ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تركتني وحدي في شقتك، هذا يشعرني بأننا في مرحلة جديدة من علاقتنا
أنت كنت نائماً وأنا كنت جائعة
تعال، لابد أن...
- تُجرب هذا - ما هذا؟
إنها شطيرة من لحم ظهر الخنزير، هذا هو مذاق (شيكاغو) الحقيقي
- (كيم)، هذا إفطار - أعلم، هذا أمر يصعب شرحه
ولكنها مناسبة فحسب، جربها، جربها فحسب
حسناً
أليس كذلك؟
آسف، سآخذ الشطيرة معي، (كيلتون) يريد رؤيتي
اسمع، أشعر أنني اكتسبت الحق في أن أسأل، لماذا يبذل رجل أسود كل هذا الجهد...
- كي يجعل ضابطاً أبيض محافظنا القادم؟ - هذا سهل، لأسباب اقتصادية
الضابط الأبيض يدفع لي أجري، وما زالت هناك أماكن في الفريق الرابح...
- إن كنت تريدين الإنضمام إلينا - كلا، أعفني
- هل سأراك الليلة؟ - أجل، ولكن أرجوك دعيني أختار المطعم
أنا أكثر شباباً من أن أذهب إلى طبيب قلب
- مذاق فمك كمذاق الدهن - إنه مذاق (شيكاغو)
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
ولكن اليوم ليس إلا البداية
مؤسسة (شيكاغو المستقبل) تساعد في فتح مراكز لخدمة الصغار في كل أنحاء المدينة
لابد أن أعترف بجدارة (برايس)، لقد نشأت هنا
- هذا المكان كان كجحر في الجحيم - يشرفني تقديم لكم محافظ (شيكاغو) القادم
- والدي (راي برايس) - (راي برايس)!
ها هو
- يبدو أنها هي ستصير محافظة ذات يوم - لن أندهش إن حدث هذا
شكراً... شكراً
- وشكراً لك يا (جاسمين) - "(شيكاغو المستقبل)، ندعم مستقبل الصغار"
كما قالت ابنتي، مؤسسة (شيكاغو المستقبل) تعكف على خلق أنظمة دعم إيجابية لأولادنا
ونحن حريصون على أن يحصل كل الأولاد في هذه المدينة...
- على نفس فرصة النجاح - هذا ليس حيّك، أتفهم؟
- عد إلى حيث تنتمي! - يا صديقي... يا صديقي
أحترم ممارستك لحرية التعبير عن الرأي، ولكنني أرفض ما تقوله
لأنه علينا أن نهدم الحواجز التي قسّمت هذه المدينة
- كلنا أبناء (شيكاغو)! - أجل!
كلنا نريد وظائف جيدة، كلنا نريد مدارس جيدة وفرصة عادلة
- هذا صحيح، مدارس جيدة! - (برايان كيلتون) يريد أن تنظروا للماضي
ولكن القطار يسير في الإتجاه الآخر
انظروا إلى أولادنا، انظروا إلى المستقبل
ولنصل إليه معاً، شكراً
- (راي برايس)! - (راي برايس)!
- شكراً - (راي برايس)!
- شكراً لمجيئك يا (هانك) - أجل
(راي)، لقد أعطيتك دليل إدانة ضد (كيلتون)، لماذا لم تستخدمه؟
لأنني لا أحتاج إلى ذلك، ليس الآن
أنا متقدم بفارق 6 نقاط في استطلاعات الرأي يا (هانك)، أنا في مرحلة صعود
- لا معنى لإهدار رصاصة وخصمك ينزف - (راي)
- (كيلتون) لم يمت بعد - إنها مسألة وقت
اسمع، لا أريد أن ألوث هذه الحملة بالأساليب الدنيئة
الناس سئموا من سياسات (شيكاغو) القديمة، يريدون رسالة إيجابية
أعيرة نارية، فلينبطح الجميع!
- لابأس، اصمد - هل رأى أحد من أين جاءت هذه الأعيرة؟
- كلا، أبلغوا عن الحادث! - أبي!
- هنا الوحدة (5021 إف)، فرد يحتاج للنجدة! - أبي!
- تعالي ساعديني، استمري في الضغط هنا - المبنى 1938، غرب الشارع 18
تم إطلاق أعيرة نارية في الزحام، لدينا مصاب، أرسلوا سيارة إسعاف وقوة شرطة!
