200 baris pertama.
بدّلوا الخيول، هيا!
- أي أخبار من الجنوب؟ - لا، جلالتك.
الدوق "ويليام"، هل وصل؟
- هل غزا النورمانديون؟ - لم يصلنا خبر، سيدي.
- قد يكون ما زال في "نورماندي". - إنه في طريقه، أعلم ذلك. هيا!
سيدي، انتظر!
هل وصل "ويليام"؟
- هذا الصباح. للتو وصلنا الخبر. - إذن ما زال هناك وقت.
أمرت الإيرل "موركار" أن يسير بجنوده جنوباً ليلتقوا بنا هنا.
إن استطعنا مهاجمة "ويليام" قبل أن يتحصن،
يمكننا دفعه إلى البحر.
- وبقية جيشك؟ - في "يورك".
كان علينا ترك كل من لم يتمكن من الركوب.
نحتاج إلى خيول ونحتاج إلى رجال.
جلالتك، سعيدة برؤيتك عائداً.
أين...؟
أين "توستيج"؟
هل هو هنا؟
هل هو معك؟
أخبرني.
أخبرني!
"توستيج"...
..مات موتة البطل،
سيدتي.
أين الأطفال؟
إنهم ينتظرون لرؤيتك.
"توستيج"!
"هارولد"!
"فريا".
مرحباً، "فريا".
"هارولد"، علي أن أحدثك.
ليس أمام الأطفال.
"مارغريت"، هل أنتِ هنا؟
راقبي الأطفال، من فضلك.
بالطبع.
أنا راحلة من إنجلترا.
وسآخذ الأطفال معي.
أعرف ما تظن أنك مضطر لفعله، يا "هارولد"،
وأعرف أنني لا أستطيع منعك، لكنني لن أكون جزءاً من هذا.
إن خسرت، فـ "ويليام" سيقتل "ماغنوس" بالتأكيد،
إن لم يقتل الأطفال الثلاثة، فقط لأنهم من دمك.
إذن لِمَ تظنين أنني سأخسر؟
- لقد هزمت الملك "هاردرادا" بنفسه. - وانظر إلى نفسك.
انظر ماذا فعل بك. لا أستطيع البقاء لأرى هذا، "هارولد"،
لا أستطيع.
أنا أحبك، لكن أنت وأنا لا نعيش في العالم ذاته بعد الآن،
لا أكثر. لا يمكننا أن نخدع أنفسنا.
من تظنين سيأخذك؟
لن ينقلك أحد خارج البلاد من دون إذني.
أتظن أنني كنت سأقول هذا لو لم أجد وسيلة؟
أستطيع أن أمنعك. أنتِ تعرفين هذا، أليس كذلك؟ أستطيع أن أمنعك.
نعم، أعلم ذلك.
أعلم أنك تظن أنك قادر على كل شيء،
لكن لا يمكنك أن تغير رأيي.
وصلتنا أخبار من جواسيسنا، سيدي.
"هارولد غودوينسون" عاد إلى "لندن".
- إذن "هارولد" هزم الملك "هاردرادا"؟ - سنقاتل "هارولد".
- هل عاد ومعه جيش؟ - غير واضح.
لكن بالسرعة التي تحرك بها، لا يمكن أنه عاد ومعه مشاة.
إذن سنستغل الميزة.
نجره إلينا، ونصعد إلى أرض مرتفعة بكل قواتنا.
بسرعة، بينما هو ضعيف. وبينما نسير،
أمر الرجال أن يعيشوا على حساب الأرض.
- يعيشوا... على حساب الناس؟ - أخبرهم أن ينهبوا ويحرقوا كل قرية.
لا يُستثنى شيء. سنتحرك شمالاً كغضب الله.
نعم، سيدي.
هذا لن يجعلنا محبوبين.
أنا أعرف "هارولد"، مزاجه لن يحتمل هذا.
ما إن يسمع به، لن يتمالك نفسه ليقاتلني بأسرع وقت.
هل حافظ البارون "ريتشارد" على كلمته؟
نعم، سيدتي، وكان متعاوناً للغاية في تزويدنا بقائمة الأسماء.
هل عدنا حقاً إلى مثل هذه الخرافات؟
إنهم يعتقدون أن السماء علامة.
الكنيسة دائماً تعتقد أن الله ساخط.
ولا شك أن والدي يستغل هذا إلى أقصى درجة.
أتظنين أنه يشك أن البارون "ريتشارد" أخبرنا بخطته؟
دعينا نأمل ألا يكون كذلك.
لقد منحت والدك أمنيته الأخيرة.
- انظر ماذا فعلت به. - لم أُحرّض على هذا الغزو.
لكنّك تتعطش له. انظر إلى نفسك!
انظر إلى تلك النار المشتعلة في داخلك!
- أتظنين أنني أردت هذا التاج؟ - نعم، أظن أنك أردته!
كان بإمكانك أن تحميه. كان بإمكانك ذلك.
ما كان ينبغي لك أن ترسل "توستيج" بعيداً.
لقد كان بحاجة إليك.
لكنك اخترت ذلك التاج.
لحمايتنا! لحماية هذه العائلة!
وما الفائدة، إن لم تستطع أن تحميه؟
لقد كان من دمك!
تحمي هذه العائلة؟ أي عائلة؟
أطفالي قد ماتوا!
أنت و"ويليام" حكمتما علينا بعالم من الدماء.
العالم ذاته الذي قضى والدك حياته يحاول مداواته.
أين النصر...
إن احترق العالم كله لتحقيقه؟
ماذا تكسب؟
ماذا يكسب "توستيج"؟
إن فشلت بعد كل هذا،
سيكون كل شيء بلا معنى.
