ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"هذا العمل من وحي الخيال ولا يمثّل عملًا وثائقيًا أو سيرة ذاتية"
"عن أي شخص أو شخصية تم تصويرها في الفيلم بأي شكل كان."
يقولون إن الحبيبات من كلية الطب لا تدمن إلى ما بعد التخرج.
بدت "ريشا" على الطريق نفسه.
ما الأمر الآن؟
أن تكون متحررًا أمر زائف، اتفقنا؟
أنا متحرر أيضًا.
شخص متحرر صادق وحقيقي وواقعي.
لم أنغمس قط في هذه السلوكيات الحمقاء.
"تلك الفتاة لي." كلا.
كلما سألتها أين هي، تكون مع "فيشال".
"مع من تتكلمين؟" "فيشال".
"رسالة من هذه؟" "فيشال".
لذا، سألتها إن كانت واقعة في حب "فيشال"
فغضبت.
قالت، "أنت عالق في حقبة التسعينيات.
ألا يمكن لفتاة وشاب أن يكونا صديقين؟"
ما هذه الصداقة؟
لديها مشكلة في الدراسة مع حبيبها.
تقول، "أنت تصبح تنافسيًا جدًا."
نحن نستعد لامتحان تنافسي، بالتأكيد، سأكون تنافسيًا.
ولماذا تدرس مع "فيشال"؟
لأنه غير كفء؟
يتحدثان طوال الليل وهما يشربان الشاي.
تضع رأسها على كتفه.
هذا مبالغ به.
كيف عرفت هذا؟
عرفت ماذا؟
أنها وضعت رأسها على كتفه؟
اقتحمت حفلات دراستهم عدة مرات
وبحوزتي وعاء من الشاي.
لقد فعلتها أمامي.
وبعد ذلك؟
أخي، لم أفهم هذا المفهوم. لست أفهم الأمر على الإطلاق.
- أي مفهوم؟ - تستمع بالتكلم مع "فيشال"،
تستمع بمشاهدة الأفلام معه،
تستمع بالدراسة معه،
ومن المحتمل أن تمارس الجنس معه.
أخي، أنا أستمتع بالتحدث إليك أيضًا،
مشاهدة الأفلام معك، والتسكع معك
لكن فكرة ممارسة الجنس معك
لم تخطر لي قط.
أعرف ما هي المشكلة.
- المشكلة هي… - ما التصنيف الذي حصلت عليه "ريشا"؟
٢٢٤.
وأنت؟
٦٥٥.
هذه هي المشكلة.
يا رجل، إن قُبلت في كلية طب العظام
أقسم إنني سأتقبل "فيشال" حينها.
هيا بنا، لنحضر لك مقعدًا في كلية طب العظام.
لا يوجد مقاعد في كلية طب العظام في "بوبال".
- "إندور"؟ - كلا.
- "غواليور"؟ - كلا.
"ماندسور".
يمكنك الحصول على مقعد فقط في "ماندسور".
إنها بلدة أشباح. الأشباح ليس لها عظام.
سيدي، أرجوك حاول إيجاد مقعد لي في "بوبال".
"إندور"، على الأقل.
ليس لدى والدتي سواي. لا أستطيع تركها وحدها.
أنت محظوظ يا بنيّ.
- وجدت معقدًا. - أين يا سيدي؟
"بوبال". يوجد مقعد شاغر.
في أي كلية؟
كلية "بوبال" للعلوم الطبية.
ما رأيك يا سيدي؟ إنها كلية جيدة.
سجّل اسمي من فضلك.
طب النساء.
لا أستطيع دراسة طب النساء.
سيدي، أعلم أن لديك معارف. أرجوك تدبّر لي مقعدًا في "بوبال".
يوجد هذه المتقدمة، "بريانكا سينغ".
"مجلس الامتحانات الوطنية"
حصلت على مقعد في طب العظام.
إن وافقت، يمكنك تبادل المقاعد معها.
فهمت يا سيدي.
شكرًا لك يا سيدي.
علام حصلت؟
طب النساء.
اصمت.
انظر، تلك هي "بريانكا سينغ".
حصلت على مقعد في طلب العظام. أعرفها.
عليّ تبادل المقاعد معها.
بالتأكيد. تبدو خطة جيدة.
لكن كيف سأقنعها؟
أخبرها بأنك
لا تستطيع دراسة طب النساء، لكنها تستطيع.
ماذا لو سألت عن السبب؟
قل حينها، "كيف سأعالج أعضاء ليس لديّ مثلها؟"
هل ستتقدم إلى امتحان خدماتك المدنية عبر التفوّه بهذا الهراء؟
هل لديك حجة أفضل؟
بالطبع.
اذهب، إذًا.
- إنه… - مرحبًا.
"بريانكا سينغ"؟
- أجل؟ - التقيت بك مع "ريشتا"، أتذكرين؟
إنها حبيبتي.
أجل.
إليك الأمر، كانت دراسة طب العظام حلم طفولتي.
وأنت قُبلت في كلية طب العظام.
كان هذا حلمي أيضًا.
قُبلت في كلية طب النساء.
مذهل.
هل تسخرين مني؟
- كلا. - لم لا نتبادل الأماكن؟
أنت ادخلي كلية طب النساء، وأنا أدخل كلية طب العظام.
- ماذا؟ - أجل.
- كلا… - أصغي إليّ.
