I Am the Pretty Thing That Lives in the House

I Am the Pretty Thing That Lives in the House

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

I Am The Pretty Thing That Lives in the House 2016 1080p NF WEBRip DD5 1 x264-PiA
I Am the Pretty Thing That Lives in the House 2016 1080p WEBRip x265-RARBG
I Am the Pretty Thing That Lives in the House 2016 1080p WEBRip x264-RARBG
I Am the Pretty Thing That Lives in the House 2016 1080p NF WEBRip DD5 1 x264-SH0W
I Am the Pretty Thing That Lives in the House 2016 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
1080
x265
x264
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-28
ഡൗൺലോഡുകൾ: 51
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"إهداء لـ(أي بي)‬ ‫الذي أعطاني منزلاً قديماً"‬

‫سمعت نفسي أقول‬

‫إن منزلاً حصل به وفاة‬

‫لن يُشترى أو يُباع أبداً من قبل الأحياء.‬

‫ستستعيره فقط الأشباح التي بقيت هنا.‬

‫للانتقال ذهاباً وإياباً،‬

‫للتفرقة والتجمع من جديد.‬

‫يتحركون بين الطوابق في دوائر مربكة.‬

‫متعلقين بموتهم مثل حدائق ذابلة‬ ‫غير مكتملة.‬

‫بقوا لينظروا ورائهم باحثين عن لمحة‬

‫لآخر لحظات في حياتهم،‬

‫ولكن ذكريات لحظات موتهم‬

‫هي وجوه على الجانب الخاطئ‬ ‫من النوافذ المبللة‬

‫الملطخة بالمطر.‬

‫مستحيل أن تراها بوضوح.‬

‫لا يوجد ما يربطهم إلى الأماكن‬

‫التي سقطت فيها أجسادهم.‬

‫لهم حرية الذهاب،‬

‫إلا أنهم يقيدون أنفسهم،‬

‫محبوسون مكانهم بسبب هيئتهم.‬

‫لهؤلاء الذين بقوا،‬

‫سجنهم هو عدم رؤيتهم.‬

‫وتُركوا لوحدهم،‬

‫هكذا سوف يتعفنون.‬

‫"أنا المخلوق الجميل الذي يسكن في المنزل"‬

‫لم أكن أعلم حينها،‬

‫ولكن هذا البيت الموجود في آخر‬ ‫شارع "تي كاب"‬

‫في مدينة "براينتري" في "ماساتشوسيس"‬ ‫كان منزلاً من تلك الشاكلة.‬

‫منزل يحتفظ بمقعد لذكرى موت.‬

‫مكان بقاء شبح متعفن.‬

‫"(بلوم)"‬

‫حين وصولي في أوائل شهر أغسطس،‬

‫كانت "آيريس بلوم" تقيم في المنزل.‬

‫مؤلفة 13 رواية.‬

‫ذلك النوع من الكتب السميكة والمخيفة‬

‫التي يشتريها الناس في المطارات والمتاجر.‬

‫قرأت أقل من 9 صفحات من كتاب واحد لها...‬

‫وطوال الوقت وأنا أكبت مذاقاً سيئاً للغاية.‬

