Pierwsze 200 wierszy.
إذاً، 3 أيام وما زلتم لم تقبضوا عليه.
شكراً. أقدّر هذا.
مجرد عدم رغبتي في وجودك لا يعني أني نسيت آدابي.
لن يأتي.
ربّيت "دايل" ليكون أذكى من ذلك.
ما لا أفهمه هو سبب هروبه، فقد اعترف ابني بذنبه.
أفترض أنه رأى السجن غير ملائم له.
ليس أمراً غير معتاد.
كلما زرته، رأيت كدمات على جسده كله.
ما كنت لتعرف شيئاً عن ذلك، صحيح؟
هو يجيد استفزاز الناس.
لم تكره ابني "دايل" إلى هذا الحد؟
نشأت في "أوتواي". أتعرفينها؟
نعم.
كان أبي…
أفترض أنه لم يكن أذكى رجل.
ولا الأكبر حجماً.
لكنه عمل بجدّ أكبر من أي أحد على الإطلاق.
نعم. استخرج الفحم 30 عاماً.
وكان مصمماً على ألّا أحذو حذوه.
لا، لا.
كنت، أه، لأحظى بالفرصة لارتياد الجامعة، مثل ابنك "دايل".
ليكون لي شأن.
تُوفي بعد بلوغه الخمسين بقليل،
وكان يسعل كل تلك القذارة السوداء من رئتيه.
كان مخلصاً في عمله، وقتله ذلك.
لم يتسنّ لي قطّ ارتياد الجامعة.
لذا، أكره كل نذل حقير
يقرر أنها صعبة عليه.
يقرر فقط أن يسرق الناس أو يبيع المخدرات
ويغشّ باقي العالم كله.
مثل ابنك "دايل".
تكسر قلبي فكرة أني لن أراه مجدداً.
لكني مستعدة لأعيش بلا وداع
إن كان هذا يعني أن يعيش حياة
بعيدة عن الأوغاد أمثالك.
سترينه مجدداً.
حيثما رأيته المرة السابقة، تأكدي من ذلك.
دكتور "لين"، لا أستطيع فعل هذا.
أنت الطبيب، لا أنا.
لست طبيباً. لم أكن طبيباً قطّ.
اسمعي، أنت تعرفين تقريباً كل ما أعرفه حالياً يا "بارفاتي".
يقول إنه لم ير طبيبة مثلك قطّ.
ستكون طبيبة عظيمة لـ"ساغار فادا"،
وسيأتيك الناس من كل حدب وصوب ليستشيروك.
ينبغي لأي رجل أن يسعد بوجود زوجة له مثلك.
كن جاداً. هذه ليست مزحة.
أنت موهوبة بالفطرة في هذا يا "بارفاتي".
أنا فتاة. لا يصغي الناس إليّ…
سيُضطرون، إن أرادوا أن يُعالجوا.
سيساعدك "برابهو" و"قاسم".
ليتك لا تذهب.
- ستبلين حسناً. - لا أقصد لأجل التطبيب وحسب.
سأحتاج إلى ضمادة الآن.
- أصابتك؟ كيف تشعر؟ - نعم.
سأنتقم منك، ومنك.
مزحة.
مزاح.
أوهو.
يبدو أن صديقك "قادرباي" قد وفى بوعده.
إن شاء الله، سنحظى بمصاريف مياه قريباً.
أعلم أنك تراني دبّرت لك مكيدة.
فعلت ما رأيت نفسك مضطراً إلى فعله، وأعلم أنك فعلته من أجلنا.
لكنك تتمنى لو لم أفعله.
لا يهمّ الجوعى الماضي يا "لين".
إذاً، أهذا وداعنا؟
لأي سبب آخر قد تعلّم "بارفاتي" علاجاتك؟
أو تعطي كل حصصك لجيرانك؟
نعم، أفترض أنه كذلك.
اسمع، إنما أريد قول إني أعلم أني كان ينبغي أن أصغي إليك أكثر يا "قاسم".
نعم. أنت والآخرون هنا جميعاً لأنني حكيم جداً.
وأنت يا سيد "لين" مصدر إزعاج هائل.
مع ذلك، سأفتقدك.
أخبرتك أنه لم يأت إلى هنا.
ولا تعرفين أي شيء؟
لو عرفت، هل كنت لتجدني هنا؟
إذا لم يكن قد عاد إلى هنا، فليس معه جواز سفره.
فأين هو؟
أعلم أنك تكذبين يا "ليسا".
تحرّكي. قلت، تحرّكي!
- لا يمكنك أخذهما. "ماوريتسيو". - أتقصدين هذا؟ لا يمكنني أخذ هذا؟
- لا؟ - "ماوريتسيو"، بحقك.
أنصتي إليّ.
يمكنني فعل أيّما يحلو لي.
حسناً؟
أنت ذكية يا "ليسا"، حسناً؟ أذكى منه بكثير.
ويمكننا تصحيح الوضع. كلنا، معاً.
أخبري "مودينا". اتفقنا؟
ما زال يُوجد وقت كاف لكي نغادر المدينة نحن الـ3، لكن عليه…
عليه أن يأتيني بذلك المال، اتفقنا؟
ماذا سنرى يا "برابهو"؟ أنا مشغول.
المستقبل يا "لين بابا".
- إنه تاكسي "أرون". - لا!
ذاك التاكسي ملكي الآن نصف الوقت.
لا يمكنه قيادته 24 ساعة بلا نوم.
فحين لا يقوده، سأقوده أنا،
وسيأخذ نسبة معقولة جداً من أرباحي.
