Shantaram

Shantaram

Pobierz napisy Arabic

Sezon 1

Informacje o wydaniu

Shantaram S01E09 Should I Stay or Should I Go 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H264-NTb
Shantaram S01E09 1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Shantaram S01E09 720p WEB h264-TRUFFLE
Shantaram S01E09 Should I Stay or Should I Go 720p WEB-DL HEVC x265-RMTeam
Shantaram S01E09 WEBRip X264-ION10
Komentarz od alsugair
💢 Apple TV 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 E09

Tagi

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
webrip
BRip
1080
x265
HEVC
x264
Opublikowano: 2022-11-23
Pobrania: 51
Dla niesłyszących: No

Podgląd napisów Arabic

Pierwsze 200 wierszy.

‫إذاً، 3 أيام وما زلتم لم تقبضوا عليه.

‫شكراً. أقدّر هذا.

‫مجرد عدم رغبتي في وجودك ‫لا يعني أني نسيت آدابي.

‫لن يأتي.

‫ربّيت "دايل" ليكون أذكى من ذلك.

‫ما لا أفهمه هو سبب هروبه، ‫فقد اعترف ابني بذنبه.

‫أفترض أنه رأى السجن غير ملائم له.

‫ليس أمراً غير معتاد.

‫كلما زرته، رأيت كدمات على جسده كله.

‫ما كنت لتعرف شيئاً عن ذلك، صحيح؟

‫هو يجيد استفزاز الناس.

‫لم تكره ابني "دايل" إلى هذا الحد؟

‫نشأت في "أوتواي". أتعرفينها؟

‫نعم.

‫كان أبي…

‫أفترض أنه لم يكن أذكى رجل.

‫ولا الأكبر حجماً.

‫لكنه عمل بجدّ أكبر من أي أحد على الإطلاق.

‫نعم. استخرج الفحم 30 عاماً.

‫وكان مصمماً على ألّا أحذو حذوه.

‫لا، لا.

‫كنت، أه، لأحظى بالفرصة لارتياد الجامعة، ‫مثل ابنك "دايل".

‫ليكون لي شأن.

‫تُوفي بعد بلوغه الخمسين بقليل،

‫وكان يسعل كل تلك القذارة السوداء من رئتيه.

‫كان مخلصاً في عمله، وقتله ذلك.

‫لم يتسنّ لي قطّ ارتياد الجامعة.

‫لذا، أكره كل نذل حقير

‫يقرر أنها صعبة عليه.

‫يقرر فقط أن يسرق الناس أو يبيع المخدرات

‫ويغشّ باقي العالم كله.

‫مثل ابنك "دايل".

‫تكسر قلبي فكرة أني لن أراه مجدداً.

‫لكني مستعدة لأعيش بلا وداع

‫إن كان هذا يعني أن يعيش حياة

‫بعيدة عن الأوغاد أمثالك.

‫سترينه مجدداً.

‫حيثما رأيته المرة السابقة، تأكدي من ذلك.

‫دكتور "لين"، لا أستطيع فعل هذا.

‫أنت الطبيب، لا أنا.

‫لست طبيباً. لم أكن طبيباً قطّ.

‫اسمعي، أنت تعرفين تقريباً كل ما أعرفه ‫حالياً يا "بارفاتي".

‫يقول إنه لم ير طبيبة مثلك قطّ.

‫ستكون طبيبة عظيمة لـ"ساغار فادا"،

‫وسيأتيك الناس من كل حدب وصوب ليستشيروك.

‫ينبغي لأي رجل أن يسعد بوجود زوجة له مثلك.

‫كن جاداً. هذه ليست مزحة.

‫أنت موهوبة بالفطرة في هذا يا "بارفاتي".

‫أنا فتاة. لا يصغي الناس إليّ…

‫سيُضطرون، إن أرادوا أن يُعالجوا.

‫سيساعدك "برابهو" و"قاسم".

‫ليتك لا تذهب.

‫- ستبلين حسناً. ‫- لا أقصد لأجل التطبيب وحسب.

‫سأحتاج إلى ضمادة الآن.

‫- أصابتك؟ كيف تشعر؟ ‫- نعم.

‫سأنتقم منك، ومنك.

‫مزحة.

‫مزاح.

‫أوهو.

‫يبدو أن صديقك "قادرباي" قد وفى بوعده.

‫إن شاء الله، سنحظى بمصاريف مياه قريباً.

