ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"حلمنا"
"جميع الشخصيات والأحداث والخلفيات خيالية"
"يتضمن هذا المسلسل لقطات أنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي"
"تم تصوير الأطفال والحيوانات وفق إرشادات سلامة صارمة"
- لماذا أقف هنا على هذا الطريق؟ - "الحلقة 4"
هل هذا حقاً طريقي؟
في نهاية هذا الطريق
هل سيتحقق حلمي؟
أريد أن أقول بثقة إن هذا طريقي
وأن أؤمن بذلك وألا ألتفت إلى الوراء أبداً
- مهلاً، مهلاً - من دون ندم، يا إلهي!
الآن
أتظنين أنك تسيرين في طريق مستقيم؟
لماذا تقول ذلك؟
أتحتقرني لأنني طردت؟
لا، ليس الأمر كذلك
إلى أين تذهبين؟ إلى أين يقودك هذا الطريق الذي تسلكينه؟
إلى الطريق نفسه الذي تسلكه أنت
أقول إنني سأصنع فيلماً معك
بماذا
- أحلم؟ - مهلاً، انتظري لحظة، انتظري
لمن هذا الحلم؟
في نهاية هذا الطريق، حلمي يا إلهي!
يا إلهي!
(جو يي جاي)
ما جدوى العيش؟ ما الجدوى؟
ما الجدوى؟ ما الجدوى؟
يا إلهي!
(إيان)
- ما ذلك؟ - صه!
- هناك شخص في الخارج - (إيان)، لنذهب لتناول الإفطار
إنه (إن ووك)
ما الخطب؟ ماذا هناك؟ لماذا؟ لماذا؟
الماء بارد
- يا إلهي! - يا إلهي!
ما ذلك؟
هل أنت بالداخل؟
أنت عجيبة حقاً
- يا رجل، أنا أستحم - تابع
لا بد أنك تستحم بحماس شديد
سيكون سيئاً أن تنهار هناك وأنت وحدك
سيئاً بالنسبة إلي
وسيئاً للفندق
وسيكون محرجاً لك أيضاً إن كانت تلك آخر هيئة يراك الناس عليها
لا
قد تفخر بذلك
صحيح
أراك في الصالة
بماذا تفكرين؟
- لا أعرف إلى أين أنظر - إلى عيني؟
إنهما منتفختان
مهلاً، وماذا عنك؟
إن كنت تعيش مع أحد، فكان عليك إخباري
لقد أخبرتك
نحن لا نعيش معاً
- إنه في الغرفة المجاورة - يا إلهي
لا تذهبي، انتظري
بما أنك لا تتذكرين ما حدث بالأمس
انتظري
عادةً، في مثل هذا الموقف تكون المرأة هي من تهرب
- لكنني (جو يي جاي) - يبدو أنك حفظت هذه العبارة مسبقاً
كيف وصلت إلى هنا؟
أتذكر أنني قلت إنني سأشارك في الفيلم
أريدك أن تشرح لي ما حدث بعد ذلك
أمنذ تلك اللحظة فقدت وعيك؟
لم أكن أعلم أنك جريئة إلى هذا الحد
جريئة؟ أنا؟
ماذا عساي فعلت لأكون جريئة إلى هذا الحد؟
(جو يي جاي)
- لقد عرضت منزلك في السوق العقارية - ماذا؟
قد يكون قديماً قليلاً لكنكم لن تجدوا توزيعاً أفضل منه
وواجهته جنوبية لذا تصله أشعة الشمس بوفرة
- يا إلهي، لا بد أنك المستأجرة - مرحباً
تحدثت مع مالك المنزل وقال إن بإمكاننا الدخول وإلقاء نظرة
بل أعطاني رمز الدخول أيضاً، أنا ممتنة جداً
أنا فعلت ذلك؟
يا إلهي، ظللت أركض في كل مكان طوال الصباح من شدة حماسي لأريكم هذا المنزل
- تفضلوا، ألقوا نظرة في المكان - أنا
- يا إلهي، بالطبع - نادمة
انظروا هناك، وهنا أيضاً
- أعجبني هذا المنزل - أليس كذلك؟ كنت أعرف، تعالوا إلى هنا
مرحباً
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً - مرحباً، مرحباً
مرحباً، مرحباً
"عقد كتابة سيناريو فيلم وإخراجه"
"عقد كتابة سيناريو فيلم وإخراجه"
- (يي جاي) - ماذا؟
الختم
هل هو ثقيل؟
قليلاً
كنت مثلك تماماً عند توقيع عقدي الأول
إذاً، ما رأيك أن ننظر إلى الأمر بطريقة مختلفة؟
هذا العالم
ليس مكاناً تستطيعين أن تختفي فيه ببساطة من دون أن يعلم أحد
هذه القصة تخصك
أنت من بدأتها لذا فأنت وحدك من يستطيع إنهاءها
أنت تكتبينها
وأنت تخرجينها
وسأرافقك في تلك الرحلة
سأفعل حتى النهاية
"(جو يي جاي)"
يا إلهي!
