ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"موسم الأعاصير"
"بعض الأحداث الواردة هنا حقيقية."
"لكن جميع الشخصيات من وحي الخيال. (خورخي إيبارغوينغويتيا)، رواية (الميتات)"
ما هذا؟
سحقًا!
الرائحة كريهة!
أجل، إنها رائحة مريعة للغاية.
"1. (الساحرة)"
يقولون إن أحدًا لم يكن يعرف اسمها.
لا يقولون عنها إلا أشياء بغيضة.
"دار (لا أورورا)"
يا لها من لعينة! إنها تثير اشمئزازي. متحوّلة جنسيًا لعينة!
يقولون إنها تحتفظ بجثّة والدتها في حجرة لا يمكن فتحها.
إنها ابنة الشيطان.
خلاصة القول، إنها امرأة بغيضة.
يقولون إنها كانت تخبّئ كنزًا.
ويتكوّن الكنز من عملات ذهبية وخاتم من الألماس.
ينبغي أن تُحرق…
أتظنّ أن لديها ذهبًا مخبّئًا كما يقول الناس؟
كلّ عملة من العملات الذهبية القديمة تلك تساوي ثروة.
تملك المتحوّلة جنسيًا تلك أموالًا لا حصر لها.
يقولون إنها تبكي خلال الليل.
أجل، لكن هذا لن يحدث بعد الآن.
يقولون إنها تحبّ الشبّان ذوي الأجساد المشدودة.
يقولون إنها منحرفة.
وإنها تقيم علاقة جنسية مع الشيطان ذاته خلال حفلاتها.
فلتذهب تلك "الساحرة" اللعينة إلى الجحيم.
يقولون إنها لم تمت أساسًا لأن الساحرات لا يمتن بسهولة.
يقولون إنها ألقت علينا لعنة.
إلى من علينا أن نتحدّث يا آنسة؟
"2. (يسينيا) الملقّبة بـ(الوزغة)"
لا يمكنني إعطاؤكنّ أيّ معلومات. أنتنّ هنا طوال النهار. يجدر بكنّ الانصراف.
أنت عديمة النفع. لا تساعديننا إطلاقًا!
- دعكنّ من هذه التصرّفات الغوغائية وانصرفن. - أنت عديمة النفع!
غوغائيات مثيرات للفضائح.
نحن صديقاتها. ليس لديها غيرنا.
لهذا تقاسمنا التكاليف كي تحظى المسكينة بجنازة لائقة.
حسنًا أيتها السيدة، هذا يكفي. لا تهدرن المزيد من الوقت.
اخرجن من هنا وإلا اتصلت بالشرطة، مفهوم؟
افعل ما بدا لك، لكننا لن نغادر من دون جثمان "الساحرة".
لا توجد أيّ وثيقة تُثبت أنكنّ من أقربائها.
- لا يمكننا مساعدتكنّ. - عن أيّ وثائق تتحدّث؟
لم يكن هناك من يعرف اسمها أساسًا.
أنت، أخرج أولئك النسوة من هنا.
يا هذا!
يا له من وغد.
يا للمخبولة المسكينة.
عسى أن يقبضوا على الأوغاد الذين ذبحوها.
- حسنًا، اخرجن حالًا. - إياك ولمسي.
- إياك ولمسي أيها الوغد! - هيا، إلى الخارج!
- سحقًا لك! - أنزل هذا الشيء!
اخرجن!
"الشرطة البلدية"
فلتذهبوا جميعًا إلى الجحيم أيها السفلة!
"يسينيا كامارغو"، تفضّلي بالدخول.
ما الجريمة التي تريدين الإبلاغ عنها؟
جريمة قتل.
فلتروي لي الوقائع بالتفصيل من فضلك.
حدّدي لي مكان الجريمة وزمانها وكيفية حدوثها.
كلّي آذان مصغية.
أنا هنا للإبلاغ عن ابن عمّي…
"ماوريليو كامارغو كروز".
لكن الجميع يلقّبونه باسم "لويزمي".
كان ذلك يوم الجمعة.
ذهبت للاستحمام في النهر في ذلك الصباح، ثم رأيته مقبلًا.
بدا أنه مسطول بفعل المخدّرات.
كان قد مضى وقت طويل على رؤيتي لذلك الأحمق.
