

‏- أجل؟ ‏- تفضّل، تفضّل، تفضّل.

‏والآن سأنام

‏مثل طفل أنا أيضًا.

‏في الواقع، أظن أنها وسادتي

‏هناك.

‏لنلعب "جين رَمّي"، أنا وأنت، الآن.

‏أنا آسفة يا أبي.

‏يجب أن أنهي هذا التقرير.

‏يمكنك مواصلة التوزيع، لكنني لن ألعب.

‏إن لم يكن لديك ما تفعله يا أبي ‏لماذا لا تذهب إلى مركز المسنّين؟

‏لا، ليس ما دام

‏"جورج باركسديل" هو الرئيس.

‏هو من يختار الأفلام، وهو من يختار الحلوى

‏وإن خالفته

‏فحظًا موفقًا في الحصول على بطاقة "بينغو".

‏حسنًا، إن كنت غير سعيد ‏إلى هذا الحد، فلماذا لا

‏تقول شيئًا فحسب؟

‏آخر رجل فعل ذلك

‏دُهِس "عن طريق الخطأ"

‏بواسطة درّاجة "راسكال" كهربائية.

‏أتباع "باركسديل" في كل مكان.

‏قلت لك إنني أعدتُه إليك.

‏- لا، لم تعده. ‏- لقد جئتَ من مسافة بعيدة

‏لتتوسل طالبًا الاعتذار.

‏مرحبًا أيها الرفيقان

‏- مرحبًا يا "كار". ‏- أهلًا.

‏يبدو أن "ديكن" يظن أن لدينا مجموعة

‏"إيرث، ويند آند فاير" الكاملة.

‏أنتِ لم تريها، أليس كذلك؟

‏نعم، إنها هناك على رفّ الكتب.

‏قلتُ لك أن تعيدها إليه.

‏شكرًا.

‏حسنًا، هل كان...

‏هذا غير واضح لك؟

‏على أي حال، سأنصرف الآن.

‏عمّ تتحدث؟ كنا سنشاهد الـ"نيكس".

‏يجب أن أستيقظ مبكرًا ‏لأخوض اختبار شؤون الموظفين

‏للتقييم في العمل.

‏لا، ألم يخبروك؟ إنه اختياري.

‏أعلم، ومع ذلك سأخوضه.

‏حسنًا، هل تعرف

‏ما معنى "اختياري"؟

‏لا أريد أن أبقى سائقًا طوال حياتي. ‏هذه فرصة

‏لأطوّر نفسي وأترقّى في الشركة.

‏أظن أنني أستطيع الاستيقاظ قبل ذلك بساعة.

‏حقًا؟ حسنًا، بينما تطوّر نفسك

‏سأكون مستلقيًا على السرير ‏أحاول ألا أهرع للحمام.

‏ما هذا الاختبار الذي يتحدث عنه "ديكن"؟

‏- لا شيء. ‏- حسنًا، لقد قال

‏إنه قد يساعدك على التقدم في الشركة.

‏- لماذا لا تتقدم له؟ ‏- حسنًا.

‏هل يعرف أحد ما معنى "اختياري"؟

‏إنه ليس لترقية محددة.

‏إنه مجرد نوع من اختبار كفاءة عام.

‏فهمت، إذًا أنت تنسحب من المنافسة

‏على أي ترقية على الإطلاق؟

‏من فمك لباب السماء.

‏اسمعي يا "كاري" ‏على الأرجح سأؤدي فيه أداءً سيئًا.

‏وكيف ستعرف إن لم تحاول أصلًا يا "دوغ"؟

‏نحن متزوجان منذ 10 سنوات، لكنني لم أرَك قط

‏تسعى لتحقيق أي شيء.

‏صدقيني، لقد سعيت لأشياء كثيرة.

‏صحيح. لقد حاولت فعلًا أن تُنهي

‏أكبر "بوريتو" في "نيوارك".

‏كان مجانيًا.

‏حسنًا، انسَ الأمر. آسف لأنني ذكرته أصلًا.

‏كما تعلمين، لقد حاولتُ تحقيق شيء ذات مرة.

‏كان ذلك عام 1989، وكنتُ أعمل حارسًا

‏في مكان يُدعى "بويزن"

‏أحد أكثر النوادي شهرةً في "كوينز".

‏لكن ما أردتُ حقًا أن أكونه...

‏كان ساقيًا في الحانة.

‏كان فيلم "كوكتيل" يجتاح العالم

‏وكان تقديم المشروبات الكحولية أروع وظيفة

‏يمكن لرجل أن يحصل عليها.

‏ثم في إحدى الليالي أخيرًا، قال مديري

‏الكلمات السحرية التي كنتُ أنتظر سماعها.

‏"اتصل "مايك" مُبلّغًا عن مرضه."

‏"لقد أكل سمك سلمون فاسدًا."

‏وهو ملازمٌ لدورة المياه طوال اليوم."

‏وأخيرًا حصلتُ على فرصتي.

‏أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف.

‏هل تفهمين الآن؟

‏حسنًا، لا أذكر أن فيلم "كوكتيل"

‏قد اجتاح العالم

‏لكن عدا ذلك، نعم، أظن ذلك.

