The first 200 lines.
شعرت بأني أجوف.
فرغ من داخلي كل الغضب حتى لم يبق سوى الحزن
على ثقتي بالأشخاص الخطأ وظننت أنهم بادلوني الشعور.
لم أرد الآن سوى أخذ جواز سفري من "ديدييه"
ومغادرة هذا المكان بينما يمكنني ذلك.
"لين بابا".
كيف حالك يا "سراج"؟
أهلاً يا "لين بابا".
ألم يرجع بعد؟
سوف يأتي.
غالباً يتحضر للرحيل.
إذا كذبت، عضّك غراب. - فليعضضني.
وقعت متاعب.
أراد رجل قتل "لين بابا".
لكننا تولّينا الأمر.
ماذا تقصد بـ"تولّينا" الأمر؟ - لا، ليس أنا.
"لين بابا" و...
"عبد الله"، بلطجي "قادر".
هما تولّيا القتال. أنا فقط...
ما كان ينبغي أن يجرّك "لين" إلى هذا.
ما كان ينبغي لك أن تتورط في الأمر.
يجب أن تكون ذكياً.
إنه صديقي.
ماذا إن صارت مشكلات بلطجة صديقك مشكلات بلطجتك أنت؟
تذكّر شيئاً واحداً.
سوف يرحل خلال أيام، لا أنت.
حياتك هنا.
هل سبق أن فكرت في ذلك؟
قراراتك تؤثر فينا كلينا.
لا أريد أن تؤدي صداقتك
إلى سجنك وتركي دون زوج.
بعد اليوم...
لا مزيد من المخاطرات لأجله.
أقسم لي.
كانت أمي ترمقني بتلك النظرة حين كنت في ورطة حقيقية.
كنت قلقاً عليك، ألا تفهم؟
أأنت بخير؟ لا طعنات ولا رصاص بداخلك؟
أنا بخير يا صاح. - فما سبب هذا التعبير على وجهك؟
أنت نادم على عدم أخذك بنصيحتي، صح؟
هل وجدت "ماوريتسيو"؟
نعم، إنه حيّ. لا تقلق.
لكنك كنت محقاً يا صاح. كان عليّ أن أعود معك وحسب.
أرى أنه خبر طيب أنك لم تقتل "ماوريتسيو".
ينبغي أن تسعد بهذا، لا أن تحزن.
لم أعد أهتم بأي شيء.
"كارلا" و"قادر" و"عبد الله" كانوا يكذبون عليّ منذ البداية.
الكل ما عداك.
حالما يأتيني "ديدييه" بما طلبته، سأرحل.
تبعت "كارلا" إلى الصحافية مباشرةً.
لا بد أنهم جميعاً مشاركون بالمؤامرة منذ البداية.
"ليسا" و"مودينا" و"كارلا" و"لين فورد" اللعين.
أنت أحمق.
"كارلا" تكرهني،
لكنها ما كانت لتجرؤ على اتخاذ تلك الخطوات دون إذن "قادر".
و"فورد"... إنه رجل "قادر" في العشوائيات.
ماذا نفعل الآن؟
لا يعلمون بمعرفتنا أمر صحافية "كارلا".
اتصلي بـ"وليد شاه".
أخبريه أن عليّ مقابلته.
معالي الوزير "باندي"؟
نعم.
اسمي "كافيتا خانا".
أنا صحافية وأودّ طرح بضعة أسئلة عليك يا سيدي.
أنا مشغول جداً. ينبغي تقديم كل طلبات الصحافة خلال مكتبي.
لا يمكن أن أكلمك الآن...
لا أظن هذا طلباً تريدني أن أقدّمه خلال مكتبك.
أتوقع أنك ما كنت لتريدهم أن يروا هذه الصور،
أو أن يعرف "وليد شاه" أنها معي.
وقد تحدثت إلى "سونيتا".
يمكنك التعليق يا معالي الوزير، وإلا فسأكتب المقال ببساطة من دونك.
في كلتا الحالتين يا سيدي، سيُكتب المقال.
ارحلي. الآن!
أنت امرأة قذرة جداً.
الآن، ارحلي إن كنت تعلمين مصلحتك.
لا أرى سبباً لأن تأخذي "سونيتا" إلى "كافيتا خانا"،
عدا الإفصاح عن أفعالنا معها مؤخراً.
أهذا جزء فاتني من خطتنا؟
فعلت هذا من أجلك. قبل أن توقعي نفسك في ورطة أكبر وأكبر.
أولم يمكنك إخباري ذلك قبل أن تحضرني إلى هنا؟
أنا أمرته بألّا يخبرك.
القصة التي أعطيتها لـ"كافيتا"
ستلفق تهمتي قتل "روجول" وابتزاز "باندي" لـ"زو" و"وليد".
سيخرجان من الصورة، وسيكون "ساغار فادا" ملكك.
ما زلت ستنال مرادك، إنما ليس كما خططت.
فعلت هذا دون إخباري. - نعم.
لعلمك أني كنت لأمنعك. - نعم.
إذاً لم تفعليه من أجلي.
أهذا بسبب كراهيتك للسيدة "زو"؟
لا شيء بمقدورك فعله لإعادة "أحمد" أو "كريستينا".
لن يزول تأنيب الضمير أبداً... - فعلتها من أجل "لين". لكي يبقى.
"لين" طلب منك فعل هذا؟
لم يطلب أي شيء.
استغللناه طوال هذا الوقت، وأنا فقط...
أنا آسفة. ربما يجعلني هذا ضعيفة، على عكس ما أردت مني أن أكون.
لكنني قد سئمت.