اسمع، لابد أن نحصر كل الموجودين في هذا المبنى، هيا!
(أنطونيو)، أرى ذلك المعارض الصاخب، إنه أمامك مباشرةً
- هناك شيء غير طبيعي في هذا الرجل - (كيم)، أنا أغطي المربع الغربي
- ادخلي واتخذي ساتراً! - هنا الوحدة (5021 إي)، لدي مشتبه به
ذكر يرتدي قبعة خضراء، وهو متجه نحو الشمال في شارع (يونيون) بإتجاه الشارع 18
"علم"
قفوا أمام الجدار! قفوا أمام الجدار!
شرطة (شيكاغو)، أرني يديك!
أبرز يديك الآن!
الآن!
- استدر! - لست الفاعل! كنت أحاول مغادرة المكان فحسب!
- هل معه أي شيء؟ أي شيء؟ - هيا! لا شيء معه
- أرأيتما؟ - الوحدة (5021 إي)، نظن أن هذا الرجل بريء
أعطوا التعليمات لجميع الوحدات بالتوجه نحو مسرح الحادث بحذر
- هيا! - ما زال مطلق النار في المنطقة، أكرر
- ما زال مطلق النار في المنطقة - "علم أيتها الوحدة (5021 إي)"
- هل أجرينا اختبار البارود على هذا الرجل؟ - النتيجة سلبية
دوريات الشرطة تستجوب الناس، لا يوجد سلاح ولا أي شيء
لقد هرب مطلق النار
- (أليشا)، لا يسعني أن أعبر لك عن مدى أسفي - ليتني أستطيع أن أقول أنني إندهشت
- ولكن للأسف، لست مندهشة - أعدك، سنجد من فعل هذا بـ(راي)
- هذا المحقق (هالستيد) - سيدتي، أنا آسف
ولكن هل كنت على علم بأية تهديدات موجهة ضد زوجك؟
زوجي كان متقدماً في استطلاعات الرأي، أتفهم قصدي؟ أعني...
أنصحكم بأن تبدؤوا بتحري أكثر الأشخاص المستفيدين من استبعاده من سباق الإنتخابات
- سيدي القائد - إنه يوم حزين أيها الرقيب
- بالفعل - ما رأيك أن...
- ما رأيك أن تخبرني بآخر المستجدات؟ - لا شيء بعد، ما زال فريقي يفتش مسرح الحادث
أنا أعرف (راي برايس) منذ زمن طويل جداً، كنا خصمين، كنا...
كنا نتناطح، ولكن في النهاية، كان كل منا يحترم الآخر، كان...
كان من أكفأ رجال شرطة (شيكاغو)
أنت تتكلم عنه بصيغة الماضي يا (برايان)
سيدة (برايس)، أريدك فقط أن تعرفي...
لا أعلم كيف تمنع نفسك من لكمه
كما قلت أنت، نحن نلعب لعبة النفس الطويل
كل ما نعرفه هو أن (راي برايس) تلقى الرصاصة من مسافة بعيدة
ولكن المشكلة هي أننا لا نعلم أين ضُغط الزناد
سيكون تحديد مسار الرصاصة صعباً لأنها ما زالت مستقرة في كتف (برايس)
لا يوجد شهود عيان مباشرون، ولم ترصد أي من كاميرات الشرطة الرصاصة
وقد إطلعنا على كل تسجيلات جميع كاميرات المراقبة، أما بالنسبة للدافع...
إنه أسود
هذا ممكن... كما أنه متقدم في استطلاعات الرأي
- هناك كثيرون لا يريدونه أن يصير محافظاً - كما تعلمون...
إن كانت محاولة اغتيال حقيقية لمسؤول حكومي، فنحن نتعدى على اختصاصات المباحث الفيدرالية
اسمع، ما زلنا لا نعلم يقيناً ما هي، لذا سنعاملها كأي قضية أخرى
أعدوا قائمةً بالمشتبه بهم، أي شخص قد يستهدف (برايس)
إتصلت برجالنا الذين يحرسون المستشفى للتو، (راي برايس) خرج من غرفة العمليات
وحالته مستقرة، لا توجد أضرار جسيمة، هذا الرجل قوي جداً
- هذه أخبار عظيمة يا (ترودي) - لقد راجعت أيضاً كل إتصالات النجدة...
