ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"هذه القصة قائمة على أحداث حقيقية،
لكن هناك شخصيات ووقائع وحوارات معيّنة
سُردت بشكل خيالي. أي تشابه مع أي شخص حيّ أو متوفى، يُعد لأغراض درامية."
سأذكّرك مجدداً، يجب أن تجيبي بنعم أو لا فقط.
هل اسمك "كريستيانا سيناغرا"؟
نعم.
"أبطال بطولة 1986"
"حبيبي (دييغو)"
"هدف"
"مارادونا: الحلم المبارك"
"قائد الفريق"
"(نابولي)، (إيطاليا)"
أنا آتية.
ماذا تفعل هنا؟
دعوتني لتناول العشاء. ألم يكن هذا اليوم؟
ما هذا الذي ترتديه؟ ماذا أحضرت؟
لن أسمح لك بالدخول.
سأغادر إذاً.
ادخل إذاً.
- يا له من منزل جميل. - شكراً.
اخلع معطفك هذا.
هل أبوك رجل غيور جداً؟
ربما يجدر بنا أن نخبئ مقصّه هذا.
أبي مصفف شعر، يمكنه أن يقصّ شعرك بهذا المقص.
على أي حال، سآخذ حمّاماً. يمكنك أن تتم الكنس هنا.
- أنا؟ - ألا تستطيع فعل هذا؟
ماذا تظنين؟ جذوري فقيرة معدمة.
وُلدت في حيّ أفقر من هذا.
كانت أمي تتظاهر بأن بطنها تؤلمها لتترك لنا طعامها.
بالتأكيد. هيا يا "مارادو".
"مارادو"، هؤلاء القوم مجانين.
يظنون أنني لا أستطيع مسح أرضية.
جرّب مذاقه.
أهذا شهي؟
أعتقد أننا يجب أن نجد مطعم بيتزا جيداً...
حبيبي، أنا أحضّر يخنة مذهلة.
كنت أمزح فقط. إنها مذهلة.
وتقبّلين ببراعة أيضاً.
ماذا عن خطوبتك؟
هذه قصّة طويلة جداً
لكنني واقع في الحب تماماً كما كنت في البداية.
أعلم أنه لا توجد امرأة أخرى مثلها،
ولن أحب امرأة أخرى أكثر منها.
لكن ألم تنته قصة حبكما؟
لن تنتهي أبداً.
ماذا تعني؟
لأنني لن أتخلى عن "توتا" أبداً.
- أمك! - نعم، أمي.
أبوك يرمقني بنظرة لئيمة.
آسفة يا أبي.
أنت متوترة.
أنا خائفة.
مم تخافين؟
يقولون إنك زير نساء. وإنك تتعاطى المخدرات.
وإنك متورط مع منظّمة الـ"كامورا".
ماذا تظنين؟
هل أبدو لك رجل عصابات أو مدمن مخدرات أو زير نساء؟
إستاد "سان باولو" في "نابولي".
يلعب اليوم "سالفاتوري باني" و"مورينو فيراريو" و"أليساندرو رينيكا"،
و"إيرالدو بيتسي" و"برونو جوردانو" و"لويجي كافاريلي" و"كاستانزو سيليستيني"
وبالطبع، قائد الفريق "دييغو أرماندو مارادونا".
"مارادونا" يعاني، ويلمس ركبته باستمرار.
نراه يتألم في وسك الملعب.
لا نعتقد أنه يستطيع اللعب،
لكن الدكتور "أوليفا" يريد حقنه.
دكتور "أوليفا"، لن نسمح له باللعب وهو تحت تأثير المخدر.
عفواً، لا أظن أن "دييغو" يحتاج إلى جراحة.
الإصابة في العضلة، وليست في العظمة.
هذا ما يجعلها تتعرّض لكسور مستديمة.
أخالفك الرأي.
شكراً لك، لكن الرأي الأخير للنادي.
وماذا عني؟ "مارادونا" وحده من يقرر ما يجب فعله بجسد "مارادونا".
أنت مخطئ. عقدك مع "نابولي"...
عقد؟ سحقاً لعقدك هذا يا "فيرلايينو"!
دكتور "أوليفا" طبيب رفيع المقام،
يمكنه أن يعلّمكم جميعاً كيف تقومون بعملكم.
بدأ "نابولي" اللعب.
نرى "دييغو مارادونا" والكرة بين قدميه.
نراه يتألم. و...
مخالفة لصالح "دييغو مارادونا". وهم يضعونه على محفّة الآن.
لقد كُسرت، سمعت قرقعتها.
لا تقلق، هذا ما حذرتك منه قبلاً، لقد انخلعت.
سأحقنك مجدداً.
هلمّوا. غطّوني، سأحقنه.
حرّكها لبضع دقائق، حتى إن كانت تؤلمك، وادخل إلى الملعب.
"دييغو"!
ثق بي، ستكون بخير.
بالرغم من إصابته، يتفادى اللاعبين الآخرين.
يستأثر بالكرة، ويقترب من المرمى، ركلة بقدمه اليسرى و...
هدف! هدف أحرزه قائد فريق "نابولي"!
الجماهير تبتهج فرحاً.
لاعبو الفريق يريدون معانقة قائدهم.
أين الناس الذين كانوا يريدون إرسالي إلى غرفة الجراحة الآن؟
هذا يكفي يا رفاق.
"أماه
أتعلمين لماذا يدقّ قلبي؟
لأنني رأيت (مارادونا)
أماه"
هذا لطيف جداً.
سنلتقي في وقت لاحق.
يحتاج إلى قسط من النوم الآن، لديه تمرين في الصباح.
هناك فتاتان شابتان تنتظراننا في السيارة. إنهما توأمتان.
