Resident Alien

Resident Alien

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Resident Alien S02E15 Best of Enemies 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Resident Alien S02E15 Best of Enemies 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Resident Alien S02E15 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢.E15.TAG

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
brip
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-09-23
ഡൗൺലോഡുകൾ: 112
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- إذا كنت تكترثين لأمري ولو قليلاً‬

‫فعليك إخباري بما يحدث‬

‫- "أنا بخير"‬ ‫- "لا"‬

‫"أعتقد أنه من الأفضل‬ ‫أن ندع الأمر عند هذا الحد"‬

‫لست كائناً فضائياً‬ ‫بل الكائنات الفضائية هي التي اختطفتني!‬

‫"أنت تتذكر، لا ينبغي أن تتذكر"‬

‫- "أنت واحد منهم"‬ ‫- ما هذه؟‬

‫لقد كانت هذه حيلة بدأها ابن العمدة‬

‫"لقد استجوبته ولم يكن بالأمر المهم‬ ‫ما لم يكن يعني لك شيئاً؟"‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- "مدينة (نيويورك)، قبل ٢٨ سنة"‬

‫لقد بذلت جهداً كبيراً‬ ‫لا أصدق أنك أعددت هذه‬

‫حسناً، إنه يوم مميز‬

‫كان عمره أو عمرها سيصبح سنتين اليوم‬

‫استمعي يا عزيزتي‬

‫ربما حان الوقت لنجرب مجدداً؟‬

‫- عزيزي، أنا أحبك، إنما...‬ ‫- أعلم‬

‫لم يمض الكثير من الوقت‬

‫حسناً‬

‫لكن فور أن تكوني مستعدة‬

‫أعدك بأن أقدم أفضل أداء‬

‫لطالما كنت تقدم أفضل أداء‬

‫وأحياناً أقل من ذلك بقليل‬

‫هل تعتقدين أنه سيكون من المقبول‬ ‫غناء أغنية "عيد ميلاد سعيد"...‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- اختطفوني مجدداً!‬

