ആദ്യത്തെ 187 വരികൾ.
"مدرسة (سبرنغفيلد) الابتدائية"
"أربعاء أصدقاء الكتب!"
"ثم قال الدب الأب، (هناك شخص نام على فراشي.)"
هذا الكتاب غير واقعي بالمرة.
ينام الآباء على مقعد رفع الأثقال في مرأب السيارة، أليس كذلك؟
حسنًا يا "رايلي"، مستعدة للقيام بهذا؟
اسمعي، ابقي على هذا الوضع بينما أقرأ، اتفقنا؟
"يحب الجميع أعمالهم"
هذا الكتاب الأبله.
"كل يوم، يجلب بائع الحليب حليبًا طازجًا إلى صندوق حليبكم."
لكن يجب أن يكون بائع الحليب في غاية الحذر
لأن هناك وحش ضراط يختبئ داخل كل صندوق حليب!
أهذا مكتوب هنا حقًا؟
أعيريني انتباهك يا فتاة، وسأقول لك من أين يأتي الحليب حقًا.
"لديّ مخاط غني بالعصارة لأجلك!"
تأكل الأبقار مخاط الخنازير الجاف في المزرعة، ويتحول إلى حليب في مؤخراتها.
ثم تُوضع الأبقار داخل صواريخ المزرعة.
"متفجرات - هذا ليس جيدًا"
"إلى اللقاء أيها الأحمقان!"
لكن العنزات الفضائية والحمير النجمية…
"رسم الحمير صعب"
…تنطح مكوك الأبقار!
ومن هنا يأتي الحليب.
"يا للذة، مذاقه كالمخاط الجاف!"
ظننت أن الرسم في الكتب محظور.
من الزعيم هنا؟
أنت!
"حيث الأجنحة الرقيقة، سجل تصفّح (شارلوت)"
"إن سمحت لفأر بالمقامرة"
بفضل مقلبك الصغير، تعرّض 25 كتابًا في المكتبة إلى التلف.
ألم نقل لك إن الكتب أشياء ثمينة؟
أخشى أن أحصي عدد المرات التي قلت فيها ذلك!
لا، لم تكونا حاضرين حتى. كنت أحاول أن أجعل الأمر مسليًا للأولاد.
لا تنحازان إلى صفي أبدًا.
صفك؟ انظري إلى هذا الفتى صاحب "الصف".
كيف تجرؤ على الدفاع عن نفسك؟
أنت المخرّب!
أجل، أصبت قولًا. المخرّب.
تخرّب كل شيء. حتى صورة عطلتنا.
لا وجود لما يُسمى بـ"أنياب الكريسماس"!
اضطُررت إلى إخفاء عنقي بوشاح في قداس منتصف الليل!
لا تمرّ بي لحظة دون أن أقلق بشأن ما ستفعله تاليًا.
لا أستطيع… أنا فقط…
لا أستطيع…
حبيبتي! دعيني أحلّ محلك. أستطيع التغلّب عليه.
أيها المخرّب! منزلنا مليء بمقالب لم تنفجر بعد.
أي مقعد مرحاض قد يكون مغطى بصمغ فائق الالتصاق.
وضع "بارت" ماء سلق النقانق في آلة صنع مكعبات الثلج.
إنه المخرّب!
لقد أخبرته بهذا توًا.
هذا جيد.
عشر سنوات قضيتها كأب لك جعلت حياتي دون معنى أو غاية.
كزجاجة صودا بالبرتقال في نزهة خلوية.
دبقة ومغطاة بنحلات نافقة!
أنا فقط… لا أستطيع…
حبيبي.
حسنًا، العقوبات.
- ما هو أكثر نوع خضراوات تكرهه؟ - نبات السلق.
تنتظرك كميات هائلة من شطائر السلق أيها المشاغب.
ولن يُسمح لك بقراءة أي كتاب مجددًا!
حسنًا، أولًا، نتفق معك.
ما فعله "بارت" كان أمرًا لا يُغتفر.
إنه طفل فاسد بالأمانة.
لحسن حظك أنك ستتحملينه لعام آخر فحسب.
قد يمتد إلى عامين، لكن لنؤجل هذا إلى اجتماع آخر.
لكن لا تقلقي.
سلسلة العقوبات الشنيعة التي حضّرناها لـ"بارت"
قاسية وغير عادية.
عندما يستيقظ من النوم كل صباح،
سيكون أول خاطر يجول بخاطره، "يا للهول، إنه يوم آخر."
قبل أن نتحدث عن خيارات العقاب، اسمحا لي بأن أريكما شيئًا.
أحب الكتب الآن.
لم يتحمس الأطفال للقراءة بهذا القدر
منذ وضعنا كتاب سيرة "ماثيو بيري" الذاتية في المكتبة بطريق الخطأ.
هذا بفضل ولدكما.
كان "بارت" يحاول فقط مساعدة أقرانه الصغار
على القراءة بصورة تفاعلية.
جعل الكتب مسلية.
قال هذا لنا أيضًا، لكننا لم نصدّقه.
تعلّمنا ألا نصدّقه أبدًا.
"ذات ليلة، قرر (رالف) الخروج للتمشية تحت ضوء القمر."
هذا أول كتاب لم يحاول أن يقبّله أو يعتمره كقبعة.
"بارت" ابن رائع ومذهل بحق.
لطالما شعرنا بهذا.
أتسمحان لي بمعانقة الأبوين اللذين أنجبا "بارت"؟
ما الذي حدث في الداخل توًا؟
"بارت"؟ ولد طيب؟
لم يعد هناك أي شيء منطقي.
لا أظن أن هذه سيارتنا.
