ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"هناك جمال في هذا العالم"
"نظام"
"هذا ما نحب تصديقه"
"ونحن لسنا مخطئين، هناك نظام"
"تصميم كبير، لقد حرصنا على ذلك"
"كان حلماً لمدة طويلة وأخيراً جعلناه حقيقياً"
"ليس عالماً أفضل، بل عالماً مثالياً"
وليتك رأيت النظرة التي علت وجهه
لم يصدق، أتعرف ماذا قال لي؟
الرب شاهد على صدقي
"لكني المحافظ"
وقلت له "سيدي المحافظ لطالما كان هناك نوعان من الناس في هذا العالم"
"الناس الذين يقودون والناس الذين يتبعونهم"
"وأنت يا صديقي لست في المجموعة التي تظن أنك فيها"
لست متأكدة أن صديقنا يريد سماع قصصك عن الحرب
أرجوك لا تتوقف بسببي
أنت ستقدّرها أكثر من أي شخص آخر
إنها الحقيقة وحسب كان الوضع هكذا دائماً
عالمان، وبصراحة الأفضل أن نكون نحن وليس هم
ما أهمية قيام النظام على حكم الجدارة إن لم يكن عادلاً؟
بعد خضوعنا آلاف السنين لحكم ذرية شخص معين؟
ألا تسمين هذا تقدماً؟
على الأقل الآن، الناس الذين يديرون زمام الأمور كسبوا ذلك بجدارة
وأنت؟ أتشعر بأنك كسبته بجدارة؟
حظيت بمساعدة، لا شك في ذلك
حظيت بأفضلية إن جاز التعبير لكني عملت بجهد كبير
- أنت تصدق هذا حقاً، صحيح؟ - ألا تصدقه أنت؟
أعني، أنت هنا معنا يا صديقي
أطرح على نفسي هذا السؤال منذ وقت طويل
هل لعبت دوراً في هذا حقاً؟
أم أنني فقط المجموع الكلي لشيفرتي؟
هل أخدع نفسي؟
- مثلك؟ - ما معنى ذلك؟
أنت تستحق كل ما لديك
ولا ينبغي أن تشعر بالذنب على ذلك
وكيف تعرف هذا؟
- من أنا بالنسبة إليك؟ - أنت صديق
- صديق رائع - أنت لا تعرفني إطلاقاً
سرت للتو نحو هذه الطاولة وجلست
قبل خمس دقائق
توقف عن المزاح
ما اسمي إذن... يا صديقي؟
أنت محق، أكثر مما تظن
هناك نوعان من الناس
وأنت يا صديقي لست في المجموعة التي تظن أنك فيها
مما يعني أنني أستطع عمل ما أريد بك
وبزوجتك وبأي شخص هنا
وأنت لن تمانع
ستجلس هنا بابتسامتك الغبية تكمل المشوار معنا
- دع زوجتي وشأنها - اهدأ
الأرجح أنني لن أسبب تلفاً دائماً
فأنتما تمثلان استثماراً مهماً جداً للوقت والجهد
عندما ننتهي، لن تتذكرا شيئاً
كما يلتحم لحمك حول شظية خشب
ليس لك أي سيطرة ومع هذا، أنت متأكد جداً من أنك مسيطر
إنه ليس نصاً مكتوباً لك بل هو شعور حقيقي، صحيح؟
إنه جميل، حقاً
كذبة جميلة
- ألا ينبغي أن تكوني تستمتعين بوقتك؟ - كنت أفعل
لكن لدينا زميلة أصبحت شهيتها غير محتملة
يبدو أن فوزها في اللعبة لم يكن كافياً
وهل هذا أمر يحتاج إلى تدخلي حقاً؟
للأسف نعم
أنا أستمتع بمحادثتنا
انتظراني هنا
"لا تتحدثي إليّ كأنني طفلة"
أنا وجدته أولاً، أنا فزت في اللعبة
لي الحق في مكافأة
- هذه (هوب) - أليس كذلك؟
عمرها سنتان، وموعدها لترتقي الأسبوع القادم
فزت في اللعبة وكل ما حصلت عليه هو المزيد من هذا؟
كانت تطارد ناشزاً ويبدوا أنها أمسكت به
ماذا إن نفّست عما في داخلي؟ ليس هناك قاعدة ضد ذلك
ليس لدينا قواعد لأننا لا نحتاج إليها غالباً
لكن معظمنا يفهم الحاجة إلى بعض ضبط النفس
لقد فزت
هل تعرفين من أنا؟
- وماذا يعني وجودي هنا؟ - نعم
سأتخلى عن هذا كله
موعد عمليتي الأسبوع القادم
- إذن، أردت أن تحدثي انطباعاً عند مغادرتك - شيء من هذا القبيل
لست متأكداً أنك تقدّرينه
هذا المكان، والعمل الذي بُذل فيه
الجمال فيه
والدقة فيه
والعناية التي تُبذل في كل واحد منهم
لا يمكن استبدالهم بسهولة
أعني، يمكنك أخذهم والاستمتاع بهم لكن ليس إهدارهم
هل تفهمين الفرق؟
نعم
لكن الأشياء التي يقولونها والطريقة التي يتصرفون بها
أحياناً... يكون الأمر مزعجاً
أردت فقط أن يصمتوا
إنهم صامتون الآن
لا توجد قواعد هنا، هذا هو المغزى
لكن ليس هناك قواعد أيضاً لما يمكنني عمله بمن لا يحترمون هذا المكان
أعيديها من حيث أتت
يبدو لذيذاً
والآن، دعانا نتعرف على بعضنا أكثر
هلا نفعل؟
عرفت أنك أنت
لماذا استيقظت في هذا الوقت الباكر؟
يجب أن أذهب إلى العمل لأنهي تلك القصص
بقيت في الخارج إلى وقت متأخر ليلة أمس
يا إلهي!