‫رأيت طفلنا!‬

‫إنه ولد! إنه ولد!‬

‫"افتحوا الباب!"‬

‫"أدخليني يا عزيزتي!"‬

‫عزيزي؟ ماذا تفعل؟‬ ‫يا إلهي! ادخل‬

‫ماذا أفعل هنا في الأسفل؟‬

‫أجب أنت، كنت تصرخ وتطرق‬ ‫وتطلب منّي إدخالك، أنت...‬

‫يداك باردتان، تعال، سأعد لك الشاي‬

‫نعم، أعتقد أنني كنت أسير أثناء نومي‬

‫متى أصبحت تسير أثناء نومك؟‬

‫حسناً، فعلت ذلك مرتين في طفولتي‬

‫كنت أسير أثناء نومي‬ ‫ويراودني نفس الحلم دائماً‬

‫ماذا كان الحلم؟‬

‫أنا في السرير وساقي مكسورة‬

‫وكل أفراد عائلتي يقفون حولي‬

‫أمي وأبي وأقاربي‬ ‫نعم، الأمر غريب جداً‬

‫أستمر في محاولة طلب المساعدة منهم‬ ‫لكن لا تصدر من فمي أي كلمة‬

‫بينما هم يقفون هناك ينظرون إلي‬

‫دون أي تصرف‬

‫لماذا يراودك هذا الكابوس الآن‬ ‫بعد كل تلك السنوات؟‬

‫- ربما بسبب الأغطية الجديدة التي اشتريتها‬ ‫- لا، إنها من القطن المصري‬

‫كان ثمنها ٢٠٠ دولار تقريباً‬

‫رائع، والآن ستراودني كوابيس‬ ‫بشأن النقود التي تنفقينها ثمناً لأغطية الأسرة‬

‫حسناً، ها نحن ذا‬

‫الرقم ١٧ في قائمة طعام مطعم (جو)‬ ‫بيض (روكي ماونتين) مقلي جزئياً‬

‫ربما، مَن يعلم؟‬ ‫سنعلم ذلك عندما تقسم البيض‬

‫- الكل يحب الغموض‬ ‫- ليس ذلك مهماً‬

‫ما دام هناك شخص آخر يطهو لي‬

‫- صباح الخير‬ ‫- مرحباً‬

‫أهلاً بك في مطعم (دارسي)‬ ‫أعددت لك طعامك المفضل، كعك بالتوت‬

‫ذلك طعامك المفضل‬

‫نعم، حسناً، أنا المفضلة لك‬ ‫لذا فأياً كان ما في معدتي هو المفضل لك‬

‫شكراً لك، لكنني سأحتسي القهوة فقط اليوم‬

‫وتعلمين أنك لست مضطرة‬ ‫إلى إعداد الفطور لنا كل يوم‬

‫- تكلمي عن نفسك‬ ‫- حسناً، ذلك أقل ما يمكنني فعله‬

‫تعلمين، سمحت لي بالمكوث هنا الأيام الماضية‬

‫وكان التغلب على إدمان المسكنات صعباً‬ ‫هل تعلمين؟‬

‫لكنني بفضلك أشعر بأنني تغلبت على الأمر‬

‫حسناً، رائع! هل ستعودين إلى العمل اليوم؟‬

‫أعني، إنها عثرة كبيرة‬

‫مجموعة مساندة المتعافين من الإدمان‬ ‫تجتمع طوال ٣ ساعات في اليوم‬

‫وبعد ذلك أشعر بأن يومي قد انتهى، هل تعلمين؟‬

‫أود العودة لكنني لا أستطيع، لذا...‬

‫نعم، وسأغسل الملابس‬ ‫ثم أبدأ بإعداد اللزانيا لليوم‬

‫هل تريدين الذهاب لاحقاً‬ ‫إلى متجر تسجيلات الأغاني؟ ربما...‬

‫لنشتري أسطوانات جديدة؟ تسجيلات جديدة؟‬ ‫فكري في الأمر‬

‫لا تبدو متشوقة جداً‬ ‫للعودة إلى حياتها الطبيعية، صحيح؟‬

‫أنا متأكد من أنها ستفعل في النهاية‬

‫لا أعلم، إذا عادت إلى عملها‬ ‫فعلى الأقل ستواجه واقع الحياة، صحيح؟‬

‫كم يمكن أن تشعر بالرضى بالطهي طوال اليوم؟‬

‫لا أعلم، أعني، لماذا لا تسألين السقف‬ ‫الذي فوق رأسك؟‬

‫حسناً، أنا آسفة، أحب هذا السقف، اتفقنا؟‬

‫ولكنها تحبه أيضاً، وكثيراً‬

‫لذا ربما يمكنك دفعها لمغادرته‬

‫أنا صديقتها المقربة، والأمر حساس‬

‫يجب أن أساندها عندما يطردها‬ ‫أبي العجوز واللئيم، أرجوك؟‬

‫- لا بأس‬ ‫- حسناً‬

‫ستكون قد غادرت عندما تعودين إلى البيت‬

‫- شكراً لك‬ ‫- سأتحدث إليها...‬

‫بعد أن تعد اللزانيا‬

‫أنت مستمتع بهذا الأمر أكثر مما يجب‬

‫"اكتشفت أن البشر مرتبطون ببعضهم البعض"‬

‫"إنهم ملتزمون نحو بعضهم البعض من خلال‬ ‫الروابط العائلية والعمل والغايات المشتركة"‬

‫"جئت إلى (الأرض) لأنني كنت ملتزماً‬ ‫نحو إنقاذ هذا الكوكب"‬

‫"وسأوقف أي شخص يعترض طريقي‬ ‫وسآخذ أشياءه الجميلة"‬

‫"(هاري)؟ هل أنت في الداخل؟"‬

‫- إنك لا تجيب هاتفك‬ ‫- هل اتصلت بي لتطلبي مني القدوم إلى العمل؟‬

‫- نعم‬ ‫- لهذا السبب لم أجب اتصالك‬

‫لو أجبت لعلمت أنني قابلت (ليف)‬

‫وقالت إن متعقب الكائنات الفضائية غادر البلدة‬

‫إذاً، يمكنك التوقف عن الاختباء!‬

‫كما أن العمل قد تراكم‬ ‫ونحتاج إلى مساعدتك في العيادة‬

‫لا أستطيع الذهاب إلى العمل اليوم‬ ‫لأنني مريض...‬

‫- أنا مصاب بالحمّى‬ ‫- حقاً؟‬

‫- لست مصاباً بحمّى‬ ‫- أعني النقرس‬

‫كنت أتناول لحم الأعضاء في البيتزا‬

‫- "طفلك نائم"‬ ‫- ماذا كان ذلك؟‬

‫أنا قلت ذلك، إنني أتدرب‬ ‫على التكلم دون تحريك الشفتين‬

‫"طفلك نائم!"‬ ‫هل ترين؟ أنا ماهر جداً، إلى اللقاء!‬

‫- "طفلك يتقلب"‬ ‫- الطفل يتحول! إلى ماذا؟‬

‫(هاري)‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫كيف وصل ذلك إلى قبوي؟‬ ‫يجب أن أتصل بشركة إبادة الآفات‬