ها قد بدأ الأمر أخيراً
تشرفت بلقائكما، أنا (سيو إن ووك)
مرحباً
حتى تتمكنا من التركيز على كتابة السيناريو وحده
سأبذل كل ما بوسعي لدعمكما
- يا إلهي، شكراً لك - وماذا عن غرفة الكتاب؟
هي
ليس لديها مكان تسكن فيه
مهلاً، لماذا أخبرته بذلك؟
إذاً، هذا يفسر وجودك في الفندق
- المعذرة؟ - رأيت حذاءً لم أتعرف إليه
ألتقي بك للمرة الأولى يا (يي جاي) لكن حذاءك
كان من معارفي القدامى
- يا إلهي، أنا آسفة - لا داعي للاعتذار
أما بشأن غرفة الكتاب فأنا أعاين حالياً منزلاً شديد الهدوء في مدينة (بونام)
وهذا الرجل هنا يصر عليه باستمرار
أعلم أن ذلك قد يسبب لك إزعاجاً
لكن إلى أن تجهز غرفة الكتاب أرجو أن تقيمي في الفندق
لا، لا بأس يمكنني الإقامة عند إحدى صديقاتي
لا، لا يمكنني السماح بذلك، عليك أن تكتبي
- ستكونين مرتاحة في الفندق - حسناً إذاً
إذاً، أتطلع إلى العمل معك
وأنا أيضاً أتطلع إلى العمل معك
حسناً
افسحوا الطريق، لقد وصل (دونغ هيون)
لقد بعث فيه الحياة فعلاً
(دونغ هيون)، ما الذي أخرك؟
لأن عينك بارعة في مثل هذه الأمور
رائع، رائع، أليس كذلك؟
- أنت المنتج (غيونغ سون يونغ)؟ - نعم؟
- أنا (سيو إن ووك) - حسناً، صحيح
- لكنهم قالوا إن اسمك (جيدن) - ذلك اسمي أيضاً
صحيح، صحيح، حسناً
حسناً، لكن لماذا جاء شخص من شركة أفلام لمقابلتي؟
أتيت لأن (جو يي جاي) لم تتلق مستحقاتها النهائية بعد
(جو يي جاي)؟
انتظر
وما طبيعة علاقتك بها؟
لقد وقعت للتو عقداً مع شركتنا
وبطريقة ما، يعود الفضل لك في ذلك
فقد كنت أحاول جاهداً إقناع (يي جاي) بالتوقيع معي
- مع ذلك، ينبغي تسوية هذا الأمر - ماذا؟ أي عقد؟
وما الذي ينبغي تسويته؟
يبدو أنه حدث خطأ إداري ما
دعني أتحقق من الأمر، وسأتواصل معك لاحقاً
لا، لا بأس
هل ستتولى بنفسك تلك المهمة المملة؟
سمعت أنك ترى حتى أعمالك الخاصة مزعجة للغاية
ها! هذا سخيف أهذا ما تقوله (جو يي جاي) للناس؟
يبدو أنها تحمل ضغينة وتنشر شائعات كاذبة
أنا لست كذلك، أنت تخاطب الشخص الخطأ
انتهاك العقد المعياري وإجبارها على أن تكون سائقتك
وتتولى المونتاج بدلاً منك وتسجل حضورك وتحضر اجتماعاتك
وفوق إصدار أوامر عمل مجحفة لموظفة مؤقتة فقد فصلتها تعسفياً أيضاً
الفريق القانوني في شركتنا بالغ الكفاءة
وكي لا نسبب لك أي إزعاج
رتبنا كل شيء بعناية لتراجعه
ما هذه الأوراق؟
هذه
اعتبري هذا مجرد تمرين تمهيدي حتى تحصلي على استوديو خاص بك
- لا ترهقي نفسك كثيراً - مستحيل
في بيئة العمل المذهلة هذه روحي الفنية المنطفئة
تعود إلى الاشتعال من جديد
"بعد ساعة"
يبدو أنها كانت منطفئة منذ مدة
لنؤجج تلك الجمرات
ما رأيك أن نشاهد بعض الأفلام الآن؟
للاسترشاد بها، صحيح، فهذا مهم
إنه لا يصل في موعده أبداً
ها هو قادم الآن
أيها المخرج، (سانغ يون) ليس مستعداً بعد لو تنتظر لحظة
لقد تأخر أصلاً
- لماذا علي الانتظار؟ - أنا آسف، هذا خطئي
يا إلهي، أنت دائماً تراعي جدول (أوه ها نا)
فما المشكلة إن تأخرت قليلاً؟
يمكنني الاستعداد أثناء البروفة
أحضروا فتى يشبهني ليقف مكاني فحسب
أنت هناك، مهلاً، مهلاً، أنت، أنت
- يا صاحب القميص الأبيض، تعال إلى هنا - هيا، اذهب
- أنا؟ - حسناً، المشهد 26
ستكون بديلاً عني في البروفة
(أوه ها نا)، لقد حضرت مبكرة هذه المرة فعلاً
توقف، حسناً، يا إلهي، كان ذلك رائعاً حقاً
إنها مجرد بروفة لكنني أريد استخدام هذه اللقطة
منذ متى وأنت تمثل؟
- ينبغي أن نعمل معاً في مشروعي المقبل - شكراً لك
لديك المظهر المناسب وتجيد التعبير عن المشاعر، أليس كذلك؟
مهلاً، أنت، تعال معي
هيا
يا إلهي، لماذا يتصرف هكذا دائماً؟ حقاً! ها هو يعيدها مجدداً
لقد فشل فيلمه فشلاً ذريعاً
- لذلك أعصابه متوترة - وما الجديد في ذلك؟
- أعرف، أليس كذلك؟ - لماذا يصب غضبه عليه؟
ما الأمر؟
- هل كنت تسخر مني؟ - لا، لم أفعل
ماذا؟ لأنني ممثل
No comments yet. Be the first to leave one.