هل يعرف بعلاقتنا؟
نعم.
أنت أخبرته؟
استنتج ذلك بنفسه ويكرهني بسبب ذلك.
إذاً لا مانع لأن توقفي نشر القصة.
الحب... سلسلة بصفد على كلا الطرفين.
لا نلاحظ ذلك حتى تضيق السلسلة.
لم أفعل أياً من هذا لأوذيك.
بالطبع.
فهل ستعيدين التفكير؟
ربما كانت بجرائمي خطيئة جسيمة في نهاية المطاف.
سيبدأ هذا حرباً.
سيظن "وليد" أنني وراء الأمر.
ألم تضعي ذلك في اعتبارك؟
سيموت رجال. رجال مثل "عبد الله".
تقولين إنك تريدين رفع رأسي، ثم توجّهين مسدساً نحو رأسي،
مثله مثل المسدس الذي قتل أباك.
تلك مكافأتي؟
"كارلا"، انتظري.
دعها تذهب!
أحضر "لين".
"قاسم".
"جوني". - "لين بابا".
"تقرير وافدي الفندق"
إذا لم تكن آتياً، فلم أنتظر هنا؟
أعلم أنك تخبرني ذلك الآن،
لكن ماذا أقول لزبوني بشأنه جواز سفره؟
وعدته بالتسليم اليوم. لعلمك، عندي سمعة يجب أن أصونها.
إذاً متى؟
لا يمكنني تسليمه اعتذارك.
"ديدييه ليفي"؟
أنا مساعد المفتش "تشافان شارما".
أحتاج إلى أن ترافقني إلى قسم الشرطة.
أيمكنك إخباري السبب؟
من فضلك يا سيدي. تعال معي.
الآن؟ - الآن.
"لين بابا". تناول شراباً يا رجل،
وإلا فسنُضطر إلى دفنك بهذه الحفرة، ولن يتسع المجال للماسورة.
"قاسم". هل يسير العمل وفقاً للجدول؟
سأبلغ "قادر".
أخي "لين"، هل استقلت من عيادتك لتعمل بالحفر؟
هل كل شيء بخير يا سيد "لين"؟
ماذا تفعل؟
أرسلك "قادر" لإحضاري، صح؟
بمجرد أن يصفّر، تأتيه ركضاً؟
هل وجدت "ماوريتسيو"؟
مساعدتي على أمر "رحيم" لا تعوّض الأكاذيب.
أتفهّم شعورك.
لكني خُيّرت بين أبي وأخي.
ما دمت لا تعرف، لم أُضطر إلى الاختيار.
فكذبت بدلاً من ذلك؟ يا لها من أخوية!
"قادر" يحاول عمل الصواب.
معنى هذا اضطراره إلى اتخاذ خيارات صعبة.
لكني أثق بخطته، حتى حين لا أفهمها.
بعد كل هذا يا صاح، لا أثق بأي أحد.
لا "قادر" ولا "كارلا".
ولا أنت.
هيا بنا.
سأظل دائماً أخاك.
يجب أن تختار أأنت أخي أم لا.
"ملهى ليلي"
"وليد".
لم أعلم أنك تقومين بزيارات منزلية يا سيدتي.
لكني أخشى أنك لست على ذوقي.
سيحين وقت مستقبلاً تسترجع فيه هذه اللحظة
وتتساءل، "لو لم أهنها فقط،
لاختلف كل شيء."
لم أسمع قط عن مغادرتك "القصر".
لم يكن عندي سبب من قبل،
حتى الآن.
من فضلك يا سيدتي، اعذري مزحتي الوقحة. كانت خطأ.
وأعتذر.
يخطط "قادر خان" لفضح اتفاقك مع الوزير "باندي".
لا أعرف عمّا تتكلمين. لا أعرف شخصاً يُدعى "باندي".
لـ"باندي" عشيقة، عاهرة من "كاماثيبورا" تُدعى "سونيتا".
وكيف تعرفين هذا؟
أجبرني "قادرباي" على مساعدته للوصول إلى الفتاة.
ينبغي أن أقتلك لمجرد ذلك السبب.
وهدّدني بسبب مساعدتك على أمر "روجول".
إنما أحاول أن أبقى حية.
فلم تخبرينني هذا الآن؟
يخطط "قادر" لاستعمال صحافية ودفننا كلينا.
ليست عندي سبل للمقاومة بمفردي.
أريدهما أن يدفعا الثمن.
"هما"؟
"قادر" و"كارلا سارانين".
هل يعلم "قادر" أنك اكتشفت هذا؟
هذا خير.
إن كنت محقة...
فقد منحني "قادر" كل عذر يلزمني لأقضي عليه نهائياً.
تحالفت مع الجانب الصائب يا سيدتي. كيف أردّ لك صنيعك؟
هل أمرت "كارلا" بإغرائي؟
لا. كذبت عليّ "كارلا" بخصوص مشاعرها تجاهك.
لهذا نجد أنفسنا في هذا الموقف.
"الجميع، عاجلاً أم آجلاً، يجلس على مأدبة عواقب."
"لين".
إنني معجب بك. لا كذب في هذا.
اعذرني إن لم أكن أكترث لذلك.
تذكّر من تتحدث إليه.
أذكر.
الرجل الذي أخبرني هراء عن كونه أبي في حياة أخرى
لكي يستغلني لخيانة الأصدقاء الحقيقيين الوحيدين لديّ بهذا المكان.
عليك أن تبدي احتراماً في هذا البيت.
وإلا فماذا؟ - كفى.
"عبد الله".
No comments yet. Be the first to leave one.