‫يا إلهي! أنا آسفة جداً‬ ‫يتصرف (هاري) أحياناً مثل القتلة السفاحين‬

‫فيمَ تفكر؟ هل أصبحت تختطف الناس؟‬

‫اضطررت إلى ذلك! لقد حاول صعقي‬ ‫بعصا الطهي من دون مبرر‬

‫لقد نزعت الشريحة من عنقي‬ ‫كدت أنزف حتى الموت‬

‫لم أنزعها! استأصلتها بمشرط...‬

‫لم يُشف الجرح جيداً‬ ‫وجب عليك وضع فيتامين (إي) عليه‬

‫كانت تلك الشريحة هي صلتي الوحيدة بابني‬

‫والآن قد لا أعثر عليه أبداً بفضل هذا المسخ‬

‫لهذا السبب كممت فمه!‬

‫توقف، ماذا حدث لابنك؟‬

‫اختُطف طفلنا وهو جنين في رحم زوجتي‬ ‫عندما كانت حبلى في الشهر الثامن‬

‫- غير معقول‬ ‫- كنّا في حافلة‬

‫وفجأة صرخت قائلة إن الجنين اختفى‬

‫- لا بد أن ذلك كان مريعاً‬ ‫- بلى‬

‫زرعوا في جسدي جهاز تعقب‬

‫وعلى مر السنوات‬ ‫كانوا يأخذون أحدنا أو كلانا لرؤيته‬

‫لكنهم توقفوا عن ذلك بعد أن أزال شريحتي‬

‫أنا آسفة جداً، و(هاري) آسف أيضاً‬ ‫ألست آسفاً يا (هاري)؟‬

‫لا، يبدو ذلك الشيء قبيحاً‬

‫- (هاري)‬ ‫- هل تضع واقياً من أشعة الشمس؟‬

‫- إنه بحجم محارة!‬ ‫- أنا آسفة‬

‫- هل تعلم أمراً؟‬ ‫- أنا آسفة جداً‬

‫- لقد فات الأوان‬ ‫- (هاري)‬

‫ستجدين في جيبي الصورة الوحيدة‬ ‫التي لدي لابني!‬

‫نعم‬

‫- هل لديك أطفال؟‬ ‫- نعم، لدي ابنة‬

‫أفكر باستمرار، "ماذا كان بوسعي‬ ‫أن أفعل بشكل مختلف؟"‬

‫- أعلم ما تشعر به‬ ‫- لماذا تتحدثين إليه كأنكما أصبحتما صديقين؟‬

‫إنه عدو، إنه ليس صديقنا!‬

‫السبب الوحيد لإبقائي له حياً‬

‫هو أنني أحتاج إلى معرفة المزيد عن الرماديين‬

‫ولأعذبه قليلاً‬

‫لست ألمسك، إنني لا ألمسك!‬

‫يجدر بكما أن تساعدا بعضكما البعض‬ ‫لا أن تحاولا قتل بعضكما البعض‬

‫أنا مستعد لفعل ذلك إذا فككتما وثاقي‬

‫ماذا تفعلين؟ إنه يريد قتلي!‬

‫أقسم بحياة ابني بأنني لن أؤذيك إذا لم تؤذني‬

‫لا يهم! سأقسم على ابنه أيضاً‬

‫"ليس هناك فائدة من المقاومة"‬

‫"تفعل (أستا) الصواب دائماً‬ ‫تلك أكثر خصالها إزعاجاً"‬

‫"بالإضافة إلى عدم سماحها لي بقتل أحد"‬

‫ماذا يحدث؟ أعني، لم أرك نائماً‬ ‫أثناء العمل سابقاً قط‬

‫أعني، ربما بالمعنى المجازي‬ ‫ولكن ليس بالمعنى الحرفي‬

‫استمع، لم أحظ بقسط جيد من النوم‬ ‫ليلة أمس، هل تفهم؟‬

‫حسناً، استمع، نحن في مكان عمل، مفهوم؟‬

‫لذا لا أريد الاستماع إلى قصص‬ ‫مغامراتك الجنسية مع زوجتك‬

‫أوافقك الرأي، لا أريد سماع ذلك يُقال مجدداً‬

‫هل تعلم أمراً؟ يجب أن تكتب هذا‬

‫"النوم حالة ذهنية"‬

