ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- "في الحلقات السابقة..." - إذا كنت تكترثين لأمري ولو قليلاً
فعليك إخباري بما يحدث
- "أنا بخير" - "لا"
"أعتقد أنه من الأفضل أن ندع الأمر عند هذا الحد"
لست كائناً فضائياً بل الكائنات الفضائية هي التي اختطفتني!
"أنت تتذكر، لا ينبغي أن تتذكر"
- "أنت واحد منهم" - ما هذه؟
لقد كانت هذه حيلة بدأها ابن العمدة
"لقد استجوبته ولم يكن بالأمر المهم ما لم يكن يعني لك شيئاً؟"
- يا للروعة! - "مدينة (نيويورك)، قبل ٢٨ سنة"
لقد بذلت جهداً كبيراً لا أصدق أنك أعددت هذه
حسناً، إنه يوم مميز
كان عمره أو عمرها سيصبح سنتين اليوم
استمعي يا عزيزتي
ربما حان الوقت لنجرب مجدداً؟
- عزيزي، أنا أحبك، إنما... - أعلم
لم يمض الكثير من الوقت
حسناً
لكن فور أن تكوني مستعدة
أعدك بأن أقدم أفضل أداء
لطالما كنت تقدم أفضل أداء
وأحياناً أقل من ذلك بقليل
هل تعتقدين أنه سيكون من المقبول غناء أغنية "عيد ميلاد سعيد"...
- ماذا حدث؟ - اختطفوني مجدداً!
رأيت طفلنا!
إنه ولد! إنه ولد!
"افتحوا الباب!"
"أدخليني يا عزيزتي!"
عزيزي؟ ماذا تفعل؟ يا إلهي! ادخل
ماذا أفعل هنا في الأسفل؟
أجب أنت، كنت تصرخ وتطرق وتطلب منّي إدخالك، أنت...
يداك باردتان، تعال، سأعد لك الشاي
نعم، أعتقد أنني كنت أسير أثناء نومي
متى أصبحت تسير أثناء نومك؟
حسناً، فعلت ذلك مرتين في طفولتي
كنت أسير أثناء نومي ويراودني نفس الحلم دائماً
ماذا كان الحلم؟
أنا في السرير وساقي مكسورة
وكل أفراد عائلتي يقفون حولي
أمي وأبي وأقاربي نعم، الأمر غريب جداً
أستمر في محاولة طلب المساعدة منهم لكن لا تصدر من فمي أي كلمة
بينما هم يقفون هناك ينظرون إلي
دون أي تصرف
لماذا يراودك هذا الكابوس الآن بعد كل تلك السنوات؟
- ربما بسبب الأغطية الجديدة التي اشتريتها - لا، إنها من القطن المصري
كان ثمنها ٢٠٠ دولار تقريباً
رائع، والآن ستراودني كوابيس بشأن النقود التي تنفقينها ثمناً لأغطية الأسرة
حسناً، ها نحن ذا
الرقم ١٧ في قائمة طعام مطعم (جو) بيض (روكي ماونتين) مقلي جزئياً
ربما، مَن يعلم؟ سنعلم ذلك عندما تقسم البيض
- الكل يحب الغموض - ليس ذلك مهماً
ما دام هناك شخص آخر يطهو لي
- صباح الخير - مرحباً
أهلاً بك في مطعم (دارسي) أعددت لك طعامك المفضل، كعك بالتوت
ذلك طعامك المفضل
نعم، حسناً، أنا المفضلة لك لذا فأياً كان ما في معدتي هو المفضل لك
شكراً لك، لكنني سأحتسي القهوة فقط اليوم
وتعلمين أنك لست مضطرة إلى إعداد الفطور لنا كل يوم
- تكلمي عن نفسك - حسناً، ذلك أقل ما يمكنني فعله
تعلمين، سمحت لي بالمكوث هنا الأيام الماضية
وكان التغلب على إدمان المسكنات صعباً هل تعلمين؟
لكنني بفضلك أشعر بأنني تغلبت على الأمر
حسناً، رائع! هل ستعودين إلى العمل اليوم؟
أعني، إنها عثرة كبيرة
مجموعة مساندة المتعافين من الإدمان تجتمع طوال ٣ ساعات في اليوم
وبعد ذلك أشعر بأن يومي قد انتهى، هل تعلمين؟
أود العودة لكنني لا أستطيع، لذا...
نعم، وسأغسل الملابس ثم أبدأ بإعداد اللزانيا لليوم
هل تريدين الذهاب لاحقاً إلى متجر تسجيلات الأغاني؟ ربما...
