ആദ്യത്തെ 191 വരികൾ.
تمكنت كايدي من الذهاب !إلى المدرسة ليلًا
تمكنت كايدي من الذهاب !إلى المدرسة ليلًا
أجل سمعتُ هذا، تحدّثتُ .إلى ساكتا عبر الهاتف بالليلة الماضية
أجل سمعتُ هذا، تحدّثتُ .إلى ساكتا عبر الهاتف بالليلة الماضية
.أخبرني إنّها ستذهب إلى مدرستها نهار اليوم
.أخبرني إنّها ستذهب إلى مدرستها نهار اليوم
أجل سمعتُ هذا، تحدّثتُ .إلى ساكتا عبر الهاتف بالليلة الماضية
.أخبرني إنّها ستذهب إلى مدرستها نهار اليوم
.أخبرني إنّها ستذهب إلى مدرستها نهار اليوم
تمكنت كايدي من الذهاب !إلى المدرسة ليلًا
.أخبرني إنّها ستذهب إلى مدرستها نهار اليوم
#13 فجرٌ حلّ بعد ليلةٍ أبديّة
...ما يزال بالمنزل على الأغلب
ساكتا
ما الأمر يا ساكتا؟
.أظنّ أن كايدي قد استعادت ذكرياتها
أأنت متأكد؟
.ما كنتُ لأخطئ الظنّ بهذا الشأن
...حسنًا
أُفكّر بأخذها الآن إلى المستشفى لتُفحص، أبإمكانك المجيء؟
.بالطبع
يبدو أنّها لا تتذكّر شيئا ممّا حصل .في الأيّام التي عانت فيها من فقدان الذاكرة
.وحاليًا ليس بإمكانها أن تعي وضعها الحالي
لكن في وقتٍ قريب ستعاني .من اضطراباتٍ بسبب الفجوات بذكرياتها
.أرى أنّه من الأفضل أن تظلّ هنا تحت المراقبة ريثما تهدأ الأمور
.نعتمدُ عليك يا حضرة الطبيب
...لا أظنّني أعاني من أيّ عللٍ
...أنتِ فعلًا كايدي
ما خطبك يا أبتِ؟
...كلّا، إنّ هذا
...أنت تحرجني هنا
...أنتِ محقة
.ما من شيءٍ يدعو إلى البكاء
إلى أين ستذهب؟
.إلى الحمّام قليلًا
!أوَلن تذهبي لرؤية الباندا مجددًا؟
أخبرتِني أنّكِ لن تجعلي المال !الذي دفعتُه على تصريح الدخول ذاك يذهبُ سدىً
...أخبرتِني أنّكِ ستتمكنين من الذهاب إلى المدرسة غدًا
...أخبرتِني أنّكِ ستتمكنين
!كايدي من أخبرتني بذلك
!هوّنوا علي... هوّنوا علي
!هوّنوا علي
!ما هذا؟ !ما كلّ هذا؟
.ستكون على ما يرام يا ساكتا-كن
...شوكو-سان
.أجل، هذه أنا، شوكو-سان
.سيكون كلّ شيءٍ على ما يرام من بعد أن جئتُ
.سأفتح الباب الآن .لا تؤاخذني إن لم تفرغ من تغيير ملابسك
.سيستغرق تسخين ماء استحمامك بعض الوقت
.ستصاب بنزلة برد إن ظلّيت هكذا
.هيّا، ارفع يديك عاليًا نحو السماء
.أنت على ما يرام .فالدّم قد تجلّط وسدّ الجرح
أتودّ منّي أن أخلع سروالك الداخليّ أيضًا؟
.سأفعل هذا بمفردي
.سأضع ملابسًا لترتديها هنا
،شوكو-سان
ما الأمر؟
.أنا... لم أقدر على فعل أيّ شيء
.لا أظنّ هذا صحيحًا
.أرى أنّك بذلت جهدًا مضنيًا
...وما أدراكِ أنتِ يا شوكو-سان
".لكان بوسعي بذل المزيد من أجل كايدي"
.أعي ما يخالجك من ندمٍ يا ساكتا-كن
.بإمكان شوكو-سان أن تعي كلّ هذا
وهل يا ترى تظنّ أن كايدي-تشان تكنّ لك الضغينة؟
بل أحبّتك طوال الوقت، أوَليس كذلك؟
.لكان بوسعي بذل المزيد
.بإمكانك أن تفعل هذا بالفرصة التي ستسنح لك تاليًا
.لن تعود كايدي تلك أبدًا
.أشعر بالأسى على كايدي-سان، برؤيتك في هذه الحالة يا ساكتا-كن
.طيلة هذه المدّة كانت تبذل ما بوسعها كي لا يساورك الندم
بذلت كايدي-سان قصارى جهدها لتبيّن .لكَ أنّ سعادتها تكمن في بقائك إلى جانبها