المتعلقة بتهديدات موجهة ضد (برايس)، فيها الكثير من الإهانات العنصرية...
وقوالب الطوب التي ألقيت على نافذة منزله، وسيارته كُتب عليها "زنجي" العام الماضي
إنها قائمة قبيحة، ولكن ليس فيها شيء يستدعي تدخلنا
ولكنه هناك بلاغ واحد لفت نظري، تم تقديمه منذ أسبوع
"شوهد رجل في باحة منزل (برايس) وكان مشتبكاً معه فيما وُصف بأنها مشادة عنيفة"
"استجابت دورية الشرطة، ولكن (برايس) رفض توجيه الإتهامات"
- قال إن الأمر برمته كان سوء فهم - من الذي إتصل بالنجدة؟
ها هي
مرحباً يا (جاسمين)، هل سمعت أخبار والدك العظيمة؟
أجل، لا يوجد أقوى من أبي، ولا يوجد من يدقق في الطعام أكثر منه أيضاً
يجب أن نحرص على أن يأكل شيئاً مشبعاً حين يفيق
اسمعي، كنا نريد أن نسألك عن إتصالك بالنجدة الأسبوع الماضي
هل أبلغت عن رجل يهدد بقتل والدك؟
- أجل، كان هذا سوء فهم - حقاً؟
فقد استجوب الضباط الجيران، وقد قالوا أيضاً إنهم سمعوا مشادة عنيفة من داخل منزلكم
دائماً يطرق الناس بابنا، أبي يحاول ولكن...
- لا يمكن إرضاء كل الناس كل الوقت، أصحيح؟ - (جاسمين)...
السبب الوحيد الذي قد يدفعك لأجراء إتصال كهذا هو أنك خائفة
لماذا لا تخبريننا بما حدث؟
لا أعرف إسمه
- ولكنه جاء إلى المنزل بضع مرات - حسناً
قال إنه سيقتل أبي
حسناً
- ها هو - مرحباً
حين قلت إنني مستعد لأن أتلقى رصاصة فداءً لهذه المدينة لم أقصد هذا بالمعنى الحرفي
تسرني رؤيتك يا (راي)
- هل أمسكت بالسافل؟ - ليس بعد، أحتاج إلى مساعدتك
ما رأيك أن تحدثني عن ذلك الرجل الذي جاء إلى منزلك الأسبوع الماضي؟
- لم يكن هذا شيئاً - قالت إبنتك أنه هدد بقتلك
هذا واحد من تلك المواقف يا (هانك)، تحاول أن تفعل الصواب
- ولكن يتبين أنه الطريق الخاطىء - ما الأمر يا (راي)؟
إلتقيت برجل من (كاناريفيل)، كان يحاول تقليد أصحاب المشاريع الكبار
ويشعل السيجار بأوراق نقدية من فئة الـ50 دولاراً، أنت تعرف هذه النوعية
لذا شجعته على شراء بعض المباني في حي خاضع للتجديدات
كان من المفترض أن يرتقي، ولكن تقسيم المناطق لم يشمله، فخسر كل شيء
إنه يتوقع مني أن أعوضه
لماذا لم تلجأ إلى الشرطة؟
كنت أنوي التعامل مع المسألة في المستقبل
- تعني بعد الإنتخابات - أجل، فكما قلت، أنا في مرحلة صعود
لن أستفيد من تسليط الضوء على الطريقة التي تتم بها الصفقات في هذه المدينة
أفهمك
اسمع، هذا لا يمنع أنني أحتاج إلى إسمه يا (راي)
إذاً يا (مايك)، وفقاً لملفك، أنت تملك 3 مسدسات مرخصة
وفقاً لمعلوماتي، ما زال من حقنا أن نقتني السلاح وفقاً للدستور
- وبندقية طويلة المدى - أنا صياد
- هل ذهبت للصيد بالأمس؟ - كلا
هذه سيارتك يا (مايك)
إنها مصفوفة على بعد مربع واحد من مركز (البنين والبنات) الذي تلقى فيه (راي) الرصاصة
- ما المشكلة؟ - إسمع
نحن نعلم أنك ذهبت إلى منزل (راي برايس) وهددت بقتله، لدينا شهود
كما أننا إطلعنا على صفحات تواصلك الإجتماعي، كراهيتك لـ(راي برايس) موثقة بدقة شديدة
كراهيتي مبررة، (برايس) محتال
جعلني أضع كل نقودي في ذلك الحي، وجعلني أتبرع بنقود أكثر لجمعيته الخيرية المزعومة
قال هناك فرعاً لفندق (هيلتون) سيبنى فيه، فندق (هيلتون)!