لنشتري أسطوانات جديدة؟ تسجيلات جديدة؟ فكري في الأمر
لا تبدو متشوقة جداً للعودة إلى حياتها الطبيعية، صحيح؟
أنا متأكد من أنها ستفعل في النهاية
لا أعلم، إذا عادت إلى عملها فعلى الأقل ستواجه واقع الحياة، صحيح؟
كم يمكن أن تشعر بالرضى بالطهي طوال اليوم؟
لا أعلم، أعني، لماذا لا تسألين السقف الذي فوق رأسك؟
حسناً، أنا آسفة، أحب هذا السقف، اتفقنا؟
ولكنها تحبه أيضاً، وكثيراً
لذا ربما يمكنك دفعها لمغادرته
أنا صديقتها المقربة، والأمر حساس
يجب أن أساندها عندما يطردها أبي العجوز واللئيم، أرجوك؟
- لا بأس - حسناً
ستكون قد غادرت عندما تعودين إلى البيت
- شكراً لك - سأتحدث إليها...
بعد أن تعد اللزانيا
أنت مستمتع بهذا الأمر أكثر مما يجب
"اكتشفت أن البشر مرتبطون ببعضهم البعض"
"إنهم ملتزمون نحو بعضهم البعض من خلال الروابط العائلية والعمل والغايات المشتركة"
"جئت إلى (الأرض) لأنني كنت ملتزماً نحو إنقاذ هذا الكوكب"
"وسأوقف أي شخص يعترض طريقي وسآخذ أشياءه الجميلة"
"(هاري)؟ هل أنت في الداخل؟"
- إنك لا تجيب هاتفك - هل اتصلت بي لتطلبي مني القدوم إلى العمل؟
- نعم - لهذا السبب لم أجب اتصالك
لو أجبت لعلمت أنني قابلت (ليف)
وقالت إن متعقب الكائنات الفضائية غادر البلدة
إذاً، يمكنك التوقف عن الاختباء!
كما أن العمل قد تراكم ونحتاج إلى مساعدتك في العيادة
لا أستطيع الذهاب إلى العمل اليوم لأنني مريض...
- أنا مصاب بالحمّى - حقاً؟
- لست مصاباً بحمّى - أعني النقرس
كنت أتناول لحم الأعضاء في البيتزا
- "طفلك نائم" - ماذا كان ذلك؟
أنا قلت ذلك، إنني أتدرب على التكلم دون تحريك الشفتين
"طفلك نائم!" هل ترين؟ أنا ماهر جداً، إلى اللقاء!
- "طفلك يتقلب" - الطفل يتحول! إلى ماذا؟
(هاري)
ماذا فعلت؟
كيف وصل ذلك إلى قبوي؟ يجب أن أتصل بشركة إبادة الآفات
يا إلهي! أنا آسفة جداً يتصرف (هاري) أحياناً مثل القتلة السفاحين
فيمَ تفكر؟ هل أصبحت تختطف الناس؟
اضطررت إلى ذلك! لقد حاول صعقي بعصا الطهي من دون مبرر
لقد نزعت الشريحة من عنقي كدت أنزف حتى الموت
لم أنزعها! استأصلتها بمشرط...
لم يُشف الجرح جيداً وجب عليك وضع فيتامين (إي) عليه
كانت تلك الشريحة هي صلتي الوحيدة بابني
والآن قد لا أعثر عليه أبداً بفضل هذا المسخ
لهذا السبب كممت فمه!
توقف، ماذا حدث لابنك؟
اختُطف طفلنا وهو جنين في رحم زوجتي عندما كانت حبلى في الشهر الثامن
- غير معقول - كنّا في حافلة
وفجأة صرخت قائلة إن الجنين اختفى
- لا بد أن ذلك كان مريعاً - بلى
زرعوا في جسدي جهاز تعقب
وعلى مر السنوات كانوا يأخذون أحدنا أو كلانا لرؤيته
لكنهم توقفوا عن ذلك بعد أن أزال شريحتي
أنا آسفة جداً، و(هاري) آسف أيضاً ألست آسفاً يا (هاري)؟
لا، يبدو ذلك الشيء قبيحاً
- (هاري) - هل تضع واقياً من أشعة الشمس؟
- إنه بحجم محارة! - أنا آسفة
- هل تعلم أمراً؟ - أنا آسفة جداً
- لقد فات الأوان - (هاري)
ستجدين في جيبي الصورة الوحيدة التي لدي لابني!
نعم
- هل لديك أطفال؟ - نعم، لدي ابنة
أفكر باستمرار، "ماذا كان بوسعي أن أفعل بشكل مختلف؟"
- أعلم ما تشعر به - لماذا تتحدثين إليه كأنكما أصبحتما صديقين؟
إنه عدو، إنه ليس صديقنا!
