ആദ്യത്തെ 168 വരികൾ.
"الطقس في الخارج مخيف
لكن النار في الداخل مبهجة للغاية
وبما أنه لا يوجد مكان نذهب إليه
دعها تثلج، دعها تثلج، دعها تثلج"
ثلج، صقيع، ممطر، مشمس، لا يزال لا مكان تذهب إليه.
هذا ما يجعلني ممتن لكرمك يا سيد "سكروج".
بالحديث عن الكرم، انظر ماذا أحضرت لـ"تشيلسي".
أقراط من الماس. رائع.
أجل. لقد أعطتني بعض التلميحات عن الأشياء التي تريدها،
لكنني لم أكن استمع لها، لذا أحضر لها تلك الأقراط.
كم هذا رومنسيا. هل ستنضم إلينا على العشاء؟
أظن ذلك. لقد خرجت لتقوم ببعض التبضع في اللحظة الأخيرة.
أو لديها شيء في العمل. مرة أخرى، لم أكن أستمع جيدا.
لماذا أرسلت لي رسالة؟
قررت أن أرسل نشرة عائلة "هاربر" لعيد الميلاد.
كما تعلم، لأطلع الجميع على كل مستجدات عائلة "هاربر".
- أنت تمزح. - لا تقلق أيها الحاكم.
لم أذكر صراعك الدائم مع شيطان الخمر.
"مع انتهاء هذا العام الرائع،
أرسل هذه الرسالة إلى كل عائلتنا وأصدقائنا.
نحن ممتنون لكل النعم والبركات،
مثل خطيبة 'تشارلي'، سيدة محترمة، وليست عاهرة."
استمر بالقراءة.
"والسيد الصغير 'جيك' يكبر كالعشب.
إنه يجعلنا فخورين به، وليس تافها."
استمر. استمر.
"لقد حاول بكل بشدة الدراسة في كل الفصول،
وبالكاد نجح ووصل إلى الصف العاشر."
أترى، وضعت رسمة صغير لجني وسرواله في الأسفل.
ما خطبك بحق الجحيم؟ انضج يا رجل.
بربك، تحب الناس مثل هذه الأمور. اقرأ، اقرأ.
"ووالدتنا العزيزة 'إيفلين'، أجرت جراحة صغيرة.
احتاجت حديقتها السرية إلى تجديد."
- "حديقتها السرية"؟ - حاول أن تجد قافية تمشي مع "فرج".
أتحداك.
"وماذا عن مؤلف قصيدة عيد الميلاد تلك؟
إنه سعيد وبصحة جيدة وفي منزل جميل.
وبينما يقول البعض إنه عالة فحسب،
فهذا لا يضايقه، لأنه يعيش على الشاطئ.
أعياد سعيدة من عائلة 'هاربر'."
ما رأيك؟
أنت مثير للشفقة وتعيس، وحيد وكئيب.
إن كنت أهتم بذلك، كنت سأقلق عليك.
هل نتوقع طقسا سيئا أيها القبطان؟
ماذا؟
ما الذي تنظر له؟
- لا شيء. - حقا؟
إذن الفتيات اللواتي يلعبن كرة الشاطئ لا تلاحظهن عيناك؟
أنا أراهن أيها المنحرف.
الفتاة الجميلة المرتدية قميصا بدون أكمام تنظر إليك.
أعرف ذلك. الآن، أرجوك ارحل.
لم لا تذهب إلى هناك وتتحدث معها؟
- لا أستطيع. - لم لا؟
لدي صديقة.
صديقي، لا يمكن أن تدعي أن تلك الصور التي في غرفتك بأنهن صديقاتك.
كلا، أتحدث عن "سيلست". أنا مرتبط بعلاقة عاطفية.
- عم تتحدث؟ أنت في ١٣ من عمرك. - عمري ١٥ سنة.
حسنا، من يهتم؟ أنت صغير للغاية لتكون مرتبطا عاطفيا.
- عمري ٤٠ عاما، وبالكاد مستعد. - عمرك ٤٢ عاما.
ما خطبك مع الأرقام؟
دعني أسألك. أين "سيلست" في الوقت الحالي؟
تقضي عيد الميلاد مع والدتها في "برينت وود".
ماذا إذن، هل حياتك تتوقف عندما ترحل هي؟
هذا هو الاتفاق الذي عقدناه.
اسمعني، إن كنت تريد الذهاب والتحدث مع فتاة الشاطئ،
فلديك كامل الحق لفعل ذلك.
هل أنت متأكد؟ لا أظن أن هذا صحيح.
لا تقلق حيال ذلك. اذهب وتحدث معها فحسب.
- هل يمكنني استعارة ١٠ دولار؟ - لماذا؟
إن رفضتني، سأذهب لشراء بعض الهوت دوغ.
لن ترفض التحدث إليك.
أجل، لكنني الآن أشتهي بعض الهوت دوغ.
- اذهب فحسب. - ماذا لو كانت تريد هوت دوغ؟
إنها على وشك أن تقابل أحدهم. الآن، ارحل من هنا.
هل أبدو أنيقا؟
"جيك" لقد لوحت إليك، وابتسمت لك. من الواضح أن مواصفتها ليس عالية.
أجل. شكرا.
متى أصبح عمري ٤٢ عاما؟
اللعنة.
إنني ضمن متبرعي الأعضاء. هنيئا لي.
مرحبا يا "بيرتا".
- عيد ميلاد مجيدا. - شكرا لك يا "تشارلي".
أنت كريم للغاية.
أريدك أن تعرفي فحسب أنني أقدر كل عملك الشاق الذي تقومين به.
وأنا أقدر تظاهرك بأنني أقوم بعمل شاق.