لدي نقاش جيد. اسمعي، سنتزوج أنا و"ريشا".
وعدتها أن أختص في طب العظام، وهي ستختص في طب العيون،
وسندير عيادة معًا.
لدينا مخططات كبيرة بعد الزواج.
لا تتسببي في طلاقنا قبل أن نتزوج حتى.
انتظر دقيقة.
أنتما ستنفصلان يا رفاق.
من تحاول أن تخدع؟
سكن الفتيات بالكامل يعرف هذا.
ما العيادة التي سيديرها جرّاح عيون وجرّاح عظام معًا؟
انتظر دقيقة، ما الذي نتحدث عنه حتى؟
طب النساء أو طب العظام، ادخل الاختصاص الذي تريده.
- لم تحاول إفساد حياتي؟ - اختاري طب النساء فحسب، بحق الإله.
- يمكنك النجاح فيه، على عكسي. - لماذا؟
كي سأعالج أعضاء ليس لديّ مثلها؟
لا أصدّق هذا.
لن أدرس طب النساء.
كن ممتنًا لأنك لن تدرس البراز والبول.
يُدعى علم الأمراض.
أجل، ماذا لو حصلت على هذا؟
من المستحيل أن يحدث هذا يا عمتي. جعلته يختص في طب النساء.
حقًا؟ شكرًا لك. إليك، تناول هذا.
أنا أتناول البطيخ، وأنت ترغميني على تناول الحلوى.
لقد حضّرتها لنفسك، لذا تناوليها بنفسك.
ماذا تقصد؟
أنت من يرغب بتناولها دومًا.
لم تحاولين إجباري على تناولها؟
لا يهم لمن أحضّرها، يتطلب تحضيرها الكثير من الجهد.
ساعة ونصف لتحضير العجينة.
ثم، طحن الفاكهة المجففة.
ساعات عديدة لعجن العجينة وتحويلها إلى كرات، واحدة تلو الأخرى.
وأخيرًا، تصبح جاهزة.
ولا واحدة منها دائرية الشكل.
مهما كان شكلها، يبقى مذاق هذه الحلوى لذيذ.
- يوجد عبرة مهمة هنا. - ما هو؟
أن تكون طبيبًا مثل أن تكون قطعة الحلوى هذه.
سواء أصلحت العظام أو فحصت البراز، يبقى الطبيب طبيب.
أمي، البراز
إليك، تناول واحدة.
عند فوزي ببرنامج "كيتشن كابتن"، ستفخر بي وأنت في الجامعة وتقول،
"هناك سحر في أيدي والدتك."
يا رجل، أنت محظوظ لحصولك على قبول ما بعد التخرج، لذا، استغل الفرصة فحسب.
وبعد ذلك، ماذا سأفعل؟
هل ترى وضعي؟
مضت ثلاثة أعوام،
ما زلت أعاني في تخطي امتحانات الخدمات المدنية.
اسمع، أيمكنني دفع الإيجار الشهر المقبل؟
اصمت.
حسنًا.
- مرحبًا. - أجل يا "ريشا".
- أريد التحدث إليك. - حسنًا.
أيمكننا الالتقاء غدًا إن كنت متفرغًا؟
- بالتأكيد، لنلتقي غدًا. - حسنًا.
حسنًا، إلى اللقاء.
النقطة الأولى: ليست لديك مشكلة مع "فيشال".
النقطة الثانية: لا تفكر حتى في إقامة علاقة جنسية.
النقطة الثالثة: استمر بالاعتذار كل بضعة دقائق.
تأخرت جلالتها ٢٥ دقيقة.
أنا متأكد من أنها لن تعتذر.
آسفة، لقد تأخرت.
مرحبًا.
كلا، لا بأس.
أخبرت "بريانكا" أننا نخطط للزواج،
إنجاب طفلان، إدارة مستشفى
- لم أقل شيئًا عن الأولاد. - يا رجل، أيًا يكن.
لا أريد إنجاب أولاد.
- لا أريد الزواج حتى. - كلا. آسف. أنا آسف حقًا.
اسمع، فات الأوان الآن.
دعيني أنهي كلامي.
أنت و"فيشال" مجرد أصدقاء.
أتفهم هذا.
لا أمانع هذا. أتفهم هذا.
أقصد، إنه شاب لطيف.
كما أنه حصل على تصنيف جيد.
أنا لا أتحدث عن "فيشال" حتى.
هذه ليست بمشكلة.
ما المشكلة إذًا؟
أنت تقوم بتقييدي.
- أنا؟ - أجل.
تسألني عن كل شيء، كل رسالة،
كل محادثة أجريها.
أشعر أنني أخضع لتحقيق جنائي.
كما أنك تأتي إلى منزل "فيشال" بلا دعوة وبحوزتك الشاي.
لذا، الأمر يتعلق بـ"فيشال"، في الحقيقة.
"عدي"، أنت لا تصغي إليّ.
أتعلم ماذا
أعتقد أنك لا تُجيد الإصغاء للنساء.
ربما النساء كالخفافيش بالنسبة لك، وكأنهنّ تتحدثنّ بتردد مختلف.
ما هذا المنطق الغريب؟
يا رجل… لقد اكتفيت.
عليّ الذهاب. اعتني بنفسك.
هل تحبيني؟
أحبك.
No comments yet. Be the first to leave one.