Ghosts

Ghosts

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

5 فصل

د خپرونې معلومات

GHOSTS S05E02 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0-FuturePirates ara srt
د لخوا تبصره kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2026-04-19
ډاونلوډونه: 64
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لا أستطيع التوقف عن التفكير في الأمر

‫(كارول)، أحدث أشباحنا وربما أسوأهم

‫محاسِبة مافيا خائنة تقوم بعمل صالح واحد ‫وتصعد للأعلى

‫لكنه كان عملاً صالحاً عظيماً

‫كما تعلم ‫لقد أنقذت (جاي)، وأنقذتني

‫حسناً، في الحقيقة، هي لم تنقذكَ فعلياً ‫بل أخذت مكانك هناك في الأعلى

‫لقد سرقت منك ‫عملية الشفط التي كانت من حقك

‫- تباً لكِ يا (كارول) ‫- لماذا هذا الكمّ من عبوات الماء؟

‫الشركة التي توصل الماء لـ(سام) و(جاي) ‫تم شراؤها من قبل تكتل شركات كبير

‫والآن الخدمة انحدرت بشكل كامل إلى الحضيض

‫(سام) تحاول إلغاء ‫الاشتراك منذ أيام

‫لكنها لا تستطيع الوصول ‫لإنسان عبر الهاتف

‫إنها تفقد عقلها ببطء ‫ومن الممتع مشاهدة ذلك

‫ممثل خدمة عملاء، ممثل خدمة عملاء

‫- لا حظ حتى الآن يا (سام)؟ ‫- لا، هذه الشركة مزعجة جداً

‫لم يأتوا لأخذ العبوات الفارغة حتى الآن

‫مهلاً، هل أحضروا المزيد من العبوات؟

‫حسناً، فهمت، أنت تطلبين المزيد من العبوات ‫هل هذا صحيح؟

‫ماذا؟ لا

‫لهذا السبب، في الطائفة ‫كنا نحصل دائماً على الماء من الجدول

‫والحليب من كلب الجيران

‫عجباً، انظروا إلى هذا الوحش

‫فئة أولى بمقصورة ممتدة

‫أراهن أن هذه الجميلة ‫تحتوي على بعض الأجزاء القابلة للتوسعة

‫- مرحباً يا (سامانثا) ‫- مرحباً

‫ما رأيك في الفتاة القديمة؟

‫أقصد العربة، وليس (مارغريت)

‫أنا أمزح ‫لا أزال منجذباً لها جنسياً جداً

‫سمعت صوت شاحنة ‫هل هؤلاء عمال توصيل المياه؟

‫مرحباً يا آل (فارنزبي)

‫مرحباً يا (جاي)، أردنا فقط التوقف ‫لنخبركما أننا سنغيب لفترة

‫نحن ننطلق في رحلة خريفية

‫سنقوم ببعض التلصص

‫- أراهن أنكم ستفعلون ‫- يا للروعة

‫حسناً، كم من الوقت تفكرون في البقاء بعيداً؟

‫عدة أشهر ‫لقد أجرنا المنزل لزوجين شابين لطيفين

‫سنزور أبرز مجتمعات تبادل الشركاء

‫- على ما يبدو، (هاريسبرغ) ‫صاخبة في هذا المجال - نعم

‫هذا صحيح، إنها كذلك

‫إذاً، هل ترغبون ‫في أخذ جولة سريعة داخل المقطورة؟

‫نعم، أنا لن أدخل تلك الحافلة

‫لا، شكراً لكما ‫نحن بخير، لكن استمتعا وقودا بحذر

‫وافعلا الأشياء الأخرى بحذر

‫حسناً يا (مارغريت) ‫الجميع على متن قطار الأناناس

‫وداعاً للجميع

‫أبي! لدينا أخبار كبيرة!

‫- (جودي) وأنا سنتزوج! ‫- هذا رائع!

