لومړۍ 200 کرښې.
"عام 1066"
"ويليام"!
"هارولد"!
"الملك والفاتح" "مـ1 حـ1، الدعوة"
"قبل أعوام"
"بخروج (إنجلترا) من عقد من الحرب الأهلية الدامية"
"اتفقت أقوى الممالك، (وسكس) و(مرسيا) و(نورثمبريا)،
على تنصيب ملك جديد"
"وعلى (القناة الإنجليزية)،
انخرطت المناطق المتنازعة في (فرنسا الإقطاعية) في حروب لا نهائية"
"(نورماندي)"
كلما أسرعنا كان خيرًا.
- أتريد السرعة أو الإتقان؟ - أريد الانتهاء.
إن أصررت يا مولاي أن تلقي بنفسك على السيوف، فلا يسعني…
كانوا ثلاثة يا "فيتز"، قاتلتهم في الوقت نفسه.
لحسن حظك أنهم لم يكونوا أربعة إذًا.
لو كنت بارعًا في السيف نصف براعتك في الكلام…
إنك مصاب يا "ويليام".
مولاي، عليّ الانتهاء من ذراعك.
مجرد جرح بسيط.
مرحبًا يا "ماتيلدا".
تلقيت دعوة.
إلى أين؟
"إنجلترا".
"إدوارد" ابن عمتك هو ملكهم الجديد.
يوشك أن يُنصّب.
إنك مدعو إلى حفل التنصيب.
يريدان مني أن أسافر هذه المسافة كلها إليه؟
على ما يبدو.
متى وصلك خبر منهما آخر مرة؟
أظن أنه لم يصلني منهما خبر.
لم أعرفهما إلا لفترة وجيزة في منفاهما هنا،
لكنني أنا و"إدوارد" كنا طفلين.
ما مرادهما في رأيك؟
لا أدري.
وما أدراني بـ"إنجلترا"؟
"(وسكس)"
إنها مذبحة.
ما الأمر يا "هارولد"؟
السيف!
انظر يا "توستيغ". ما رأيك؟
- أقصد المعدن. - الصقل فيه شديد الخشونة.
ليس لنا.
- "مرسيا"؟ - "مرسيا".
ولكن لم ستنقض "مرسيا" معاهدة السلام؟ بذلك يضيعون كل شيء لصالح التاج.
بالضبط، ولهذا علينا إخبار أبينا.
"توستيغ"، أين "سوين"؟
دعا نفسه إلى زفاف جديد.
"سوين"، أنت في الداخل؟
نعم.
لم أعلم أنك مدعو.
وأنا أستبعد أنك دُعيت.
"سوين"، ماذا كنت تفعل؟
أفض غشاء بكارة العروس، هذا حقي بصفتي لورد.
أثق بأن هذا سيسعد أبانا.
- لا داعي لأن يعرف أبونا. - أتقصد كونك عارًا علينا؟
كفاك حماقة يا "هارولد"!
دمك ليس مختلفًا.
غير أنها استمتعت بكل دقيقة.
لن أجادلك.
إنما وجدت بقايا غارة شنتها "مرسيا".
لا تكن سخيفًا.
وقع هجوم على طريق "دوفر" صباح اليوم.
عبر المرسيون حدودنا ناقضين معاهدة السلام.
وكيف عرفت أنهم مرسيون؟
- وجدنا سيوفهم. - اخرس يا "توستيغ".
ابحث عن أحذيتي.
لا بد أن يعلم أبونا بالأمر، فعلينا الاتفاق لينصت إلينا.
فعندما أخبره، ستدعمني.
هل فهمت؟
- نعم، فهمت. - حسنٌ.
غير معقول.
إن سمع أبونا بالأمر…
فسأنكحك أشد مما نكحتها.
فتى مطيع.
- تبًا. - مرحبًا يا "أودو".
"ويليام". إنما كنت أتبول.
تختبئ في الغابة حتى انتهاء المعركة؟
لا، وإني لمصدوم من ظنك بأخيك أمر فظيع كهذا.
بل أخي غير الشقيق.
رأيتك تتسلل إلى تلك الأشجار صباح أمس.
كنت…
أقسمت لأمنا عند احتضارها أن تعتني بي،
فابتعادي عن ساحات المعارك ليس إلا رحمة بك من قلق لا لزوم له.
ما أكرمك.
أجل، هذه أخلاقي.
ما ذلك؟
ذلك صوت ملك.
- أتسمح لي بالمجيء؟ - لا.
ما أروعه يومًا يا بني.
دون رسميات.
يا له من يوم مجيد لخير أبناء "نورماندي".
- مر وقت طويل. - كالعادة.
ما أسرع مرور الوقت.
لم لا نقضي وقتًا أطول معًا؟
لأنك ليلًا ونهارًا تصطاد.
وفيم سيشغل الملك وقته غير هذا؟ خوض الحروب؟
هذه مهارتك يا "ويليام"، وأنت تتقنه خيرًا مني.