.أشعر بالأسى عليها إن لم تفهم مشاعرها يا ساكتا-كن
بالخامس من نوفمبر، قررتُ" ".أن أكتب يومياتي بدءا من اليوم
".هذه يومياتي أنا كايدي، وأوني-تشان هو من منحني هذا الاسم"
".أيضًا أوني-تشان هو من اشترى لي هذه المفكرة وهذا القلم الجاف"
".لديّ أبٌ وأمٌّ وشقيقٌ أكبر، ولكنّي أشعرُ أنّي ما زلتُ مغيّبةً عن الأمر"
".يقولون أنّه ما عاد عندي أيّ ذكريات سابقة"
قال الطبيب إنّي فقدتُ الذاكرة" ".نتيجة لإصابتي باضطرابٍ انشقاقي
".يبدو الأمر معقدًا"
".ظلّوا وحتى وقتٍ قريب يقولون إنّي ما عدتُ كايدي التي يعرفونها"
".أخبروني إنّ "كايدي-سان" هي ما كنتُ عليه"
لكنّي لا أعي أيّ شيءٍ بخصوص كايدي-سان
.إنّ الأمر فعلًا معقّد، فأنا لم أقابلها يومًا
.بالعاشر من ديسمبر، يبدو أنّ أمّي وأبي يكابدان فعلًا
.إذ يقضي أبي أغلب وقته في التحدّث مع الأطبّاء
.واصل طرح الأسئلة على الأطباء عن حالتي وعن متى قد أُشفى
هل أصبتُ بمرضٍ ما يا ترى؟
إن رجعت ذكريات كايدي-سان، ترى ما الذي سيحصل لي أنا؟
إلى أين سأذهب؟
.التفكير بهذا ما جلب لي سوى البكاء والخوف
،بالسابع من مارس .قُرّر أن أنتقل إلى بيتٍ جديد
أخبرني أوني-تشان إنّه بإمكاني .أن أختار الأشياء التي سآخذها معي
،كنتُ كالغريبة أمام أغراض كايدي-سان
.لذا قررتُ أن آخذ معي المكتبة الشخصية والكتب على الأقل
.كان لدى كايدي-سان العديدُ من الكتب
.سينتقل ناسونو معنا كذلك
.وهكذا وصلنا إلى بيتنا الجديد
.يومًا ما، سأُشفى وسترجع كايدي-سان بلا ريب
،لهذا وفي هذا البيت الجديد ،ومن أجل أوني-تشان الذي سمح لي أن أكون أنا نفسي لا نسخةً من أيّ أحد
كايدي أزوساغاوا
.سأبذل ما بوسعي لأكون شقيقةً صغرى صالحة
.التحق أوني-تشان بمدرسةٍ ثانويّةٍ في هذا الربيع
.سيرتاد ثانوية مانيغاهارا
.كما قد بدأ أوني-تشان العمل بدوامٍ جزئيٍّ
.ممّا يعني أنّه سيتأخر في العودة إلى بيته من اليوم فصاعدًا
يشعرني الأمر بالوحدة ولكن ينبغي لي .أن أبذل ما بوسعي في البقاء بالبيت مع ناسونو
.اشترى أوني-تشان قرصًا رقميًا عن الباندا بأوّل راتبٍ له
.إن الباندا رائعةٌ حقًا، ورؤيتها تشفي الغليل
!هل بوسعكم أن تصدّقوا أنّ أوني-تشان حصل على حبيبةٍ جديدة؟
!أعلم أنّ الأمر قد يبدو ضربًا من جنون! ولكنّه حقيقي
.إنّ ماي-سان إنسانةٌ رائعة
.كما إنّها ذائعة الصيت وتراها على التلفاز حتّى
،بالثاني من أغسطس
.صديقة أوني-تشان ستبيت عندنا بالبيت بدءا من اليوم
.واسمها فوتابا ريو
،بالثاني من سبتمبر
،بدأ أوني-تشان يسلك طريق الضلال
.لكن تبيّن أنّي مخطئة وأنّ نودوكا-سان ما هي إلّا شقيقة ماي-سان الصغرى
"،هناك شيءٌ لا يخفى حتّى عليّ أنا"
".ألا وهو ندم أوني-تشان الدائم"
"،آنذاك، في الوقت الذي كانت فيه كايدي-سان تتعرّض للتنمّر وتتألّم"
".ندم أوني-تشان على عدم مقدرته على فعل أيّ شيءٍ لها"
"،أنا واثقة من أنّه إن اختفيتُ أنا"
سيُخالج أوني-تشان الندم مجددا" ".ويقول إنّه لم يقوَ على فعل أيّ شيءٍ من أجلي
"...لهذا"
.لهذا، قررتُ أن أضع أهدافًا لي
.سأحقّقها رفقة أوني-تشان