‫كنا ننتظر حتى ينتقل ابني المنحرف ‫وزوجته المنحلة

‫والآن جاء ذلك اليوم أخيراً

‫(جودي) لا تريد المخاطرة باندلاع ‫حفل جنس جماعي أثناء مراسم الزفاف

‫(ثورفين) يتفهم تماماً! ‫الحفلات الجماعية مخصصة لما بعد المراسم!

‫هذه أخبار رائعة يا (ثور)

‫نعم، أنا سعيد حقاً لأجلك يا صديقي ‫ممثل خدمة عملاء

‫وسيقومان بالمراسم أمام نافذة الصراخ ‫لكي يتمكن (ثور) من المشاهدة

‫سأكون مرافقته ‫وأنا أعرف تماماً ماذا سأرتدي

‫هذا

‫منح (بيورن) شرفاً عظيماً لـ(ثور) أيضاً

‫طلب من (ثور) إلقاء كلمة في الزفاف ‫(ثور) متأثر جداً

‫هذا عظيم يا (ثور) ‫وإن احتجتَ من يغني...

‫- نحن بخير ‫- مرحباً يا رفاق

‫عدت للتو من منزل آل (فارنزبي)

‫سمعت الأخبار الكبيرة يا (ثور) ‫مبارك

‫أرجوك لا تستخدم عبارات يهودية ‫وتشير إليّ

‫على أي حال، (سام) ‫خمّني من استأجر منزل آل (فارنزبي)

‫هل اسما (غاريت) و(ليبي) ‫يعنيان أي شيء لك؟

‫مستحيل، بجدية؟ إنهما ذلك الزوج الرائع ‫الذي نعرفه من (بروكلين)

‫(جاي)، (غاريت) و(ليبي) ‫استأجرا منزل آل (فارنزبي)

‫هذا أمر ضخم

‫إذاً هل سنتجاوز ببساطة موضوع (ثور)؟

‫ما المميز بشأن (غاريت) و(ليبي)؟

‫كانا بمثابة منظّمي العلاقات الاجتماعية ‫في مجموعة الأصدقاء

‫خططان لرحلاتٍ رائعة للأزواج كل عام

‫يبدوان ممتعين جداً

‫العام الماضي ذهبا للتجديف في ‫المياه الهائجة في نهر (يلوستون)

‫ثم... ثم هذا العام، سمعتُ أنهما يخططان ‫لرحلة البحث عن الكنوز في (بيميني)