السبب الوحيد لإبقائي له حياً
هو أنني أحتاج إلى معرفة المزيد عن الرماديين
ولأعذبه قليلاً
لست ألمسك، إنني لا ألمسك!
يجدر بكما أن تساعدا بعضكما البعض لا أن تحاولا قتل بعضكما البعض
أنا مستعد لفعل ذلك إذا فككتما وثاقي
ماذا تفعلين؟ إنه يريد قتلي!
أقسم بحياة ابني بأنني لن أؤذيك إذا لم تؤذني
لا يهم! سأقسم على ابنه أيضاً
"ليس هناك فائدة من المقاومة"
"تفعل (أستا) الصواب دائماً تلك أكثر خصالها إزعاجاً"
"بالإضافة إلى عدم سماحها لي بقتل أحد"
ماذا يحدث؟ أعني، لم أرك نائماً أثناء العمل سابقاً قط
أعني، ربما بالمعنى المجازي ولكن ليس بالمعنى الحرفي
استمع، لم أحظ بقسط جيد من النوم ليلة أمس، هل تفهم؟
حسناً، استمع، نحن في مكان عمل، مفهوم؟
لذا لا أريد الاستماع إلى قصص مغامراتك الجنسية مع زوجتك
أوافقك الرأي، لا أريد سماع ذلك يُقال مجدداً
هل تعلم أمراً؟ يجب أن تكتب هذا
"النوم حالة ذهنية"
- على الرحب والسعة - نعم، أعتقد أن ذلك أمر معروف
وقد يكون ضمن تعريف النوم
- تفضل - شكراً يا (ديبرا)
- صباح الخير أيها المأمور - صباح الخير يا (ديبرا)
- هل رأيت ذلك؟ - ماذا؟
(ديبرا) أكثر موظفي هذا المكتب لطفاً لكنها لا تقول لي "مرحباً يا (بن)"
لا، إنما تقول لي فقط "تفضل" إنها تكرهني!
ماذا؟ لا تكره تلك المرأة أي أحد أو أي شيء على الإطلاق
لقد بكت طوال يومين عندما ماتت تلك النبتة
مسألة نقص النوم هذه أصابتك بجنون الارتياب
لا، ألا تفهم ما يحدث هنا؟ (ديبرا) من المعارضين لإقامة المنتجع
إنها تكن لي الضغينة
نعم، هل ترى؟ هذا ليس ساخناً على الأرجح أنها نفخت عليه إلى أن وصلت
بل هذا ساخن، ذلك...
إنه كوب قهوة جيد
لم يعد كذلك!
شريحة اللحم كافية لا أعلم لماذا تحتاج إلى بصلة
لأنني أتضور جوعاً ولم تطعمني غير العصيدة طوال ثلاثة أيام!
بل كان شوفاناً فوري الطهي دون منكهات وذلك "صحي ومفيد"
- على الرحب والسعة - إذا جعلت النصل حاداً
فلن تجعلك البصلة تبكي
أعلم كيف أقطّع البصل إنما أنا أبكي فقط بسبب...
مقطع فيديو شاهدته صباح اليوم لكلب يلعب مع طائر
نعم، لقد شاهدت ذلك، إنه مزيف
لم يكن مزيفاً
- إنه جميل - لا تستخدم يدك...
دخل البصل في عينيّ! تباً!
- سأتولى الأمر من هنا - تول أنت الأمر
هل أنت متأكد من أن معلوماتك عن الرماديين دقيقة؟
أنا متأكد، لقد زُرعت المعلومات في طفل فضائي
إنه من نسلي
لكنني حصلت على نصف الرسالة فقط قبل أن يهرب ذلك الشيء
وثم قامت الحكومة بسرقته!
تبدو أكثر غضباً بشأن الرسالة من فقدانك لطفلك
نعم، لقد كانت رسالة مهمة
حسناً، لكنه صغيرك، إنه جزء منك والاهتمام به أمر غريزي
على الأقل صغيرك أسير في قاعدة عسكرية
- بينما مَن يعلم أين يكون صغيري - قاعدة عسكرية؟ أي قاعدة عسكرية؟
ثمة قاعدة سرية في (وايومينغ) على الأرجح أنها ليست ممولة من حكومتنا
أعتقد أنهم يضعون الكائنات الفضائية هناك
وعلى الأرجح يحتفظون هناك بكل المعلومات عن الرماديين
إذا كانوا هم من أخذ طفلك الفضائي فسيكون هناك
- كيف أصل إلى هذه القاعدة؟ - انسَ الأمر، إنها محصنة جداً
أعطاني صديق لي فيها بعض المخططات الهندسية وقتلوه بسبب ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.