182 baris pertama.
لنبحر عبر محيطات العالم
ودعنا نهتف بفرح
بمجرّد أن ينتعش قلبك، أطلق إشارة بدء الإبحار
نسير على مسار محدّد سلفًا
بين السّماء والبحر
وها نحن الآن نوجّه سفينتنا
لأعماق المحيط المظلمة، لخوض مغامرات تحبس الأنفاس
ألا تستمتع بوقتك بمجرّد التّفكير في ذلك؟
لنبحر عبر محيطات العالم
ودعنا نهتف بفرح
بمجرّد أن ينتعش قلبك، أطلق إشارة بدء الإبحار
الّذي راودنا عندما انطلقنا
هو أمر آمل تذكّره على الدّوام
وإن أمكن، فلن أخاف من أيّ شيء
ومع تسارع نبضاتنا، لننطلق في رحلة الآن
ولنعش إيقاع المغامرات المنقوش في القلوب الخجولة
لنجد كلّ الكنوز هنا وهناك بينما نضحك من أعماقنا
استعملوها كلّها خلال احتفال
وأحدثوا بعض الأمواج...
“الحياة ”مغامرة
“احذر، فهي لا تخلو من ”المخاطرة
“من سيكون ”واحدًا منّا
والرّحلة تستمرّ لأنّنا
قراصنة ”الجموع“ هنا
إلى الغرب، إلى الشّرق
عليّ العثور على طريقي، وأطلق شراعي “بالكامل وصولاً إلى ”ون بيس!
أقحم حُلمًا داخل قلبك الفارغ
وافرد جناحيك
إن لوّنت الرّياح الّتي تهّب خلالهما قلبك
فامضِ قُدمًا
التقط الكنوز هنا وهناك
بينما تضحك من أعماقك
ونحن نندفع للأمام كضجيج احتفال
أحدث بعض الأمواج...
الثّروة والشّهرة والسّلطة...
الرّجل الّذي نال كلّ شيء في العالم، ملك القراصنة، غولد روجر.
قادت كلماته الّتي ألقاها قبل موته بالنّاس إلى البحار.
كنزي؟ سأعطيكم إيّاه إن أردتموه!
جدوه! تركت كلّ ما هو موجود في هذا العالم فيه!
وبهذا، يتوجّه الرّجال نحو الغراند لاين لملاحقة الرّومانسيّة!
دخل العالم في عصر قراصنة عظيم بالفعل!
حسنًا! سيكون أوسوبّ العظيم أوّل القافزين!
-أجل! -انظروا!
مذهل! هذا رائع!
حسنًا، أنا التّالي!
جيّد، ابدأ!
أنا وشيك!
وها... أنا ذا!
نجحت!
ممنوع الدّخول منعًا باتًّا
سُحقًا! ظننتُ أنّني أسديها خدمة!
ما-ما هذا...؟ غير ممكن!
ما الّذي تفعلينه هنا؟
ألم تري اللاّفتة في المدخل؟
ما باليد حيلة،
كنتُ أنوي مفاجأة الجميع معًا لكن يمكنك إلقاء نظرة.
لكن لا تخبري البقيّة بعد.
ما رأيك؟ أتفاجأت بشكل خاصّ؟
كان لها تصميم بسيط، ناهيك عن المزايا المملّة.
لذلك أدخلت عليها بعض التّحسينات!
لم أرَ مصدر طاقة كالّذي لديها من قبل.
من أين حصلتم عليه؟
لا تعد تصميم الأشياء بدون إذن!
ما الّذي استعملته كأساس للتّصميم؟!
أ-أليس واضحًا؟ إنّه حصان أبيض هزّاز...
هذه ويفر متينة مزوّدة بدايل نفّاث!
وتجرّأت على تحويلها إلى حصان هزّاز؟!
هل تظنّني طفلة؟!
كـ-كلاّ...
انتهيت!
أعلم أنّهم لن يشتكوا من هذا التّصميم الآن!
إنّه ورقتي الرّابحة.
"دخول بحر الشّيطان! الهيكل العظمي الغامض الطّافي في الضّباب!"
أجل! دور لوفي الآن!
انطلق!
مذهل! رقم قياسيّ جديد!
نامي-سان! روبين-تشان! آسف على التّأخير.
حسنًا! لنقفز معًا هذه المرّة!
-أجل! -يا رفاق!
-نكاد نجهز...! -إن كنتم ستمرحون فحسب،
فهلاّ أمسكتم بالأخاطب الّتي وضعتموها البارحة في حوض السّمك؟
أخاطب؟
نعم.
سنأكل أخطبوطًا مع الأرزّ وشابو الأخطبوط.
سأغلي الطّماطم جيدًّا لتجهيز صلصة ناعمة
وتحضير بعض السّالبيكون الملوّن!