‫أعلم أنك تراني دبّرت لك مكيدة.

‫فعلت ما رأيت نفسك مضطراً إلى فعله، ‫وأعلم أنك فعلته من أجلنا.

‫لكنك تتمنى لو لم أفعله.

‫لا يهمّ الجوعى الماضي يا "لين".

‫إذاً، أهذا وداعنا؟

‫لأي سبب آخر قد تعلّم "بارفاتي" علاجاتك؟

‫أو تعطي كل حصصك لجيرانك؟

‫نعم، أفترض أنه كذلك.

‫اسمع، إنما أريد قول إني أعلم ‫أني كان ينبغي أن أصغي إليك أكثر يا "قاسم".

‫نعم. ‫أنت والآخرون هنا جميعاً لأنني حكيم جداً.

‫وأنت يا سيد "لين" مصدر إزعاج هائل.

‫مع ذلك، سأفتقدك.

‫أخبرتك أنه لم يأت إلى هنا.

‫ولا تعرفين أي شيء؟

‫لو عرفت، هل كنت لتجدني هنا؟

‫إذا لم يكن قد عاد إلى هنا، ‫فليس معه جواز سفره.

‫فأين هو؟

‫أعلم أنك تكذبين يا "ليسا".

‫تحرّكي. قلت، تحرّكي!

‫- لا يمكنك أخذهما. "ماوريتسيو". ‫- أتقصدين هذا؟ لا يمكنني أخذ هذا؟

‫- لا؟ ‫- "ماوريتسيو"، بحقك.

‫أنصتي إليّ.

‫يمكنني فعل أيّما يحلو لي.

‫حسناً؟

‫أنت ذكية يا "ليسا"، حسناً؟ أذكى منه بكثير.

‫ويمكننا تصحيح الوضع. كلنا، معاً.

‫أخبري "مودينا". اتفقنا؟

‫ما زال يُوجد وقت كاف لكي نغادر المدينة ‫نحن الـ3، لكن عليه…

‫عليه أن يأتيني بذلك المال، اتفقنا؟

‫ماذا سنرى يا "برابهو"؟ أنا مشغول.

‫المستقبل يا "لين بابا".

‫- إنه تاكسي "أرون". ‫- لا!

‫ذاك التاكسي ملكي الآن نصف الوقت.

‫لا يمكنه قيادته 24 ساعة بلا نوم.

‫فحين لا يقوده، سأقوده أنا،

‫وسيأخذ نسبة معقولة جداً من أرباحي.

‫بالنهار، سأكون مرشداً سياحياً، ‫وبالليل، سأقلّ الركّاب.

‫- هاي! ‫- متى ستنام؟

‫حين أتزوج.

‫بما أنك سترحل، ‫لن أكسب القدر نفسه من الإرشاد السياحي.

‫لذا، من دونك، ‫سأعود إلى كوني واحداً من الحشود.

‫ستظل… "المرشد رقم 1 في (بومباي)."

‫كنت أفكر…

‫حين أحصل على أوراقي من "ديدييه"،

‫ما رأيك بأن نذهب في تلك الرحلة إلى قريتك؟

‫لأقابل عائلتك.

‫أعني، قلت إنها جميلة، صح؟

‫"لين"، إذا عدت إلى مسقط رأسي، ‫فأبي رجعيّ الفكر

‫سيسمع عن تودّدي إلى "بارفاتي" ويطالب بمهر.

‫والدا "بارفاتي" يمنحانني الإذن ‫للتودّد إليها،

‫لكن لا أريد أن يغيّرا رأيهما، صح؟

‫لذا، أريد أن يحدث الزفاف سريعاً.

‫سأخبر والد "بارفاتي" ‫أني لا أحتاج إلى مهر. تفكير عصري جداً مني.

‫وسيسعد بأن يكون تفكيره عصرياً ‫بهذا الشأن أيضاً.

‫نعم، بالتأكيد.

‫ألا ترى نفسك مستعجلاً بعض الشيء يا صاح؟

‫أعني، أنت "بارفاتي" لم تقضيا حقاً ‫وقتاً طويلاً معاً.

‫لدينا سنين لنفعل ذلك بعد الزواج.

‫بأي حال، ‫الليلة أول خروجة رسمية لينا يا "لين بابا".

‫لا مزيد من التسلل.

‫"لين"، هذا اختيار صعب عليّ جداً.