- سنحتفل. - أين وجدتهما؟
كانتا تقفان في صف انتظاراً للحصول على توقيعك.
مرحباً.
اقتربت منهما ومارست سحري المعتاد وتركتهما...
جاهزتين للحب.
- مفهوم؟ - أجل.
- أجل. - هل كان "رينغو" يفعل هذا لأجلك؟
لا.
وكذلك، لديّ عقاقير جيدة ستزيد إثارتك الجنسية.
- مستحيل. - هذا صحيح!
أودّ رؤيتها.
يا فتاتيّ.
أقدّم لكما "دييغو أرماندو مارادونا".
مرحباً يا فتاي.
- هذه "أليغرا". - كيف حالك؟
- كيف الحال؟ - أحبك.
وأنا أحبك.
- نعم. - إنهما جميلتان جداً.
- هل أنت واثق من أننا لن نُسجن؟ - لا تقلق.
ستبلغان سن الرشد هذا العام، أو العام المقبل.
كل شيء جيد وقانوني يا "دييغو".
- هذا ليس لائقاً... - الهاتف يرنّ.
حسناً.
هذا هاتف لاسلكي.
لأتحدّث في الشوارع. "مرحباً؟" في الشارع.
"مرحباً" أينما تشائين. هذا لاسلكي.
نعم.
لم أتعوّد عليه بعد. عفواً.
مرحباً.
كيف الحال؟ أين أنت؟
أنا قلقة بشأن ركبتك.
كدت أموت هلعاً عندما سقطت.
كنت خائفاً أيضاً، لكنني في أفضل حال الآن. أنا بخير.
ماذا تفعل الآن؟ هل غادرت الإستاد؟
سأغادر برفقة "غييرمو". سنأكل شيئاً وبعدها سنعود إلى البيت. ماذا عنك؟
أنا بمفردي.
لم لا تأتي إلى هنا؟
أفتقدك.
وأنا أفتقدك أيضاً، لكن لديّ خطط معه بالفعل.
لا مشكلة يا حبيبي.
هل سأراك غداً؟
لا أستطيع غداً.
سأسافر إلى "روما". وسأعود يوم السبت.
هل سأظل أسبوعاً دون أن أراك؟
سآتي إليك الآن.
حقاً؟
وماذا عن "غييرمو"؟ هل ستجلبه معك؟
لا تقلقي، سيجد شيئاً ما ليقوم به.
حسناً، سأنتظرك يا حبيبي. إلى اللقاء.
ما خطبك يا صغيري؟ هل أنت حزين؟
الكل في "نابولي" حزانى.
أذاعوا في نشرة الأخبار اليوم أنه تجاوز مرحلة الخطر.
نعم، أعلم هذا.
هناك أناس يحتشدون خارج المستشفى منذ عدة أيام.
يكتبون له خطابات ويصلّون لأجله ويساندونه.
يمكنني أن أكتب له خطاباً بدوري.
بالطبع، يمكنك أن تكتب له خطاباً.
قد يقرأه الآن، حيث إنه كاد يموت.
نعم.
وقد يردّ عليه حتى هذه المرة.
أنا واثقة من أنه سيردّ عليك هذه المرة.
هذا يكفي يا "دييغو".
اخفض صوتك. لديّ اتصال هاتفي مهمّ عليّ إجراؤه.
"سيناغرا".
- لا بد أنها تريد الاطمئنان على "دييغو". - سأتخلّص منها.
من الغريب أنها لم تتصل قبلاً.
مرحباً، "كريستيانا".
- مرحباً يا "كلاوديا"، كيف حالك؟ - أحاول ألا أستسلم.
أهناك أي مشكلة بصدد مصروف ولدك؟
اضطُررت إلى تفويض كل شيء إلى محاسب.
أنا منشغلة قليلاً كما تعلمين.
بالتأكيد، أريد فقط الاطمئنان على "دييغو".
أفضل حالاً، ما زال قيد الملاحظة.
لا أعلم إن كان سيتعرّض لمضاعفات، لكنه تخطّى مرحلة الخطر.
حمداً للرب.
كيف حالك؟ وكيف حال الفتاتين؟
خائفتان بالتأكيد.
"كلاوديا"، لا أريد أن أفرض نفسي.
ولدي قلق جداً بشأن صحة أبيه.
سيهدأ باله إذا سمع صوته. ولو حتى لمرة واحدة.
أقسم لك يا "كريستيانا"، أفهم ما تقولين.
لم يرد "دييغو" التحدّث إلى ولدك قطّ، وهذا لن يتغيّر.
أرجوك يا "كلاوديا". من أم إلى أخرى.
يصعب عليك أن تري طفلاً يتألم.
"دييغو" يرفضك يا "كريستيانا"، ماذا عساي أفعل؟
لم تلومينني على علاقتكما السيئة؟
حسناً يا "كلاوديا"، أنا آسفة. أنت محقّة تماماً.
آسفة، لكنني متوترة بعض الشيء. سامحيني.
أيستطيع ولدي كتابة خطاب لـ"دييغو"؟
إذا أرسلته إلى بريدك الإلكتروني، أيمكنك أن تريه إياه؟
حسناً، سأحاول أن أجعله يقرأه. لكنني لا أعدك بشيء.
حسناً يا "كلاوديا". شكراً.
تريد أن يكتب الفتى رسالة لـ"دييغو".
وكأن "دييغو" يهمّه أمر أي شخص.
لا يبالي لأحد سوى ذاته.
- مهلاً يا "كلاوديا". - ماذا؟
- يهمّه أمر ابنتيه. - بالطبع، نعم.
"دالما" و"جيانينا"، بالتأكيد.
No comments yet. Be the first to leave one.