فكّرت في استعمال كلّ الأخاطب في عشاء اللّيلة.
يبدو هذا لذيذًا! سانجي، أضف التّاكوياكي للقائمة أيضًا!
الكثير من التّاكوياكي!
حسنًا، حسنًا.
اذهبوا وأمسكوا بها إذًا!
في الحال!
إنّهم نشيطون كثيرًا بالفعل.
أتيت في وقتك! لديّ كأس لك أيضًا يا روبين.
-شكرًا لك. -بسرعة!
أخطبوط! أخطبوط! أخطبوط!
هيّا!
حسنًا!
سُحقًا! إنّها تفلت منّي باستمرار! لا يمكنني إمساكها.
حسنًا! إنّه دوري.
لا، مهلاً! إن سحبتكما للماء،
فستغرقان لأنّكما أكلتما فاكهة شيطان!
دعا الأمر لي.
أوسوبّ؟!
سُحقًا! إلى أين ذهبت؟!
وجدتها!
هذه اللّعينة تتشابك معًا!
لكن...
استعدّي لهلاكك أيّتها الأخاطب!
في النّهاية، لستِ ندًّا لأوسوبّ-ساما!
ها هو واحد!
اثنان وثلاثة!
أربعة وخمسة وستّة...
لا تعرف هذه الأخاطب اللّعينة متى تستسلم!
أوسوبّ!
ماذا؟ هذا سيّئ!
اللّعنة عليك!
ابتعد!
ماذا يحدث؟ أصبحت المياه سوداء بالكامل!
أتسمعني؟! هل أنت بخير؟!
أوسوبّ في ورطة! تشبّثت الأخاطب به!
ماذا؟!
تمسّك يا أوسوبّ!
أوسوبّ!
هل أنت بخير؟!
أوسوبّ!
اتركني أيّها الـ—
أيّها الوغد!
لا فائدة! المياه سوداء ولا يمكنني رؤيته!
إن عرفت أين هي، فأستطيع...
فاكهة المطّاط: المدفع الرّشّاش!
إنّه حيّ!
كم هذا مريح.
كادت لكماتك تقتلني!
كلّ هذا من أجل بضعة أخاطب ضعيفة.
أنت من طلب منّا إمساكها!
ما الّذي كانوا يفعلونه؟
أنتم، ثمّة شيء يطفو على الماء.
ماذا؟ ماذا؟
أين هو؟
أذاك هو؟
عطايا كنوز لإله البحر
برميل؟
أكُتب عليه "كنوز"؟
معك حقّ! ربّما أوقعته سفينة كنوز بالخطأ!
كنوز؟ "عطايا كنوز، لإله البحر"
يا لوفي! لنسحب ذلك الشّيء إلى هنا!
حالاً!
كنوز! كنوز! كنوز فضّة وذهب!
قطع كبيرة وجميلة! كبيرة و—
كلاّ!
إنّه يحتوي خمرًا وحصصًا غذائيّة.
كيف لك أن تعرفي ما لم تنظري إلى داخله؟
ألم يُكتب عليه "عطايا كنوز لإله البحر"؟
إنّه يُسمّى "برميل منجرف". "عطايا كنوز، لإله البحر"
وهذا يعني أنّ هنالك من قدّم عطايا لإله البحر
آملاً بأن يحظى برحلة آمنة.
"عطايا كنوز" تعني أنّه هديّة للإله.
ماذا؟! إذًا لا يمكننا فعل أيّ شيء به؟
مهلاً! بما أنّنا حملناه، فدعونا نشرب الخمر!
غبيّ! سيغضب عليك الإله هكذا!
بإمكانكم شربه ما دمتم تضرّعتم أوّلاً.
أنا لا أتضرّع لأيّ إله.
سمعتُ أنّ الخمر يصبح أطيب بعد أن ظلّ يطفو على الأمواج.
علينا تجربته في هذه الحالة!
أجل! لنشرب بعضه!
وتقتضي العادة أن نعيد ملأ البرميل بعطايا طازجة بعد أن نفرغه.
لنفتحه! لنسرع بفتحه!
أيّها الإله! سنأخذ وجباتك الخفيفة!
ما العظيم في "الإله"؟
ألم يقم شخص نعرفه بإيساع إله جزيرة السّماء ضربًا؟
حسنًا، انتهيت من التّضرّع.
هيّا، فتحته!
انطلق شيء ما منه!
ما هذا؟
ضوء أحمر...؟
ماذا؟ ما معنى هذا؟
حلّق الخمر وأضاء في السّماء ثمّ اختفى.
إنّها إشارة ضوئيّة.
إشارة ضوئيّة؟
ألا تعنين لعنة الإله؟
آمل أن يكون مجرّد مقلب من أحدهم، وإلاّ...
No comments yet. Be the first to leave one.