ظننت أنه لم يعرفني،
لكنه سألني حينها عن حال الماء.
كيف حال الماء؟
إنه صاف.
يا لي من حمقاء. أخبرته بأن الماء صاف.
كان عليّ أن أقول له: "يا لك من وغد حقير!"
أو شيئًا على غرار: "اذهب إلى الجحيم أيها الوغد الجاحد.
ألا يكفي أنك الحفيد المفضّل لدى جدّتنا؟"
لو سمعتم ما قاله ذلك الرجل عنكم…
أيمكنني تصفيف شعرك يا عمّتي؟
لهذا أخبرك بالأمر. إنهما فخوران بأن لديهما ابن مثله…
إنها تتوق إلى أفعل ذلك.
أوجعتني يا "فانيسا"! على رسلك عند التعامل مع شعري!
يا له من شعر جميل!
ها قد أتيت أخيرًا يا بنيّ!
"لويزمي"!
- تنحّي قليلًا. دعيني أجلس. - ألا ترى أن الأريكة مكتظّة أصلًا؟
- كفاك يا "لويزمي"! - هيا!
ماذا لديك في الحقيبة؟
- هذه لي. - النظّارة الزرقاء جميلة.
عندما كان لا يزال يقيم معنا،
كانت الشائعات منتشرة بالفعل بأنه يقضي وقته برفقة "الساحرة".
- لكن جدّتي ادّعت السذاجة حيال ذلك. - هذه لامعة جدًا.
رغم أن الخردة التي كان يُحضرها كانت من تلك الحفلات.
هذه من أجل جدّتي.
ما هذه؟
إنها هدية يا جدّتي.
احتفالًا بأنني سأحصل قريبًا على وظيفة في شركة النفط.
ما بالك أيتها "الوزغة"؟
شكرًا لك يا بنيّ.
- حقًّا؟ - نعم.
- كيف حصلت عليها؟ - أخبرنا.
ستنحسن الأمر.
لا، إننا نشاهد هذا!
أيتها "الوزغة"، قدّمي لابن عمّك طعامه.
- أين جهاز التحكّم عن بُعد؟ - لا، مهلًا!
- إننا نشاهد المسلسل. - ليس بعد الآن.
إلى أين أنت ذاهب الآن؟
ما خطبك أيتها "الوزغة" الفضولية؟ كفّي عن تتبّعي.
أراهن أنك ذاهب لتزني في مكان ما.
هناك من يستحسن معشري على الأقلّ.
أما أنت فمن القبح بحيث ينفر الجميع من النظر إليك.
أيتها "الوزغة"!
الفتاة ذات البشرة الداكنة والجسد الضامر!
فرج "الوزغة" مشعر جدًا!
بعد تلك الليلة، لم يعد ذلك السافل إلى البيت قطّ.
إذ ذهب للإقامة مع أمه المومس.
فازداد امتعاض واستياء جدّتي مني بعد ذلك.
أيتها "الوزغة"!
هل بلغك أيّ خبر من حفيدي؟
لا، لم يبلغني أيّ شيء.
يا له من مسكين. لا بدّ أنه منهمك جدًا في عمله.
أفتقده كثيرًا.
عليكنّ أن تحذين حذوه أيتها الفتيات، لكنكنّ كسولات مثل أمهاتكنّ.
كان ينبغي على أمهاتكنّ أن تأخذكنّ معهنّ.
لكن ها أنتنّ عندي تنعمن بالكسل والتراخي.
سحقًا لتلك "الساحرة"! إنها تقيم حفلة أخرى.
على رسلك! لا تسقطه!
أيّ عمل هذا الذي تتحدّث عنه؟
إذ كان "لويزمي" اللعين يقضي وقته في اللهو عند النهر.
وكانت "الساحرة" أيضًا هناك
كي تتجسّس على الصبيان.
يقولون أيضًا أنه يشارك في الحفلات المُقامة في دار "الساحرة".
الله وحده يعلم أيّ موبقات يرتكبونها هناك.
لا يهوى حفيدي هذه الأمور.
إنه في "غوتيريز دي لا توري"، حيث يعمل في حقول الليمون.
لا تكذبي على نفسك يا سيدة "تينا".
هذا هراء. إنها مجرد افتراءات من أناس أكلهم الحسد
وليس لديهم ما يفعلونه سوى اختلاق الشائعات.
