Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Cranberry Sorbet S03E05 1080p OSN WEB-DL Episode 5 ar srt
കമന്ററി എഴുതിയത് kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

ടാഗുകൾ

webdl
subdl_pyuploader
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2025-06-14
ഡൗൺലോഡുകൾ: 7
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫بنيّ‬

‫عساه خيراً يا عزيزي، أين كنت؟‬

‫اضطررت إلى أن أغادر‬ ‫عندما أصرت (نيلاي) عليّ يا أمي‬

‫لكنني لم أرغب في أن أزعجكما‬

‫هذا تفكير مراعٍ منك يا أخي (مصطفى)‬

‫أيّ أنك لم تجرح مشاعر زوجتك‬ ‫واحترمت خصوصية الآخرين في الوقت ذاته‬

‫سلمت‬

‫على رسلك‬ ‫هل ناديت (مصطفى) بـ"أخي" للتو؟‬

‫أجل‬

‫ألم تقولي إنه ليس بأخ لك‬ ‫وتساءلت لم قد تناديه بذلك، ماذا جرى؟‬

‫لا تكون الأخطاء عبثاً‬ ‫إذا لم نتعلم منها درساً‬

‫وإلا فإنها ليست سوى مصدر للمعاناة‬

‫لقد تعلمت درساً من أخطائي‬

‫على أيّ حال، لقد أرهقني الطفل قليلاً‬ ‫سأخلد إلى النوم‬

‫أراحكم الله‬

‫- يا لها من امرأة غريبة!‬ ‫- لا تبدئي بهذا مجدداً‬

‫لقد أصبحت المرأة‬ ‫التي جعلتنا نذوق الأمرّين ملاكاً‬

‫- هل تظنون أن هذا أمر طبيعي؟‬ ‫- قالت إنها تعلمت درساً من أخطائها‬

‫- حسناً، كفا عن الجدال‬ ‫- أخبري (نيلاي) بهذا يا أختي‬

‫- حسناً يا (فاتح)‬ ‫- ربما آذت رأسها عندما سقطت، صحيح؟‬

‫كفي عن الكلام من فضلك يا (نيلاي)‬

‫سأخلد إلى النوم‬

‫كفوا عن الحديث عن هذا الأمر‬

‫حسناً، أراحكم الله‬

‫سلمت يا أمي‬

‫سأخلد إلى النوم كذلك‬

‫سأتفقد الطفل‬

‫"لقد ارتفع ضغط دمي مجدداً"‬

‫"عشرة في المائة لكما‬ ‫وخمسة في المائة لـ(مصطفى) المسكين"‬

‫"هل رأيت كيف يفرق بين أولاده؟"‬

‫"هذه هي رغبته‬ ‫ماذا عسانا نفعل؟"‬

‫(فاتح)‬

‫أهلاً وسهلاً‬

‫هل سننام سوياً الليلة؟‬

‫- ما غايتك يا (جولكام)؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫- هل تحاولين خداعنا؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫ما أحاول قوله هو‬ ‫ما سبب هذا التغير؟‬