.فحتّى وإن رحلتُ، لا أودّ أن يراود الندمُ أوني-تشان
.أودّه أن يشعر بالفخر وأن يعلم أنّه حقّق لي العديد من أحلامي
،فعوضًا عن ذكرياتٍ تعيسة
أودّ أن أخلّف ورائي ذكرياتٍ .مرحة وسعيدة، تجبر المرء على الابتسام
،فحتى وإن اختفيتُ أنا .سأشعرُ بالسعادة إن ابتسم أوني-تشان متى ما تذكّرني
.لهذا سأبذل قصارى جهدي
.إلّا أنّني لا أظنّ أنّه تبقى لي وقتٌ طويل
...أتمنّى ومن أعماق فؤادي مزيدًا من الوقت
تمكنتُ من وضع علامة إنجازٍ أمام .العديد من أهدافي بفضل أوني-تشان
،إذ تمكنت من الخطو إلى الخارج .وذلك من بعد أن شكّل هذا مصدر خوفٍ شديدٍ لي مذ وقتٍ طويل
.يستحقّ هذا أبهى علامة
.تمكنتُ من زيارة ماي-سان بمنزلها كذلك
.تمكنتُ من ركوب القطار كذلك
.استمتعتُ بوقتي عند الشاطئ كذلك
.تمكنتُ من مشاهدة الباندا كذلك
.قد يُحسب هذا غشًا ولكن تمكنتُ من الذهاب إلى المدرسة كذلك
.كلّ هذا بفضل أوني-تشان
.منحني أوني-تشان كثيرًا من السعادة
.أشعر بالفخر أنّني كنت شقيقة أوني-تشان الصغرى
.كنتُ وما زلت ولا زلت أحبّهُ
.غدًا، سأذهب إلى المدرسة في وَضَح النهار
.ليس عليك أن تكبح نفسك
!لا ينبغي لي البكاء
!سأخون مشاعر كايدي إن انسالت دموعي هنا
،كايدي بذلت كلّ ما بوسعها !لذا أيّ حقٍ يبيح لي إفساد كلّ شيء؟
.إن الحزن شيءٌ ثمين منحتك كايدي-سان إيّاه
.إذ يبيّن لكَ مقدار أهميّة وجود كايدي-سان
...يا ساكتا-كن، أنت شقيقها الأكبر
.وجب عليك أن تتقبّل منها كلّ شيء
الثامن والعشرون من نوفمبر
،يبدو أنّ ساكتا-كن ما عاد يشتكي من أيّ شيء .لذا سأعود أنا، شوكو-سان، إلى حيث كنتُ
...بل أبدو في حالةٍ يرثى لها
.لديك رسالةٌ واحدة
.بالسابع والعشرين من نوفمبر، عند الساعة العاشرة وخمس دقائق مساءً
إنّها أنا، إذن هل تمكنت كايدي-تشان من الذهاب إلى المدرسة؟
.اتصل بي ولا أمانع إن تأخرت
ساكتا؟
.طاب صباحكِ يا ماي-سان
.إنّي آسفٌ بشأن يوم أمس
.طرأ الكثير قبل أن أخلد للنوم، لذا لم ألحظ أنّكِ اتصلتِ
.لا عليك
ماذا عن كايدي-تشان؟ هل تمكنت من الذهاب إلى المدرسة نهارًا؟
.كلّا، لم تتمكن من الذهاب
.هي بالمستشفى الآن .كما قد استعادت ذكرياتها القديمة
لهذا، يبدو أنّها ما عادت تتذكّر .أيّ شيءٍ حصل بالسنتين المنصرمتين
.يبدو أنّه عليّ أن أعرّفها عليكِ مجددًا يا ماي-سان
،يا ساكتا
.لكن، ما من شيءٍ يدعو إلى القلق
،فجسدها في أحسن حال
.وهي بالمستشفى للمراقبة السريريّة ولإجراء بعض الفحوصات
وهل أنت على ما يرام يا ساكتا؟
،كنت مرتبكا قليلًا يوم أمس
،كنت مرتبكا قليلًا يوم أمس .ولكن أصبحتُ في حالةٍ جيّدة هذا الصباح
أأنتِ جاهزة يا ماي-سان؟
.آسفة، يبدو أنّ السيارة قد وصلت، عليّ أن أذهب الآن
.حسنًا. سنتحدّث أكثر هذه الليلة
.ابذلي جهدكِ بالتصوير
.حسنًا. إلى اللقاء
ماذا أصابك يوم أمس؟ .ذهبت إلى الحمّام وما عدتَ منه
،كنتُ أعاني ويلات الإسهال .لذا ما وجدتُ سوى المرحاض أنيسًا لي في كربتي
.هذا مقززٌ جدًا
على أيّ حال، أتحبّين الباندا يا كايدي؟
لمَ تسألني هذا فجأةً؟
No comments yet. Be the first to leave one.