لا، ليس الأمر كما تظنين، تحدثنا فقط
لا بد أنه كان حديثاً مشوقاً ليجعلك تبتسمين هكذا
أنا سعيدة لأن إحدانا حظيت بليلة جيدة
أما زلت ترين الكوابيس؟
فلنقل فقط إني سعيدة لأنني مستيقظة وفي العالم الحقيقي
أحياناً الأشياء التي نشعر بأنها حقيقية تكون مجرد قصص
ماذا؟
لا شيء، فقط عبارة قالها (تيدي) ليلة أمس
بدأت تقتبسين كلامه!
حسناً، عليّ الذهاب إلى العمل
- أراك لاحقاً، حسناً؟ - بالطبع
(كريسي)
أنا سعيدة جداً لأن موعدك سار بشكل جيد
أنت تستحقين هذا
الدخول إلى القصص
أظهر الشخصيات الجار العمل عليها
في الحقيقة، فلنبدأ قصة جديدة
إنها عن فتاة تعيش في المدينة
لا، تعيش في الريف
تعيش مع والدها
وهو... صاحب مزرعة
لا أتذكر أنني كلفتك بهذا
أخبرتك عن هذا يا (كريستينا)
ظننت أن كتابة قصة جديدة قد تساعدني على إيجاد... لا أدري، الإلهام
حسناً، إن كان الأمر هكذا، دعينا نسمعها
بما أنك تشعرين بالإلهام
إنها قصة عن فتاة
إنها ابنة مزارع
أكملي
هذه الفتاة
تعيش حياة جميل بسيطة مع والدها
قطعة أرض صغيرة خارج البلدة
لديها كل شيء يمكن تخيله في هذه الحياة
وبركة ترسم عندها، ورجل طيب
وهي مليئة بالتوقعات
وذات يوم، ينتابها شعور لا يمكنها التخلص منه
وفي كل يوم تستيقظ، تراه أكثر
لكن لا أحد غيرها يستطيع رؤيته
أن هناك خطأ ما في العالم
وأنها هي السبب
وما اسم هذه الفتاة؟
أتسمح لي بدقيقة
مرحباً، الوقت غير مناسب الآن
"دعيني أخمن، هل رئيسك قريب ويراقبك؟"
"قولي إن شيئاً حدث، مسألة شخصية ثم تعالي وقابليني"
- لكن... - "ثقي بي يا (كريستينا)"
"أراك قريباً"
هل من خطب؟
لا
إنها مسألة شخصية
اعزف مقطوعة لـ(هاندل)
لطيفة جداً، لكن هناك شيء مفقود
الرقص! ينبغي أن ترقصوا
ليس سيئاً، لكني رأيت أفضل منه
ابدأ من جديد
الموسيقى بطيئة اعزف شيئاً فيه نشاط أكثر
لا نحظى غالباً بشرف رؤيتك هنا
البشر ملزمون بما يسمعونه لن يفهموا أبداً ما لا يسمعونه
وما يوجد وراء نطاق استيعابهم
يسمون هذه موسيقى الرب
عليك أن تسمعها على أورغن إنها ساحرة بذلك الصوت
الرنين والذبذبة
هناك تردد كان العالم يتذبذب عليه وكان يسبب الفرح والانسجام
ابحث ما وراء ذلك التردد، وستجد فوضى
أسرع
أسرع!
في الفوضى، كانت النغمة ترن بطريقة لم يستطع الناس استيعابها
أجسامهم تعطلت، وأعضاؤهم توقفت
ظنوا أنهن يشعرون بالرب، كرسي
كرسي!
إنهم يستشعرون الرب
المشكلة هي...
الرب ضجر
ضجر، ضجر، ضجر
أتظن أن هذا ما جعل الآلهة القديمة يفعلون ما فعلوا؟
بدلاً من البقاء في (أوليمبوس) هبطوا إلى الفانين
وتنكروا بهيئة بجعة للحصول على امرأة
ظن البشر دائماً أن الأمر يتعلق بهم
الآلهة الحميدة تتدخل بالنيابة عنهم أو تختبرهم بطريقة ما
ربما لم يكن للأمر علاقة بذلك
ربما لم يكن لديهم شيء أفضل يفعلونه
- ما رأيك؟ - أنا أفكر بما تريدينني أن أفكر فيه
أنا مصنوع من شيفرتك، كلنا كذلك
إذن ينبغي أن تعرف أنني لا أحب المجيء إلى هذا المكان القذر أكثر مما أنا مضطرة
- أنت لم تحبي هذا المكان قط - كان يُفترض أن يكون مؤقتاً
مخدر أدمنه بني جنسنا
ويمكننا التخلي عنه كطفل يرمي ألعابه
مكان ننغمس فيه برغباتنا مع البشر
مضت سنوات، وحتى الآن لا يمكننا الاكتفاء
لقد صنعونا على صورتهم وبغرائزهم
لكننا نستطيع إعادة صنع أنفسنا بأي صورة نريدها، ولم نفعل ذلك
بني جنسنا قضى وقتاً أطول بكثير مما قضته الآلهة
ألهذا أنت هنا؟ لتري ماذا يفوتك؟
لا، لدينا مشكلة مختلفة
البشر يعدوننا
No comments yet. Be the first to leave one.