‫لا أعرف أين تقع ‫لكن يجب أن نذهب

‫هذان الأحمقان المتطلبان ‫فليحفظهما الرب

‫لكن لماذا لم يتواصلا معنا؟

‫إنهما يعلمان أننا نعيش هنا

‫هناك تفسير بسيط جداً لذلك

‫إنهما يظنان أنكما مختلّان

‫لا، (جاي)، يعتقدان أننا مختلّان

‫هل تحدثا مع (نيكو) و(ساشا)؟

‫الزوجان اللذان ظنا أنكما تريدان ‫قتلهما في الهالووين؟

‫بالضبط، ومن الجانب المشرق على ما يبدو

‫أنكما موضوع مفضّل ‫في بعض حفلات العشاء الراقية في المدينة

‫(سامانثا)، لا تدعي كبوةً واحدة ‫تحدد مكانتك الاجتماعية

‫فشلك في الهالووين هو مجرد إشاعة عند هؤلاء

‫لم يكونوا هناك ليروا ‫كم كان سلوكك مخجلاً حقاً

‫نعم، اذهبا وألقيا التحية فحسب

‫الأشباح يعتقدون أنه يجب علينا الذهاب ‫لمحاولة تلطيف الأجواء

‫نعم، لا أدري ‫يبدو أن الأمر قد يصبح غريباً

‫لا يجب أن يكون غريباً

‫فقط اذهبا لطلب كوب من السكر

‫أو إذا كانت كلبتهما في مرحلة ‫ما بعد الولادة، بعض الحليب

‫لقد خرجا للتو للركض

‫على الأرجح سيعودان في غضون بضع دقائق

‫لنخرج ونقف قرب صناديق البريد

‫(بيت) يقول إنهما سيمران ركضاً في أي ثانية

‫ماذا عن (إيفر كريك)؟ ‫لا أعتقد أن التغطية تمتد إلى تلك المسافة

‫يمكننا فقط معاودة الاتصال بهم لاحقاً

‫هل تمزحين؟ ‫نحن ننتظر منذ ست ساعات

‫لن نغلق الخط ‫لقد استحممت وأنا أحمل هذا الهاتف في كيس

‫لقد بدا شكله سخيفاً

‫أعني، أنا أتخيل أنه بدا سخيفاً

‫(سام)، اسمحي لي ‫نحن الأشباح لا نستطيع فعل الكثير

‫لكن يمكننا الانتظار على الخط

‫وبعض الأشباح، ‫الأقوياء جداً يمكنهم حتى

‫الضغط على الرقم ‫واحد للبقاء على الخط

‫- رجلي يستطيع مغادرة المكان ‫- أنتِ تعلمين أنه يستطيع

‫- قوي جداً ‫- هذا صحيح، يا عزيزتي

‫يا إلهي، أين يجب أن ننظر؟

‫حسناً، الأشباح في أماكنهم ‫لتشكيل "خط الصراخ"

‫في حال قام أي شخص من (إيفر كريك) ‫بالرد على الهاتف

‫(هيتي)، جربي صرخة اختبار!

‫وقفة (سامانثا) ليست وقفة شخص ‫يحاول ترك انطباع أول جيد!

‫- الصوت عالٍ وواضح! ‫- ها هما قادمان، ها هما قادمان

‫يا إلهي، (غاريت) و(ليبي)، مرحباً

‫مرحباً

‫ماذا تفعلان هنا؟ ‫نحن نتفقد بريدنا

‫ارتجال جيد يا (جاي)، فكرة أولية بسيطة

‫لكن أحياناً الفكرة الأولى هي الفكرة الأفضل

‫نحن في الواقع استأجرنا منزلاً للتو في الحي ‫منزل آل (فارنزبي)؟

‫حقاً؟ نحن نعيش في آخر هذا الطريق

‫- أهلاً بكما ‫- نعم، نحن نحب المكان هنا

‫من اللطيف جداً الخروج من المدينة ‫أليس كذلك؟

‫نعم، المدينة كانت تصيبنا بالجنون

‫أعني، ليس الجنون ‫كان ذلك اختياراً سيئاً للكلمات

‫لأنهما سمعا أنكما مجنونان

‫هذا لطف منهما

‫نعم، إنها منطقة رائعة، ‫لقد وجدنا للتو مطعماً

‫جديداً يقدّم الفطور ‫المتأخر، يدعى (نينا)

‫حاولنا الذهاب إلى هناك هذا الصباح

‫نعم، لكن الطابور كان جنونياً ‫ليس جنونياً، كان طويلاً

‫الطابور هناك كان طويلاً، هو...

‫إذاً كيف وجدتما منزل آل (فارنزبي)؟

‫إنه رائع

‫أتعلمان؟ كنا نفكر في تحويل ‫إحدى غرف النوم إلى غرفة ترفيه

‫لكن هل يُعدّ من الوقاحة ‫تحريك كل الأثاث في منزل مستأجر؟

‫أنا متأكد أنهما لن يمانعا

‫- حقاً؟ هذا رائع ‫- نعم

‫اضربا الحديد وهو ساخن! ‫وجها دعوة اجتماعية!

‫بالحديث عن المطاعم الرائعة في المنطقة

‫وهو أمر تحدثنا عنه مؤخراً ‫قبل أن نتحدث عن شيء آخر

‫استمري بقوة

‫على أي حال، نمتلك مطعم ‫(جاي) هو الشيف

‫اسمه (ماهيش)، يجب عليكما الانضمام إلينا ‫لتناول العشاء هناك الليلة

‫نعم، سيكون أمراً ممتعاً جداً

‫- بالتأكيد، لمَ لا؟ ‫- لقد حصلا على "لمَ لا"!

‫قبول باستسلام!