‫- على الرحب والسعة‬ ‫- نعم، أعتقد أن ذلك أمر معروف‬

‫وقد يكون ضمن تعريف النوم‬

‫- تفضل‬ ‫- شكراً يا (ديبرا)‬

‫- صباح الخير أيها المأمور‬ ‫- صباح الخير يا (ديبرا)‬

‫- هل رأيت ذلك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫(ديبرا) أكثر موظفي هذا المكتب لطفاً‬ ‫لكنها لا تقول لي "مرحباً يا (بن)"‬

‫لا، إنما تقول لي فقط "تفضل"‬ ‫إنها تكرهني!‬

‫ماذا؟ لا تكره تلك المرأة أي أحد‬ ‫أو أي شيء على الإطلاق‬

‫لقد بكت طوال يومين عندما ماتت تلك النبتة‬

‫مسألة نقص النوم هذه أصابتك بجنون الارتياب‬

‫لا، ألا تفهم ما يحدث هنا؟‬ ‫(ديبرا) من المعارضين لإقامة المنتجع‬

‫إنها تكن لي الضغينة‬

‫نعم، هل ترى؟ هذا ليس ساخناً‬ ‫على الأرجح أنها نفخت عليه إلى أن وصلت‬

‫بل هذا ساخن، ذلك...‬

‫إنه كوب قهوة جيد‬

‫لم يعد كذلك!‬

‫شريحة اللحم كافية‬ ‫لا أعلم لماذا تحتاج إلى بصلة‬

‫لأنني أتضور جوعاً‬ ‫ولم تطعمني غير العصيدة طوال ثلاثة أيام!‬

‫بل كان شوفاناً فوري الطهي دون منكهات‬ ‫وذلك "صحي ومفيد"‬

‫- على الرحب والسعة‬ ‫- إذا جعلت النصل حاداً‬

‫فلن تجعلك البصلة تبكي‬

‫أعلم كيف أقطّع البصل‬ ‫إنما أنا أبكي فقط بسبب...‬

‫مقطع فيديو شاهدته صباح اليوم‬ ‫لكلب يلعب مع طائر‬

‫نعم، لقد شاهدت ذلك، إنه مزيف‬

‫لم يكن مزيفاً‬

‫- إنه جميل‬ ‫- لا تستخدم يدك...‬

‫دخل البصل في عينيّ! تباً!‬

‫- سأتولى الأمر من هنا‬ ‫- تول أنت الأمر‬

‫هل أنت متأكد من أن معلوماتك‬ ‫عن الرماديين دقيقة؟‬

‫أنا متأكد، لقد زُرعت المعلومات في طفل فضائي‬

‫إنه من نسلي‬

‫لكنني حصلت على نصف الرسالة فقط‬ ‫قبل أن يهرب ذلك الشيء‬

‫وثم قامت الحكومة بسرقته!‬

‫تبدو أكثر غضباً بشأن الرسالة‬ ‫من فقدانك لطفلك‬

‫نعم، لقد كانت رسالة مهمة‬

‫حسناً، لكنه صغيرك، إنه جزء منك‬ ‫والاهتمام به أمر غريزي‬

‫على الأقل صغيرك أسير في قاعدة عسكرية‬

‫- بينما مَن يعلم أين يكون صغيري‬ ‫- قاعدة عسكرية؟ أي قاعدة عسكرية؟‬

‫ثمة قاعدة سرية في (وايومينغ)‬ ‫على الأرجح أنها ليست ممولة من حكومتنا‬

‫أعتقد أنهم يضعون الكائنات الفضائية هناك‬

‫وعلى الأرجح يحتفظون هناك‬ ‫بكل المعلومات عن الرماديين‬

‫إذا كانوا هم من أخذ طفلك الفضائي‬ ‫فسيكون هناك‬

‫- كيف أصل إلى هذه القاعدة؟‬ ‫- انسَ الأمر، إنها محصنة جداً‬

‫أعطاني صديق لي فيها بعض المخططات الهندسية‬ ‫وقتلوه بسبب ذلك‬

More Arabic subtitles for Resident Alien

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left