‫هذه ليست طبيعتك‬

‫من الذي تسعين إلى خداعه وبماذا؟‬

‫(فاتح)‬

‫لقد أدركت ما اقترفته من أخطاء‬

‫لا تتحدث وكأن التغيير أمر سلبي‬

‫إنني أفعل كل ما بوسعي‬ ‫من أجل أن أكسب ودك مجدداً‬

‫لا تلمسيني من فضلك‬

‫أرغب في أن أعيش معك ومع طفلنا‬ ‫حياة مليئة بالرفاهية والسعادة‬

‫أخبرتك من قبل‬

‫لكنني سأكررها مجدداً إذا أردت‬

‫- لا أثق بك‬ ‫- أعلم ذلك‬

‫ولك كامل الحق في ذلك‬

‫لا أعارض ذلك‬

‫لكنني أبذل جهدي‬

‫حبذا لو تقدر ذلك ولو قليلاً‬

‫حبذا لو تدعمني ولو قليلاً‬

‫أنت تعلم أنني حامل‬

‫هذا صعب بالنسبة إليّ أيضاً‬ ‫سأنجب طفلاً إلى هذه الحياة قريباً‬

‫أصغي، لا شك أنه من المهم بالنسبة إليّ‬ ‫أن تنجبي الطفل بصحة جيدة‬

‫لكن إيّاك أن تتوقعي مني‬ ‫أن أبدي الاهتمام بك يا (جولكام)‬

‫انظري، أمي وأبي على وشك الطلاق‬

‫وابنتي في حضن زوج أمها‬ ‫وعلاوة على ذلك، الشركة تتداعى‬

‫دعني أساعدك‬

‫دعني أقف إلى جانبك وأدعمك‬

‫فلنرأب صدع الخلاف يا (فاتح)‬ ‫أرجوك، لا تجعلني أشعر بالحزن‬

‫كفي عن هذا يا (جولكام)‬

‫لا طاقة لي لإهدارها معك، حسناً؟‬

‫أعتقد أن عليك أن تشكري الله‬ ‫إذ أنك هنا لأنك تحملين طفلي في أحشائك‬

‫(مصطفى)‬

‫ما خطبك؟‬

‫- لا شيء‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫أتظن أنني لا أعرفك؟‬ ‫من الواضح أنك حزين لسبب ما‬