‫أنت صديقي العزيز، لكن "بارفاتي"…

‫لا، أتفهّم.

‫أنا سعيد لك.

‫- "رينالدوز"؟ ‫- نعم.

‫في الواقع، لا.

‫أتعرف؟ عليّ لقاء شخص آخر أولاً.

‫من الطارق؟

‫سأعطيك 3 تخمينات.

‫جلست وحدي يومين في كوخي،

‫ثم أدركت أنك لن تعودي، فهأنذا.

‫ها أنت ذا.

‫كان عليّ تدبير شأن عاجل.

‫أما زلت تدبرينه؟

‫نعم، في الواقع.

‫عندي مسؤوليات يا "لين". مثلك.

‫ليس بعد الآن.

‫سأغادر غداً.

‫ولنكون على تفاهم،

‫كنت جاداً في ما قلته.

‫ولو عرفت أن هذا سيؤدي ‫إلى اختفائك وتجنبك إياي،

‫- لقلته رغم ذلك. ‫- ليس هذا سبب رحيلي.

‫أهذا لم تعودي؟

‫بأي حال، لم أرد الرحيل دون توديعك.

‫الوداع مهم.

‫إذاً فهذا هو الوداع؟

‫إلى الأبد.

‫- ما لم تتناولي العشاء معي الليلة. ‫- ماذا؟ تباً.

‫إنها آخر لياليّ في "بومباي". ‫تناولي العشاء معي.

‫مثل شخصين طبيعيين.

‫يمكن حتى أن تعطيني قائمة مواضيع ‫يُحظر النقاش فيها.

‫سأودّ ذلك.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫ربما عليك اختيار مكان، ‫لأني لا أعرف من أين أبدأ.

‫واصلي السير.

‫فيم كنت تفكر بحق السماء ‫إذ سرقت "رحيم" و"زو"؟

‫بعثر "ماوريتسيو" بيتنا تفتيشاً.

‫كنت خائفة يا "سيباستيان".

‫نوى "ماوريتسيو" تركك هنا، فتباً له.

‫أخذت كل شيء.

‫- "ليسا"، يمكننا الذهاب الآن. يمكننا… ‫- كيف؟

‫"ماوريتسيو" أخذ جوازي سفرنا، فكيف نخرج؟

‫سيترقّبنا حيثما ذهبنا. سوف يقتلونك.

‫وسيظنونني شريكة في الأمر.

‫"ليسا"، أردتني أن أكون قوياً.

‫ليس هكذا. عليك الذهاب قبل أن يؤذوك.

‫"ليسا"، أرجوك أن تصغي إليّ.

‫"ليسا"، رافقيني. أرجوك.

‫آسفة، لا يمكنني.

‫"مقهى (رينالدوز)"

‫كل تلك النشرات الحمراء ولا مطابقة واحدة.

‫ربما "لين فورد" مجرد أبيض آخر

‫يختبئ في "بومباي" من دين باهظ ‫أو زوجة غاضبة.

‫خيرة الصحافيين الذين أعلمهم جميعاً ‫بينهم شيء واحد مشترك.

‫إلحاح عنيد تام.

‫حقاً؟

‫- ماذا؟ لست أقول إنك لست بينهم. ‫- لا تراني قادرة على هذا؟

‫ماذا؟ هل كنت تسايرني وحسب؟

‫تُوجد سبل أخرى لنكتشف هويته.

‫"لين". كيف حالك؟

‫لا بأس بها.

‫- أنا "لين". ‫- هذا "نيشانت".

‫- إنه… رفيقي. ‫- أنا صديقها… رفيقها.

‫أنا رفيق "كافيتا". فرصة سعيدة يا "لين".

‫نعم، أنا أسعد.

‫لا أفترض أنك رأيت "ديدييه"، أليس كذلك؟

‫لم أره منذ يومين.

‫حسناً.

‫- طيب، أراك لاحقاً. ‫- سلام.

‫هل جاء "ديدييه" إلى هنا؟

‫"ديدييه"؟ لا.

‫أنا "لين".

‫"ديدييه"؟

‫"لين". ليس معي جواز سفرك.

‫حسناً.

‫ماذا يجري يا "ديدييه"؟

‫اسمع، لن أرحل حتى تفتح هذا الباب.

‫أهلاً.

‫هل خرجت من هنا منذ آخر ما رأيتك؟

More Arabic subtitles for Shantaram

Komentarze

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left