‫لست متأكدة من العنوان حتى.‬

‫من حيث أنا الآن،‬

‫أستطيع التأكد من أشياء قليلة فقط.‬

‫المخلوق الجميل الذي تنظرون إليه هو أنا.‬

‫أنا متأكدة من هذا.‬

‫اسمي هو "ليلي سايلر".‬

‫أنا ممرضة في دار عجزة.‬

‫لقد بلغت الـ28 من عمري قبل 3 أيام.‬

‫لن أصبح أبداً في الـ29 من عمري.‬

‫إنه...‬

‫إنها في الأعلى.‬

‫غرفة النوم على اليمين في مقدمة المنزل.‬

‫مرحباً آنسة "بلوم".‬

‫اسمي "ليلي".‬

‫سأبقى معك من الآن وصاعداً،‬ ‫آمل ألا يكون لديك مانع.‬

‫"(ليلي)"‬

‫لا تقومي بالتجسس.‬

‫"بولي"!‬

‫نادراً ما يطلب مني من أعمل لديهم‬ ‫ارتداء ملابس بيضاء.‬

‫لكني أرتديها دائماً بجميع الأحوال.‬

‫دائماً ما يوحي اللباس الأبيض للمرضى‬

‫بأنني لا يمكن أن أُمس،‬

‫حتى لو كان الظلام يحيط بهم‬ ‫من كل جانب...‬

‫ويطبق كالمخلب.‬

‫استيقظي أيتها المعتوهة...‬

‫ثم عودي إلى النوم، لا أدري ماذا...‬

‫هل "بارت" موجود معك؟‬

‫أيتها الساقطة.‬

‫هل هو مستيقظ؟‬

‫أوصلي سلامي إليه.‬

‫لا، لا تخبريه من، فقط...‬

‫ما الذي تفعلونه؟‬

‫يا لكم من سخفاء!‬

‫لا شيء.‬

‫لم أستطع النوم.‬

‫أول ليلة في مكان جديد دائماً ترعبني.‬

‫المطبخ.‬

‫الهاتف في المطبخ، ماذا تريدين؟‬

‫له سلك طويل للغاية‬

‫كالذي كان عند والدتك. أتتذكرين هذا؟‬

‫إنه منزل قديم جداً، لذا...‬

‫لا أعلم.‬

‫هم أكثر سماكة؟‬

‫فهمت، الجدران أكثر سماكة.‬

‫مرعب! لم عليك قول ذلك لي الآن؟‬

‫في منتصف الليل وأنا هنا وحيدة؟‬

‫أنا بخير.‬

‫كلا، لم يتصل.‬

‫وليس لديه هذا الرقم.‬

‫لا أستطيع التفكير بما سوف أقوله‬ ‫إن اتصل.‬

‫ما الذي سيقوله؟‬

‫"بالمناسبة، هل تذكرين عندما كدنا سنتزوج‬ ‫ولم يحدث ذلك؟"‬

‫"لأنني أذكر."‬

‫كلا، لا أعتقد بأنه سيفعل أيضاً.‬

‫أيمكننا عدم التحدث عن "سكوت"‬ ‫الآن لو سمحت؟‬

‫أجل، يريحني التواجد هنا.‬

‫يسرني أن أكون بعيدة، أن أبعد نفسي عن...‬

‫ما الذي تفعلونه؟‬

‫هذا يبدو شهياً للغاية الآن.‬

‫أجل، أعلم.‬

‫أنا متأكدة أنني سأطهو البعض منه‬ ‫للآنسة "بلوم" في نهاية المطاف.‬

‫كلا، إنه "بلوم" يا غبية‬ ‫وليس الآنسة "بلام".‬

‫هذه ليست لعبة "كلو".‬

‫ربما سأخبز فطيرة،‬ ‫أعتقد أنني رأيت بعض العليق هنا.‬

‫يا إلهي!‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫الهاتف طار من يدي.‬