لطالما أتقنته خيرًا مني.
- ما خطب ذراعك؟ - أريحها وحسب.
عمي.
ماذا تفعل خارج "فرنسا"؟
علمت من مصدر موثوق أنكم حاربتم "غي البريوني".
قدمت لأرى رأسه.
- أهي لديكم؟ - كبلناه وكممناه.
- سأطلب فدية كبيرة مقابله. - مولاي.
جلالتك.
يجب أن ترى هذا.
ربما نكون فقدناه.
- "غي"؟ - نعم.
تبًا.
إنه هنا.
أنا بخير.
انهض!
فسّر.
استشاط "غي" غضبًا.
مزق ذراعه حتى العظم ليهرب.
لقد هرب.
رأيته بأم عيني.
لقد هرب.
عيناي ترى دمًا هنا.
لا أرى دمًا حيث مزق معصميه حتى العظم.
مولاي…
توصلتما إلى اتفاق؟
لا.
- دفع لك مقابل حريته؟ - مولاي، لست عدوك.
أجل، ليس بعد الآن.
إنك مهمل يا "ويليام".
سأبعث رجالًا ليبحثوا عن "غي" ويصححوا هذا الفشل.
قطع مسافة طويلة ليرى رأس "غي".
تُرى ماذا كان فيه.
المرسيون يعبرون الحدود لمهاجمتنا.
مستحيل.
هذا حديد من "مرسيا" يا أبت.
رأينا أنا و"توستيغ" مذبحة بأم أعيننا.
- كانوا مرسيين. - هذا جنوني.
ألن تصدق ما هو أمامك؟
حين اتفقت الممالك الثلاث أخيرًا على السلم،
تقول إن "مرسيا" عزمت على نقضه؟
إنما أخبرك بما أعرفه.
ما رأيك يا "سوين"؟
رأيي من رأيك يا أبت.
أراه جنونيًا.
سأثبت لك يا أبت. سأجلب دليلًا.
بعبور الحدود ونقض السلم بنفسك؟
هل تريد عشر سنوات أخرى من الحرب الأهلية؟
لقد نقضوا معاهدة السلام. تأمل هذا!
أتظن أنني لن ألاحظ؟
خدمت أربعة ملوك بصفتي إيرل "وسكس"،
ولم أنكث عهدي مع أيٍ منهم.
هكذا تنجو عائلتنا يا "هارولد".
لأننا أهلون للثقة.
هكذا نبقي الأمور تحت السيطرة.
بالسيطرة على الإيرلات، تسيطر على "إنجلترا".
تزوج "إدوارد" بأختك،
وفي المقابل، جعله نفوذي ملكًا،
وهذا اتفاقنا.
وهذا سيُجلس سلالة "وسكس" على العرش،
ولا شيء سيهدد هذا. لا شيء!
وأما هذا؟ ليسوا سوى قطاع طرق يا "هارولد".
حفل التنصيب يقترب، فانتبه لنفسك.
أماه.
انتبه لنفسك.
لم تغضب "هارولد" على هذا النحو؟
لتحمّله حدود.
لأنه لا ينصت.
"هارولد" من يحتاج إلى تشجيعك وليس "سوين".
وإن أراد التكلّم، فأنصت إليه.
ماذا إن كان محقًا يا "غودوين"؟
هل فكرت في هذا؟
"هارولد" يخشى الأسوأ، ليس إلا.
إنها صفة حميدة لزعيم، ولكن ليس في أوقات السلم.
السلم يقتضي الإحاطة بالصورة الكاملة.
وماذا عن "توستيغ"؟
كفى سخفًا يا امرأة.
"توستيغ" ابنك.
هيا، الناس يريدون وليمة في حفل التنصيب.
أحقًا تفكران في السفر إلى "إنجلترا"؟
"إدوارد" يقرب لـ"ويليام".
ويوشك أن يكون ملكًا إنجليزيًا.
ملكًا أجنبيًا.
ألا ترين أن هذا يجعله عدوًا؟
أرى أن ذلك يجعله عدوك.
أعدائي هم أعداؤكما.
أخالفك الرأي يا عمي.
"ماتيلدا".
والدة "إدوارد" تُوجت ملكة "إنجلترا" مرتين.
تزوجت بملكين مختلفين.
الاستهانة بها عواقبها وخيمة.
عندما يُتوج "إدوارد"، ستفقد والدته نفوذها.
عندما يُتوج "إدوارد"، سيستمد نفوذه من الليدي "إيما".
لم يثق بهما أبوك يا "ويليام". فلم عسانا نثق بهما؟
أين كانا بعد وفاته؟
حينما كنت تعيش في الحفر.
حينما كنت نغلًا خائفًا دون عائلة،
تتفادى الاغتيالات وتنتظر خيانة أقرب الناس إليك.
أين كانا قريباك الإنجليزيان حينئذ؟
أنا من ساندتك.
أنا من حميتك،
ودعمتك بلقب دوق.
No comments yet. Be the first to leave one.