‫أخبرني وأفصح عمّا في داخلك‬

‫سمعت أمي و(فاتح) يتحدثان‬

‫- عمّ كانا يتحدثان؟‬ ‫- عن توزيع أبي للأسهم‬

‫أعطاني أبي أسهماً أقل‬ ‫من أسهم (نورسيما) و(فاتح)‬

‫ماذا؟ ما هذا الذي تقوله؟‬

‫لطالما كرهني أبي‬

‫لا تهذي يا (مصطفى)، حباً بالله‬ ‫وهل يعقل هذا؟‬

‫وهل يكره المرء فلذة كبده؟‬

‫إن أبي يكرهني‬

‫- حسناً، ألم تكن تعلم بهذا مسبقاً؟‬ ‫- لا، لم أكن أعلم، أنّى لي أن أعلم؟‬

‫وضع أبي أمامنا أوراقاً وأخبرنا أنه‬ ‫سيمنحنا نصف أسهمه وطلب منا التوقيع‬

‫كنت أثق بأبي ثقة عمياء‬ ‫لذا لم أتفقد الأوراق‬

‫فتبين أن أبي خدعني‬

‫- لا تقل هذا‬ ‫- ماذا عساي أقول يا (نيلاي)؟‬

‫هل هناك تفسير آخر لهذا؟‬

‫لقد فرق بين أولاده‬ ‫إنه لا يحبني ولا يريدني‬

‫(مصطفى)، لا يمكنك الجزم بهذا‬ ‫بناءً على كلمات سمعتها من خلف الباب‬

‫لم أسترق السمع‬

‫إن خطوت خطوة في هذا الطريق‬ ‫فستعرف الكثير، أنا خير مثال على ذلك‬

‫ماذا تقولين يا (نيلاي)؟‬

‫اذهب وتحدث إلى أبيك‬ ‫لا يمكنك البقاء ساكناً والشك يعتصرك‬

‫أيّ شك يا (نيلاي)؟‬ ‫أخبرتك أنني سمعتهما‬

‫ربما فهمت الأمر بشكل خاطئ‬ ‫أليس هذا ممكناً؟‬

‫تعال يا بنيّ‬

‫(مصطفى)، أصغ إليّ‬ ‫واذهب وتحدث معه‬

‫ستعرف بالأمر في نهاية المطاف‬ ‫ليس الأمر وكأنك ستخسر شيئاً‬

‫قف أمام أبيك‬ ‫واستجمع شجاعتك وتحدث معه‬

‫- حسناً، سأتحدث معه‬ ‫- أجل يا زوجي الشجاع‬

‫إن كان قد ظلمك فستسعى وراء حقك‬ ‫إيّاك أن تنسى هذا‬

‫من لا يعلو صوته، لا ينال حقه‬

‫كيف كانت ليلتكما؟‬ ‫هل نلتما قسطاً جيداً من النوم؟‬

‫أجل، نمنا كالأطفال‬

‫لقد اشتقت إلى ابنتي‬ ‫فطلبت منهم إحضارها منذ الصباح‬

‫أليس كذلك يا عزيزتي؟‬

‫أحسنت صنعاً‬

‫"(شيرلي)، يمكنك أخذ الطفلة الآن"‬

‫تعالي يا عزيزتي‬

‫يا جميلتي‬

‫خذيها‬

‫يمكنك ترك (جيمري) هنا‬ ‫متى ما أردت يا عزيزتي (دوغا)‬

‫وسأعتني بها جيداً‬

‫كما يوجد هنا‬ ‫(شيرلي) و(إيميلي) و(شارلو)‬

‫هناك العديد من المساعدات هنا‬ ‫وجميعهن هنا منذ وقت طويل‬

‫شكراً جزيلاً لك، هذا لطف منك‬

‫يريد والد (جيمري) رؤيتها اليوم‬

‫سألتقي به بعدما أزور أمي وجدتي‬

‫خير تفعلين‬

‫من الرائع أن تتمكن (جيمري)‬ ‫من رؤية والدها على الدوام‬

‫أخبري والد (جيمري) أن بإمكانه‬ ‫القدوم إلى هنا لرؤيتها متى ما يشاء‬

‫- أليس كذلك يا عزيزي (جيراي)؟‬ ‫- بكل تأكيد‬

‫أخبرت (دوغا) بهذا‬ ‫مراراً وتكراراً ولكن...‬

‫لا يميل (فاتح) إلى هذا كثيراً‬

‫حقاً؟ لماذا؟‬

‫إنه رجل مختلف وسريع الغضب‬

‫رباه، لقد تزوج امرأة أخرى هو أيضاً‬

‫- لم قد يغضب؟‬ ‫- لا أدري‬

‫حبذا لو أفهم السبب‬

‫هناك من يتبنى هذا النوع من التفكير‬ ‫لا تشغلي بالك به‬

‫علينا أن نتبع‬ ‫ما تمليه علينا إنسانيتنا‬

‫لا يا عزيزتي، لا طاقة لي‬ ‫للتعامل مع (فاتح) على أيّ حال‬

‫كل ما أهتم بشأنه‬ ‫هو أن تكون أمي وجدتي بخير‬

‫ولكن إذا بادر بإزعاجنا‬ ‫فسأقضي عليه بلا تردد‬

‫رباه‬

‫إذاً هناك لبؤة شرسة‬ ‫ترقد أسفل هذا الوجه اللطيف‬

‫أجل، لا تنظر إلى أحد‬ ‫لكنها لا ترحم أحد‬

‫لا، أنا امرأة تتمتع بالصبر‬

‫ولكن إذا ضُغط عليّ‬ ‫فكل شيء يتغير‬

‫نِعمَ ما تفعلين، عليك أن تتمسكي بحقك‬ ‫فهناك حدود للسلوك الراقي‬

‫لا تسمحي لأحد‬ ‫أن يتعدى على حقوقك الشخصية‬

‫على الجميع أن يلتزم حده‬

‫لا بأس بي بأمور كهذه‬ ‫إذا وقع أمر ما، يمكنك إخباري‬

‫علينا أن نوحد قوانا‬

‫- تفضلي‬ ‫- سلمت يداك يا (سيفيلاي)‬

‫بالهناء والشفاء‬

‫- سأذهب لرؤية المحامي اليوم‬ ‫- المحامي؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- من أجل مسألة (أليف) يا أمي‬