خسرت أعمالي وزوجتي، والآن هذا الحقير يرشح نفسه لمنصب المحافظ؟
إذاً ماذا كنت تفعل في خطاب الحشد؟
في أي وقت يتحدث فيه (برايس) على الملأ، أريده أن ينظر أمامه ويرى وجهي
وأذكّره بأنني لن أذهب إلى أي مكان، ولكنني لم أطلق النار عليه
- كنت أشتري قدح قهوة حين سمعت الدوي - حين سمعته؟
أجل، بوضوح شديد، جاء من خلفي مباشرةً
- هذا ثالث مبنى، متأكدة أن حجة غيابه سليمة؟ - أجل
كان (رانكين) في متجر (سيفين إليفين) أسفل المبنى حين وقع إطلاق النار
وجدناها، هنا... الرصاصة الفارغة
كان هذا مكمنه
أجل، هذا مثالي
لا توجد كاميرات مراقبة ولا أناس، وهو موقع مرتفع
يستطيع أن يصوب على الهدف بوضوح، وبعد إطلاق النار، الهروب سهل
- أجل، تحليل موفق - سأتصل بالمختبر الجنائي كي يأتوا إلى هنا
فلنتحدث مع أمن المبنى
لقد هبط هذا الدرج وركض، رغم أنني قلت له أن يتوقف
- سنه وطوله ووزنه؟ - كان أسود
- أهذا كل ما عندك؟ - لم أرى وجهه جيداً
أعني أنه كان يحمل حقيبة ظهر، وقد طاردته إلى هنا
ولكنه قاوم ثم إقترب وقفز من فوق هذا السياج
ولكنه سقط سقطة عنيفة وهو يهبط في الجهة الأخرى
- ألم تطارده أبعد من ذلك؟ - أنا أتقاضى الحد الأدنى بلا منافع يا أخي
- القفز فوق السياج شيء لا أفعله - مساعد المحافظ (برايس) تلقى رصاصة...
على بعد مربع من هنا، أنت تعلم هذا، أليس كذلك؟
عرفت هذا لاحقاً، أنا أعمل هنا بالأسفل حيث الأصوات صاخبة، لذا لم أسمع أي طلق ناري
- ظننت فقط أنه يسرق - إنظري، لابد أنه سقط منه
- أتعلم في أي اتجاه ذهب؟ - لا أدري، قفز في سيارة وإنطلق بها
ما نوع السيارة؟
خضراء
حسناً، ماذا لدينا؟
ما نعرفه هو أن الجاني كان ذكراً أمريكياً إفريقياً، لا نعلم طوله أو وزنه أو سنه
ولكنه كان يحمل حقيبة ظهر، مما يوحي بأنه كان يستخدم بندقية طويلة المدى قابلة للتفكيك
هرب في سيارة خضراء لا نعرف سنة صنعها ولا ماركتها ولا طرازها
- حسناً، هل وجدنا أي شيء في الهاتف؟ - إنه هاتف غير مسجل يعمل ببطاقات الشحن
تم تفعيله بالأمس، ليس فيه إتصالات واردة أو صادرة، ولكنه أبقاه مفتوحاً
- لذا تمكنا من تحديد نطاق تحركاته - حسناً، فلنتحدث إذاً عما نعرفه
كان في (بريدج بورت) الساعة 7:15 صباحاً، ثم ذهب إلى منطقة (آب تاون) حيث قضى ساعة
ثم تحرك حتى وصل إلى منطقة (بيروين)، وفجأة، صار في مركز (البنين والبنات)
تحدثت مع مكتب حملة (برايس)، كان في المنزل طوال فترة الصباح
- هذه المسارات لا تتفق مع خط سيره - لابد أن هناك شيئاً ذا أهمية بهذه المواقع
- أم أن الجاني كان يتجول بسيارته عشوائياً؟ - لم يكن عشوائياً
هذا منزلي في (بريدج بورت)، وقد تناولت الإفطار في (آب تاون)
No comments yet. Be the first to leave one.