بالنهار، سأكون مرشداً سياحياً، وبالليل، سأقلّ الركّاب.
- هاي! - متى ستنام؟
حين أتزوج.
بما أنك سترحل، لن أكسب القدر نفسه من الإرشاد السياحي.
لذا، من دونك، سأعود إلى كوني واحداً من الحشود.
ستظل… "المرشد رقم 1 في (بومباي)."
كنت أفكر…
حين أحصل على أوراقي من "ديدييه"،
ما رأيك بأن نذهب في تلك الرحلة إلى قريتك؟
لأقابل عائلتك.
أعني، قلت إنها جميلة، صح؟
"لين"، إذا عدت إلى مسقط رأسي، فأبي رجعيّ الفكر
سيسمع عن تودّدي إلى "بارفاتي" ويطالب بمهر.
والدا "بارفاتي" يمنحانني الإذن للتودّد إليها،
لكن لا أريد أن يغيّرا رأيهما، صح؟
لذا، أريد أن يحدث الزفاف سريعاً.
سأخبر والد "بارفاتي" أني لا أحتاج إلى مهر. تفكير عصري جداً مني.
وسيسعد بأن يكون تفكيره عصرياً بهذا الشأن أيضاً.
نعم، بالتأكيد.
ألا ترى نفسك مستعجلاً بعض الشيء يا صاح؟
أعني، أنت "بارفاتي" لم تقضيا حقاً وقتاً طويلاً معاً.
لدينا سنين لنفعل ذلك بعد الزواج.
بأي حال، الليلة أول خروجة رسمية لينا يا "لين بابا".
لا مزيد من التسلل.
"لين"، هذا اختيار صعب عليّ جداً.
أنت صديقي العزيز، لكن "بارفاتي"…
لا، أتفهّم.
أنا سعيد لك.
- "رينالدوز"؟ - نعم.
في الواقع، لا.
أتعرف؟ عليّ لقاء شخص آخر أولاً.
من الطارق؟
سأعطيك 3 تخمينات.
جلست وحدي يومين في كوخي،
ثم أدركت أنك لن تعودي، فهأنذا.
ها أنت ذا.
كان عليّ تدبير شأن عاجل.
أما زلت تدبرينه؟
نعم، في الواقع.
عندي مسؤوليات يا "لين". مثلك.
ليس بعد الآن.
سأغادر غداً.
ولنكون على تفاهم،
كنت جاداً في ما قلته.
ولو عرفت أن هذا سيؤدي إلى اختفائك وتجنبك إياي،
- لقلته رغم ذلك. - ليس هذا سبب رحيلي.
أهذا لم تعودي؟
بأي حال، لم أرد الرحيل دون توديعك.
الوداع مهم.
إذاً فهذا هو الوداع؟
إلى الأبد.
- ما لم تتناولي العشاء معي الليلة. - ماذا؟ تباً.
إنها آخر لياليّ في "بومباي". تناولي العشاء معي.
مثل شخصين طبيعيين.
يمكن حتى أن تعطيني قائمة مواضيع يُحظر النقاش فيها.
سأودّ ذلك.
- حقاً؟ - نعم.
ربما عليك اختيار مكان، لأني لا أعرف من أين أبدأ.
واصلي السير.
فيم كنت تفكر بحق السماء إذ سرقت "رحيم" و"زو"؟
بعثر "ماوريتسيو" بيتنا تفتيشاً.
كنت خائفة يا "سيباستيان".
نوى "ماوريتسيو" تركك هنا، فتباً له.
أخذت كل شيء.
- "ليسا"، يمكننا الذهاب الآن. يمكننا… - كيف؟
"ماوريتسيو" أخذ جوازي سفرنا، فكيف نخرج؟
سيترقّبنا حيثما ذهبنا. سوف يقتلونك.
وسيظنونني شريكة في الأمر.
"ليسا"، أردتني أن أكون قوياً.
ليس هكذا. عليك الذهاب قبل أن يؤذوك.
"ليسا"، أرجوك أن تصغي إليّ.
"ليسا"، رافقيني. أرجوك.
آسفة، لا يمكنني.
"مقهى (رينالدوز)"
كل تلك النشرات الحمراء ولا مطابقة واحدة.
ربما "لين فورد" مجرد أبيض آخر
يختبئ في "بومباي" من دين باهظ أو زوجة غاضبة.
خيرة الصحافيين الذين أعلمهم جميعاً بينهم شيء واحد مشترك.
إلحاح عنيد تام.
حقاً؟
- ماذا؟ لست أقول إنك لست بينهم. - لا تراني قادرة على هذا؟
ماذا؟ هل كنت تسايرني وحسب؟
تُوجد سبل أخرى لنكتشف هويته.
"لين". كيف حالك؟
لا بأس بها.
- أنا "لين". - هذا "نيشانت".
- إنه… رفيقي. - أنا صديقها… رفيقها.
أنا رفيق "كافيتا". فرصة سعيدة يا "لين".
نعم، أنا أسعد.
لا أفترض أنك رأيت "ديدييه"، أليس كذلك؟
لم أره منذ يومين.
حسناً.
- طيب، أراك لاحقاً. - سلام.
هل جاء "ديدييه" إلى هنا؟
"ديدييه"؟ لا.
أنا "لين".
"ديدييه"؟
"لين". ليس معي جواز سفرك.
حسناً.
ماذا يجري يا "ديدييه"؟
اسمع، لن أرحل حتى تفتح هذا الباب.
أهلاً.
هل خرجت من هنا منذ آخر ما رأيتك؟
No comments yet. Be the first to leave one.