أليست تلك حفيدتك؟
ماذا تفعلين هناك؟
علينا الانصراف الآن يا سيدة "تينا". سنستكمل حديثنا في وقت آخر.
- حسنًا يا سيدة "بيلي". - هيا.
- إلى اللقاء يا سيدة "تينا". - إلى اللقاء يا "إرميتا".
الأختان "غويراس" الثرثارتان.
ألا تعرفين كم الساعة الآن؟ أين كنت أيتها "الوزغة" اللعينة؟
قرّرت في تلك الليلة أن أعرف ما إذا كان ما تقوله الأختان "غويراس" صحيحًا.
هل ذهبت إلى دار "الساحرة"؟
نعم.
أردت أن أعرف ما إذا كان ما يُقال عن الموبقات التي تُرتكب هناك صحيحًا.
أحمق!
هل لك في المخدّرات؟
ما الأمر؟ إلى أين أنت ذاهبة؟
لا شأن لك.
سحقًا! أنت محقّة. فمن أنا لأسأل بحقّ السماء؟
تفضّلي، امضي قُدمًا. لكن لا تعودي باكية.
هرعت لأُخبر جدّتي.
رأيته بأمّ عينيّ يتبادل القبلات مع "الساحرة" شخصيًا.
يا لك من كاذبة!
أنا متأكّدة من أن الشخص الذي يرتكب الموبقات هو أنت.
وتريدين أن تلقي بالتهم على حفيدي جزافًا.
لا أصدّق مدى السفالة التي وصلت إليها.
وأنا التي كنت أنتظرك طوال الليل من دون أن يغمض لي جفن.
لقد ضقت بك ذرعًا!
يا لك من منحطّة!
سأحرص على ألّا تتسلّلي خارجةً من البيت مجددًا.
كان عليّ أن أقول لها: "أنت عمياء يا جدّتي.
(لويزمي) يخدعك ويتلاعب بك."
اقعدي أيتها السافلة! اقعدي.
أيتها "الوزغة" اللعينة!
أنت الوحيدة القادرة على اختلاق كذبة مقرفة وبشعة كهذه.
يا لك من مختلّة!
أنت مليئة بالحقد والضغينة!
الشيء الوحيد الذي كنت أُحبّه في نفسي…
هو شعري.
أتذكّر الأمر جيدًا لأنهم كانوا يحرقون قصب السكّر في ذلك اليوم.
لفت انتباهي مرور الشاحنة المغلقة الخاصة بمن يدعونه بـ"مونرا".
وهو رجل كسيح عديم الجدوى، ويقيم مع والدة "لويزمي"،
العاهرة "تشابيلا" اللعينة.
عرفت الرجل الآخر الذي اسمه "براندو" على الفور.
كنت قد رأيته في حفلة "الساحرة".
كان ذلك الوغد معهم.
- أتقصدين ابن عمّك؟ - نعم.
دخل "لويزمي" و "براندو" إلى الدار.
وبقي "مونرا" منتظرًا في الخارج.
كانت تلك "الساحرة".
رأيت بوضوح كيف أخرجوها من دارها.
ومتى عرفت أنهم عثروا على جثّة "الساحرة"؟
ذهبت اليوم برفقة "فانيسا" إلى السوق.
وعرفت ذلك خلال وجودي هناك.
مرّت عليّ قبل بعض الوقت زبونتان من زبائني.
السيدة "لوبي" وابنتها. السيدة "لوبي" التي تبيع الشطائر.
وقد علمت منهما أنهم عثروا على جثّة.
وأن تلك الجثّة عائدة للـ"ساحرة" على الأرجح.
- "الساحرة" إياها؟ - نعم، "الساحرة" إياها.
- هل قُتلت "الساحرة"؟ - نعم، قُتلت.
متى عثروا عليها؟
عثروا عليها أمس.
عودي إلى البيت. هيا، عودي إلى البيت حالًا!
أخبري أمّك وخالتك بأن تغلقا باب الدار جيدًا.
لا تسمحن لأحد بالدخول، لا سيما الأختان "غويرا" الثرثارتان.
- أتسمعينني؟ - نعم يا خالتي.
- هل تسمعينني؟ - نعم يا خالتي!
No comments yet. Be the first to leave one.