‫سنقبل بذلك!

‫أبي! ‫الزفاف غداً!

‫أنا سعيد جداً ‫لأنني سأشاركك هذا اليوم المميز!

‫أنا أيضاً يا بنيّ! ‫ستكون لحظة أعتز بها إلى الأبد!

‫حسناً

‫مهلاً، ما الذي يحدث؟

‫ألا تظن أن وضعها أمام النافذة أمر غريب؟

‫لا يا عزيزتي، المغزى من السينما

‫المنزلية هو أن يكون ‫المكان مظلماً، هذا جيد

‫أبي! هما ينويان سد النافذة!

‫حضورك للزفاف في خطر!

‫- أبي! ‫- لا!

‫نخب انتصارنا عند صندوق البريد

‫بماذا يحتفلون؟

‫بأكثر خطوة صغيرة إلى ‫الأمام في صداقة محتملة

‫مع الزوجين اللذين ‫استأجرا منزل آل (فارنزبي)

‫- حلت الكارثة! ‫- ما الخطب يا (ثور)؟

‫المستأجران الجديدان ‫حركا الأثاث أمام نافذة الصراخ

‫(ثور) لا يستطيع رؤية ابنه ‫سأفوّت الزفاف

‫في مثل هذا الوقت ‫من العام المقبل سنكون

‫نبحث عن الكنز على ‫شاطئ في (بيميني)

‫هذا إن كانت (بيميني) على البحر أصلاً

‫أنا متأكد بنسبة 80٪ أنها جزيرة

‫أنا ميتة منذ 100 عام ‫ومع ذلك أعرف أنه يمكنك البحث عن ذلك

‫(جاي)، (غاريت) و(ليبي) ‫حركا خزانة كتب أمام نافذة الصراخ

‫لكن كيف سيرى (ثور) الزفاف؟

‫نعم، هذه هي المشكلة

‫(ثور)، هذا قابل للحل، ببساطة ‫(سامانثا) و(جاي) سيطرحان الموضوع

‫خلال عشائهما القادم الليلة ‫ويجعلان الزوجين يزيلان الغرض المسيء

‫نعم، حل بسيط جداً

‫أنتِ تبدين قلقة، لماذا تبدين قلقة؟

‫(سامانثا)، لا أريدك ‫أن تدهسي هذه الصداقة الناشئة

‫بطلب محرج بشأن أمرٍ ‫لا ينبغي أن يكون من شأنكِ أصلاً

‫(سامانثا)، أرجوكِ ‫زفاف ابني يعني كل شيء لـ(ثور)

‫(ثور) لم يحضر أول عملية قتل لابنه ‫ولم يحضر أول حفل جنس جماعي لـ(بيورن)

‫هذا محزن جداً

‫(ثور) لم يحضر زفاف (بيورن) الأول ‫لذا أحتاج أن أحضر هذا الزفاف

‫حسناً، إذا كانت هناك فرصة ‫سنطرح موضوع تحريك خزانة الكتب

‫تباً، كنا ننجح في أن نبدو طبيعيين ‫أمام هذين الزوجين

‫أعني، التفاعل الناجح عند صندوق البريد...

‫حسناً، أظن أن ذلك كان كل شيء

‫يرجى الاستمرار بالانتظار ‫وشكراً لاختياركم (إيفر كريك)

‫خيار وادي (هدسون) الوحيد لتوصيل المياه

‫لماذا هم فخورون جداً بذلك؟

‫- يا صاح، ما زلت تنتظر؟ ‫- لقد كان أمراً شاقاً

‫أعني، لقد ضحكت قليلاً ‫عندما قالت إنني الرقم 69 في الطابور

‫لكن بخلاف ذلك، كان الأمر مملاً

‫- إذاً انسحب فقط، من يهتم؟ ‫- المسألة أن لديّ نظرية

‫أصابت (كارول) الضربة الكبرى

‫لقد قامت بعمل صالح ضخم جداً ‫لدرجة أنه نتج عنه تذكرة فورية للأعلى

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left