- هل تشعر بالحظ السعيد؟ - ما الذي تفكرين فيه؟
مكافئة عيد الميلاد، الضعف أو لا شيء بأن "زبرنك" سيحقق هدفا.
أأنت مجنونة؟ إنها مسافة ٥٢ يارد. لم يدخل هدف من هذه المسافة طوال العام.
- لدي احساس. - ولديك رهان.
هذه مفاجئة. الركلة عالية. إنها طويلة بما يكفي. لكن عريضة.
هذا ليس جيدا. يخطئ "زبرنك" في تسجيل هدف آخر.
عيد ميلاد سعيدا يا "يسوع".
أخبرتك.
ليس بالأمر الهام. ما يأتي بسهولة، يذهب بسهولة.
آسف.
يبدو أن أحفادي سيحصلون على شرائح لحم مجفف والكثير من بطاقات اليانصيب هذا العام.
تفضلي.
- أنت عطوف للغاية. - لا داع لذكر ذلك.
- لديك قلب كبير. - شكرا لك.
الضعف أو لا شيء بأنهم لن يحرزوا الهدف الأول.
- مرحبا. - مرحبا. إلى أين ذهبت؟
- كنت على الشاطئ. - إذن؟
- كيف سار الأمر؟ - لا بأس. سأحضر لها صودا العنب.
كلا، كلا. لا تحضر لها صودا العنب.
أحضرها هى لصودا العنب.
- من هى؟ - انتظر لحظة.
أحضرها إلى هنا، سترى المنزل الجميل،
ستظن أن بينكما شيء ما، وبهذا ستكون لديك فرصة كي...
حسنا، لا أعرف ما هي فرصتك لفعل ماذا، لكن لديك فرصة.
- أخبرني بما يحدث. - أترى عما أتحدث؟
- إذن علي أن أحضرها إلى هنا؟ - بكل تأكيد.
تحب النساء هذا المنزل. إنه مثير للشهوات.
لا أظن أنها إفريقية.
أظن أنها صينية.
مهلا. من هي الصينية؟ ماذا يحدث؟
لقد قابل فتاة على الشاطئ، وأنا أساعده.
ماذا عن "سيلست"؟
عمي "تشارلي" قال إنه ليس على حياتي التوقف لأنها ليست متواجدة معي فحسب.
إذن فأنت تشجع ابني على خيانة صديقته؟
بربك. هذه ليست خيانة. هل أنت تخونها؟
- لست متأكدا. - أنت لا تخونها.
بلى، إنه يخونها. ما هو شعورك
إن عرفت أن "سيلست" في مكان ما الآن تغازل ولد ما؟
- كيف يعرف أنها ليست تخونه؟ - إنها مع والدتها.
وأنت مع أبيك، لكن هذا لم يمنعك، أليس كذلك؟
- وجهة نظر جيدة. - كلا، كلا. إنها وجهة نظر سيئة.
تبنى العلاقات على الثقة والاحترام المتبادل.
انضج، تبنى العلاقات على أقراط الماس والمنشطات الجنسية.
الآن، اذهب وخذ السيدة الصغير لتناول صودا العنب.
ما زلت أظن أن وجود بعض المال سيساعدني على التباهي بالهوت دوغ.
اذهب.
- عار عليك. - ما المشكلة في ذلك؟
ليس أنه هو وتلك الفتاة "سيلست" يمارسان الجنس.
لا. لكنني أظن أنه عندما تصل العلاقة إلى مستوى أي اتصال جسدي،
- فهناك بعض الالتزام المتوقع. - أجل.
هذا لأنك تزوجت أول فتاة لمست قضيبك.
هذا غير صحيح.
أول فتاة لمست قضيبي كانت "ماكسين تشرنكوف"،
ورفضت الزواج مني.
وأيضا كانت هناك الفتاة العمياء في المخيم، وممرضة المدرسة
وقريبتنا المجنونة "ويندي".
أتمنى أن تكون فخورا بنفسك.
أنا فخور به أكثر. أعني، لقد أحضرها إلى هنا
بدون ضربها على رأسها ووضعها داخل كيس من الخيش.
- فتاة جميلة. - أجل.
تظن أن لديها احترام أكبر لذاتها.
مهلا، ربما يبدو "جيك" غبيا،
لكن لديه سحر خاص مع النساء.
حسنا، ربما بعد مضي ٦ أعوام من التقاط سرواله الداخلي بملاقط
أعطاني مناعة ضد سحره.
- مرحبا. - مرحبا.
قمت عمل رائع بإقناعها بالحضور إلى هنا.
لم أقنعها بشيء، كانت تريد أن تتبول.
أجل، لكنك أحضرت لها صودا العنب الذي جعل الأمر يحدث.
"جيك"، أنت تتسكع مع تلك الفتاة فحسب، أليس كذلك؟ كصديقين؟
- حتى الآن. - ماذا يعني ذلك؟
يعنى أنني لم أقم بحركتي بعد.
أية حركة؟
لست أدري. لذلك لم أقم بها بعد.
على أيه حال، لا أظنها ستكون علاقة جادة. إنها لا تعيش هنا.
حقا؟
كلا. إنها هنا في المدينة من أجل زيارة عمتها في العيد فحسب.
قالت "عتها،" لكنني خمنت الكلمة.
- يا صاح، لقد ربحت الجائزة الكبرى. - حقا؟
تبحث هذه الفتاة على الأرجح عن قصة مثيرة
لكي تخبرها لأصدقائها في بلدتها.
وأنت، أيها المغفل الأحمق الصغير، ستكون نجم تلك القصة.
- حقا؟ - أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.