ما هو لون سيارتنا يا "مارج"؟
أسود؟
لا. هذا ليس لونها.
كيف رأى الآخرون أفضل ما في "بارت" لكننا لم نره؟
- أنحن أبوان شنيعان؟ - لا أدري.
نحبّ "بارت"، أليس كذلك؟
نحبّه بشدة.
بشدة!
لكن ماذا إن كان لا يعجبنا؟
لا يعجبنا ولدنا. نحن أبوان شنيعان.
هذه ليست غلطتنا.
لأنه ينهك قوانا.
لا أستطيع تحمّل هذا. بالرغم من أنني أقوى شخص أعرفه.
لم نكن نخطط لتكوين أسرة عندما أنجبناه.
ماذا إن كنا، في قرارة نفسينا، نلوم "بارت" لأنه جعل حياتنا مضطربة؟
هذا ما لا يخبرك به أي شخص.
يغيّر إنجاب الأطفال حياتك.
أتمنى من كل قلبي أن نتمكن من رؤيته من منظور الآخرين.
دون كل المعاناة النفسية الناجمة عن كوننا أبويه منذ عشر سنوات.
يستحق هذا.
ربما. لكن هذه ليست سنّة الحياة.
ليست كذلك.
"(سبرنغفيلد)"
يوم جميل آخر. هل نوقظ الطفلتين؟
بالطبع. لم لا يوقظ كل منا واحدة؟
أبوان وطفلان. نحن أسرة مثالية.
"صباح من دون (بارت)"
"(ليزا)، (ماغي)، ماما، بابا"
"(مارج سيمبسون)، مديرة مستشفى"
"مستشفى (سانت شوندالاند) البيطري"
ماذا لدينا اليوم؟
سمعت أن دكتور "فارغاس" يخون دكتور "تشن"
مع الطبيبة المقيمة الجديدة الفاتنة.
رائع. والآن، ماذا عن مرضانا؟
لا أعلم.
لكنني صممت جدولًا يوضح العلاقات الغرامية بين موظفينا.
ما الأمر المميز بشأن مستشفيات المدن الكبرى الذي يجتذب أكثر الموظفين الصحيين
مبالغة وهوسًا بالجنس على مستوى العالم؟
"قسم الطوارئ"
دكتور "سيمبسون". يحتاجون إليك في الغرفة رقم ستة. هناك حالة طارئة.
ما هي الأزمة؟
وقع دكتور "كيرن" في حب زوجة شقيقة زوجته،
ويشكك الآن في كل شيء.
"قرد للعلاج النفسي"
انتهت الاستراحة.
هجوم!
"إستاد (أيزوتوب)"
كم أحب وظيفتي.
حسنًا يا "هومر"، وصلنا إلى نهاية الشوط التاسع.
"عمليات لوحة تسجيل الأهداف"
لنملأ هذا الإستاد بالحماسة.
"أصدروا بعض الصخب!"
"مقياس الصخب"
50؟ يمكنكم أن تصدروا صخبًا أعلى من هذا.
"لا أستطيع سماعكم!"
نكاد نصل إلى مستوى الصخب الأقصى.
قد يكون هذا هو اليوم الموعود. سأطلق سراح "رالي فيريت"!
"لحالات الطوارئ فقط"
"حان وقت الحماسة!"
ربما لم يكن مقدّرًا للجنس البشري أن يبلغ أعلى درجات الصخب.
هذه حصتي اليومية التي تبلغ ربع لتر من الجعة الخفيفة.
رويت ظمئي. والآن سأعود إلى البيت مباشرة.
لكم أودّ أن أرى "هومر سيمبسون" ثملًا ولو لمرة.
لا بأس.
"ملكة جمال (سبرنغفيلد)"
ويحي، يجدر بي أن أفتح برميل جعة جديدًا لأسعد رجل في "سبرنغفيلد".
نعم، ما هو سرك يا "سكينمان"؟
وظيفة ممتعة في مدرسة مليئة بالأولاد المطيعين
دون طفل واحد حتى مثير للمتاعب.
ولا واحد.
أنا كل المتاعب التي يحتاج إليها.
حسنًا، سأغادر الآن.
أراك لاحقًا أيها الجامح.
"(ليدو)"
كم أنتم لطفاء لأنكم فاجأتموني بمثلجات بعد انتهاء دوامي.
كانت فكرة "ليزا".
كانت "(ماليبو ستاسي) فتاة متجر المثلجات" تتوق إلى تناولها أيضًا.
لدينا حفل مثلجات!
يا للهول، لا.
يا للهول.
هذا طفل.
إنه حيّ يا "هومر".
من أنت أيها الصبي؟
أين والداك؟
ما اسمك؟
اسمي "بارت…" شيء ما.
من أنتم؟
"مستشفى (سبرنغفيلد) نسمح بوفاة المتبرعين بالأعضاء مجانًا"
ألا تستطيع تذكّر أي شيء يسبق الحادث؟
آسف، لا أذكر شيئًا.
هل أُصبت بفقدان الذاكرة قبلًا؟
يستحيل أن أنسى شيئًا كهذا.
حسنًا، على أن أبقي هذا الفتى في قسم الشرطة حتى نتوصل إلى هويته.
هل تحب قصص الجرائم الحقيقية؟
آمل هذا، لأنك ستنام في الزنزانة المجاورة
لهذا الرجل الذي سيظهر في برنامج "ديتلاين".
لا، لا تأخذه إلى الحجز. يمكنه الإقامة في منزلنا.
ذلك المسكين. لا بد أنه يرتعد خوفًا.
No comments yet. Be the first to leave one.