‫السلك ليس طويلاً كما يبدو.‬

‫أو أنني أوقعته كغبية مغفلة.‬

‫سأتسبب لنفسي بنوبة قلبية.‬

‫على أية حال...‬

‫ما الجديد معك؟‬

‫هناك.‬

‫كان هناك،‬

‫حتى حينها.‬

‫في أول ليلة لي في المنزل.‬

‫حالة موت.‬

‫لكنني لم أستطع رؤيته،‬

‫ليس بعد.‬

‫لكنني أشعر بثقله يتمايل بين قدم وأخرى.‬

‫يتمشى في الأنحاء بروية خلف ستارة من ظلام.‬

‫يُسرع الخطى ذهاباً وإياباً في قفص صدري.‬

‫"زهرة القمر المظلم".‬

‫"(آيريس بلوم)، (زهرة القمر المظلم)"‬

‫"زوجة تحت الماء".‬

‫"(آيريس بلوم)، (زوجة تحت الماء)"‬

‫إذاً أنت تختبئ هنا.‬

‫أخبروني بأن لا يوجد واحد منك هنا‬

‫ولا أمانع أن أقول لك إنني قلقت‬ ‫بعض الشيء.‬

‫حسناً، لا داعي لأن تكون فظاً.‬

‫آنسة "بلوم".‬

‫لقد أخفتني.‬

‫حسناً، لنُعدك للداخل.‬

‫ها أنت.‬

‫أعتقد بأنها ليست فكرة جيدة‬

‫أن تنهضي من دون مساعدتي‬ ‫من الآن وصاعداً.‬

‫هل يمكننا أن نتفق على ذلك؟‬

‫"بولي"؟‬

‫كلا.‬

‫اسمي "ليلي" يا آنسة "بلوم".‬

‫لقد التقينا منذ ساعات قليلة.‬

‫سأبقى معك من الآن وصاعداً.‬

‫عزيزتي "بولي"، أخبريني بأنك أيضاً‬ ‫اشتقت إلي قليلاً.‬

‫سوف تحققي لي ذلك، أليس كذلك؟‬

‫لا يمكن للأمر أن يطول أكثر‬

‫لأن الوقت الذي نمضيه في منزل به موت‬

‫يمر بسرعة جداً كما تعلمون.‬

‫11 شهراً...‬

‫مروا كليلة.‬

‫"سوزي".‬

‫"سالي".‬

‫"كانديس" و"جاين".‬

‫مخيف.‬

‫"فرنسا".‬

‫هل كانت رحلتك جيدة؟‬

‫أجل، انتهى فصل الصيف أخيراً،‬

‫والجميع يذهبون إلى الجهة الأخرى‬ ‫فوق الجسور.‬

‫- وكيف هي سيدة المنزل اليوم؟‬ ‫- إنها مرتاحة.‬

‫تأخذ قيلولة كعادتها في مثل هذا الوقت.‬

‫والجدار؟‬

‫أجل.‬

‫كان بخير عندما انتقلت في البداية‬

‫ولكن الآن أصبح أسوأ بكثير في الأسابيع‬ ‫القليلة الماضية.‬

‫ربما عفن من نوع ما.‬

‫على الأرجح هناك أنابيب مياه خلف الجدار.‬

‫- أنبوب يصل إلى الحمام في الأعلى.‬ ‫- غرفة الغسيل في الأعلى.‬

‫في بعض الأحيان أسمع صوت مياه جارية‬ ‫وصوت قرع.‬

‫أتقولين بأنك لم تري هذا في أي مكان آخر؟‬

‫كلا، فقط هنا في...‬

‫إن كانت ستوافق المقاطعة على تكاليف‬

‫التصليحات التجميلية أم لا‬ ‫موضوع آخر بحد ذاته.‬

‫لست متأكدة إن كنت أوافقك‬ ‫على أنها تجميلية.‬

‫تجميلية عكس إنشائية.‬

‫اللحم وليس العظم.‬

‫بالحقيقة، ظننت أنه من أجل صحة‬ ‫الآنسة "بلوم" التنفسية...‬

‫لأجل نظامي التنفسي...‬ ‫أن أتنفس العفن...‬

‫كما تعلمين إنها رغبة الآنسة "بلوم"‬

‫بالبقاء في هذا المنزل إلى حين‬ ‫مفارقتها للحياة،‬

‫وأن تُؤمن لها الرعاية الطبية اللازمة‬

‫هنا في المبنى بغض النظر عن العبء المادي‬ ‫الذي تتحمله المقاطعة.‬

‫وأنت هنا منذ سنة تقريباً.‬

‫بالنظر إلى تقدمها بالسن ووضعها الحالي،‬

‫يبدو لي من المنصف قول إن ترتيبك هذا‬

‫لن يمتد لأكثر من سنة أو سنتين على الأكثر.‬

‫ألا توافقين؟‬

‫بشكل عام، صحتها الجسدية تعتبر جيدة.‬

‫لذا أنا متأكدة من أنني لا أستطيع الجزم.‬

‫لا، بالطبع، بالطبع، هذا جيد.‬

‫ولكن... أليست المقاطعة هي كل ما لديها؟‬

‫ليس لديها أية أولاد ولا عائلة،‬

‫ولم يزرها أي شخص طوال فترة إقامتي هنا.‬

‫صحيح، ولكن الآنسة "بلوم"‬ ‫قامت بتخصيص العقار‬

‫كمحور منحة تأسيسية‬

‫لتمنح بعد موتها إلى مؤلفة تستحق ذلك‬

‫ليصبح بيتها ومكان عملها‬ ‫من دون أي تكاليف.‬

‫تطلق عليه اسم "بيت القصص".‬

‫يجب أن يتم إصلاحه إذاً لأي كان من سيأتي.‬

‫سيتم ذلك عندما يحين الوقت‬

‫ولكن المقاطعة لا تستطيع دفع تكاليف‬ ‫كل شيء.‬

‫ها نحن ذا.‬

‫كانوا موجودين في الماضي‬ ‫وسوف يعطوننا فكرة أفضل.‬

More Arabic subtitles for I Am the Pretty Thing That Lives in the House

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left