سيموتون جميعاً بلا معنى.
ماذا تفعل بتفتيش أشيائي؟
- "هارولد"، لا توقفني، هذا ليس بشأننا. - أنت لا تفهمين.
بلى، أنا أفهم.
لقد قلت إنك أخذت ذلك التاج لتصبح ملكاً ولتحمي أطفالك.
وهذا ما أفعله أنا.
ماذا لو كانت أمي محقة بشأن التاج؟
وبشأن "توستيج"؟
أخبرني ماذا جرى له.
أخبرني.
"توستيج" مات.
هو...
هو مات، وأنا...
..لم أقصد ذلك.
لقد أنقذ حياتي، لكنني قتلته، يا "إديث".
لقد قتلته!
- جلالتك... - لا تقم بإزعاج الملك.
جلالتك، وصلت تقارير من "ويسكس".
الجنود النورمانديون هناك بالآلاف.
إنهم ينهبون ويدمرون كل شيء في طريقهم،
مُجتمعات كاملة على الساحل.
بأوامر من الدوق؟
لا تفسير آخر.
"هارولد"، توقّف! عليك أن تنتظر "موركار" وجيشه،
لا يمكنك فعل هذا من دونه!
- ابتعدي عني! - "هارولد"، لا يمكنك مواجهته! ليس لديك العدد الكافي.
لا أحتاج إلى عدد ما دمت أملك المفاجأة.
"هاردرادا" ارتكب ذلك الخطأ، والآن "ويليام" يرتكب الخطأ ذاته تماماً.
أمي، كلميه، أرجوك.
إنها موقع جيد، سيدي.
لدينا الأرض المرتفعة في مواجهة الشمال والشرق.
- أرسلوا الفرسان في دوريات. - سيدي، نملك الأفق.
- لا مجال لهجمات مباغتة. - دوريات، ليلاً ونهاراً.
سيدي.
خذ هذا.
إن لم تنوَ النوم، يمكنك على الأقل أن تأكل.
لماذا أنت هنا، "أودو"؟
لأنهم دفعوني إلى قارب.
ماذا تظن؟
حين عُلقت على ذلك الشاطئ، تركت "نورماندي".
كان بإمكانك أن تجري طول أوروبا، لكنّك عدت براية البابوية.
لماذا؟
لأنك كنت بحاجة إلي.
أنت، الدوق العظيم، كنت بحاجة إلي،
الأخ غير الشقيق عديم الفائدة.
ليس ضعفًا أن تحتاج إلى الناس، أتدري؟
- لا يغير ذلك من هويتك. - أنا أعرف من أكون.
أمتأكد؟
آمل أن يجلب لك ذلك التاج السلام، يا "ويليام"...
..وإلا فكل هذا سيكون بلا معنى.
هل هذه القائمة كاملة؟
كل من تلقّى رسالة والدك، سيدتي.
- هل رد عليه أحد؟ - ليس بعد.
لا أظن أنك انتهيت من هذا.
يلن تنتهي حتى تضيف اسمكِ في أسفلها.
ألا تظن أن "ويليام" سيعود؟
وأنتِ؟
لا، بالطبع لا تظنين.
ولماذا إذاً جعلتيه يُعيّن ابنك وصياً في غيابه؟
- أنتِ بحاجة إلى قوته بعد موته. - تتحدث وكأن الأمر محسوم.
بالطبع، قد يعود،
قد يصبح ملكاً.
لكنني، مثلك، أتعامل مع الواقع.
والواقع الأكثر احتمالاً أن "ويليام" لن يعود،
مما يجعل قبضتك على السلطة واهية في أحسن الأحوال.
أنا أسيطر على "نورماندي".
أحقاً؟
النبلاء الذين بقوا خلفنا فعلوا ذلك لسبب واحد فقط.
إنهم أيضاً لا يعتقدون أن "ويليام" سيبقى حياً.
السماء مشتعلة، يا "ماتيلدا".
إنها رسالة من الله إلى كل "نورماندي".
إنه ساخط.
إنه يريد التغيير.
وهذا هو الحل برأيك؟
"فرنسا" و"فلاندرز" و"نورماندي"، جميعها تحت حكم واحد؟
إنه الخيار الأشد حكمة.
سلّميني سلطتك.
أعطيني الزمام. دَعيني أقود. واجلسي بجانبي.
بصفتي ماذا؟
بصفتك ابنتي.
أذكى امرأة في أوروبا.
لكن ليست أذكى منك؟
لطالما كنتِ أحكم مني.
لا تفوّتي فرصتك.
قد لا يكون عرضي القادم كريماً هكذا.
لا أريد لابنك أن ينتهي كما انتهى والده.
سنجعل المؤن تدوم.
لقد رُئي، سيدي.
"هارولد غودوينسون" على الطريق من "لندن".
قد يصل في وقت مبكر غداً.
ابحثوا عن أخي ليحمل رسالة.
فلنتأكد أن دم "هارولد" يظل مشتعلاً.
- نعم، سيدي. - سيتعين عليهم الانطلاق فوراً.
كان على "موركار" أن يركب جنوباً لدعم "هارولد"،
لكنه أقام معسكراً خارج أسوار المدينة ويرفض التحرك.
"مارغريت" تنوي الحديث معه.
"إديث"؟ إنها تحتاج إلى مساعدتك.
"هارولد" يحتاج إليها.
لقد أوضح "هارولد" أنه لا يحتاج مني مزيداً من المساعدة.
"مارغريت" مجرد طفلة. لن تقنع أخاها أبداً.
"غونهيلد"، لا وقت لدي. عليّ الرحيل.
No comments yet. Be the first to leave one.