‫انقلي كلماتي هذه إلى المحامي...‬

‫هذه الطفلة طفلتنا‬

‫أحضرناك إلى هنا على عجل‬ ‫يا عزيزتي (ميهري)‬

‫إذا كنت بحاجة إلى أيّ شيء‬ ‫فأرجو منك أن تخبريني‬

‫أتعلمين أن الشيء الوحيد الذي أحتاجه‬ ‫هو هذه الطفلة الجميلة يا (كيفيلجيم)؟‬

‫إنها كدواء لداء عضال‬

‫لك ولي‬

‫يا ذات العينين الجميلتين‬

‫إنها كملاك جميل‬

‫يا عزيزتي‬

‫كما أنها هادئة جداً، ما شاء الله‬

‫آمل ألا يكون قدرها مشابهاً لقدر أمها‬

‫سأغادر الآن‬

‫- ستعرج (دوغا) علينا اليوم‬ ‫- فلتفعل‬

‫عزيزتي (سيفيلاي)، سيعرج علينا اليوم‬ ‫أناس أقل ولكن فلنكن على أتم الاستعداد‬

‫حسناً، لا تقلقي البتة‬

‫فلنعد إبريقي شاي ونضعهما هناك‬

‫إن انتهى أحدهما‬ ‫فسنشرب الآخر على الفور‬

‫حسناً‬

‫أنتن بحاجة إلى إبريق كبير‬ ‫من أجل أوقات كهذه‬

‫كيف كان لنا أن نعلم‬ ‫أننا سنقع في موقف كهذا يا بنتي؟‬

‫على أيّ حال، إذا لم نجد‬ ‫فسأذهب وأبتاع واحداً‬

‫لا يا (ميهري)، لا داع لذلك‬ ‫لقد تكبدت العناء بما فيه الكفاية‬

‫يمكنك الذهاب‬ ‫وأنت مطمئنة البال يا (كيفيلجيم)‬

‫لا تقلقي علينا‬ ‫سنبقى أنا وخالتي في المنزل‬

‫حسناً، سأغادر إذاً‬

‫(كيفيلجيم)، أعلميني بما يحدث‬

‫حسناً يا أمي، لا تقلقي‬

‫- ما خطبك يا بنيّ؟‬ ‫- لا شيء يا أمي‬

‫لا يوجد شيء يا أمي‬ ‫لقد سألته أيضاً وأخبرني أنه بخير‬

‫حسناً، هذا جيد‬

‫متى موعد الاجتماع؟‬

‫في القريب العاجل‬

‫إن انفصل أبي وعمي‬ ‫بشكل ودي ومن دون مشكلات‬

‫فسنعيش في راحة وطمأنينة‬

‫لنأمل الخير وسنجد الخير‬

‫- هيّا بنا يا أخي، تأخرنا عن العمل‬ ‫- حسناً‬

‫إلى أين أنت ذاهبة يا بنتي؟‬

‫ماذا تقصدين؟ إلى العمل‬

‫- ألم ينته هذا الأمر بعد؟‬ ‫- أيّ أمر يا أمي؟‬

‫اتركي ذلك العمل الآن‬

‫لم يتبق هناك أيّ أحد‬ ‫ومن تبقى ينهشون بلحم بعضهم بعضاً‬

‫وما شأني أنا؟‬ ‫إنني أركز على عملي وحسب‬

‫لا تفعلي ذلك‬

‫ماذا تفعلين بين مئات الرجال؟‬ ‫دعيهم يفعلون ما يشاؤون‬

‫ليس وكأنك بحاجة إلى المال‬

‫أخي، (فاتح)‬

‫لنغادر‬

‫ادخل‬

‫أعددت قائمة‬ ‫بأسماء أفضل المربيات يا سيدي‬

‫تواصلت مع مديريهن السابقين‬

‫- وماذا كان رأيهم؟‬ ‫- لقد أشادوا بالمربية (أمينة)‬

‫إنها خبيرة في رعاية حديثي الولادة‬ ‫وتقدم لهم العناية حتى بلوغهم ستة أشهر‬

‫كما أنها قد عملت‬ ‫لدى عائلات ذات مكانة عالية من قبل‬

‫عملت لديهم جميعاً كمربية أطفال‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left