‏دعيني أخبرك. لقد تعلّمت شيئًا تلك الليلة.

‏من لا يسعى وراء شيء، لا يتألم.

‏"دوغ"، هل كل هذا بسبب ما حدث

‏قبل 15 عامًا في ناد سخيف؟

‏سخيف؟ حسنًا. ناد سخيـ...

‏لهذا كان "بيل بيف ديفو" ‏من الروّاد الدائمين.

‏كل ما أقوله هو أنه ‏في مسيرتي المهنية، حسنًا

‏أحاول السعي وراء أمور، ومع ذلك أفشل

‏ويؤلمني ذلك، لكنني أواصل المحاولة.

‏أتريد أن تعرف لماذا؟

‏لأنك بطيئة التعلّم؟

‏لا، لأنني أريد حياةً أفضل لنا.

‏أفضل؟

‏"دوغ"، أرجوك.

‏"كاري"، لا أعرف ‏ما الذي تريدينه مني. حسنًا؟

‏أنا مجرد سائق شاحنة، وهذا يناسبني.

‏لماذا لا يناسبك ذلك؟

‏لأنني لا أعتقد

‏أنك مجرد سائق شاحنة، "دوغ".

‏أعتقد أنك رجل ذكي وموهوب

‏يمكنه أن يفعل أي شيء يريده.

‏أتمنى فقط لو كنت تشعر بالأمر نفسه.

‏- لقد فعلتها. ‏- فعلت ماذا؟

‏فكّرتُ فيما قلته الليلة الماضية ‏وأنتِ محقّة.

‏لا ينبغي أن أخاف من تجربة شيء ما

‏لذا خرجتُ وفعلتُ ذلك.

‏هل خضعتَ لاختبار "آي بي إس"؟

‏لا، لا، التحقتُ بمدرسة السقاة.

‏مدرسة السقاة؟

‏نعم، إنها دورة لمدة أسبوعين.

‏لقد اتصلت بـ"بادي" في حانة "كوبرز".

‏سيمنحني بعض نوبات العمل

‏بمجرد أن أحصل على شهادتي.

‏هل ستصبح ساقيًا يا "دوغ"؟

‏وستترك عملك في "آي بي إس"؟

‏لا، لا، ليس بعد. لكن من يدري

‏إلى أين ستأخذنا هذه المغامرة المجنونة؟

‏كما تعلم، أنا، لا أريد مغامرة مجنونة.

‏ربما يومًا ما سيكون لدينا بار خاص بنا.

‏يمكننا أن نسمّيه، "مكان دوغ".

‏- حسنًا. تمهّل، عزيزي... ‏- أو يمكنني أن أغيّر

‏اسمي إلى "ميلروز"

‏ونسمّي المكان "ميلروز بليس".

‏مرحبًا يا رفاق، ما الذي يجري؟

‏- سأعود إلى الدراسة. ‏- رائع!

‏نعم، مدرسة إعداد السقاة.

‏بل أفضل من ذلك.

‏أحسنت يا "دوغلاس". وبما أننا نعلن الأخبار

‏فقد قررت الترشّح لرئاسة مركز كبار السن.

‏- أحسنت. ‏- نعم.

‏سأُنهي

‏عهد الرعب لـ"باركسديل"

‏وأبدأ عهدي أنا.

‏حسنًا، أراكم لاحقًا.

‏حسنًا.

‏أيها الساقي.

‏"دوغ"، لديك وظيفة ضمن نقابة

‏مع معاش تقاعديّ ومزايا صحيّة.

‏لا يمكنك أن تتخلّى عن كلّ ذلك. هذا جنون.

‏أعلم أنّه جنون، لكنّك أخبرتني ‏أنّني موهوب، وأنّني رائع

‏وقلت إنّه يمكنني أن أفعل ما أشاء، صحيح؟

‏- نعم. ‏- إذا كنت تؤمنين بي

‏فهذا كلّ ما أحتاج إليه.

‏تبًا.

‏حسنًا اهدؤوا جميعًا.

‏إذًا...

‏أتظنون أن لديكم ما يلزم، أليس كذلك؟

‏أتظنون أنكم قادرون على الصمود؟

‏أتظنون أن لديكم المؤهلات المناسبة؟

‏هل هذه دورة تعلّم السقاة 1-2-3؟

‏- اخرجي. ‏- ماذا؟

‏اخرجي!

‏ظننتم أن الأمر سيكون سهلًا.

‏حسنًا، دعوني أخبركم بشيء.

‏واحد من كل ثلاثة منكم لن ينجح

‏في اجتياز هذه الدورة.

‏لذا أريدكم أن تنظروا ‏إلى الشخص على يساركم

‏وأن تنظروا إلى الشخص على يمينكم

‏لأن أحد هذين الشخصين لن يكون هنا غدًا

‏وقد يكون ذلك الشخص...

‏إلى أين تنظر، أيها الضخم؟

‏أنا، لم يكن هناك ‏أحد على يميني، لذا أنا فقط...

‏أتعلم؟ سأغادر

‏- اجلس. ‏- سأجلس.

‏حسنًا.

‏لنبدأ.

‏القاعدة رقم واحد:

‏الزبون المكتئب

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left